الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء العصر العباسي
قصائد الشريف الرضي
عدد القصائد 676
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
إرسل
تُعَبّرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي
إرسل
مالي اودع كل يوم ظاعناً
إرسل
حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى
إرسل
اترى السحاب اذا سرت عشراؤه
إرسل
أيُّ العُيُونِ تُجَانِبُ الأقْذاءَ
إرسل
ابكيك لو نقع الغليل بكاءي
إرسل
جَزاءُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ ثَنَائي
إرسل
أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ
إرسل
خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ
إرسل
بَهَاءُ المُلْكِ مِنْ هذا البَهَاءِ
إرسل
اشكو الى الله قلبا لا قرار له
إرسل
كريم له يومان قد كفلا له
إرسل
لو كان قرنك من تعز بمنعه
إرسل
رضينا الظبي من عناق الظبا
إرسل
كرْبَلا، لا زِلْتِ كَرْباً وَبَلا
إرسل
وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ
إرسل
رجعت بهن دوام الصفا
إرسل
اماني نفس ما تناخ ركابها
إرسل
يَدٌ في قَائِمِ العَضْبِ
إرسل
لَوْ عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلْبي
إرسل
غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى
إرسل
حَيّيَا، دُونَ الكَثِيبِ
إرسل
ترى نوب الايام ترجى صعابها
إرسل
أشَوْقاً، وَمَا زَالَتْ لَهُنّ قِبَابُ
إرسل
ما يَصْنَعُ السّيرُ بالجُرْدِ السّرَاحِيبِ
إرسل
طلوع هداه الينا المغيب
إرسل
لغام المطايا من رضابك اعذب
إرسل
مثواي أما صهوة أو غارب
إرسل
أرَابَكِ مِنْ مَشِيبي مَا أرَابَا
إرسل
ألا حَيِّهَا، ربَّ العُلى ، من غَوَارِبِ
إرسل
لأشْكُرَنّكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَة ٌ
إرسل
المَجدُ يَعلَمُ أنّ المَجدَ مِنْ أرَبي
إرسل
وَفَى ذا السّرُورُ بتلْكَ الكُرَبْ
إرسل
الان جوانبي غمز الخطوب
إرسل
لكُلّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطّلَبِ
إرسل
الا لله بادرة الطلاب
إرسل
إنّا نَعِيبُ، وَلا نُعَابُ
إرسل
أغَدْراً يا زَمَانُ وَيا شَبَابُ
إرسل
لِغَيْرِ العُلَى مِنّي القِلَى وَالتّجَنّبُ
إرسل
دَوَامُ الهَوَى في ضَمانِ الشّبَابِ
إرسل
كان قضاء الاله مكتوباً
إرسل
كذا يهجم القدر الغالب
إرسل
من اي الثنايا طالعتنا النوائب
إرسل
اثرها على ما بها من لغب
إرسل
لأظْمَا مُعِلّينَا وَأرْوَى المَصَائِبَا
إرسل
لا لوم للدهر ولا عنابا
إرسل
على اي غرس امنُ الدهر بعد ما
إرسل
أقُولُ، وَقَدْ أرْسَلتُ أوّلَ نَظرَة ٍ
إرسل
أيَا شاكِياً مِنّي لذَنْبٍ جَنَيْتُهُ
إرسل
لا والذي قصد الحجيج لبيته
إرسل
إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً
إرسل
حلفت باعلام المحصب من منى
إرسل
هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى
إرسل
رماني كالعدو يريد قتلي
إرسل
يا رِيمَ ذا الأجْرَعِ يَرْعَى بِهِ
إرسل
لا يُبْعِدَنّ اللَّهُ بُرْدَ شَبيبَة ٍ
إرسل
وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلى دِيَارِهِمُ
إرسل
يقر بعيني ان ارى لك منزلاً
إرسل
ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم
إرسل
وشممت في طفل العشية نفحة
إرسل
ولق اكون من الغواني مرة
إرسل
اي عيد من الهوى عاد قلبي
إرسل
تَمَلَّ مِنَ التّصَابي حِينَ تُمْسِي
إرسل
غدا في الجيرة الغادين لبي
إرسل
