الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
بشار بن برد
عدد القصائد : 627
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ
أضف
إرسل
طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ
أضف
إرسل
منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى
أضف
إرسل
أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء
أضف
إرسل
خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا
أضف
إرسل
يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ
أضف
إرسل
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
أضف
إرسل
أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ
أضف
إرسل
حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء
أضف
إرسل
تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ
أضف
إرسل
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها
أضف
إرسل
تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ
أضف
إرسل
كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ
أضف
إرسل
وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ
أضف
إرسل
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا
أضف
إرسل
عوجا خليليَّ لقينا حسبا
أضف
إرسل
طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ
أضف
إرسل
يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ
أضف
إرسل
ومريضة ٍ مرضَ الهوى
أضف
إرسل
ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
أضف
إرسل
عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
أضف
إرسل
خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ
أضف
إرسل
بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ
أضف
إرسل
يا دارُ بين الفرع والجنابِ
أضف
إرسل
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
أضف
إرسل
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
أضف
إرسل
طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
أضف
إرسل
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً
أضف
إرسل
طربتَ إلى حوضى وأنت طروبُ
أضف
إرسل
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ
أضف
إرسل
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة ً
أضف
إرسل
يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ
أضف
إرسل
ألاَ يا صنمَ الأز
أضف
إرسل
يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب
أضف
إرسل
منَ المشهورِ بالحبِّ
أضف
إرسل
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
أضف
إرسل
ألاَ يا طيبَ قدْ طبتِ
أضف
إرسل
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا
أضف
إرسل
أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ
أضف
إرسل
ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب
أضف
إرسل
منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»
أضف
إرسل
أ حارثَ علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا
أضف
إرسل
بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي
أضف
إرسل
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي
أضف
إرسل
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ
أضف
إرسل
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ
أضف
إرسل
عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ
أضف
إرسل
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
أضف
إرسل
عامت سليمى ومسّها سغبُ
أضف
إرسل
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
أضف
إرسل
لله سلمى حبُّها ناصبُ
أضف
إرسل
غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ»
أضف
إرسل
أنت يا نفس أنيبي
أضف
إرسل
يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ
أضف
إرسل
لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ
أضف
إرسل
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
أضف
إرسل
