الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
مهيار الديلمي
عدد القصائد : 388
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
و صفحة ِ وجه من وجوهٍ علقتها
أضف
إرسل
عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
أضف
إرسل
أيها العاتبُ ما ذا
أضف
إرسل
أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
أضف
إرسل
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه
أضف
إرسل
الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أضف
إرسل
حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
أضف
إرسل
ما لكمُ لا تغضبون للهوى
أضف
إرسل
يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى
أضف
إرسل
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضحى
أضف
إرسل
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ
أضف
إرسل
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
أضف
إرسل
رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
أضف
إرسل
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ
أضف
إرسل
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
أضف
إرسل
أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا
أضف
إرسل
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي
أضف
إرسل
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ
أضف
إرسل
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ
أضف
إرسل
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ
أضف
إرسل
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
أضف
إرسل
إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها
أضف
إرسل
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
أضف
إرسل
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ
أضف
إرسل
تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
أضف
إرسل
أعجبتْ بي بين نادي قومها
أضف
إرسل
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ
أضف
إرسل
على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ
أضف
إرسل
هل عند عينيك على غربِ
أضف
إرسل
ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا
أضف
إرسل
يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
أضف
إرسل
جاء بها والخيرُ مجلوبُ
أضف
إرسل
أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ
أضف
إرسل
لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ
أضف
إرسل
من ناظرٌ لي بين سلعٍ و قباَ
أضف
إرسل
نأتْ والأماني بها تقربُ
أضف
إرسل
ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا
أضف
إرسل
نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
أضف
إرسل
إذا فاتها روضُ الحمى وجنوبهُ
أضف
إرسل
طرقتْ على خطر السرى المركوبِ
أضف
إرسل
نظرة ٌ منكِ ويومٌ بالجريبِ
أضف
إرسل
و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ
أضف
إرسل
يا قلب من أين على فترة ٍ
أضف
إرسل
و كالرقمِ يحسبه من قرا
أضف
إرسل
رعى الله يوم البين ظبيا أذمَّ لي
أضف
إرسل
سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ
أضف
إرسل
عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ
أضف
إرسل
ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدتِ
أضف
إرسل
قفا نضويكما بالغمرِ نسألْ
أضف
إرسل
دعها تكنْ كالسلفِ من أخواتها
أضف
إرسل
خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ
أضف
إرسل
أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ
أضف
إرسل
حماها بأطراف الرماحِ حماتها
أضف
إرسل
لمن الحمولُ سلكن فلجا
أضف
إرسل
لها بعد خطوٍ لات حين مراحِ
أضف
إرسل
أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ
أضف
إرسل
لمن الحمول بجوّ ضاحي
أضف
إرسل
ما كان سهما غار بل ظبيٌ سنحْ