الدمع مذ بعد الخليط قريب
إرسل
وابيض كالنصل من همه
إرسل
يا سَعْدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيُوتِكُمُ
إرسل
لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ
إرسل
خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ
إرسل
إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ
إرسل
جاءت به من مضر مهذبا
إرسل
ابرا الى المجد من حرصي على الطلب
إرسل
سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ
إرسل
الى كم لاتلين على العتاب
إرسل
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي
إرسل
لَعَلّ الدّهْرَ أمْضَى مِنْكَ غَرْبَا
إرسل
لا تنكري حسن صبري
إرسل
لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها
إرسل
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
إرسل
كَيْفَ صَبّحْتَ أبَا الغَمْرِ بِهَا
إرسل
انظر ابا قرّان ما تعيب
إرسل
وَرَكْبٍ تَفَرّى بينهم قِطَعُ الدّجَى
إرسل
قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى
إرسل
دعوا لي اطباء العراق لينظروا
إرسل
أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ
إرسل
إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ
إرسل
اخافك إن الخوف منك محبة
إرسل
بين عزمي وبينهن حروب
إرسل
يُعَاقِبُني، وَهُوَ المُذْنِبُ
إرسل
صاحب كالغر ليس ارى
إرسل
نزل المسيل وبات يشكو سيله
إرسل
ضَمّوا قَوَاصِيَ كُلّ سَرْحٍ سَارِبِ
إرسل
آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ
إرسل
كان نزارا والخمول رداؤه
إرسل
ترفق أيها المصيب
إرسل
عَذيرِي من العشرِينَ يَغمِزْنَ صُعدتي
إرسل
من يكن زائري يجدني مقيماً
إرسل
إذا مضى يوم على هدنة
إرسل
قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ
إرسل
احن إلى لقائك كل يوم
إرسل
قال لي عند ملتقى الركب عمرو
إرسل
يا ابن عبد العزيز لو بكت العيــ
إرسل
قد قلت للنفس الشعاع اضمها
إرسل
وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو
إرسل
أبُيِّنْتَهَا أمْ نَاكَرَتْكَ شِيَاتُهَا
إرسل
مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا
إرسل
يعبن موتاهم باحياثهم
إرسل
وان لنا النار القديمة للقرى
إرسل
يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا
إرسل
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
إرسل
خذوا نفثات من جوى القلب نافث
إرسل
لي الحرب معطوفاً علي هياجها
إرسل
لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا
إرسل
اني اذا حلب البخيل لبانها
إرسل
والعيس قد نشف منها السرى
إرسل
تخطينا الصفوف الى رواق
إرسل
أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى
إرسل
مثال عينيك في الظبى الذي سخا
إرسل
برُؤمِ السّيُوفِ وَغَرْبِ الرّمَاحِ
إرسل
بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي
إرسل
أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ
إرسل
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ
إرسل
نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ
إرسل
سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ
إرسل
في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ
إرسل
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
إرسل
وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ
إرسل
ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا
إرسل
ذكرت على فترة من مراح
إرسل
فلو كنت شاهدها في الدجى
إرسل
قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ
إرسل
أبلغا عني الحسين ألوكاً
إرسل
صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا
إرسل
أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا:
إرسل
إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ
إرسل
من رأى البرق بغوري السند
إرسل
أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ
إرسل
اعاتب لومي وما الذنب واحد
إرسل
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
إرسل
إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا
إرسل
أثر الهوادج في عراص البيد
إرسل
انظر الى الايام كيف تعود
إرسل
عجبت من الايام انجازها وعدي
إرسل
يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي
إرسل
خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ
إرسل
شقيت منك بالعلاء الاعادي
إرسل
أُسَائِلُ سَيفي: أيُّ بارِقَة ٍ تُجْدِي
إرسل
جرّي النسيم على ماء العناقيد
إرسل
نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ
إرسل
اذا احتبى بالعشب الوادي
إرسل
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
إرسل
هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى
إرسل
مرضت بعدكم صدور الصعاد
إرسل
أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ
إرسل
لَحَيّا عَهْدَهنّ حَيَا العِهَادِ
إرسل
لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ
إرسل
ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي
إرسل
قل للعدى موتوا بغيظكم
إرسل
نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى
إرسل
يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم
إرسل
لو علمت اي فتى ماجد
إرسل
أرَاكَ ستُحدِثُ للقَلْبِ وَجْدا
إرسل
هل ريع قلبك للخليط المنجد
إرسل
يَا قَلْبِ جَدّدْ كَمَدَا
إرسل
لَيْتَ الخَيالَ فَرِيسَة ً لِرُقَادِي
إرسل
هذي المنازل بالغميم فنادها
إرسل
وراءك عن شاك قليل العوائد
إرسل
تفوز بنا المنون وتستبد
إرسل
الا من يمطر السنة الجمادا
إرسل
سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ
إرسل
اعامر لا لليوم انت ولا الغد
إرسل
تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا
إرسل
مثال ودي لا يغيره
إرسل
اترى الاحباب مذ ظعنوا
إرسل
يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا
إرسل
أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا
إرسل
يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ
إرسل
صدت وما كان لها الصدود
إرسل
خذي نفسي ياريح من جانب الحمى
إرسل
أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً
إرسل
أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ
إرسل
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ
إرسل
سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه
إرسل
تحنل جيراننا عن منى
إرسل
حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي
إرسل
هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ
إرسل
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً
إرسل
ردوا تراث محمد ردوا
إرسل
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا
إرسل
أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ
إرسل
يا قادحاً بالزناد
إرسل
هذا أمير المؤمنين محمد
إرسل
غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ
إرسل
هوى ً لكما ان الشباب يعاد
إرسل
تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى
إرسل
بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا
إرسل
أتوا بمخالب الآساد سلت
إرسل
مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها
إرسل
جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة
إرسل
أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ
إرسل
وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ
إرسل
أيَا مَرْحَباً بالغَيثِ تَسرِي بُرُوقُهُ
إرسل
يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها!
إرسل
ترى النازلين بارض العراق
إرسل
قرت عيون المجد والفخر
إرسل
مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ
إرسل
لن تشقوا لذا الجواد غبارا
إرسل
رَأيتُ المُنى نُهْزَة َ الثّائِرِ
إرسل
من الظلم ان نتعاطى الخمارا
إرسل
نَطَقَ اللّسانُ عَنِ الضّميرِ
إرسل
وَقْفٌ عَلى العَبَرَاتِ هَذا النّاظِرُ
إرسل
لَبِستُ الوَغَى قَبلَ ثَوْبِ الغُبارِ
إرسل
لكَ السّوَابِقُ وَالأوْضَاحُ وَالغُرَرُ
إرسل
اما ذعرت بنا بقر الخدور
إرسل
بغير شفيع نال عفو المقادر
إرسل
شِيمي لحاظَكِ عَنّا ظَبيَة َ الخَمَرِ
إرسل
لاي صنائعه اشكر
إرسل
سانزل حاجاتي اذا طال حبسها
إرسل
عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى
إرسل
ولقد شهدت الخيل دامية
إرسل
جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ
إرسل
أما لو لم تعاقره العقار
إرسل
قَدْ زَيّلَتْ عَظيمَة ٌ، فشَمّرِي
إرسل
ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ
إرسل
قَرِّبُوهنّ ليُبْعِدْنَ المَغَارَا
إرسل
يا حبذا فوق الكثيب الاعفر
إرسل
لَعَمْرِي لَقَدْ ماطَلتُ لوْ دَفَعَ الرّدى
إرسل
أوَمَا رَأيْتَ وَقَائِعَ الدّهْرِ
إرسل
صاحت بذودبي بغدار فانسني
إرسل
لَوْ رَأيْتُ الغَرَامَ يَبلُغُ عُذْرَا
إرسل
ألْقِي السّلاحَ رَبيعَة َ بنَ نزَارِ
إرسل
طَلَعَتْ، وَاللّيلُ مُشتَمِلٌ
إرسل
أرْتَاحُ إنْ أخَذَ الصّفصَافُ زِينَتَهُ
إرسل
وَذي نَضَدٍ لا يَقْطَعُ الطَّرْفُ عَرْضَه
إرسل
اين بانوك ايها الحيرة البيضاء
إرسل
ألا يا لَيالي الخَيفِ! هلْ يَرْجعُ الهوَى
إرسل
نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ
إرسل
وَرُبّ لَيْلٍ طَرِبْتُ فِيهِ
إرسل
لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا
إرسل
لَيْسَ عَلى الشّيْبِ للغَوَاني
إرسل
تَنَاسَيْتُ، إلاّ بَاقِيَاتٍ مِنَ الذّكرِ
إرسل
انا الفداء لظبي ما اعترضت له
إرسل
اشكو ليالي غير معتبة
إرسل
أقُولُ، وَقَدْ عَادَ عِيدُ الغَرَامِ
إرسل
يا قلب ما انت من نجد وساكنه
إرسل
أتَحسِبُ سوءَ الظنّ يَجرَحُ في فكرِي
إرسل
لما رأيت جنود الجهل غالبة
إرسل
ألاَ رُبّ دَوّيّة ٍ خُضْتُهَا
إرسل
ارى ركدة ريحها يرتجى
إرسل
اذا ضافني هم املّ طروقه
إرسل
صبراً فما الفايز الا من صبر
إرسل
ياذا المعارج كم سألتك نعمة
إرسل
خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ
إرسل
في كُلّ يَوْمٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَة ٌ
إرسل
ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ
إرسل
ناديته بالرمل والامر ذكر
إرسل
