الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
عبد الجبار بن حمديس
عدد القصائد : 362
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إلى متى منكمُ هجري وإقصائي
أضف
إرسل
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ
أضف
إرسل
كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍ
أضف
إرسل
وسامية ِ الألحاظِ للصيد قُرِّبَتْ
أضف
إرسل
شوقي إليك مُجَدَّدٌ
أضف
إرسل
وناهدة ٍ تَرَّبَتْ كفُّها
أضف
إرسل
لله دَرُّ عصابة ٍ نزلوا
أضف
إرسل
قَضَتْ في الصّبا النفسُ أوطارَها
أضف
إرسل
غَشِيتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْرا
أضف
إرسل
وَمُطَّرِدِ الأجزاءِ يصقل مَتْنهُ
أضف
إرسل
وصفراء كالشمس تبدو لنا
أضف
إرسل
وَنَيْلُوفَرٍ أوْراقُهُ مُسْتَديرة ٌ
أضف
إرسل
ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا
أضف
إرسل
وربّ صبحٍ رقبناه وقد طلعتْ
أضف
إرسل
وزرقاء في لون السماء تنبّهت
أضف
إرسل
نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها
أضف
إرسل
وساقية ٍ تسقي الندامى بمدّها
أضف
إرسل
في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ
أضف
إرسل
حبذا فتيانُ صدْقٍ أعرسوا
أضف
إرسل
يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ
أضف
إرسل
هنّ الحسانُ وحربها الهجر
أضف
إرسل
أشكو إلى الله ما قاسيتُ من رَمَدٍ
أضف
إرسل
وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ
أضف
إرسل
هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ
أضف
إرسل
زِنْ بديعَ الكلامِ وَزناً مُحَرَّرْ
أضف
إرسل
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ
أضف
إرسل
هجرَ الخيالُ فزرته بالخاطر
أضف
إرسل
وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ
أضف
إرسل
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ
أضف
إرسل
أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ
أضف
إرسل
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ
أضف
إرسل
مَنْ كان عنهُ يُدافعِ القَدَرُ
أضف
إرسل
ما أغمدَ العضبُ حتى جُرّد الذكرُ
أضف
إرسل
كفى سيفك الإسلام عادية الكُفر
أضف
إرسل
أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ
أضف
إرسل
عجبي من سكينتي وَوَقَاري
أضف
إرسل
هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً
أضف
إرسل
نَعِيمُكَ أنْ تُزَفّ لك العُقَارُ
أضف
إرسل
خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ
أضف
إرسل
ثلاثة ُ أفلاكٍ عن العين مضمره
أضف
إرسل
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
أضف
إرسل
هذا ابتداءٌ له عند العلى خبرُ
أضف
إرسل
أبى الله إلا أن يكون لكَ النصرُ
أضف
إرسل
بكرتْ تُغازلهُ الدُّمى الأبكار
أضف
إرسل
وجفنين أوفى بالمنية فيهما
أضف
إرسل
وجسمٍ له من غيره روح لذة
أضف
إرسل
حسانٌ تديرُ بسحرِ الهوى
أضف
إرسل
إذا رأيت ملوكَ الأرضِ قد نظروا
أضف
إرسل
خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها
أضف
إرسل
يا ذنوبي ثَقَّلْتِ والله ظَهْرِي
أضف
إرسل
أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ
أضف
إرسل
غريبٌ بأرض المغربين أسيرُ
أضف
إرسل
حُجبتَ فلا والله ما ذاك عن أمري
أضف
إرسل
وَصَفْتُ حُسْنَكُ للسّالي فَجُنّ بهِ
أضف
إرسل
إذا ما الهواء اعتلّ كان اعتلالنا
أضف
إرسل
قل للأساة أسأتم في علاجكم
أضف
إرسل
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
أضف
إرسل
لأمرٍ طويلِ الهمّ نزجي العرامسا
أضف
إرسل
وَوَرْدِيَّة ٍ في اللوْن والفَوْحِ شَعشِعَتْ
أضف
إرسل
ولما التقى الأجسام من غير ريبة ٍ
أضف
إرسل
شموسٌ دعاهنّ وشكُ الفراق
أضف
إرسل
وخفاقة ِ الرايات في جوفِ نقعها
أضف
إرسل
وأبْيَض ماضٍ لا يَقَي من غرارِهِ
أضف
إرسل
حللتُ بيومي إذ رحلتُ عن الأمسِ
أضف
إرسل
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً
أضف
إرسل
وريحانة ٍ في النفس منبتُ غصنها
أضف
إرسل
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ
