الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء العصر العباسي
قصائد محيي الدين بن عربي
عدد القصائد 860
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ
إرسل
للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ
إرسل
إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهة َ عارفٌ
إرسل
لي الأرضُ الأريضة ُ والسماءُ
إرسل
يقرر المنعم النعما إذا شاءَ
إرسل
ريان فلكي عينُ الحق تحفظه
إرسل
سبحانَ من كوَّن السماءَ
إرسل
لمعَ البرقُ علينا عشاءً
إرسل
إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً
إرسل
ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ
إرسل
إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء
إرسل
انظر إلى العرش على مائه
إرسل
سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ
إرسل
لبستْ صفية ُ خرقة َ الفقراءَ
إرسل
بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ
إرسل
ستكونُ خاتمة ُ الكتابِ لطيفة ً
إرسل
خلقي من الماء والباقي له تبع
إرسل
لما سمعت بأن الحق يطلبني
إرسل
بشرى من الله الكريم أتت بها
إرسل
بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني
إرسل
انظر إلى الحقِّ من مدلول أسماء
إرسل
إن الطبيعة أعطت في عناصرها
إرسل
يساعد تعظيم الإزار ردائي
إرسل
الرجل إن جاريته في فعله ِ
إرسل
أنا آدمُ الأسماءِ لا آدمُ النشء
إرسل
لمّا رأيتُ منازلَ الجوزاء
إرسل
خليليَّ إنّي للشريعة حافظٌ
إرسل
وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ
إرسل
وأركانها خمسٌ عتاقٌ نجائبُ
إرسل
وأما أصول الحكم فهي ثلاثة ٌ
إرسل
ومن بعده سرُّ الطهارة ِ واضحٌ
إرسل
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
إرسل
فإن نسي الإنسان ركناً فإنَّهُ
إرسل
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته
إرسل
فمن نام عن وقتِ الصلاة فإنه
إرسل
وإن كان في سير إلى الذات قاصداً
إرسل
وبادر لتهجير العروبة ِ قاصداً
إرسل
ومَن كان يستسقي يحوِّل ثوبَه
إرسل
إذا يستخير العبد مما يهمُّه
إرسل
وتثمين أصنافِ الزكاة ِ محقَّقٌ
إرسل
وأما زمانُ الصومِ فهو سميُّ من
إرسل
قدمنا على أرض الحجاز غدية ً
إرسل
إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه
إرسل
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي
إرسل
ويلتاح في حق السماءِ إذا انبرى
إرسل
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
إرسل
لا إله إلا الله
إرسل
يا أيها الكاتبُ اللبيبُ
إرسل
شمسُ الهوى في النفوسِ لاحتْ
إرسل
نزلتُ إلى الأمرِ الدنيِّ وكان لي
إرسل
حزن الفؤادَ أدبهْ
إرسل
مواقفُ الحقِّ أدَّبتْني
إرسل
لقد أبصرتْ عينيّ رجالاً تبرقعوا
إرسل
إنَّ التقرَّش تأليفٌ والفته
إرسل
إذا كانَ عينُ الحبِّ ما ينتجُ الحبُّ
إرسل
الأمرُ لله والمأمورُ في عدمٍ
إرسل
ما إنْ ذكرتكَ في سرٍّ وفي علن
إرسل
عجبت من أمرِ دارٍ كلها عجبُ
إرسل
إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُ
إرسل
جلَّ الإله فما تحصى معارفه
إرسل
الكسبُ منهُ ما أنا كاسبٌ
إرسل
طلبتْ ذلولُ عزيزها لتزيلهُ
إرسل
ليسَ لعينِ الحقِّ في خلقهِ
إرسل
ولولا وجودُ الربِّ لمْ تكنْ عيننا
إرسل
إن سيرتْ صمّ الجبالِ سراباً
إرسل
قل كيف يسكن قلب لا يحيط به
إرسل
حقيقتي أن أكون عبداً
إرسل
عجبت لمن دعا ولمن أجابا
إرسل
سبحان من صار لنا مطلباً
إرسل
لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
إرسل
لا تعترضْ فعلهُ إن كنتَ ذا أدبٍ
إرسل
ألبستُ بنتي سفري
إرسل
ألبستُ بنتَ زكيٍّ الدين خرقتنا
إرسل
خلعتُ عليكَ أثوابي
إرسل
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
إرسل
فلا تتعبْ ولا تتعبْ
إرسل
أيا خيرَ مصحوبٍ ويا خيرَ صاحبٍ
إرسل
لله عبد مشى المختص في طلبه
إرسل
العلمُ أفضلُ ما يقنى ويكتسبُ
إرسل
إني لأعلمَ أنَّ شيئاً ما هُنا
إرسل
تتابعتِ الأرسالُ منْ كلِّ جانبٍ
إرسل
تضلعتُ من شربِ رويٍّ بلا شُربِ
إرسل
بالذي قلت إنه عين ما بي
إرسل
الشيءُ مختلفُ الأحكامِ والنسبِ
إرسل
إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِ
إرسل
أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
إرسل
اعجبوا منَ الهنا
إرسل
إني أقمت لدينِ الله أنصره
إرسل
إني أغار على المولى وصاحبه
إرسل
قدْ كنتُ عبداً والهوى حاكمي
إرسل
فكمْ دعوتُكَ يا عيني ولمْ تُجبْ
إرسل
لم يأتِ غيري بمثل قولي
إرسل
في النفس من كلّ ما تعطى
إرسل
لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم
إرسل
لكلِّ شخصٍ منزلٌ يمتازُ بهِ
إرسل
ليس في الوجودِ
إرسل
نطحَ النثر غفرَهُ
إرسل
الأمرُ أسماءٌ لهُ ونعوتُ
إرسل
تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ
إرسل
إذا قلت: يا الله قال: أنا انتا
إرسل
إذا كنتَ المسيحَ وكنتَ عبداً
إرسل
لمْ ينلْ منْ وجودِنا
إرسل
أنض الركاب إلى ربِّ السموات