تجاف عن الاعداء بقيا فربما
إرسل
أرَى ماءَ وَجهِ المَرْءِ مِنْ ماءِ عِرْضِه
إرسل
مَنْ شافِعي، وَذُنوبي عندَها الكِبَرُ
إرسل
فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ
إرسل
ولولا هناة والهناة معاذر
إرسل
بَغَى الذُّلاّنُ غَايَتَنَا، وَأنَّى
إرسل
لا مثالها يسخر الساخر
إرسل
اما تراها كالجراز البتار
إرسل
وَعَينٌ عَوَانٌ بالدّمُوعِ وَغَيرُهَا
إرسل
يقولون نم في هدنة الدهر آمناً
إرسل
تطاير في مر العجاج كأنها
إرسل
أيَا رَبّة َ الخِدْرِ المُمَنَّعِ بالقَنَا
إرسل
رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها
إرسل
ومن عامر غلمة كالــسيوف
إرسل
اناشد انت اطلالاً بذي القور
إرسل
رأيت شباب المرء ليلاً يجنه
إرسل
وافلتهنَّ ابو عامر
إرسل
صبرت على عرك النوائب فيكم
إرسل
لهذه كان الزمان ينتظر
إرسل
لا يغررنك سلم جاء يطلبه
إرسل
رب ناء الملاط يحسب جيدا
إرسل
أغْلَبُ لا يَخشَى وَعِيدَ السَّفْرِ
إرسل
اطمح بطرفك هل ترى
إرسل
كَمْ قَابِسٍ عَادَ بغَيرِ نَارِ
إرسل
يا ذاكِرَ النَّعمَاءِ إنْ نُسِيَتْ
إرسل
أقُولُ لرَكْبٍ خَابطينَ إلى النّدَى
إرسل
خذي حديثك من نفسي عن النفس
إرسل
شرف الخلافة يا بني العباس
إرسل
تَمَنّى رِجَالٌ نَيلَها، وَهيَ شَامِسُ
إرسل
لا تَرْقُدَنّ عَلى الأذَى
إرسل
أمُضِرّة ٌ بِالبَدْرِ طَالِعَة ٌ
إرسل
هم خلفوا دمعي طليقاً وغادروا
إرسل
بقلبي للنوئب جانحات
إرسل
بقاء الفتى مستأنف من فنائه
إرسل
قربت بالبعد من الناس
إرسل
كُنّا نُعَظِّمُ بِالآمَالِ بَعْضَكُمُ
إرسل
كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها
إرسل
لتبدي اليوم نسوةآل كعب
إرسل
يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزَالِ طَمَاعَة ً
إرسل
ما هاج ذي طرب مخماص
إرسل
باح بالمضمر الدفين لســ
إرسل
رُبّ مُستَغمِزٍ إبَائي وَفي النّا
إرسل
لمن الديار طلولها وقص
إرسل
كَيفَ أضاءَ البرْقُ، إذْ أوْمَضَا
إرسل
وَمُعْتَادَة ٍ للطّيبِ لَيْسَتْ تُغِبُّهُ
إرسل
مواقد نيرانهم قرة
إرسل
أهْلاً بِهِ مِنْ رَائِحٍ مُتَصَعِّدِ
إرسل
حذار فان الليث قد فر نابه
إرسل
ضوّأَ حين اومضا
إرسل
عِنْدَ قَلْبي عَلاقَة ٌ مَا تَقَضّى
إرسل
أبَا عَليٍّ لِلألَدّ إنْ سَطَا
إرسل
سنحت لنا بلوى العقيق وربما
إرسل
أرَى مَوْضِعَ المَعرُوفِ لَوْ أستَطيعُهُ
إرسل
كانت لم تقد بعويرضات
إرسل
قالوا تزاور عطفه
إرسل
مَا لِذا الدّاني إلى القَلْبِ شَحَطْ
إرسل
لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا
إرسل
رضيت من الاحباب دون الذي يرضي
إرسل
لجام للمشيب ثنى جماحي
إرسل
قل للهوامل في الدنا ما بالكم
إرسل
يا عمرو! لا أعرِفُ ثِقْلاً بهَظَكْ
إرسل
أُسِيغُ الغَيْظَ مِنْ نُوَبِ اللّيَالي
إرسل
ألَهَاكِ عَنّا، رَبّة َ البُرْقُعِ
إرسل
طِلابُ العِزّ مِنْ شِيَمِ الشُّجاعِ
إرسل
تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع
إرسل
تخيرته اطول القوم باعا
إرسل
آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً
إرسل
عَظِيمُ الأسَى في هذهِ غَيرُ مُقنِعِ
إرسل
خصيم من الايام لي وشفيع
إرسل
اظن الليالي بعدكم سنريع
إرسل
مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ
إرسل
غالى بها الزائد حتى ابتاعها
إرسل
لأغنَتكَ عَن وَصْلي الهُمومُ القَوَاطِعُ
إرسل
الا ناشداً ذاك الجناب الممنعا
إرسل
يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة
إرسل
لو كان يرتدع القضاء بمردع
إرسل
صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ
إرسل
ذكرتك لما طبق الافق عارض
إرسل
قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ
إرسل
أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي
إرسل
ولا قرن الا دامع الطعن نحره
إرسل
تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي
إرسل
عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله
إرسل
وقفت بربع العامرية وقفة
إرسل
تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ
إرسل
وعاري الشوى والمنكبين من الطوى
إرسل
لقلبي بغوري البلاد لبابة
إرسل
يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى
إرسل
ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَة ٍ
إرسل
أقولُ وَما حَنّتْ بذي الأثلِ نَاقَتي:
إرسل
وليل كجلجاب الشباب رقعته
إرسل
ومروع لي بالسلام كانما
إرسل
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
إرسل
اروم انتصافي من رجال اباعد
إرسل
ما اخطاتك سهام الدهر رامية
إرسل
وَلَرُبّ يَوْمٍ هَاجَ مِنْ طَرَبي
إرسل
خَلَطُوا الصّوَارِمَ بالقَنَا، وَتَعَمّموا
إرسل
وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا
إرسل
لئن قرب الله النوى بعد هذه
إرسل
تَضِيقُ صُدورُ العَتبِ، وَالعُذرُ أوْسعُ
إرسل
تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ
إرسل
يقولون ماش الدهر من حيث مامشى
إرسل
مقيم من الهم لا يقلع
إرسل
شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خَائِفٍ
إرسل
ردوا الغليل لقلبي المشغوف
إرسل
أشْكُو إلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ
إرسل
رِدِي مُرَّ الوُرُودِ وَلا تَعافي
إرسل
بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف
إرسل
قُلْ لأقنَى يَرْمي إلى المَجدِ طَرْفا
إرسل
وفى بمواعيد الخليط وأخلفوا
إرسل
أقُولُ لهَا بَينَ الغَدِيرَينِ وَالنّقَا
إرسل
جرعتني غصصاً ورحت مسلما
إرسل
قَضَتِ المَنازِلُ يَوْمَ كَاظِمَة ٍ
إرسل
أقعدتنا زمانة وزمان
إرسل
كَمْ ذَميلٍ إلَيكُمُ وَوَجِيفِ
إرسل
اللَّهُ يَعْلَمُ مَيْلي عَنْ جَنابِكُمْ
إرسل
خَلِّ دَمْعي وَطَرِيقَهْ
إرسل
رأى على الغور وميضا فاشتاق
إرسل
يا دارُ مَا طَرِبَتْ إلَيكِ النّوقُ
إرسل
كُلُّ شيءٍ مِنَ الزّمانِ طَرِيفُ
إرسل
لمن الحدوج تهزهن الأنيق
إرسل
لَوْ صَحّ أنّ البَيْنَ يَعشَقُهُ
إرسل
بود الرذايا أنها في السوابق
إرسل
ألا يا لقَومي للخطوب الطوارق
إرسل
تَعَيّفَ الطّيرَ، فَأنْبَأنَهُ
إرسل
لا يُبْعِدِ اللّهُ فِتْيَاناً رُزِئْتُهُمُ
إرسل
لولا يذم الركب عندك موقفي
إرسل
وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ
إرسل
أيّهَا الرّائِحُ المُغِذُّ تَحَمّلْ
إرسل
كفى حزناً إني صديق وصادق
إرسل
أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى
إرسل
يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأخلاقْ!
إرسل
إذا قلت أن القرب يشفي من الجوى
إرسل
يا ليلة كرم الزمان بها لو أن الليل باق
إرسل
الوّي حيازيمي عليك تحرقاً
إرسل
لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً
إرسل
ما وقع الواشوان فيَّ ولفقوا
إرسل
بَرَقتَ بالوَعْدِ في دُجَى أمَلي
إرسل
لِقَاؤكَ جَرّ عَليّ الفِرَاقَا
إرسل
ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا
إرسل