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا
أضف
إرسل
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
أضف
إرسل
دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ
أضف
إرسل
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي
أضف
إرسل
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
أضف
إرسل
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ
أضف
إرسل
نور عيني أصبت عيني بسكب
أضف
إرسل
أفنيت عمري وتقضى الشباب
أضف
إرسل
وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ
أضف
إرسل
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ
أضف
إرسل
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ
أضف
إرسل
طال في هنْدٍ عِتَابي
أضف
إرسل
ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ
أضف
إرسل
نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»
أضف
إرسل
أصبح القلب بالنحيلة صبا
أضف
إرسل
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ
أضف
إرسل
طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ
أضف
إرسل
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
أضف
إرسل
أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ
أضف
إرسل
يولون : في أنثى من أنثى خليفة ٌ
أضف
إرسل
قمر الليل إذا ما انتقبت
أضف
إرسل
يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ
أضف
إرسل
وكأن نكهتها إذا نبهتها
أضف
إرسل
يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا
أضف
إرسل
يا ليت لي قلباً بقلب يثيبُ
أضف
إرسل
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ
أضف
إرسل
لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي
أضف
إرسل
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء
أضف
إرسل
ذكرت شبابي اللذَّ غير قريبِ
أضف
إرسل
يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ
أضف
إرسل
ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
أضف
إرسل
كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي
أضف
إرسل
أخي أنت النصيح فلا تلمني
أضف
إرسل
لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته
أضف
إرسل
أعددت لي عتبا بحبكم
أضف
إرسل
ولَلموتُ خيرٌ من حياة ٍ على أذى
أضف
إرسل
رويداً تصاهل بالعراق جيادنا
أضف
إرسل
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهُ
أضف
إرسل
يزهدني في حب عبدة معشرٌ
أضف
إرسل
هل من رسولٍ مخبرٍ
أضف
إرسل
أرسلت خلتي من الدمع غربا
أضف
إرسل
تكلّفوا القولَ والأقوامُ قد حفَلُوا
أضف
إرسل
لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى
أضف
إرسل
أبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُأبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُ
أضف
إرسل
وإذا عريتَ فلا تكن جشعاً
أضف
إرسل
شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما
أضف
إرسل
لألقى بني عيلان إنّ فعالهم
أضف
إرسل
فَبِتْنَا كأَنَّا لو تُراقُ زجاجة
أضف
إرسل
قل للأمين جزاك الله صالحة ً
أضف
إرسل
إني مدحتك كاذباً فأثبتني
أضف
إرسل
أصيبَ بني حين أورق غصنهُ
أضف
إرسل
عدوي الذي آخا عدوي ومن يكن
أضف
إرسل
الصدقُ أفْضَلُ ما حضرتَ به
أضف
إرسل
ذاتِ الثنايا العِذَابِ
أضف
إرسل
يا عبدَ هل للَّقاءِ من سبب
أضف
إرسل
زين الملابس حين يلبسها
أضف
إرسل
والخيلُ شائلة ٌ تشُقُّ غُبارَهَا
أضف
إرسل
وفي العَبراتِ الغرِّ صَبْرٌ على النَّدى
أضف
إرسل
ورضيتُ من طول العناء بيأسهِ
أضف
إرسل
وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى
أضف
إرسل
إذا حسر الشبابُ فمت جميلاً
أضف
إرسل
ولا أشربُ الماءَ الذي يحملُ القذى
أضف
إرسل
تأخذُهُ عند المكارمِ لذَّة ٌ
أضف
إرسل
تزل القوافي عن لساني كأنها
أضف
إرسل
وقد شذبتك الحادثات وإنما
أضف
إرسل
أحلَّت لهُ أمُّ المنايا بَنَاتِها
أضف
إرسل
وقضيتُ من ورقِ الشبابِ حجاً
أضف
إرسل
يا عَبْدَ إِني قد ظُلِمْتُ وإِنني
أضف
إرسل
يا عَبْدَ باللَّه فرِّجي كُربِي
أضف
إرسل
يا عبد حيِّ عن قريبْ
أضف
إرسل