إرسل
فلو أرآني إذا أتاني
إرسل
أعرض عن الخير ما استطعتا
إرسل
نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرى
إرسل
الصومُ ميِّز ذاتَ الحقِّ مِنْ ذاتي
إرسل
إنَّ الحجابَ علينا عينُ صورتنا
إرسل
مقامُ العارفين لمن يراهم
إرسل
الربُّ يعرفُ مطلقاً ومقيداً
إرسل
لما رأى القلب بنور الهدى
إرسل
سألتْنا زُمرُّذُ
إرسل
أقول وقد بانت شواهد علتي
إرسل
إني أرى إبلاً يقتادُها رجلٌ
إرسل
أقتلوني يا عداتي
إرسل
ناداني الحقُّ من عقلي ومن ذاتي
إرسل
خليلي لا تعجلا واكتما
إرسل
صحتُ بالكوكبِ المنيرِ عشاءً
إرسل
المرجفانِ هما الإبريقُ والطاسُ
إرسل
جميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرى
إرسل
البرقُ يلمعُ والرعودُ تسبحُ
إرسل
بالعصرِ أقسمَ أن الخير يلزم مَن
إرسل
فهو القوي إذا قضى
إرسل
البدرُ في المحو لا يُجارى
إرسل
خبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفى
إرسل
يومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء له
إرسل
أنا المحي لا أكنى ولا أتبلد
إرسل
كلُّ فعلٍ كانَ مني حكمُهُ
إرسل
حمداً الإلهِ يقدسُ الأرواحا
إرسل
الله يعلمُ والدلائلُ تشهدُ
إرسل
ولستُ لمنْ أجالدُه بغيرٍ
إرسل
الوهمُ يصلحُ ما الألبابُ تفسدُه
إرسل
تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ
إرسل
هيهات هيهات لا مالٌ ولا ولد
إرسل
إنَّ الفروعَ لها أصلٌ يولدُها
إرسل
من اتقى الله فذاك الذي
إرسل
سما فاعتلى في كلِّ حال مقام من
إرسل
وكفى بربِّ الوارداتِ شهوداقل للذي نظم الوجودَ عقوداً
إرسل
إنَّ لي رباً كريماً أجدهُ
إرسل
بالشرعِ أعلم ما البرهانُ ينكرهُ
إرسل
إذا رأيتُ وجوداً ما لهُ حدٌّ
إرسل
أمرتَ فلمً أسمع دعوتُ فلمْ تجبْ
إرسل
واللهُ لا نالهُ مما أنا سيدٌ
إرسل
تنزيهك الحق حدّ أنت تعلمه نعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُ
إرسل
علمي بربي عزيزٌ ليسَ يعرفهُ
إرسل
حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُ
إرسل
يا لأهلَ يثربَ لا مقامَ لعارفٍ
إرسل
ما في الوجودِ اختيارٌ عندَ منْ شهدا
إرسل
من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا
إرسل
يريد قوله تعالى آمراً: {و استفززْ من استطعتَ منهم بصوتِك وأجلبْ عليهم بخيلِكَ ورجلكَ وشاركْهم في ال
إرسل
إذا ما ذكرتَ اللهَ في غسق الدجى
إرسل
إليك أتيتُ يا مولاي قصداً
إرسل
الحمدُ للهِ لا أشركُ به أحدا
إرسل
ما رأينا من عنايته
إرسل
ما راينا من غاية ٍ
إرسل
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ أكرمَ أحمداً
إرسل
حدّث الشيخُ أبونا
إرسل
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفـ
إرسل
ما لي وإياكَ غيرَ اللهِ من سندٍ
إرسل
إنَّ لله في الوجودِ عبيدا
إرسل
لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا
إرسل
إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلالَه
إرسل
إذا تجردتُ عنْ وجودي
إرسل
فمن شرفِ النبيِّ على الوجودِ
إرسل
يا حبذا المسجدُ من مسجدٍ
إرسل
النار تضرم في قلبي وفي كبدي
إرسل
إنَّ الذي فتحَ الخزائنَ جودُهُ
إرسل
أنا في العالمِ الذي لا أراكمُ
إرسل
ما مقامي بأرضَ نخلة َ إلا
إرسل
أسبِّح الله بأسمائه
إرسل
يا بدرُ بادرْ إلى المنادي
إرسل
تولدتَ عني وعن واحدٍ
إرسل
فبيني إنْ نظرتُ وبين ربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي
إرسل
ألفِ لامْ ميمْ وذلكَ ما أردنا
إرسل
أسماءُ أسمائهِ الحسنى التي تبدي
إرسل
الحقُّ في شاهدٍ يبدو ومشهودِ
إرسل
ولا أزال كذا ما دام مسكننا إني تعوذت بي مني فإن لنا
إرسل
إذا أشهدت أنك في شهود
إرسل
فالأولُ الحقُّ بالوجودِ
إرسل
إنَّ سري هوَ قولي
إرسل
غزالٌ منَ الفردوسِ باتَ معانقي
إرسل
دنا وتدلى عبدُ ربٍّ وربهُ
إرسل
إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعها
إرسل
تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ
إرسل
قد أقسم الله لي في سورة البلد
إرسل
لولا قبولي ما رأيتُ وجودي
إرسل
الله أكبر ما بالدارِ من أحدٍ
إرسل
إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني
إرسل
الحمدُ للهِ حمداً لا يقاومُهُ
إرسل
إذا ما المرءِ غابَ عنَ الوجودِ
إرسل
إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه
إرسل
يقولون أنت الحقُّ بل أنا خلقه
إرسل
لولا شهودي ما عرفت وجودي
إرسل
ما إنْ علمتُ بأمرٍ فيهِ منْ عددٍ
إرسل
مطوتُ متونَ الصافناتِ جيادي
إرسل
لما رأيتُ وجودي ما رأيتُ عمى ً
إرسل
لحدتُ بنتي بيدي
إرسل
أقول بأني واحد بوجودي
إرسل
وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني
إرسل
ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي
إرسل
إني سألتكَ أسماءً وحصرتُها
إرسل
إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيدِ
إرسل
ولولا حدودُ الشيءِ ما امتازَ عينهُ
إرسل
عجبتُ لمن قد كان عينَ هويتي
إرسل