أضف
إرسل
أغشُّ بآمالي كأنيَ أنصحُ
أضف
إرسل
أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا
أضف
إرسل
أيا ليلَ جوًّ منْ بشيرك بالصبحِ
أضف
إرسل
من عذيري يومَ شرقيّ الحمى
أضف
إرسل
أرى طرفها أنّ الخضابين واحدُ
أضف
إرسل
قلْ للزمان صلحا
أضف
إرسل
سلْ في الغضا وصبا الأصائل تنفحُ
أضف
إرسل
أتكتمُ يومَ بانة َ أم تبوحُ
أضف
إرسل
من الغادي تحطُّ به وتعلو
أضف
إرسل
لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ
أضف
إرسل
أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ
أضف
إرسل
أنا اليومَ مما تعهدين بعيدُ
أضف
إرسل
أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا
أضف
إرسل
ليتك لما لم تكن مسعدا
أضف
إرسل
إذا لم يرعَ عندكم الودادُ
أضف
إرسل
إما تقومونَ كذا أو فاقعدوا
أضف
إرسل
أنت على حالتيك محمودُ
أضف
إرسل
إذا صاحَ وفدُ السحبِ بالريح أو حدا
أضف
إرسل
لا تلمسُ الشمسَ يدُ
أضف
إرسل
أقريشُ لا لفمٍ أراك ولا يدِ
أضف
إرسل
حاشاك من عارية ٍ تردُّ
أضف
إرسل
خليلكَ من صفا لك في البعاد
أضف
إرسل
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ
أضف
إرسل
أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا
أضف
إرسل
تظنُّ ليالينا عودا
أضف
إرسل
إذا فطمتْ قرارة ُ كلَّ وادي
أضف
إرسل
نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ
أضف
إرسل
خاطرْ بها إما ردى أو مرادْ
أضف
إرسل
و خرقاءَ معرقة ٍ في الضلا
أضف
إرسل
أمنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ
أضف
إرسل
جمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ
أضف
إرسل
بكى النارَ ستراً على الموقدِ
أضف
إرسل
حرم عليها نزهاتِ الوادي
أضف
إرسل
بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي
أضف
إرسل
تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ
أضف
إرسل
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ
أضف
إرسل
أمكنتِ العاذلَ من قيادها
أضف
إرسل
هل تحت ليلك بالغضا من رائد
أضف
إرسل
تهوى وأنت محلأٌ مصدودُ
أضف
إرسل
أنشدُ من عهد ليلى غيرَ موجودِ
أضف
إرسل
أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا
أضف
إرسل
صدتْ بنعمانَ على طول الصدى
أضف
إرسل
قام برجلٍ ومشى على يدِ
أضف
إرسل
ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ
أضف
إرسل
بالخيفِ مخطفة ُ الحشا
أضف
إرسل
ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ
أضف
إرسل
أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة ً
أضف
إرسل
بدين الهوى إن صحَّ عقدك في الهوى
أضف
إرسل
ترنمتْ ترنمُّ الأسيرِ
أضف
إرسل
خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ
أضف
إرسل
بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ
أضف
إرسل
نديمي وما الناسُ إلا السكارى
أضف
إرسل
فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ
أضف
إرسل
ينام على الغدر من لا يغارُ
أضف
إرسل
شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها
أضف
إرسل
لعلَّ لها مع النسرين سرا
أضف
إرسل
بين النقا فثنية ِ الحجرِ
أضف
إرسل
يا ليلة ً ما رأتها أعينُ الغيرِ
أضف
إرسل
هل عند ريح الصبا من رامة ٍ خبرُ
أضف
إرسل
تغربْ فالبدار الحبيبة ِ دارُ
أضف
إرسل
هل تقبلون إنابة َ الدهرِ
أضف
إرسل
إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ
أضف
إرسل
يا لنوازي كبدٍ هاجها
أضف
إرسل
لمنَ الطلولُ تراقصتْ
أضف
إرسل
حيها أوجهاً على السفحِ غرا
أضف
إرسل
بالغور ما شاء المطايا والمطرْ
أضف
إرسل
رعتْ بينَ حاجرَ والنِّعفِ شهرا
أضف
إرسل
متى رفعتْ لها بالغورِ نارُ
أضف
إرسل
منْ حاكمٌ وخصوميَ الأقدارُ
أضف
إرسل
ما ليلتي على أُقرْ
أضف
إرسل
تمدُّ بالآذانِ والمناخرِ
أضف
إرسل
ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ
أضف
إرسل
هوَّنَ باللَّيلِ عليها الغررا
أضف
إرسل
أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ
أضف
إرسل
اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى
أضف
إرسل
لو كنتَ تبلو غداة السفحِ أخباري
أضف
إرسل
رقَّ لبغدادَ القضاءُ والقدرْ
أضف
إرسل
لمنْ الظَّعنُ تهتدي وتجورُ
أضف
إرسل
نفَّرها عنْ وردها بحاجرِ
أضف
إرسل
اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري
أضف
إرسل
وأمٍّ يفوزُ بأعلانها
أضف
إرسل
لعمر الواشياتِ بأمِّ عمروِ
أضف
إرسل
بطرفِّكَ والمسحورُ يقسمُ بالسَّحرِ
أضف
إرسل
كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ
أضف
إرسل
بلوتُ هذا الدَّهرَ أطوارهُ
أضف
إرسل
هلْ لقتيلٍ على اللِّوى ثائرْ
أضف
إرسل
أولى لها أن يرعوي نفارها
أضف
إرسل
ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ
أضف
إرسل
وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ
أضف
إرسل
سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا
أضف
إرسل
طوى اللّيلَ راكبَ أخطارهِ
أضف
إرسل
هلْ في الشُّموسِ التي تحدى بها العيرُ
أضف
إرسل
ما ناشرٌ ذو مخالي
أضف
إرسل
وجارية ٍ بيضاءَ حمراءَ ربَّما
أضف
إرسل
دلَّ على الخيرِ وأنبائهِ
أضف
إرسل
وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ
أضف
إرسل
أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها
أضف
إرسل
أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ
أضف
إرسل
ذكرتُ وما وفايَ بحيثُ أنسى
أضف
إرسل
مالي كأنِّي مخبولٌ ولستُ بهِ
أضف
إرسل
خنساءُ همّي وذكرها أنسي
أضف
إرسل
كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ
أضف
إرسل
وجارٍ يجدُ بهش رائضا
أضف
إرسل
يا وحشة َ المجدِ ثقي بالأنسِ
أضف
إرسل
روَّحها مخمسة ٍ خمائصا
أضف
إرسل
سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا
أضف
إرسل
أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة ٌ
أضف
إرسل
رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ
أضف
إرسل
مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى
أضف
إرسل
صفراءُ منْ غيرِ مرض
أضف
إرسل
سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ
أضف
إرسل
غالِ بها فيما تسامُ واشترطْ
أضف
إرسل
ما نازلٌ بمنْ علا
أضف
إرسل
أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا
أضف
إرسل
صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ
أضف
إرسل
بكرتْ هيماً تحلُّ الرَّبطا
أضف
إرسل
لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ
أضف
إرسل
هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ
أضف
إرسل
على أيّ لائمة ٍ أربعُ
أضف
إرسل
هلْ بعدَ مفترقِ الأظعانِ مجتمعُ
أضف
إرسل
يقولونَ يومَ البينُ عينكَ تدمعُ
أضف
إرسل
إذا رضيتْ رباكَ عنِ الرَّبيعُ
أضف
إرسل
عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى
أضف
إرسل
على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ
أضف
إرسل
لكلِّ هوى منْ رائدِ الحزمِ رادعٌ
أضف
إرسل
وكنتُ وأيّامُ المزارِ رخيّة ٌ
أضف
إرسل
أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى
أضف
إرسل
لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا
أضف
إرسل
بعثتُ لقلبي الهمَّ يومَ هويتكمْ
أضف
إرسل
حبَّ إليها بالغضا نرتيعا
أضف
إرسل
آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً
أضف
إرسل
لي عند ظبي ,,الأجرعِ
أضف
إرسل
دعوها تردْ بعد خمسٍ شروعا
أضف
إرسل
حماها أنْ تشلَّ وأنْ تراعا
أضف
إرسل
ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي
أضف
إرسل
بدينكَ بعدما انفرقَ الجميعُ
أضف
إرسل
مشينَ لنا بينَ ميلٍ وهيفِ
أضف
إرسل
في كلّ دارٍ عدوٌ لي أقاذعهُ
أضف
إرسل
يزوِّرُ عنْ حسناءَ زورة َ خائفٍ
أضف
إرسل
لو كانَ يرفقُ ظاعنٌ بمشيِّعِ
أضف
إرسل
نشدتكَ يا بانة َ الأجرعِ
أضف
إرسل
لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ
أضف
إرسل
سافرْ بطرفكَ واشترفْ هلْ تعرفُ
أضف
إرسل
رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً
أضف
إرسل
وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ
أضف
إرسل
سألَ اللِّوى وسؤالهُ إلحافُ
أضف
إرسل
ما سمحَ وفاقهنَّ خلفُ
أضف
إرسل
قفوا فاسألوا عنْ حالِ مثلي وضعفهِ
أضف
إرسل
قلْ لها أيُّها الخيالُ الطروقُ
أضف
إرسل
طرفُ نجديّة ُ وطرفُ عراقيُ
أضف
إرسل
صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ
أضف
إرسل
لعلَّهمْ لو وقفوا
أضف
إرسل
وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ
أضف
إرسل
حملتْ ركابُ الغربِ شمسَ شروقِ
أضف
إرسل
منَ العارِلولا أنَّ طيفكِ يطرقِ
أضف
إرسل
أما والنقا لولا هوى ظيبة َ النقا
أضف
إرسل
سلكَ الخيالُ بحاجرٍ
أضف
إرسل
يا ديارَ الحيِّ منْ جنبِ الحمى
أضف
إرسل
درَّ لها خلفُ الغمامِ فسقى
أضف
إرسل
تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا
أضف
إرسل
أيا سكرَ الزمانِ متى تفيقُ
أضف
إرسل
أشاقكَ منْ حسناءُ وهنا طروقها
أضف
إرسل
دعاها معقَّلة ً بالعراقِ
أضف
إرسل
حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا
أضف
إرسل
أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ
أضف
إرسل
ركبَ الدُّجى فسعى بغيرِ رفيقِ
أضف
إرسل
أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ
أضف
إرسل
أما لنجومِ ليلكَ بالمصلَّى
أضف
إرسل
إذا لمْ أحظَ منكَ على التلاقي
أضف
إرسل
سلْ أبرقَ الحنَّانِ واحبسْ بهِ
أضف
إرسل
إلى كمْ حبسها تشكو المضيقا
أضف
إرسل
يا بنة َ القومِ تُراكِ
أضف
إرسل
نبّهتُ سعداً والأفقْ
أضف
إرسل
أزائرة ٌ كما زعم الخيالُ
أضف
إرسل
ألأجلِ تيسٍ لفظه وضُراطُه
أضف
إرسل
يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّة ُ
أضف
إرسل
لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ
أضف
إرسل
للنقص من أعمارنا ما يكملُ
أضف
إرسل
تُراك ترى غدوّاً أو أصيلا
أضف
إرسل
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
أضف
إرسل
إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ
أضف
إرسل
في الظباء الغادين أمسِ غزالُ
أضف
إرسل
أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى
أضف
إرسل
اليوم أنجزَ ماطلُ الآمالِ
أضف
إرسل
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
أضف
إرسل
أيقظني للبرقِ وهو نائمُ
أضف
إرسل
أمن كلِّ حظٍّ قلَّ قسمي أقلُّهُ
أضف
إرسل
كذا تتقضى الأيّامُ حالا على حالِ
أضف
إرسل
من ناصري والزمانُ لي خصمُ
أضف
إرسل
سواك ومن وثقتُ به يخونُ
أضف
إرسل
ضناً بأن يعلم الناسُ الهوى لمن
أضف
إرسل
ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ
أضف
إرسل
قالوا عساك مرجَّمٌ فتبيَّنِ
أضف
إرسل
لعدوِّ حسنك ما لسمعِ العاذل
أضف
إرسل
من دلَّ ربّاتِ العيونِ النُّجلِ
أضف
إرسل
أسترشدُ البانَ وهو غضبانُ
أضف
إرسل
أعينوني على طلب المعالي
أضف
إرسل
عجلتَ بحطّك فيها الرِّحالا
أضف
إرسل
إن تسأليني بعد قو
أضف
إرسل
ألم أتحدّثْ والحديثُ شجونُ
أضف
إرسل
لو حملتْ عتبى الليالي
أضف
إرسل
أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ
أضف
إرسل
خذ من يدي صفقة الأماني
أضف
إرسل
ما أنتِ بعد البين من أوطاني
أضف
إرسل
يا دار لهوي بالنُّجيل من قطنْ
أضف
إرسل
سلا من سلا مَن بنا استبدلا
أضف
إرسل
دمعي وإن كان دما سائلا
أضف
إرسل
نقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا
أضف
إرسل
أيا صاحبي بالخيف حيِّيت مغضباً
أضف
إرسل
تعالينَ نعالجْ نف
أضف
إرسل
دعْ بين جلدى والعظام مكانا
أضف
إرسل
حملوك لو علموا من المحمولُ
أضف
إرسل
بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ
أضف
إرسل
آنسة ٌ لا تكتم القولَ الحسنْ
أضف
إرسل
حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا
أضف
إرسل
لمن ظعنٌ سوائرُ لو
أضف
إرسل
لمن طللٌ بلوى عاقلِ