الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الشريف المرتضى
عدد القصائد : 570
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
لاهطلَ الغيثُ بدارِ الأُلى
أضف
إرسل
سلامٌ وهل يغني السّلام على الذي
أضف
إرسل
أؤملُ أن أعيش ودون عيشي
أضف
إرسل
هل مجير من غصة ٍ ماتقضى
أضف
إرسل
لقد ضلَّ مَن يسترقُّ الهوَى
أضف
إرسل
نادِ امرءاً غُيِّبَ خلفَ النَّقا
أضف
إرسل
أراعكَ ما راعني من ردى ؟
أضف
إرسل
ألاّ أرِقْتَ لضوءِ برقٍ أَوْمضا
أضف
إرسل
ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي
أضف
إرسل
أَأُسْقَى نَميرَ الماءِ ثمَّ يَلَذُّ لي
أضف
إرسل
خليلي ألا عجبتما بالقلائص
أضف
إرسل
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
أضف
إرسل
ياخليلي ومُعِيني
أضف
إرسل
صدّ عنّي وأعرضا
أضف
إرسل
أتُرَى يؤوبُ زمانُنا
أضف
إرسل
يا مليكَ الورى ومن عقد اللـ
أضف
إرسل
لوَ انَّكَ عرَّجتَ في منزلٍ
أضف
إرسل
ولمّا استقلّتْ بابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ
أضف
إرسل
قلْ لمن كلّما سبقتُ إلى العلـ
أضف
إرسل
ياناقصاً لعهود من لم ينقضِ
أضف
إرسل
زرتُ هنداً ومن ظلامٍ قميصي
أضف
إرسل
لوت وجهها عن شيب رأسي وإنها
أضف
إرسل
ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوة ٍ
أضف
إرسل
أظنك من جدوى الأحبة قانطا
أضف
إرسل
ما نحنُ إلاّ للفَناءِ
أضف
إرسل
كأنَّ مُعَقِّري مُهَجٍ كرامٍ
أضف
إرسل
لعلّ زماناً بالثوية راجع
أضف
إرسل
إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا
أضف
إرسل
يقولون لي لِمْ أنتَ بالذُّلِّ راكدٌ
أضف
إرسل
أَبالبارقِ النَّجديِّ طرفُك مُولَعُ
أضف
إرسل
لغيرِ الغواني ماتُجِنُّ الأضالعُ
أضف
إرسل
ضنَّتْ عليك بوصْلها لكَ زينبُ
أضف
إرسل
لا تلمني فإنني لهوى النّفـ
أضف
إرسل
أبا بكر تعرضتِ المنايا
أضف
إرسل
تعالوا إلى ما بيننا من تجرُّمٍ
أضف
إرسل
مَرَرْنا على سِرْبِ الظّباءِ عشيَّة ً
أضف
إرسل
كم ذا نخيبُ وتكذبُ الأطماعُ
أضف
إرسل
صبرتَ ومثلُك لا يجزعُ
أضف
إرسل
زَعازعٌ ثمّ نُكْبُ!