إني رأيتُ وما رأيتُ وجودي
إرسل
ليَ الملكُ لا بلْ نحنُ للملكِ آلة ٌ
إرسل
الحمدُ للهِ حقَّ حمدِهْ
إرسل
وملكني الصفات فكنت مثلا ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ
إرسل
صَيَّر الأعيانَ عيناً واحداً
إرسل
والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد
إرسل
الأمرُ أعظمُ أنْ يخطيء بهِ أحدٌ
إرسل
تبارك الله لا أبغي به بدلا
إرسل
إنَّ لنا في سبأ آية ً
إرسل
أنا في الأمرِ مثلكمْ
إرسل
ألا إن كشفي مثبتٌ كلَّ معتقدْ
إرسل
الحمدُ للهِ حمداً
إرسل
وعجَّلتُ إليك ربِّ لترضى موسى
إرسل
ذللْ وجودَكَ لا تكنْ ذا عزة ٍ
إرسل
يا منْ إذا أبصرتُهُ
إرسل
أرى نشأة َ الدنيا تشيرُ إلى البلى
إرسل
القلبُ منزلُ من سواه واتخذه
إرسل
إنهمْ كانوا إذا
إرسل
العبدُ سيِّدُه عليه ثناؤه
إرسل
قد طهر الله الإمام الرضى
إرسل
قدْ تاهَ غلمانُنا علينا
إرسل
عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ
إرسل
منْ ظنَّ أنَّ طريقَ أربابِ العلى
إرسل
مالي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرُ
إرسل
ألم تدر أني واحد وكثير
إرسل
هذا المقام وهذه أسرارُه
إرسل
من قالتِ الأملاك فيه ماذا
إرسل
يا أيها الناس خافوا الله واعتمدوا
إرسل
ما لمنْ أبصرني
إرسل
إذا غارَ عبدٌ للإلهِ وقدْ رأى
إرسل
هنيتُ بالشهرِ بلْ هني بيَ الشهرُ
إرسل
رأيتُ وجودَ الدورِ يعطي الدوائر
إرسل
كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ
إرسل
قد جرى في مثلنا مثلَ
إرسل
إني رأيتُ وجوداً لا يقيدُهُ
إرسل
إذا ما ذكرتُ اللهَ بالذكرِ نفسهِ
إرسل
ما لي منَ العلمِ إلا ما نطقتُ بهِ
إرسل
حكمُ الطبيعة ِ في الأجسامِ معتبرُ
إرسل
أصبحتُ مثلَ بني يعقوبَ إذ دخلوا
إرسل
إنّ الذي بوجودي اليومَ أعرفهُ
إرسل
شمِّر فإن صفاتِ القومِ تشميرٌ
إرسل
إني أرى صوراً فيما يرى البصرُ
إرسل
قلبُ المحققِ مرآة ٌ فمنْ نظرا
إرسل
عمل الهمة ِ اعتلى
إرسل
إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي
إرسل
خرقتُ حجابَ الغيبِ أطلبُ سره
إرسل
عجبتُ من رجمِ نارٍ يحرقُ النارا
إرسل
إن قلبي وخاطري
إرسل
إنَّ الفتى منْ يراعي حقَّ خالقهِ
إرسل
الحمدُ للهِ الذي صيرا
إرسل
إذا رأيتَ مسيئاً يبتغي ضرراً
إرسل
ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً
إرسل
إنَّ الذي أظهرَ الأعيانَ لو ظهرا
إرسل
منَ الحروفِ حروفٌ هنَّ كالعرضِ الـ
إرسل
الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ
إرسل
العينُ واحدة ٌ والأمرُ واحدة ٌ
إرسل
تغيرتُ لما أنْ تغيرَ لي المجرى
إرسل
ما نظرتْ عيني إلى
إرسل
إنَّ الحروفَ التي في الرقمِ تشهدُها
إرسل
شغلي بمن شرَّع لي الشـ
إرسل
الحمدُ للهِ حمدَ منْ لمْ
إرسل
حسنتُ ظني بربي
إرسل
السرُّ ما بينَ إقرارٍ وإنكارِ
إرسل
يا هلال الدياجِ لحْ بالنهارِ
إرسل
كيفَ يكون الخلافُ في بشرٍ
إرسل
هزم النورُ عسكرَ الأسحارِ
إرسل
إنَّ اللسانَ رسولُ القلبِ للبشرِ
إرسل
هذي المنازلُ والفؤادُ الساري
إرسل
إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ
إرسل
يحكم كرَّ الليلِ والنهارِ
إرسل
يطوفُ بالبيتِ من يدينِ لهُ
إرسل
هذا الذي قلتهُ في اللهِ من صفة ٍ
إرسل
ألبستُ منْ هوَ ذاتي خرقة َ الخضرِ
إرسل
لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي
إرسل
لما شهدتُ الذي في الكونِ من صورِ
إرسل
ألبستُ جارية ُ ثوباً من الخفرِ
إرسل
رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً
إرسل
استغفرُ اللهَ منْ علمٍ أفوهُ بهِ
إرسل
توهمت من أهواه خارجَ صورتي
إرسل
يا أيها المشغوفُ بالذكر
إرسل
لا تعجلنّ فإنَّ الأمر حاصله
إرسل
رأيتُ ذكوراً في إناثٍ سواجرٍ
إرسل
ألا إنني أرجو عوارفَ فضلٍ منْ
إرسل
بالشمِّ أدركَ أحياناً وبالنظرِ
إرسل
إذا كانت الأشياء تبدو عن الأمر
إرسل
شهدتُ الذي تدعونَه الغوثَ والذي
إرسل
حنيني إلى الليلِ الذي جاءني يسري
إرسل
أرى الأنوارَ في شرحِ الصدورِ
إرسل
إذا طلعتْ شمسُ الفناءِ الذي حجى
إرسل
أرى ليلة َ القدرِ المعظمِ قدرها
إرسل
إنَّ التحكم في الأشياءِ للقدر إنَّ التحكم في الأشياءِ للقدر
إرسل
إذا تجليتَ لي أثنى أهيمُ بها
إرسل
روحٌ يذكَّرُ والأنثى طبيعتهُ
إرسل
هو الحق لكن قيدَتْه حقائق تولّد ما بين الطبيعة ِ والأمر
إرسل
إذا النظر الفكريّ كان سميري
إرسل
يا مَنزلاً ما له نظير
إرسل
إنَّ المهيمن وصّى الجار بالجارِ
إرسل
إذا ما ذكرتُ اللهَ في السرِّ والجهرِ
إرسل
رأيتُ جارية ً في النومِ عاطلة ً
إرسل
لما شهدت الذي سوى حقيقتهُ
إرسل
أحببتُ شخصاً جميعُ الناسِ تعرفُهُ
إرسل
تنازعني الأقدار فيما أرومه
إرسل
توقف فإن العلم ذاك الذي يجري
إرسل
شغف السهادُ بمقلتي ومزاري
إرسل
قالَ ابنُ ثابتِ الذي فخرتْ بهِ
إرسل
إنَّ الذي هيمني حسنه
إرسل
إله تعالى أن يرى ببصيرة
إرسل
الناسُ أولاد حوّاء سواي أنا
إرسل
إنّ لله عباداً كلما
إرسل
إن المجاهد في نارٍ وفي نور
إرسل