أضف
إرسل
يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً
أضف
إرسل
حمى حِمى المُلكِ منه صارمٌ ذكرٌ
أضف
إرسل
لو أنّ ربعَ شبابي غيرُ مندرسِ
أضف
إرسل
فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني
أضف
إرسل
أسلمني الدّهرُ للرزايا
أضف
إرسل
أسُعادُ إنَّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَنِي
أضف
إرسل
نَوْمِي على ظَهْرِ الفراشِ مُنَغَّصُ
أضف
إرسل
بأي وفيّ في زمانك تختصُّ
أضف
إرسل
خذْ بالأشد إذا ما الشرعُ وافقه
أضف
إرسل
وزاهدٍ في المال لا ينثني
أضف
إرسل
صِحّاتُنَا بالزمانِ أمْراضُ
أضف
إرسل
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا
أضف
إرسل
ومروٍ صدى الروضاتِ يسحب دائباً
أضف
إرسل
ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحة ٌ
أضف
إرسل
أيا خلجَ المدامع لا تغيضي
أضف
إرسل
وابنُ السماءِ ينيرُ مَطْلَعُهُ
أضف
إرسل
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي
أضف
إرسل
ومعرضة ٍ ولتْ تمدّ تجنباً
أضف
إرسل
وثابتة ِ الوقفين جوّالة ِ القُرطِ
أضف
إرسل
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
أضف
إرسل
حتى متى بين اللوى فالأجرعِ
أضف
إرسل
ومحسودة ٍ ـ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها
أضف
إرسل
عذّبت رقة قلبي
أضف
إرسل
ولمّا رأتْ طيرَ الفراق نواعباً
أضف
إرسل
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ
أضف
إرسل
أيا جزعي بالدار إذ عنّ لي الجزعُ
أضف
إرسل
ونورية ٍ للنار فيها ذؤابة ٌ
أضف
إرسل
وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به ونَجَتْ
أضف
إرسل
سرْ تحظَ باليسر إن كابدت في أفقٍ
أضف
إرسل
مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا
أضف
إرسل
بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
أضف
إرسل
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ
أضف
إرسل
يا باقة ً في يميني للرّدَى بُذِلَتْ
أضف
إرسل
وباقة ٍ مُسْتَحسَنٍ نَوْرُهَا
أضف
إرسل
دَعوا عبراتي تنبري من شؤونها
أضف
إرسل
صفا ليَ من وردِ الشبيبة ما صفا
أضف
إرسل
وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جارية ٌ
أضف
إرسل
أحِنّ إلى العشرين عاماً وبينَنا
أضف
إرسل
ليَ قلبٌ من جَلمَدِ الصَّخرِ أقسى
أضف
إرسل
وممشوقة ِ القدّ معشوقة ٍ
أضف
إرسل
ولمّا تنازعن معنى الحديث
أضف
إرسل
وسابحٍ لاعبٍ في بحره مَرَحاً
أضف
إرسل
أحْرَقْتُ فضلَة َ مِسْواكٍ لها حَسَدا
أضف
إرسل
أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ
أضف
إرسل
قناة ٌ من الشّمْعِ مَرْكوزة ٌ
أضف
إرسل
اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ
أضف
إرسل
يا تارِكاً راحاً تُسَلّي هَمّهُ
أضف
إرسل
وأكلف مِنسرُهُ ذو شغا
أضف
إرسل
وَمُنَسَّمٍ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ
أضف
إرسل
وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ
أضف
إرسل
وطَائِرة ٍ بِذَّ الخيولُ بسبقها
أضف
إرسل
جاءتكَ أولاد الوجيه ولاحقٍ
أضف
إرسل
ربّ ليلٍ هصرتُ فيه بغصْنٍ
أضف
إرسل
خطابٌ عن لقائكم يعوقُ
أضف
إرسل
يا ليلُ هل لصباحي فيكَ إشراقُ
أضف
إرسل
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب
أضف
إرسل
ولابسٍ نقب الأعراض، جوهره
أضف
إرسل
ما للوشاة ِ عليها أذكتِ الحَدَقا
أضف
إرسل
بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري
أضف
إرسل
أخذتُ برأيٍ في الصبا أنا تاركُهْ
أضف
إرسل
ومالئة ٍ من سناها العيونَ
أضف
إرسل
هات كأس الراح أو خذها إليكْ
أضف
إرسل
قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالة َ نورا
أضف
إرسل
الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي
أضف
إرسل
أذابلُ النرجس في مقلتيكْ
أضف
إرسل
ما الذي أعددت للموتِ فقدْ
أضف
إرسل
لكَ الملكُ والسيفُ الذي مهدَ الملكا
أضف
إرسل
وآخذة ٍ في دورة ٍ فلكيَّة
أضف
إرسل
إنَّ الليالي والأيامَ يُدركها
أضف
إرسل
بيتُكَ فيه مصرَعُكْ
أضف
إرسل