أضف
إرسل
أمِنْ أجلِ أن أعفاك دهرُكَ تطمَعُ
أضف
إرسل
سائلْ بيثربَ هل ثوى الرَّكبُ
أضف
إرسل
نصيبيَ منكَ اليومَ هجرٌ وبِغْضَة ٌ
أضف
إرسل
أتنَسيْنَ يا لمياءُ شَملكِ جامعًا
أضف
إرسل
على مثل هذا اليوم تُحنى الرَّواجبُ
أضف
إرسل
هل ليالي بالمنقى رجوعُ
أضف
إرسل
حرامٌ على قلبي السلوّ وقد بدا
أضف
إرسل
وفي النَّفَر الغادينَ وجهٌ أُحبُّهُ
أضف
إرسل
صبراً على مضضِ الخطو
أضف
إرسل
ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا
أضف
إرسل
كم ذا تذلّ بهذا الأمر أرءسنا
أضف
إرسل
ما أساء الزمان فيك الصنّيعا
أضف
إرسل
شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ
أضف
إرسل
ليتَ أنّا لمّا فَقَدْنا الهُجوعا
أضف
إرسل
مَنْ لداعٍ لا يجابُ
أضف
إرسل
حلّ ذاك الكِناسَ ظبيٌ ربيبُ
أضف
إرسل
بأبي وجهك الذي
أضف
إرسل
يا بأبي مَن في الدُّجَى
أضف
إرسل
ليسَ للقلبِ في السُّلوِّ نصيبُ
أضف
إرسل
قل لعيني لاتملأ الدموعا
أضف
إرسل
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ
أضف
إرسل
وليَ صاحبٌ لا يصحب الضّيمَ ربُّهُ
أضف
إرسل
لادرَّ درُّ الحرصِ والطمعِ
أضف
إرسل
عَشِقتُ العُلا لا أبتغي بَدَلاً لها
أضف
إرسل
قصدت بيأسي منك إقذاءَ ناظري
أضف
إرسل
ولو شئتِ لمّا أزمعَ الحيُّ رَوْحَة ً
أضف
إرسل
تُطالبُني نفسي بما غَيرُهُ الرِّضا
أضف
إرسل
ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعي
أضف
إرسل
عجبتُ من الأيام كيف تروعني
أضف
إرسل
أذمُّ إليكِ كَلْمًا ليس يُؤسَى
أضف
إرسل
من أين زرت خيالَ ذاتِ البرقعِ
أضف
إرسل
فلو أنني أنصفتُ نفسي لصنتها
أضف
إرسل
أُحبُّ ثَرى نَجدٍ ونجدٌ بعيدة ٌ
أضف
إرسل
تقاسم اللّيل والإصباح بينهما
أضف
إرسل
شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترباً
أضف
إرسل
أما آنَ للسَّلوانِ أنْ يردَعَ الصَّبّا
أضف
إرسل
يا سقى الله ليلتي ليلة السّبْـ
أضف
إرسل
إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً
أضف
إرسل
إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا
أضف
إرسل
إنيّ الشجاع وقد جزعتُ كما ترى
أضف
إرسل
على شجر الُراكِ بكيتُ لمّا
أضف
إرسل
من ذا الطبيبُ لأدوائى وأوجاعى
أضف
إرسل
حُيِّيتَ يارَبْعَ اللِّوَى من مَرْبَعِ
أضف
إرسل
إياباً أيها المولى إيابا
أضف
إرسل
أيُّ ناع نعاهُ لي أيُّ ناعِ
أضف
إرسل
دعوا اليومَ ما عوّدتمُ من تصبّرٍ
أضف
إرسل
عمدتَ إلى َّ فآيستنى
أضف
إرسل
في كلّ يومٍ أرى عجيباً
أضف
إرسل
أقول لها لمّا التقينا على منًى
أضف
إرسل
فؤادى مشغولٌ بك العمرَ كلّه
أضف
إرسل
من عذيري من سَقامٍ
أضف
إرسل
لا رعى اللهُ من إلى
أضف
إرسل
أسْخَطْتَني فرضِيتُ مِن كَلَفٍ
أضف
إرسل
لعَمْرُك ما أوْرَى الذي بي وإنَّما
أضف
إرسل
صدّ عنّي كارهاً قُر
أضف
إرسل
عادت إليّ بغيضة ٌ فتودّدت
أضف
إرسل
لا تَسَلْني عمّا أراه فإنّي
أضف
إرسل
ليس المشيبُ بذنبٍ
أضف
إرسل
عجبتُ لقلبي كيفَ يَصْبو ويَكلَفُ
أضف
إرسل
أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ
أضف