قالتْ لنا سفري إنْ كنتَ في سفري
إرسل
الحمدُ للأولِ والآخرِ
إرسل
قسماً بسورة ِ العصرِ
إرسل
إن الذين يبايعونك إنهم
إرسل
إنّ التحرّك عن ضجر
إرسل
الله يعلمُ أني لستُ أذكره
إرسل
في فؤادِ العارفينَ بصرْ
إرسل
يرى الحقُّ أعمالي بما هوَ ذو بصرْ
إرسل
وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ
إرسل
قرّة العينِ والبصرْ
إرسل
الحكمُ حكمُ الجبرِ والاضطرارِ
إرسل
إنَّ الإلهَ لهُ تجلٍّ في الصور
إرسل
عجبتُ لموجودٍ حوى كلِّ صورة ٍ
إرسل
أيُّ أمرٍ منَ الأمورِ يكونُ
إرسل
يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسي
إرسل
لله نفسٌ وللرحمنِ أنفاسٌ
إرسل
زملوني زملوني لا تقلْ
إرسل
وقـال أيضـاً:إنما الإنسانُ أنفاسُه
إرسل
لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً
إرسل
من طهره اللهُ لمْ يلحقْ بهِ دنسٌ
إرسل
قد صحَّ عندي خبر
إرسل
ضم الكتاب إلى الوعاء فحازه
إرسل
من يتخذ غيرَ الإله جلياً
إرسل
إنْ داراً أنت فيها تُهنّى
إرسل
هنيئاً لأهلِ الشرقِ من حضرة ِ القدسِ
إرسل
هب النسيم مع الإمساء والغلَسِ
إرسل
كوكبٌ قالَ بتنزيهِ نفسهِ
إرسل
أقولُ وروحُ القدسِ ينفثُ في النفسِ
إرسل
فمِن حسِّي إلى عقلي
إرسل
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثله
إرسل
لبسُ التقى للنفس خيرُ لباس
إرسل
نكحتُ نفسي بنفسي
إرسل
شؤون ربي من تغيير أنفاسي
إرسل
كم رأينا برامة َ
إرسل
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على
إرسل
ما أنا اليومَ لنفسي
إرسل
نُمشَّ بأعرافِ الجيادِ أكفنا
إرسل
علمتُ ربي لما
إرسل
تبارك الله ما في اليأس من باسٍ
إرسل
يعرج العبد لاكتسابِ علومٍ
إرسل
سأحرفُ عن قومٍ عن الحقِّ أعرضوا
إرسل
في سورة ِ الأعرافِ مذكورة ٌ
إرسل
فأنوارٌ تلوحُ على وليٍّ
إرسل
شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً
إرسل
إذا قلت يا الله لبى من الحشى
إرسل
سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى
إرسل
والليلُ ليلُ الهوى والطبع إذ يغشى
إرسل
الحقُّ للرحمنِ في العرشِ
إرسل
ممن تخلصت أو إلى مَن
إرسل
صادني من كان فكري صاده
إرسل
الله أكرمُ أنْ يحظى بنعمته
إرسل
ضاقَ صدري لمَّا أتى
إرسل
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة
إرسل
تجري الأمورُ إلى آجالِها ركضاً
إرسل
وإنما الله بالفراق قضى
إرسل
لما تألفتِ الأشياء في عدم تبارك الله لا أبغي به عِوضاً
إرسل
الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا
إرسل
ثوبُ التقى والهدى أليستَ فاطمة َ
إرسل
الصدقُ سيف الله في الأرض
إرسل
منْ لي بمنْ أرتضيهِ
إرسل
ارتباطُ السقمِ بالعرضِ
إرسل
إلهي وفقني إلى كلِّ ما يرضي
إرسل
النقصُ في العبدِ ذاتي وإنَّ لهُ
إرسل
طابتْ مطاعم من يحقر قدره
إرسل
نهاني الحقُّ في الغططِ
إرسل
إذا علم الله الكريم سريرتي إذا علم الله الكريم سريرتي
إرسل
قلمي ولوحي في الوجودِ يمدُّهُ
إرسل
ظلامُ الليلِ معتبر
إرسل
ولما أتاني الحقُّ ليلاً مكلماً
إرسل
أنا العقابُ لي المقامُ الأرفعُ
إرسل
نارُ الإلهِ على الأسرارِ تطلعُ
إرسل
ضاقَ النطاقُ وضاقَ الشبرُ والباعُ
إرسل
علمت بما في الغيب من كل كائن
إرسل
ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُ
إرسل
دعا قومهُ نوحٌ ليغفرَ ربهمْ
إرسل
بلغوا عني أمَّ الأربعهْ
إرسل
إذا ما دعا داع تلبي من الحشى
إرسل
تعظيمُ ربكَ في تعظيمِ ما شرعا
إرسل
العلمُ باللهِ والعرفانُ لي ولقدْ
إرسل
الوحيّ علمُ الكونِ إلا أنهُ
إرسل
قل لأم الأربع
إرسل
فقيل له في ذلك ما قيل فأجاب فقال:فإذا كنت معي أنت معي
إرسل
لبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِ
إرسل
لبيك لبيك من داعٍ بإجماعٍ
إرسل
أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي
إرسل
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى
إرسل
العلمُ أولى ما ابتعْ
إرسل
إني جعلتُ رسولَ الله خيرَ شفيعٍ
إرسل
ليسَ التعجبُ من شخصٍ وعى فدعا
إرسل
غنيٌّ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي
إرسل
أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا
إرسل
صفة ُ الإلهِ لكلِّ شخصٍ مبتغى ً
إرسل
منْ كان يبغيني وأبغيهِ
إرسل
غار الإله لبيته وحريمه
إرسل
من علم السرَّ الذي في القضا
إرسل
يا أيها المؤمنون أوفوا
إرسل
إنَّ الغنى للهِ منا كما
إرسل
إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا
إرسل
فررتُ إلى الرحمنُ أبغي التصرفا
إرسل
إذا كنتَ بالأمرِ الذي أنتَ عالمٌ
إرسل
اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا
إرسل
سألتْنا شرفَ نلبسها
إرسل
هيَ لما لبستها سبحتْ
إرسل
إذا كانت الأعراف تعطى عوارفا
إرسل
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن
إرسل
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي
إرسل
ألبستُ ستَ العابديـ
إرسل
لما تألفتِ الأشياء بالألف
إرسل