تود عدوي ثم تزعم أنني
أضف
إرسل
فلا يسر بمال لا يجود به
أضف
إرسل
يا عبدَ جَلِّي كروبي
أضف
إرسل
وما الناسُ إلاَّ حافِظٌ ومُضَيِّعٌ
أضف
إرسل
عبدَ إني اعترفت بذنبي
أضف
إرسل
طرقَتْنِي صَباً فحركت البَا
أضف
إرسل
وما كلُّ ذِي رأي بمُؤْتيكَ نُصْحَه
أضف
إرسل
لا تجعلن أحداً عليك إذا
أضف
إرسل
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
أضف
إرسل
ألا يا خاتم الملك الـ
أضف
إرسل
يَا مَنْظَراً حَسَناً رَأيْتُهْ
أضف
إرسل
يا سلم إن الرزق جم وقوت
أضف
إرسل
أ حبى فيم خليتُ
أضف
إرسل
أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ
أضف
إرسل
قل لحباء : إن تعيشي فموتي
أضف
إرسل
ألا يا كاهن المصر
أضف
إرسل
أراني قد تصابيت
أضف
إرسل
تَخَلَّيْتُ مِنْ صَفْرَاءَ، لا بَلْ تَخلَّتِ
أضف
إرسل
مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ
أضف
إرسل
قل لحبى قربيني
أضف
إرسل
قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً
أضف
إرسل
ألاَ يَا اسْقِيَانِي بِالرَّحِيقِ، فَنِيتُ
أضف
إرسل
فَتَاتَيْ نَدِيمِي غنيا بِحَيَاتِي
أضف
إرسل
يا بنت من لم يك يهوى بنتا
أضف
إرسل
أتوب إليك من السيآ
أضف
إرسل
مِنْ أَبِي هِشَامٍ يَا رِجَالُ قَصِيدَة ٌ
أضف
إرسل
وأعرج يأتينا كظل نعامة
أضف
إرسل
خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى طَرَبَاتِي
أضف
إرسل
ذر خلتا ذر خلتا
أضف
إرسل
يا صاح قل في حاجتي:
أضف
إرسل
يا عَبْدَ أنْتِ ذخِيرتِي
أضف
إرسل
إذا ما أمور الناس رثت وضيعت
أضف
إرسل
تمْرُكُمْ يا سُهيْلُ دُرٌّ وهل يُطْـ
أضف
إرسل
هام قلبي باللواتي
أضف
إرسل
ربابة ربة ُ البيت
أضف
إرسل
يأيها الراكب الغادي لطيته
أضف
إرسل
ومرت فقالت:متى نلتقي؟
أضف
إرسل
أخداش أنت ابن الثلا
أضف
إرسل
يا سلم هل قيمكم ماكث
أضف
إرسل
أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ
أضف
إرسل
أجَارَتَنَا أخْطَأتِ حَظَّك فاخْرُجِي
أضف
إرسل
أ خشاب حقا أن دارك تزعج
أضف
إرسل
أ«عَاتِكَ» بَعْضُ الْوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّج
أضف
إرسل
تحمل الظاعنون فادلجوا
أضف
إرسل
قل لسعدى : تحرجي
أضف
إرسل
خشاب هل لمحبٍّ عندكم فرجُ
أضف
إرسل
نزلت نجومُ الليلِ فوقَ رؤوسِهم
أضف
إرسل
إن عمراً فاعرفوه
أضف
إرسل
تجلُو بمسواكها عن باردٍ رتِل
أضف
إرسل
خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ
أضف
إرسل
وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِّئَامُ حَدِيثَهُ
أضف
إرسل
تثاقل ليلي فما أبرح
أضف
إرسل
صَحَا تِرْبِي وَمَا قَلْبِي بِصَاحِ
أضف
إرسل
قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا
أضف
إرسل
الْقَ «حَرْباً» فَحَيِّهِ
أضف
إرسل
طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا
أضف
إرسل
نورُ عيني تركت قلبي جناحا
أضف
إرسل
أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح
أضف
إرسل
فُتنَ المرعَّث بعدَ طولِ تصاحِ
أضف
إرسل
لَعَمْرِي لَقَدْ أزْرَى سُهَيْلٌ بِصهْرِهِ
أضف
إرسل
دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ
أضف
إرسل
يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت
أضف
إرسل
أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا
أضف
إرسل
لا تلمني على عُبيدة َ صاحِ
أضف
إرسل
أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا
أضف
إرسل
وزائرة ٍ ما مسها الطيبُ برهة ً
أضف
إرسل
دُرَّة ٌ حيثُما أُديرَت أضاءتْ
أضف
إرسل
أَأَبجرُ هَلْ لِهذَا اللَّيْل صُبْحُ
أضف
إرسل
لَعمْري لَقَدْ هَذَّبْتُ قَوْلِي ولم أَدَعْ
أضف
إرسل
أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا
أضف
إرسل
كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح
أضف
إرسل
يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ
أضف
إرسل
يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ
أضف
إرسل
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ
أضف
إرسل
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ
أضف
إرسل
أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا
أضف
إرسل
تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ
أضف
إرسل
أنجزي يا سلامة الموعودا
أضف
إرسل
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا
أضف
إرسل
أَلاَ منْ لِمطْرُوبِ الْفُؤَادِ عمِيدِ
أضف
إرسل
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ
أضف
إرسل
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
أضف
إرسل
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا
أضف
إرسل
يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي
أضف
إرسل
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا
أضف
إرسل
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
أضف
إرسل
عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ
أضف
إرسل
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي
أضف
إرسل
اشفعي لي صريم عند الكنود
أضف
إرسل
يا دار أقوت بالأجالد
أضف
إرسل
أمن وقوف على شام بأحماد
أضف
إرسل
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ
أضف
إرسل
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ
أضف
إرسل
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ
أضف
إرسل
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ
أضف
إرسل
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد
أضف
إرسل
لم يدر ما قلت مسعود فضيعه
أضف
إرسل
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ
أضف
إرسل
أنى شبابك قد مضى محمودا
أضف
إرسل
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
أضف
إرسل
يا ابنة الخير عدينا موعدا
أضف
إرسل
ألا قل لـ عبدة إن جئتها
أضف
إرسل
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ
أضف
إرسل
أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ
أضف
إرسل
ليس النعيم وإن كنا نزن به
أضف
إرسل
يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي
أضف
إرسل
عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي
أضف
إرسل
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ
أضف
إرسل
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ
أضف
إرسل
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
أضف
إرسل
أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ
أضف
إرسل
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ
أضف
إرسل
يأيها الرجل الغادي لحاجته
أضف
إرسل
أشادن إن ريمة لا تصاد
أضف
إرسل
مَنَعْتَ الْغُسْلَ في الْحَمَّامِ
أضف
إرسل
أمِنَ الْحَوَادِثِ والْهَوَى الْمُعْتَادِ
أضف
إرسل
دع ذكر عبدة إنه فند
أضف
إرسل
أَلاَ رَاعَهُ صَوْتُ الأَذِينِ ومَا هَجَدْ
أضف
إرسل
أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي
أضف
إرسل
أذكرت نفسي عشية الأحدِ
أضف
إرسل
رَحَلْتُ لأَلْقَى مَنْ يَقُومُ بحَاجَتِي
أضف
إرسل
أشَاقَكَ مَغْنى مَنْزِلٍ مُتَأبِّدِ
أضف
إرسل
مللت مبيتي بالقرين وشاقني
أضف
إرسل
ودع عبيدة إن البين قد أفدا
أضف
إرسل
أَبا خالِدٍ دَعْنِي وزنْجِيَّ خالِدٍ
أضف
إرسل
حال حبُّ الذَّلفاء دون الرُّقاد
أضف
إرسل
لا يأيسن فقير من غنى أبداً
أضف
إرسل
رَاحَتْ رَوَاحاً بَيْنَ كُنَّادِ
أضف
إرسل
وَضَعْتُ قِنَاعِي وارْتَبَبْتُ نِجَادِي
أضف
إرسل
إِنْ يَحْسَدُونِي فَإِنِّي غَيْرُ لاَئِمِهِمْ
أضف
إرسل
عجِّلْ أَبَا مُحمَّدِ
أضف
إرسل
لله درُّك يا مهديّ من ملك
أضف
إرسل
النَّاسُ إِثْنَانِ في زَمَانِك ذَا
أضف
إرسل
عَلَيَّ أَلِيَّة ٌ وَعَلَيَّ نَذْرٌ
أضف
إرسل
يا ليلتي لم أنم شوقاً وتسهادا
أضف
إرسل
أَظُنُّ سَعِيداً كائناً لِصَدِيقهِ
أضف
إرسل
أقبيصَ لست وإن جهلت ببالغٍ
أضف
إرسل
لَحَى اللَّهُ حَمَّادَ بنَ نِهْيَا فَإِنَّهُ
أضف
إرسل
أباهلَ إنِّي للحروب عواد
أضف
إرسل
تَنَحَّ لَحَاكَ اللّه لَسْتَ مِنَ العَدَدْ
أضف
إرسل
يا صَاحِ بيِّن حَاجَتِي
أضف
إرسل
هجر الوساد فبات غير موسَّد
أضف
إرسل
لعمرك لقد أجدى علي ابن برمكٍ
أضف
إرسل
ألا طرقت موهناً مهدد
أضف
إرسل