إرسل
لنا من ثناياكِ الغَرِيضُ المُرَشَّفُ
أضف
إرسل
قرنُتك بي والله يعلم أننّي
أضف
إرسل
قولوا لمن غلطَ الزَّمانُ به
أضف
إرسل
رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى
أضف
إرسل
نأينا فمن دون الّلقاءِ تنائفُ
أضف
إرسل
بِأَبي زائراً أتانيَ لَيْلاً
أضف
إرسل
بنفسى من لقيتُ غداة َ جمعٍ
أضف
إرسل
عتابٌ لدهرٍ لا يَمَلُّ عتابي
أضف
إرسل
لو أنصف القلبُ لما ودّكمْ
أضف
إرسل
منْ مبلغٌ عنّى بنى مالكٍ
أضف
إرسل
فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا
أضف
إرسل
بنفسى من رأيتُ بجنحِ ليلٍ
أضف
إرسل
ألا يا لَقومي لاعْتنانِ النَّوائبِ
أضف
إرسل
أعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ
أضف
إرسل
خذوا من جفونى ماءها فهى ذرّفُ
أضف
إرسل
قُلْ لمن بالجمالِ والْـ
أضف
إرسل
أيا صاحِبي إنْ لم تكنْ في شديدتي
أضف
إرسل
من كلفى أنّنى مررتُ به
أضف
إرسل
أدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي
أضف
إرسل
رأيتُكُمُ تَجْنون ما قد غَرستُمُ
أضف
إرسل
أَلا هل لِما فاتَ مِن مَطلبِ
أضف
إرسل
يا إبلى روحى على الأضيافِ
أضف
إرسل
أضنّاً بالتّواصلِ والتّصافى
أضف
إرسل
كلُّ يومٍ غريبة ٌ للخطوبِ
أضف
إرسل
يا حادِيَ الأظعانِ عرْ
أضف
إرسل
أتمضي كذا أيدي الرّدى بالمصاعبِ
أضف
إرسل
إذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
أضف
إرسل
يا إبلى كونى قرى الأضيافِ
أضف
إرسل
أيُّ فتى ً وورِي في التُّربِ
أضف
إرسل
أَلا بكِّها أُمَّ الأسَى والمصائبِ
أضف
إرسل
ريعتْ لتنعابِ الغراب الهاتفِ
أضف
إرسل
عنَّ النساءُ لنا على وادي مِنًى
أضف
إرسل
من دلّنى اليومَ على صاحبٍ
أضف
إرسل
يا حبذا منْ زارني
أضف
إرسل
عجبتِ لشيبٍ في عذارِيَ طالعًا
أضف
إرسل
قلْ لخلٍّ له - وإنْ كان لا يد
أضف
إرسل
ماذا يَضيركِ هندُ من حبّي
أضف
إرسل
مدحتُكُمُ علماً بأنّ مدائحي
أضف
إرسل
بَلَغْنا ليلة َ الشِّعبِ
أضف
إرسل
صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها
أضف
إرسل
يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ
أضف
إرسل
نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها
أضف
إرسل
ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ
أضف
إرسل
لاتَلُمني فليس لي
أضف
إرسل
لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ
أضف
إرسل
تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما
أضف
إرسل
ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ
أضف
إرسل
من ذلّ لى عيناً على غمضها
أضف
إرسل
عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ
أضف
إرسل
حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى
أضف
إرسل
يقولونَ لي لمْ أنتَ للشَّيبِ كارهٌ
أضف
إرسل
بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ
أضف
إرسل
على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ
أضف
إرسل
ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ
أضف
إرسل
تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ
أضف
إرسل
شاقك البرقُ اليما
أضف
إرسل
فديتُهُ من زائرٍ زارني
أضف
إرسل
لا تحذِر البيضَ الصَّوارمَ والقَنا
أضف
إرسل
نَبَتْ عينا أُمامة َ عن مَشيبي
أضف
إرسل
أمرُّ على الأجداثِ كلّ ليلة ٍ
أضف
إرسل
حللتَ بنا والّليل مرخٍ سدوله
أضف
إرسل
ما ارتبْتُ منكمْ على مرِّ الزمانِ فلِمْ
أضف
إرسل
أضَنُّ بنفسي عن هوى البيضِ كلَّما
أضف
إرسل
دع الهوى يتبعه الأخرقُ
أضف
إرسل
قلْ للَّذين إذا دعوْا
أضف
إرسل
أدلّتْ بحسنٍ خُوّلتْ ولو أنّها
أضف
إرسل
أفى كلّ يومٍ لى حميمٌ أفارقهْ
أضف
إرسل
أقِلْنيَ ربِّي بالّذين اصطفيتَهُمْ
أضف
إرسل
قالتْ: ضَنَنْتَ علينا بالدُّموعِ وقد
أضف
إرسل
أجرِ المدامعَ كيف شيتا
أضف
إرسل
لا تَقْربنَّ عَضيهَة ً
أضف
إرسل
قرّبا منّى َ القلاصَ العتاقا
أضف
إرسل
لمنْ ضَرَمٌ أعلى اليَفاعِ تَعلّقا
أضف
إرسل
ألا جنّبا قلبى الأذى لا يطيقهُ
أضف
إرسل
لا تَفْخرَنْ إلاّ بنفْـ
أضف
إرسل
أروني أمرأً من قبضة ِ الدَّهرِ مارقا
أضف
إرسل
يا طَلَلَ الحيِّ بذاتِ النَّقا
أضف
إرسل
ما قرّبوا إلاّ لبينٍ نوقا
أضف
إرسل
سقى اللهُ يومًا نلتُ فيه على المُنَى
أضف
إرسل
رميتَ فما أصميتَني وتراجعَتْ
أضف
إرسل
أرى عزّة ً من بين أثناء ذلّة ٍ
أضف
إرسل
لو كنتُ أملكُ للأقدار واقية ً
أضف
إرسل
علَّ البخيلَة َ أن تجودَ لعاشقِ
أضف
إرسل
هل عائدٌ ينفعُ من عِلَّتي
أضف
إرسل
أرّقَ عينى طارقٌ
أضف
إرسل
ولقد رجوتُ وِصالَكُمْ فكأنَّني
أضف
إرسل
قف بالدّيارِ المقفراتِ
أضف
إرسل
ما ضرّ طيفكِ لو والى زياراتي
أضف
إرسل
شعإذا شئتَ أنْ تَلقى الهوانَ فلُذْ بمن
أضف
إرسل
هل العزُّ إلاّ فى متونِ السّوابقِ
أضف
إرسل
ما رأَتْني عيناكَ يومَ الفراقِ
أضف
إرسل
يقولون: قد قرَّتْ ولم تبقَ نزوة ٌ
أضف
إرسل
يا ثاوياً خلفَ الرِّتاجِ المُطْبَقِ
أضف
إرسل
عثرتُ ولولا انتياشُ الإلهِ
أضف
إرسل
هجرتُكِ خوفَ أقوالِ الوُشاة ِ
أضف
إرسل
مَن كان لا تُرضيه منك مودَّة ٌ
أضف
إرسل
ـنكرتْ ليلة َ اعتنقنا حسامي
أضف
إرسل
وليلة َ زُرتنا واللّيلُ داجٍ
أضف
إرسل
قِفا بي على تلكَ الطُّلولِ الرَّثائثِ
أضف
إرسل
كم ذا سَرَى بالموتِ عنّا مُدْلِجُ
أضف
إرسل
أمنْ بعد ستّينَ قد جُزتُها
أضف
إرسل
ما كان يومك يا أبا إسحاقِ
أضف
إرسل
بقلبى َ منكِ الهمُّ والحزنُ والأسى
أضف
إرسل
يا جالباً للأرقِ
أضف
إرسل
سقى دارَها حيث استقرتْ بها النّوى
أضف
إرسل
تَضاحكْتِ لمّا رأيتِ المشيبَ
أضف
إرسل
أَعَلَى الرَّكائبِ سارتِ الأحداجُ
أضف
إرسل
عنّ الخيالُ لنا ليالى الأبرقِ
أضف
إرسل
دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا
أضف
إرسل
ماضَرَّ مَن رَهِبَ الملوكَ لوَ أنَّه
أضف
إرسل
إنَّ الَّتي حكتِ الضُّحَى
أضف
إرسل
مولايَ يا بدرَ كلِّ داجية ٍ
أضف
إرسل
ونَجلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعة ٌ
أضف
إرسل
تهوين أنْ أرقى ذرا الممالكِ
أضف
إرسل
أَمِنْكِ الشَّوقُ أرَّقني فهاجا
أضف
إرسل
لذْ بالعزاءِ فلا خلٌّ تضنُّ به
أضف
إرسل