ألبستُه خرقة َ التصوفْ
إرسل
أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِ
إرسل
إني بنيتُ على علمي بأسلافي
إرسل
إنما اللهُ إلهٌ واحدٌ
إرسل
إن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدة ً
إرسل
إذا بدا علمُ الأحوالِ يسبقُ
إرسل
أمر الإله من
إرسل
حاسبونا فدفقُوا
إرسل
حاسبونا ما دققوا
إرسل
عيونُ الزهرِ يبدو من خباها
إرسل
إني أفيق وفي أرضي لها فيق
إرسل
جسمٌ بلا روحٍ ضجيعُ الردى
إرسل
يس على الجزم مبني فليس له
إرسل
سمعتُ الخلقَ ليس لهم وجودُ
إرسل
في شهوة ِ البطنِ سِرٌ ليس يعلمه
إرسل
وجودي وجودُ العارفينَ لأنهمْ
إرسل
ألقى الهوى في القلبِ ما ألقى
إرسل
ڈمن يعبدِ الله على أمره
إرسل
يا لائمي في مقالي
إرسل
نطحَ الغفرُ بطيناً رابناً
إرسل
ألبستُ بدراً خريقة َ الخلقِ
إرسل
الفضلُ للسابقِ في كلِّ حالٍ
إرسل
إذا صادف الإنسان علماً من الحق
إرسل
التبُّ من صفة ِ اليدينِ لأنها
إرسل
اللهُ نورَ أفلاكاً بأنجمها
إرسل
لها ولهذا لو تفكرت شيبتْ ألا إنَّ ربَّ الناسِ ربي وإنه
إرسل
قرأت كتابَ الحقِّ بالحقِّ مُفهماً
إرسل
لا تدعي في طريقٍ أنتَ سالكهُ
إرسل
تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناً
إرسل
هذا الغليل الذي عندي من القلقِ
إرسل
سبحان من هو نائبٌ في خاتمه
إرسل
نظرت إلى الحق المستر بالخلق
إرسل
الحمدُ لله بأسمائهِ
إرسل
العلمُ أشرفُ ما يقنى ويكتسبُ
إرسل
معرفتي بالإله معرفتي
إرسل
الحمدُ للهِ الذي أفضلا
إرسل
خلقُ السمواتِ والأرضَ التي
إرسل
قدْ يخلقُ المخلوقُ في الخالقِ
إرسل
إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً
إرسل
بنفسي الذي يلقى المحقَّ وما لقيَ
إرسل
إذا تخلقتُ بالأسماءِ أجمعها
إرسل
الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ
إرسل
إنَّ الذي خلقَ الإنسانَ منْ علقِ
إرسل
الحمدُ للهِ جلَّ اللهُ منْ خالقٍ
إرسل
لتندمنَّ على ما كان من عملٍ
إرسل
قل لامرىء رام إدراكاً لخالقه
إرسل
يا صاحبَ البصر المحجوبِ ناظره
إرسل
من كانَ وجهَ الحقِّ لا يهلكُ
إرسل
من قال في الله بتوحيده
إرسل
يا صاحبَ الأذن إنّ الأذن ناداكا
إرسل
فما أبالي إذا نفسي تساعدني
إرسل
ظهرتْ آياتُ وجودِك لكَ
إرسل
هذي أتتك بها رسُلُ الهدى سحراً
إرسل
يا قرّة َ العين يا مدى أملي
إرسل
تراءيتَ لي في كلِّ شيءٍ فكنتهُ
إرسل
يقولُ ليّ الحقُّ المبينُ فإنني
إرسل
لا فرقَ بينَ نزولِ الوحي بالملكِ
إرسل
كبرتُ بملكِ الملكِ إذ كانَ منْ ملكي
إرسل
أحاطتْ بنا الأفكارُ من كلِّ جانبٍ
إرسل
قلتُ : يا بيضة َ الفلكْ
إرسل
أنا عنقاءُ لوجودِ المشتركْ
إرسل
عجباً كيفَ تترك القلبَ ميتاً
إرسل
هنا يشاهد ما الألبابُ تنكره
إرسل
فلا تنظر لما عندي
إرسل
لما قرأتُ كتاباً ليسَ في سيرِكْ
إرسل
جميلة ٌ ما لها عديلُ
إرسل
لنا همته إن الثريا لدونها
إرسل
الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تجهلُ
إرسل
ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ
إرسل
الأصلُ قد يثبتُه فرعُه
إرسل
فمنْ يكونُ بنا حقاً فنعلمهُ
إرسل
واحدُ العينِ الذي نعرفُهُ
إرسل
النصرُ في الخلقِ إيمانٌ يقومُ بهم
إرسل
فما لنا علة ٌ في الحكمِ ثابتة ٌ
إرسل
ما يقبل القولَ إلا أنْ ترى نسباً
إرسل
وخذْ من الأمرِ ما يعطيكَ حاملهُ
إرسل
من شأنهِ الفصلُ لمْ توصلُ حقيقتهُ
إرسل
ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل
إرسل
إنَّ الظنونَ على الوجودِ محالُ
إرسل
ليلُ الجسومِ إذا ولتْ منازلهُ
إرسل
من اسم العزيزِ النصر إن كنت تعقلُ
إرسل
ألا إنني موالى لمنْ أنا عبدهُ
إرسل
أنتم لكلِّ فضيلة ٍ أهلُ
إرسل
إني لأجهل ذات من علمي بها
إرسل
ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل
إرسل
ما ثَم أشباهٌ ولا أمثال
إرسل
إذا كانَ كلُّ اسمٍ يسمى وينعتُ
إرسل
نزلتُ على حصنٍ منيع مشيدِ
إرسل
عنِ العدلِ لا تعدلْ فأنتَ المعدلُ
إرسل
عجبتُ منْ ستورٍ
إرسل
إذا كان من ترجونه تحذرونه
إرسل
تجملُ لمنْ قالَ الرسولُ بأنهُ
إرسل
وقـال أيضـاً:إذا كان ما للعقلِ تأتي به النمل
إرسل
من سألَ اللهَ في أمورٍ
إرسل
ما أحسن العلمَ لمن يعمل
إرسل
قد عظم الله ما أقول
إرسل
العلمُ بالرحمنِ لا يجهلُ
إرسل
العلمُ باللهِ لا ينالُ
إرسل
تباركَ الله هل بالدار من أحد
إرسل
هذا الوجودُ ومن به يتجمل
إرسل
إني رأيتُ وجوداً لستُ أعرفهُ
إرسل
إنَّ الحبيبَ هوَ الوجودُ المجملُ
إرسل
منْ كانَ يبطشُ بالرحمنِ فهوَ فتى ً
إرسل
أقولُ وعندي أنني لستُ قائلاً
إرسل
وقال أيضاً فيمن كمل من النساء من روح آل عمران:يا آل عمران إنّ الله فضلكم
إرسل
إذا جاء بالإجمال نونٌ فإنه
إرسل
إن الثناء على الأسماء أجمعها
إرسل
لا تتخذْ غيرَ الإلهِ وكيلاً
إرسل
الأمرُ أعظمُ أنْ يدرى فيعتقدا
إرسل
حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي
إرسل
إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ
إرسل
