الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
علي بن الجهم
عدد القصائد : 180
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
أضف
إرسل
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
أضف
إرسل
إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ
أضف
إرسل
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن
أضف
إرسل
أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُد
أضف
إرسل
طَلَعَت وَهِيَ في ثِيابِ حِدادٍ
أضف
إرسل
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
أضف
إرسل
لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
أضف
إرسل
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ
أضف
إرسل
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
أضف
إرسل
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
أضف
إرسل
وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍ
أضف
إرسل
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
أضف
إرسل
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً
أضف
إرسل
اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ
أضف
إرسل
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
أضف
إرسل
لَمّا بَدا أَيقَنتُ بِالعَطَبِ
أضف
إرسل
أَآخِرُ شَيءٍ أَنتِ في كُلِّ هَجعَةٍ
أضف
إرسل
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ
أضف
إرسل
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ
أضف
إرسل
أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
أضف
إرسل
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
أضف
إرسل
قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم
أضف
إرسل
تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُ
أضف
إرسل
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد
أضف
إرسل
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القوم
أضف
إرسل
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ
أضف
إرسل
هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي
أضف
إرسل
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً
أضف
إرسل
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي
أضف
إرسل
أَحسَنُ مِن تِسعينَ بَيتاً سُدىً
أضف
إرسل
لَعائِنُ اللَهِ مُتابَعاتِ
أضف
إرسل
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت
أضف
إرسل
وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ
أضف
إرسل
أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
أضف
إرسل
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
أضف
إرسل
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
أضف
إرسل
وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها
أضف
إرسل
يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفا
أضف
إرسل
الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي
أضف
إرسل
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ
أضف
إرسل
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً
أضف
إرسل
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني
أضف
إرسل
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
أضف
إرسل
أَرى الدَهرَ يُخلِقُني كُلَّما
أضف
إرسل
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
أضف
إرسل
فَهِمَّتُهُ جَيشٌ وَعَزمَتُهُ سُرىً
أضف
إرسل
وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةً
أضف
إرسل
أَنفُسٌ حُرَّةٌ وَنَحنُ عَبيدُ
أضف
إرسل
أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي
أضف
إرسل
ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَدا
أضف
إرسل
اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِ
أضف
إرسل
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ
أضف
إرسل
وَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُها
أضف
إرسل
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ
أضف
إرسل
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى
أضف
إرسل
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً
أضف
إرسل
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
أضف
إرسل
لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ
أضف
إرسل
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
أضف
إرسل
لاذَ بِها يَشتَكي إِلَيها
أضف
إرسل
ما زِلتُ أَسمَعُ أَنَّ المُلوكَ
أضف
إرسل
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها نَهارُ
أضف
إرسل
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
أضف
إرسل
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ
أضف
إرسل
عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ
أضف
إرسل
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ
أضف
إرسل
كَأَنَّهُ وَوُلاةُ العَهدِ تَتبَعُهُ
أضف
إرسل
يا أَبا أَحمَدَ لا يُنجي
أضف
إرسل
بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌ
أضف
إرسل
أَمسِك فَديتُكَ عَن عِتابِ مُحَمَّدٍ
أضف
إرسل
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ
أضف
إرسل
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
أضف
إرسل
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السير
أضف
إرسل
غُصنٌ مِنَ الآبُنوسِ أَبدى
أضف
إرسل
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
أضف
إرسل
وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ
أضف
إرسل
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
أضف
إرسل
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
أضف
إرسل
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌ
أضف
إرسل
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ
أضف
إرسل
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ
أضف
إرسل
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ الله
أضف
إرسل
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ
أضف
إرسل
يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِ
أضف
إرسل
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ
أضف
إرسل
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ
أضف
إرسل
لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُ
أضف
إرسل
وَثِقَت بِالمَلِكِ الواثق
أضف
إرسل
إِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ
أضف
إرسل
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي
أضف
إرسل
لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُ
أضف
إرسل
ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا
أضف
إرسل
عَشِيَّةَ حَيّاني بِوَردٍ كَأَنَّهُ
أضف
إرسل
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
أضف
إرسل
أَيُّ فَتىً لَحظُكِ لَيسَ يُمرِضُهْ
أضف
إرسل
كَم لَطمَةٍ في حُرِّ وَجهِكَ صُلبَةٍ
أضف
إرسل
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
أضف
إرسل
دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعا
أضف
إرسل
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
أضف
إرسل
وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازح
أضف
إرسل
بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِ
أضف
إرسل
لَعَمرُكَ ما كُلُّ التَعَطُّلِ ضائِرٌ
أضف
إرسل
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ
أضف
إرسل
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ
أضف
إرسل
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ
أضف
إرسل
أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّي
أضف
إرسل
بِاللَهِ يا ذاتَ الجَمالِ الفائِقِ
أضف
إرسل
قَلبٌ يُمِلُّ عَلى لِسانِ ناطِقِ
أضف
إرسل
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
أضف
إرسل
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
أضف
إرسل
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
أضف
إرسل
لَو تَنَصَّلتَ إِلَينا
أضف
إرسل
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
أضف
إرسل
جِسمٌ كَعودِ أَراكِ
أضف
إرسل
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ
أضف
إرسل
حَجّوا مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا
أضف
إرسل
عَجِلتِ وَما كُلُّ العَواذِلِ يَعجَلُ
أضف
إرسل
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
أضف
إرسل
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
أضف
إرسل
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
أضف
إرسل
نَزَلنا بِبابِ الكَرخِ أَفضَلَ مَنزِلِ
أضف
إرسل
فَألٌ سَرى بِسَبيلِهِ المُتَوَكِّلُ
أضف
إرسل
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
أضف
إرسل
ما شِئتَ مِن رَجُلٍ نَبيلِ
أضف
إرسل
لَكَ وَجهٌ كَآخِرِ الصَكِّ فيهِ
أضف
إرسل
أَعاذِلَ لَيسَ البُخلُ مِنّي سَجِيَّةً
أضف
إرسل
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُ
أضف
إرسل
هَيهاتَ فاتَ مُرَزَّأٌ وَتَخَلَّفَت
أضف
إرسل
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
أضف
إرسل
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني
أضف
إرسل
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِثنين
أضف
إرسل
ما أَخطَأَ الوَردُ مِنكَ لَوناً
أضف
إرسل
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها
أضف
إرسل
عَبدُكَ الفَتحُ كابَدَ اللَيلَ حَتّى
أضف
إرسل
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
أضف
إرسل
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ
أضف
إرسل
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ
أضف
إرسل
وَلي حَبيبٌ أَبَداً مولَعٌ
أضف
إرسل
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
أضف
إرسل
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِ
أضف
إرسل
يا أُمَّتا أَفديكِ مِن أُمِّ
أضف
إرسل
أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوان
أضف
إرسل
يَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذا
أضف
إرسل
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ
أضف
إرسل
حُروفٌ إِذا لاءَمتَ بِالعَينِ بَينَها
أضف
إرسل
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِ
أضف
إرسل
زائِرٌ يُهدي إِلَينا
أضف
إرسل
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ
أضف
إرسل
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
أضف
إرسل
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
أضف
إرسل
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُ
أضف
إرسل
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ
أضف
إرسل
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا
أضف
إرسل
الصَعوُ يَصفِرُ آمِناً وَمِنَ اَجلِهِ
أضف
إرسل
نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا
أضف
إرسل
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
أضف
إرسل
جاوَزَت نَهرَبينَ وَالنَهرَوانا
أضف
إرسل
ماذا تَقولينَ فيمَن شَفَّهُ سَهَرٌ
أضف
إرسل
كُلَّما غَنّى بَنانٌ
أضف
إرسل
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
أضف
إرسل
أَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيهِ
أضف
إرسل
قَد فازَ ذو الدُنيا وَذو الدينِ
أضف
إرسل
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ
أضف
إرسل
إِن تَعفُ عَن عَبدِكَ المُسيءِ فَفي
أضف
إرسل
يَشتاقُ كُلُّ غَريبٍ عِندَ غُربَتِهِ
أضف
إرسل
طَلَبُ المَعاشِ مُفَرِقٌ
أضف
إرسل
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضُ العَيشِ تَطلُبُهُ
أضف
إرسل
لَلُبسُ ثَوبَينِ بِاليَينِ
أضف
إرسل
وَنَحنُ أُناسٌ أَهلُ سَمعٍ وَطاعَةٍ
أضف
إرسل
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
أضف
إرسل
كُنتُ مُشتاقاً وَما يَحجُزُني
أضف
إرسل
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ
أضف
إرسل
صَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌ
أضف
إرسل
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِهُهُ بَلاءٌ
أضف
إرسل
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً
أضف
إرسل
نَفَحاتُ الراحِ وَالتُف
أضف
إرسل
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُ
أضف
إرسل
اِعلَمي يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا
أضف
إرسل
العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت
أضف
إرسل
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2006-2008, ToArab.net
Free counter