برعاكمْ يا أهلَ يثربَ حاجي
أضف
إرسل
ألا يا ابنة َ الحيَّينِ مالي ومالَكِ
أضف
إرسل
مرَّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحة ٌ
أضف
إرسل
أفى دراهمْ من بعدما ارتحلوا تبكى
أضف
إرسل
منْ رأى الأظغانَ فوق الـ
أضف
إرسل
عَلَّ الهوى يَهْفو به العَذَلُ
أضف
إرسل
سَلِ الجِزْعَ أين المنزلُ المتنازحُ
أضف
إرسل
خلِّ المدامعَ في المنازلِ تسفحُ
أضف
إرسل
ليسَ في العشقِ جُناحُ
أضف
إرسل
إنْ عاقبَ الشَّيبُ السَّوادَ بمَفْرَقي
أضف
إرسل
على مَن ثَوى أرضَ الحجازِ تحيَّة ٌ
أضف
إرسل
يا قلبُ قل لي أين صادفك الهوى
أضف
إرسل
ياابن عبد العزيز إنّ ؤادي
أضف
إرسل
أأغفُلُ والدَّهرُ لا يغفُلُ
أضف
إرسل
بِنَقا الرِّمْثِ من شَرافٍ غزالٌ
أضف
إرسل
فما ماءُ مُزْنٍ بات جَفْنَ سحابة ٍ
أضف
إرسل
أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ
أضف
إرسل
يجدُّ بنا صرفُ الزّمان ونهزلُ
أضف
إرسل
لا قضَى الله لقلبي
أضف
إرسل
يا راكباً وصلَ الوجيفَ ذميلُهُ
أضف
إرسل
أما سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحا
أضف
إرسل
لي منزلٌ ولمنْ سلاكُمْ منزلُ
أضف
إرسل
قد كان يدرك عندكنّ السّولُ
أضف
إرسل
لي منْ رضا بكَ ما يغنى عن الراحِ
أضف
إرسل
قلْ للذين تناكصَتْ ثقتي
أضف
إرسل
يا مليحَ الوجهِ لمْ فعلكِ لي غيرُ مليحِ ؟
أضف
إرسل
لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتنى
أضف
إرسل
أتانى والرّكبانُ يأتى نجيّهمْ
أضف
إرسل
ألا يا قومُ للقدرِ المتاحِ
أضف
إرسل
سلامٌ على العمل الصالحِ
أضف
إرسل
وثقتُ بكمْ حتى خجلتُ وكم جنتْ
أضف
إرسل
لعينِك منها يومَ زالتْ حمولُها
أضف
إرسل
عليلُكُمُ يرجو الشِّفاءَ وإنَّما الـ
أضف
إرسل
وما ضرَّني الإِمْلاقُ والثَّروة ُ التي
أضف
إرسل
إنَّ من يعذُلُ نُصْحًا
أضف
إرسل
قلْ لمشغوفٍ بِعَذْلي
أضف
إرسل
ألا لا تَرُمْ أنْ تستمرَّ مسرَّة ٌ
أضف
إرسل
توقَّ ديارَ الحى ِّ فهى المقاتلُ
أضف
إرسل
فضَحَ الشَّيبُ شبابي فافتْضحْ
أضف
إرسل
يا جامع المال كلهُ قبل آكلهِ
أضف
إرسل
قالوا: الحبيبة ُ تَيّمَتْـ
أضف
إرسل
أيا شجراتِ الوادِيَيْنِ لعلَّني
أضف
إرسل
أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم
أضف
إرسل
في مثلها يستثارُ الصبرُ والجلدُ
أضف
إرسل
بيني وبين عواذلي
أضف
إرسل
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا
أضف
إرسل
رقدتِ وأسهرتِ ليلاً طويلا
أضف
إرسل
تلكَ الدِّيارُ برامَتينِ هُمودُ
أضف
إرسل
أودُّ بأنني أبقى ويبقى
أضف
إرسل
هلْ شافعٌ لي إلى نَعْمٍ وسيلتُها؟
أضف
إرسل
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحمى
أضف
إرسل
نَوِّلِينا منكِ الغداة َ قليلا
أضف
إرسل
أمالكَ من غرامٍ ما أمالا
أضف
إرسل
عصيتُك والأنفاسُ منِّي هواجرٌ
أضف
إرسل
أسيّدنَا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْ
أضف
إرسل
بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ
أضف
إرسل
رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمة ٍ
أضف