نهضتُ إلى نفسي لأعرفَ خالقي
إرسل
قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
إرسل
الصومُ لله العظيمِ بشرعه
إرسل
الكبرياءُ رداءُ منْ سجدتْ لهُ
إرسل
إذا أنتَ أبصرتَ الوجودَ مثالا
إرسل
كلُّ منْ رامَ في الوجودِ اتصالا
إرسل
منْ صحبَ الحقَّ لا يبالي
إرسل
وافى كتابُ ولينا الغزالِ
إرسل
ولنا من الختمين حظٌّ وافرٌ جاء المبشرُ بالرسالة يبتغي
إرسل
لبستْ جارية ٌ من يدنا
إرسل
لمَّا نظرتُ إلى مجموعِ أحوالي
إرسل
العلمُ بالأحكامِ لا يظهرُ
إرسل
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها
إرسل
علومُ الذوقِ ليسَ لها طريقٌ
إرسل
جدّدِ السعدَ منزلاً
إرسل
أنا المختارُ لا المختارُ إني
إرسل
الحقُّ ما بينَ معلومٍ ومجهول
إرسل
ولتنظرِ الأمرَ فيما قدْ تشاهدُهُ
إرسل
أرى الأتباعَ تلحقُ سابقوهمْ
إرسل
تظن ترى ناساً وما هم كما ترى
إرسل
إذا كانت الآياتُ تعتاد لم يكن
إرسل
أنا صاحبُ الملك الذي قال إنني
إرسل
هيَ العلومُ التي أرستْ قواعدُها
إرسل
العلمُ بحرٌ مالهُ منْ ساحلٍ
إرسل
انظرْ إليَّ ولا تنظر إلى حالي
إرسل
إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ
إرسل
لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌ
إرسل
لا تعولُ عليَّ في كلِّ حالِ
إرسل
رأيتُ الذي قدْ جاءَ من أرضِ بابلٍ
إرسل
ما دمية أنشأها قالبي
إرسل
إذا حسنتَ ظنكّ بالرجالِ
إرسل
الله أكبر لكن لا بأفعل من
إرسل
أجوعُ معَ الوجدانِ من أجلِ جائعٍ
إرسل
سأصرفُ عن آياتٍ كلَّ محققٍ
إرسل
لمَّا رأيتُ وجودَ الحقِّ منْ قبلي
إرسل
إليك أبيتُ اللعن قطع المناهل
إرسل
إذا تلوتَ كتابَ اللهِ أنتَ بهِ
إرسل
إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه
إرسل
حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته
إرسل
مني بواحدة إنْ كنت واحدتي
إرسل
إنَّ المقرَ من يستعبدْ الدولا
إرسل
إني إناءٌ ملآنُ ليسَ يشرٌ ما
إرسل
كان لي قلبٌ فلما ارتحل
إرسل
إنَّ هذا لهوَ السحرُ الحلالْ
إرسل
رأيتُ البدرَ في فلكِ المعالي
إرسل
سبق السيفُ العَذَلْ
إرسل
العرشُ يحمله من كان يحمله
إرسل
تبارك الله الذي لم يزل
إرسل
هذا الخليفة هذا السيدُ العلم
إرسل
ما فاز بالتوبة ِ إلا الذي
إرسل
حمدتُ إلهي والمقامُ عظيم
إرسل
فأبدى وجودُ الوجدِ ما كانَ يكتمُ
إرسل
ألا إنني العالمُ الأبخلُ
إرسل
يا موضعَ الكوماءِ مهلاً إنَّ منْ
إرسل
كلُّ بيتٍ محتَّم
إرسل
سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلم
إرسل
إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ
إرسل
بإخباره عن نفسِه لا بعقلنا إلهي إذا ناديتُ فالسمع أنتم
إرسل
لولا مطالبتي لم يثقل اليومَ
إرسل
ألا إنَّ أسماءَ الإلهِ عظيمة ٌ
إرسل
ألوهية ُ الخلقِ مجهولة ٌ
إرسل
ألا إنَّ أمرَ الله أمرُ رسولهِ
إرسل
هذا الوجودُ الذي بالعرف نعرفه
إرسل
ومن يكون عبيداً في تقلبه الله يجعلني عبداً ويعصمني
إرسل
للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلمُ
إرسل
منْ طلبَ الدينَ بالكلامِ
إرسل
عزَّ المساعدُ إذ عزَّ الذي قصدوا
إرسل
ما جنة الخلد غير قلبي
إرسل
وقـال أيضـاً:ما كلُّ مَن أفهمته يفهم
إرسل
منازلُ القرآنِ لا تعلمُ
إرسل
يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا
إرسل
قد صح أنَّ الغنى لله والكرما
إرسل
أمّنك الله وسلطانه
إرسل
الهوى حيّرني
إرسل
إنَّ الخيالَ هوَ الذي يتحكمُ
إرسل
ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي
إرسل
ألبستُ أمَّ محمدٍ
إرسل
إني أفدت من استفدت علوماً
إرسل
الحمدُ لله الذي أعلما
إرسل
مالقومي عنْ حديثي في عما
إرسل
إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما
إرسل
الحمدُ للهِ الذي أنعما
إرسل
إذا نزلَ الأمرُ العزيزُ منَ السما
إرسل
ما لقومي عنْ حديثي في عمى
إرسل
لمَّا بدا السرُّ في فؤادي
إرسل
بدني أضحى إلى الأممِ
إرسل
أهلَّ الهلالُ لشهرِ الصيامِ
إرسل
الفرجُ يحملُ في الأنثى وفي الذكرِ
إرسل
نسبوني إلى ابنِ حزمٍ وإني
إرسل
في نعت المؤمنين الصادقين
إرسل
فتراه أبصار العباد مشاهداً إنَّ السماءَ برجمها محفوظة
إرسل
قلْ إلى الكوكبِ السعيد أمامي
إرسل
الشعر ما بين محمودٍ ومذمومٍ
إرسل
إذا قصَّرتْ أفهام كلِّ محققٍ إذا كانت الأشياء صنع حكيم
إرسل
الخلف تحسن في الإيعاد صورته
إرسل
إذا كنتَ في شيءٍ ولا بدَّ قائلاً
إرسل
إذا فلَّ سيفي لمْ تفلَّ عزايمي
إرسل
منْ يدرعِ يطلعْ صوناً على الحرمِ
إرسل
أقنع بما قد جرى به تسلمي أقنع بما قد جرى به تسلمي
إرسل
مرادي مرادُ الطالبينَ أولي النهى
إرسل
مقولاتُ أهل العلمِ محصورة ُ الكمِّ
إرسل
تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُه
إرسل
النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ
إرسل
دع الظنَّ واعلم أنَّ للظن آفة
إرسل
يا أيُّها الناسُ اتقوا رَبّكم
إرسل
ما رأينا من وجود
إرسل
ألا إنَّ الوجودَ وجودُ ربي
إرسل