أليس بنو الزّمان بنو أبيكا
أضف
إرسل
لي صديقٌ محْضُ النصيحة كالمر
أضف
إرسل
وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ
أضف
إرسل
عَوّلْ على العزمِ إنّ العزمَ منقطعٌ
أضف
إرسل
وغيداء لا ترضى بلثمي خدها
أضف
إرسل
وذاتِ دلالٍ لا يزالُ مُسَلّطاً
أضف
إرسل
متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ
أضف
إرسل
ذاتُ لفظٍ تجني بسمعكَ منه
أضف
إرسل
لم يدر ما ألقى من الحبّ
أضف
إرسل
أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ
أضف
إرسل
كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
أضف
إرسل
ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ
أضف
إرسل
وليلٍ كأني أجتلي من نجومهِ
أضف
إرسل
وناطقة ٍ بالراءِ سجعاً مُرَدَّداً
أضف
إرسل
وباكية ٍ بعيونِ الجراحِ
أضف
إرسل
ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ
أضف
إرسل
مَلّني من لا أمَلّهْ
أضف
إرسل
نَنَاَمُ من الأيامِ في غَرَضِ النَّبْلِ
أضف
إرسل
بجِملٍ حَدا الغيران بُزلَ جمائله
أضف
إرسل
وَرْدُ الخدودِ ونرّجسُ المُقَلِ
أضف
إرسل
أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا
أضف
إرسل
ونوبية ٍ في الخلقِ منها خلائقٌ
أضف
إرسل
ومُعطَّشاتٍ في سعورِ قيونها
أضف
إرسل
وذي رونقٍ ترْتاعُ منه كأنَّما
أضف
إرسل
وأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَ
أضف
إرسل
مُلكٌ جديد مثل طبعِ المُنصلِ
أضف
إرسل
نَهَتِ الكواشحَ عنهُ والعُذّالا
أضف
إرسل
ملاعبَ البيض بين البيض والأسلِ
أضف
إرسل
حركاتٌ إلى السكونِ تؤول
أضف
إرسل
حرِّر لمعناكَ لفظاً كي تُزانَ به
أضف
إرسل
كتابك راق الوشي من خط كاتبه
أضف
إرسل
ومديدِ الخطى كأنكَ منه
أضف
إرسل
أرى الموتَ مرتعهُ في الفحول
أضف
إرسل
أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ
أضف
إرسل
أيُّ روحٍ لي في الريح القبول
أضف
إرسل
أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي
أضف
إرسل
وليلٍ رَسَبْنَا في عُبَابِ ظَلاَمِهِ
أضف
إرسل
أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها
أضف
إرسل
وطيّبة ِ الأنفاس تحسبُ وصلَها
أضف
إرسل
بِحُكمِ زمانٍ يا لَهُ كيفَ يحكمُ
أضف
إرسل
يا دارَ سلمى لو رددتِ السلامْ
أضف
إرسل
تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ
أضف
إرسل
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ
أضف
إرسل
بني الثغرِ لستم في الوغى من بني أمي
أضف
إرسل
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عندَمُ
أضف
إرسل
هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه
أضف
إرسل
وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ
أضف
إرسل
وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ
أضف
إرسل
قلتُ، والنّاسُ يرقبون هلالاً
أضف
إرسل
وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى
أضف
إرسل
أبا هاشم هشمتني الشفار
أضف
إرسل
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي
أضف
إرسل
خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ
أضف
إرسل
أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ
أضف
إرسل
ألا ربَّ كأسٍ تقْتَضِي كلَّ لَذة ٍ
أضف
إرسل
وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ
أضف
إرسل
شددتُ على صدر الزماعِ حزامي
أضف
إرسل
خلعتُ على بُنياتِ الكرومِ
أضف
إرسل
أمُدامٌ عن حباب تبتسمْ
أضف
إرسل
خليفة ُ الملك ترى عنده
أضف
إرسل
عسى للصَّبا عِلْمٌ بِرَسْمِ المعالمِ
أضف
إرسل
أوميضُ البرقِ في الليل البهيم
أضف
إرسل
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما
أضف
إرسل
فؤادِي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ
أضف
إرسل
أُعطيتَ حُكمكَ في الأيام فاحْتَكِمِ
أضف
إرسل
قالوا: صبا، يا مَن رأى مستهامْ
أضف
إرسل
يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ
أضف
إرسل
صُمْتَ لله صَوْمَ خِرْقٍ هُمامٍ
أضف
إرسل
أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما
أضف
إرسل
أبكاهُ شيبُ الرأسِ لما ابتسمْ
أضف
إرسل
وفدتْ عليكَ سعادة ُ الأعوامِ
أضف
إرسل
أيّ خطبٍ عن قوسهِ الموتُ يرمي
أضف
إرسل
لسانُ الفتى عبدٌ له في سكوته
أضف
إرسل
يعيدُ عطايا سُكرهِ عندَ صحوهِ
أضف
إرسل
وُعِظْتُ بلمتك الشائبه
أضف
إرسل
أكْرِمْ صديقك عن سؤا
أضف
إرسل
ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها
أضف
إرسل
رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم
أضف
إرسل
يا بني الحرب ما بنو الحب إلاّ
أضف
إرسل
أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ
أضف
إرسل
وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَة ٍ
أضف
إرسل
رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْ
أضف
إرسل
وذاتِ ذوائبٍ بالمسكِ ذابَتْ
أضف
إرسل
كأنَّما النيلوفر المُجْتَنى
أضف
إرسل
ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما
أضف
إرسل
ومشرعة ٍ بالموتِ لِلطّعْنِ صَعْدَة ً
أضف
إرسل
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ
أضف
إرسل
ومطلعة ِ الشموسِ على غصونٍ
أضف
إرسل
عَذبتني بالعنصرين
أضف
إرسل
لم أسلُ عنهُ وقد سلا عني
أضف
إرسل
أعليتَ بين النجم والدّبرانِ
أضف
إرسل
يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ
أضف
إرسل
ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها
أضف
إرسل
أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه
أضف
إرسل
لله شمسٌ كانَ أوّلها السّها
أضف
إرسل
أخذتْ سفاقس منك عهدَ أمانِ
أضف
إرسل
سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْ
أضف
إرسل
كُنْ واثقاً بالله سبحانه
أضف
إرسل
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ
أضف
إرسل
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا
أضف
إرسل
لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا
أضف
إرسل
وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً
أضف
إرسل
يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ
أضف
إرسل
سَلّمِ الأمرَ منك لله واعلمْ
أضف
إرسل
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها
أضف
إرسل
تخِذتُ العصا قبلَ وقتِ العَصَا
أضف
إرسل
بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِبكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ
أضف
إرسل
إني امرؤ لا ترى لساني
أضف
إرسل
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
أضف
إرسل
وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ
أضف
إرسل
يدُ الدهرِ جارحة ٌ آسيَهْ
أضف
إرسل
شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا
أضف
إرسل
هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ
أضف
إرسل
غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ
أضف
إرسل
كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا
أضف
إرسل
أبادَ حياتي الموتُ إن كنتُ ساليا
أضف
إرسل
لا أركبُ البحرَ خوفاً
أضف
إرسل
يا سالباً قَمَرَ السّماءِ جَمَالَهُ
أضف
إرسل
أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ
أضف
إرسل
لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى
أضف
إرسل
ما زلتُ أشربُ كأسهُ من كفّهِ
أضف
إرسل
مُصْفَرَّة ُ الجسم وهي ناحلة ٌ
أضف
إرسل
قبسٌ بكفّ مديرها أم كوكبُ
أضف
إرسل
تخالَفَتِ النياتُ يومَ تحمّلوا
أضف
إرسل
انظرهما في الظلام قد نجما
أضف
إرسل
وكأنَّما شَمسُ الظهيرة نارُهُ
أضف
إرسل
وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها
أضف
إرسل
جناحيَ محلولٌ وجيديْ مُطَوَّقٌ
أضف
إرسل
وناهدة ٍ لمّا تَنَهَّدْتُ أعْرَضَتْ
أضف
إرسل
واعمُرْ بقصرِ المُلْكِ ناديكَ الذي
أضف
إرسل
بلى ، جرّ أذيال الصبا وتصابى
أضف
إرسل
وليثٍ مقيم في غياضٍ منيعة ٍ
أضف
إرسل
تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني
أضف
إرسل
أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ
أضف
إرسل
سألتُها أن تُعيد لَفْظاً