صفاتُ الأولياء تزول عنهم صفاتُ الأولياء تزول عنهم
إرسل
سافرْ عني تستقمْ
إرسل
عمَّ بالغفرانِ أصحابَ الذنوبِ
إرسل
ما لقومي عنْ وجودي قدْ عموا
إرسل
علمي بالرحمنِ لا يثبتُ
إرسل
ما والدي إلا الذي يحكم
إرسل
شذَّ الذينَ تفردوا عنهمْ بمنْ
إرسل
قلبي بذكركَ مسرورٌ ومحزونُ
إرسل
وبالجبلِ الأمينِ يمينُ ربي
إرسل
أرى في التين عِلمَ الحقِّ حقاً
إرسل
إن القبولَ للاقتدارِ مُعين
إرسل
حروفُ أوائلِ السورِ
إرسل
الحقُّ توحيدٌ ولكنهُ
إرسل
ما في الوجودِ الذي تدريهِ من أحدٍ
إرسل
عليكَ بحفظِ النفسِ فالأمرُ بينٌ
إرسل
لله قومٌ لهم في كلِّ حادثة ٍ
إرسل
كلُّ ما يحويه ميزان
إرسل
إن قلبي إلى الذي آب عنه
إرسل
نحنُ حزبُ اللهِ من يلحقنا
إرسل
عجبت لإنسانٍ يراحم رحماناً
إرسل
وجودي عنِ الأمرِ الإلهيِّ لمْ يكنْ
إرسل
النظمُ أولى بهِ إنْ كنتَ تعرفهُ
إرسل
الجودُ أولى بهِ والفقرُ أولى بنا
إرسل
إنَّ الزمانَ الذي سميتهُ بفنا
إرسل
إنَّ لي معنى ً أعيشُ بهِ
إرسل
وإخوانِ صدقٍ جملَ اللهُ ذكرهمْ
إرسل
أرى المطلوبَ يكبرُ أنْ يصانا
إرسل
الحمدُ للهِ الذي
إرسل
أقول لما أن بدا
إرسل
إنَّ لله بالحجازِ يميناً
إرسل
ولتقوموا إذا وصلتمْ إليهِ
إرسل
عفا رسمُ من أهوى وليس سوانا
إرسل
إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف
إرسل
كم رأيناك ولم تشعر بنا
إرسل
إذا ما الشخصُ أظهرَ ما يراهُ
إرسل
ويفضل عنها مثلها وزيادة إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه
إرسل
لله دَرُّ عصابة ٍ سارت بهم
إرسل
قمر شاهدَ الغيوبَ عياناً
إرسل
سرُّ سرِّ الوجودِ فردٌ بعيدٌ
إرسل
أنا ورقاءُ المثاني
إرسل
فأنا السرُّ المسوى
إرسل
كلُّ وقتٍ أراكَ ليلة َ قدري
إرسل
ألا إنَّ وحيَ اللهِ في كلِّ كائنِ
إرسل
حروفُ المدِّ واللينِ
إرسل
يمينُ المؤمنِ الركنِ اليماني
إرسل
وقـال أيضـاً:شؤونك يا مولاي قد حيرت سِرّي
إرسل
ما قرة ُ العينِ غيرَ عيني
إرسل
ألبستُ زينبَ ثوبَ الفضلِ والدينِ
إرسل
رأيتُ الذي لا بدَّ لي منهُ جهرة ً
إرسل
نهاني ودادي أنْ أبثَّ سرائري
إرسل
إني لأهوى الهدى والهدى يهواني
إرسل
ذكرى إلهي ليسَ عنْ نسيانِ
إرسل
قلْ للشخصِ الذي بالحقِّ يعرفني
إرسل
لما تعدى حفظهُ أعيانها
إرسل
أقول بالله لا بكوني
إرسل
إذا كنتَ إنساناً فكنْ خير إنسانِ
إرسل
شكرتُ نعمة َ ربي حينَ أظهرَ لي
إرسل
سبحان من لا أرى سواه
إرسل
إني وسعتُ الكيانَ طرّاً
إرسل
منْ وافقَ الحقَّ في حكمٍ وفي عملٍ
إرسل
خاب ظني إنْ لم تكن عند ظني
إرسل
هيهاتَ هيهاتَ لما توعدونْ
إرسل
إنما قلتَ لشيءٍ كن فكان
إرسل
لله فينا ما سكن
إرسل
نتيجة عن واحد لا تكن
إرسل
لا ينيبُ الفؤادُ إلا إذا
إرسل
إن المرادَ مع المريدِ مطالبٌ إن المرادَ مع المريدِ مطالبٌ
إرسل
ما يتقي اللهَ إلا كلُّ ذي نظرٍ
إرسل
إنَّ البروجَ أماكنٌ مقدرة ٌ
إرسل
الله أنزلَ نوراً يُستضاء به
إرسل
وقـال أيضـاً:عبدتُ الله لم أعبد سواه
إرسل
النونُ كالعينِ في أنطى وأعطاهُ
إرسل
إذا جاءتِ الأسماء يقدمُها الله
إرسل
إذا زلزلتْ أرضُ الجسومِ تراها
إرسل
إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضحاها
إرسل
هذا الذي عنتْ لهُ الأوجهُ
إرسل
ما انبعثتْ همتي إليها
إرسل
رأيتُ زلزلة ً عظمى منبهة ً
إرسل
ما ليلة ُ القدرِ إلا ذاتُ رائيها
إرسل
تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ
إرسل
من كان تكملُ ذاتُه بسواها
إرسل
إذا وصفَ الشرعُ المبينُ إلها
إرسل
نزيه الجنابِ العال كيفَ تنزهت
إرسل
إني نظرتُ إلى نفسي بعينِ رضى ً
إرسل
إني رأيتُ براهينَ العقولِ على
إرسل
إن المحامد أنواع منوّعة
إرسل
زوجتِ الأنفسُ أبدانها
إرسل
ألبستُ من هومنا اليومَ خرقتنا
إرسل
وجودُهُ منتجٌ كوني لنعلمهُ
إرسل
لولا وجودُ النفسِ الأنزهِ
إرسل
إنَّ الإلهَ الذي بالشرعِ تعرفهُ
إرسل
قد خرت من عدمي بالكون ما ثبتت
إرسل
مشيئة ُ العبدِ منْ مشيئة ِ اللهِ
إرسل
هوية الحق أسراري وأعضائي
إرسل
يا من يحيرني في ذاته أبداً
إرسل
الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا
إرسل
سبحانه لا بتسبيحِ هويته
إرسل
الذاتُ تشهد في المجلى وليس لنا
إرسل
وقـال أيضـاً:إني بليتُ بأمرٍ لستُ أعرفه
إرسل
يريد قوله تعالى : {وهو الله في السمواتِ وفي الأرض}، وقوله تعالى : {وهو الذي في السماءِ إله وفي الأر
إرسل
إذا تحققتَ شيئاً أنتَ تعلمهُ
إرسل
عقلي به فوقَ عقلِ الناسِ كلهمُ
إرسل
ليس يدري ما هو الأمر سوى
إرسل
إني سمعت كلاماً ليس يدريه
إرسل
أشهد في خالقي بجوده
إرسل
إذا كان أنهار المعارفِ أربعة
إرسل
وليتَ أمورَ الخلقِ إذ صرتُ واحداً
إرسل
ألبستُ بنتي دنيا
إرسل
وحقِّ الهوى إنَّ الهوى سببُ الهوى
إرسل
إنَّ الإلهَ الذي قدْ
إرسل
إنما الماءُ من الماءِ روي
إرسل
ليس يدري الغير ما طعم الهوى
إرسل
وددتُ بأني ما علوتُ كما علوا
إرسل
لباسي لباسُ المتقين وإنني لباسي لباسُ المتقين وإنني
إرسل
وسارعَ إلى الخيراتِ سبقاً فإنَّ منْ
إرسل
يلبي نداءَ الحقِّ منْ كانَ داعياً
إرسل
إني رأيتُ بظني
إرسل
ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلني
إرسل
جمعتُ همي عليا
إرسل
جزاكَ اللهُ خيراُ من وليٍّ
إرسل
لكيوان الثباتِ بغير شكٍّ
إرسل
نحن سرُّ الأزليّ
إرسل
وعيُّوقاتُها تهدي إلينا
إرسل
اختلسنا من كراماتِ
إرسل
سمعت من ليس يدري ما يقول به
إرسل
إنَّ سري هوَ روحُ كلِّ شيء
إرسل
منْ لمْ يزلْ بامتثالِ الشرعِ يطلبني
إرسل
إني رأيتُ وجوداً لا أسميهِ
إرسل
لمّا رأيتُ وجودي في تجليهِ
إرسل
عدّ عن جناتِ عدن
إرسل
سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْ
إرسل
تاهت على النفوسِ القلوبُ
إرسل
رأيتُ سما لاحَ بأفقٍ مبين
إرسل
هذا الوجودُ العام
إرسل
السرُّ مني
إرسل
كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقَدَر
إرسل
ياطالبَ العلمِ بالأسرارْ
إرسل
كأنه الصبحُ المبين
إرسل
أطوالي المهيمن الطرقا
إرسل
متيمٌ بالجمال قدْ شغفا
إرسل
ألا بأبي منْ ضمه صدري
إرسل
يا طالبَ التحققِ انظرْ وجودكَ
إرسل
إنَّ الذي سمتْ بهِ الأرواحُ
إرسل
للإله الحقِّ
إرسل
خليليّ عُوجا بالكَثِيبِ وعَرِّجَا
إرسل
ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا
إرسل
سلامٌ على سلمى ومَنْ حلّ بالحِمَى
إرسل
أنجدِ الشَّوقَ وأتهمِ العزاءَ
إرسل
وَزَاحَمَني عندَ استِلامي أوانِسٌ
إرسل
بانَ العَزَاءُ وبانَ الصّبرُ إذ بانوا
إرسل
لمَعَتْ لَنَا بالأبْرَقَينِ بُرُوق
إرسل
ألا يا حَماماتِ الأراكَة ِ والبَانِ
إرسل
درَسَتْ رُبُوعُهُمُ، وإنّ هواهُمُ
إرسل
بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمى
إرسل
غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا
إرسل
رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ إلى الشرْقِ،
إرسل
ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ
إرسل
حَمَلنَ على اليَعْمَلاَتِ الخُدورا
إرسل
يا حاديَ العيسِ لا تعجَل بها وقِفا،
إرسل
قفْ بالمنازلِ، واندبِ الأطلالَ
إرسل
مَرضِى منْ مريضة ِ الأجفانِ
إرسل
عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ،
إرسل
سُحيراً أناخوا بِوادي العقيقِ
إرسل
أيا رَوْضَة َ الوادي أجِب رَبّة الحِمَى ،
إرسل
قفْ بالطّولِ الدارساتِ بلعلعِ
إرسل
واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،
إرسل
ياأيُّها البيتُ العتيقُ تعالى
إرسل
بالجزعِ بينَ الأبرقينِ الموعدُ
إرسل
بينَ النقا ولعلعِ
إرسل
أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌ
إرسل
بأثيلاتِ النَّقا سربُ قطا،
إرسل
بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاً
إرسل
أُطارِحُ كُلّ هاتِفَة ٍ بأيْكٍ
إرسل
يُذكّرُني حالُ الشّبِيبَة ِ والشّرْخِ،
إرسل
عِندَ الجِبَالِ من كثيبِ زَرُودِ
إرسل
ثلاثَ بدورِ ما برزنَ بزينة ٍ
إرسل
ألا يا ثرَى نَجدٍ تَبَارَكتَ من نَجدِ،
إرسل
أحبُّ بلادِ اللهِ لي، بعدَ طيبة ٍ
إرسل
نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ
إرسل
يا خليليّ ألِمّا بالحِمَى ،
إرسل
يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهى
إرسل
طلعتْ بينَ أذرعاتٍ وبصرى
إرسل
رعى اللهُ طيراً على بانة ٍ
إرسل
ولا أنسَ يوماً عندَ وانة ِ منزلي
إرسل
طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشعَرِ،
إرسل
أحبابُنا أين هُمُ؟
إرسل
بين الحشا والعيونِ النُّجلِ حرْبُ هَوًى
إرسل
حمامة َ البانِ بذاتِ الغَضا،
إرسل
منْ لي بمخضوبة ِ البنانِ،
إرسل
بذاتِ الأضا، والمأزمين وبارقٍ
إرسل
يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ،
إرسل
رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضة ً ومُناخَا،
إرسل
إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا
إرسل
وقالوا شموسٌ بدارِ الفلك
إرسل
القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ
إرسل
أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي
إرسل
ألا يا نسيمَ الرّيح بلّغْ مَهَا نَجدِ
إرسل
ألاَّ هلْ إلى الزُّهرِ الحسانِ سبيلُ،
إرسل
لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ
إرسل
ألا يا بَانَة َ الوَادِي،
إرسل
ألممْ بمنزلِ أحبابٍ لهمْ ذممُ،
إرسل
كيف يخشى فؤاد من ليس يخشى
إرسل
توليتُ عنها طاعة ً حيثُ ملَّت
إرسل
الفرقُ بينَ القديمِ الذاتِ والحدثِ
إرسل
ما لقومٍ إذا تفكررتُ فيهمْ
إرسل
الله يعلمُ نفسي
إرسل
تاهَ الفؤادَ بذكرِ اللهِ وابتهجا
إرسل
إني اتخذْتُ إلى ذي العرشِ معراجاً
إرسل
يا لابساً خِرقة َ التصوَّفِ ما
إرسل
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ
إرسل
إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
إرسل
إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ
إرسل
ثلاثة ُ أسماءَ تكوَّ نَ بينها
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net