نَبّهْتَ مِنّي، يا أبَا الغَيداقِ
إرسل
قَمَرٌ غَاضَ ضَوْءُهُ في المَحَاقِ
إرسل
ما لخَيالِ الحَبيبِ قَدْ طَرَقَا
إرسل
أهز عاسية العيدان آبية
إرسل
أبَا حَسَنٍ لي في الرّجَالِ فِرَاسَة ٌ
إرسل
خَلَّوا عَلَيكَ مَطالَ السّفرِ وانطَلَقوا
إرسل
سننت لهذا الرمح غرباً مذلقا
إرسل
وردنا بها بين العذيب وضارج
إرسل
دَوْلَة ٌ تَطلُبُ الفِرَا
إرسل
جَاءَ بِهَا قالِصَة ً عَن سَاقِ
إرسل
أتُرَى نُرَاحُ مِنَ الفِرَاقِ
إرسل
لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ
إرسل
يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما
إرسل
يا أراك الحمى تراني أراكا
إرسل
وَلَيْلٍ تَمَزّقَ عَنْهُ النّسيـ
إرسل
ورب غاوٍ منطقه
إرسل
أما تحرك للأقدار نابضة
إرسل
لا يرعك الحي أن قيل هلك
إرسل
يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى
إرسل
يا ظبية البان ترعى في خمائله
إرسل
أيَا رَاكِباً تَرْمي بهِ اللّيلَ جَسرَة ٌ
إرسل
دَعِ الذّميلَ إلى الغاياتِ وَالرَّتَكَا
إرسل
وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ
إرسل
أفي كل يوم أنت رامٍ بهمة
إرسل
أنَا للرّكَائِبِ إنْ عَرَضْتُ، بمنزِلِ
إرسل
لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ
إرسل
أحظَى المُلُوكِ مِنَ الأيّامِ وَالدّوَلِ
إرسل
أين الغزال الماطل
إرسل
مَسِيرِي إلى لَيلِ الشّبابِ ضَلالُ
إرسل
أمبلغي ما أطلب الغزل
إرسل
من لي برعبلة من البزل
إرسل
ذكرتُ على بعدها من منالي
إرسل
أراقب من طيف الحبيب وصالا
إرسل
أأبْقَى كَذا أبَداً مُسْتَقِلاً
إرسل
رِدِي، يا جِيادي، وَأذَني برَحيلِ
إرسل
أتُذْكِرَاني طَلَبَ الطّوَائِلِ
إرسل
إلى اللَّهِ إنّي للعَظِيمِ حَمُولُ
إرسل
لِمَنْ دِمَنٌ بذي سَلَمٍ وَضَالِ
إرسل
ما أبيض من لون العوارض أفضل
إرسل
أهْلاً بِهِنّ عَلى التّنْوِيلِ وَالبَخَلِ
إرسل
قَلِقَ العَدُوُّ، وَقَد حَظيتُ برتبة ٍ
إرسل
حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
إرسل
أمِلْ مِنْ مَثَانِيهَا، فَهَذا مَقيلُها
إرسل
رَاحِلٌ أنْتَ، وَاللّيَالي نُزُولُ
إرسل
أيُرْجِعُ مَيْتاً رَنّة ٌ وَعَوِيلُ
إرسل
إلاَّ يَكُنْ نَصْلاً فَغِمْدُ نُصُولِ
إرسل
نُغَالِبُ ثمّ تَغْلِبُنَا اللّيَالي
إرسل
إنْ كَانَ ذاكَ الطّوْدُ خَـ
إرسل
أيُّ طَوْدٍ دُكّ مِنْ أيّ جِبَالِ
إرسل
نَخْطُو وَمَا خَطوُنا إلاّ إلى الأجَلِ
إرسل
ما بَعدَ يَوْمِكَ ما يَسلُو بهِ السّالي
إرسل
ما التامت الأرض الفضاءُ على فتى
إرسل
خليليّ هل لي لو ظفرت بنية
إرسل
إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ
إرسل
أكذا المنون تقنطر الأبطالا
إرسل
وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا
إرسل
وَمُقَبّلٍ كَفّي وَدَدْتُ بِأنّهُ
إرسل
غَيرِي عَنِ الوِدّ الصّرِيحِ يَحُولُ
إرسل
وَقَدْ كُنْتُ آبي أنْ أذِلّ لِصَبْوَة ٍ
إرسل
عجلت يا شيب على مفرقي
إرسل
أصبت بعيني من أصاب بعينه
إرسل
سهمك مدلول على مقتلى
إرسل
وما تلوم جسمي عن لقائكم
إرسل
لا تحسبيه وإن أسأتِ به
إرسل
سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى
إرسل
أيا أثلاث القاع كم نضحُ عبرة
إرسل
أوَعِيداً، يا بَني جُشَمٍ
إرسل
لا تعذُلَنّي في السكوت
إرسل
أُحِبّكَ بالطّبْعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى
إرسل
وقائل ليَ هذا الطود مرتحل
إرسل
إنْ لمْ أُطِعْ هِمماً، وَأعصِ عَوَاذِلا
إرسل
لَعَمْرُكَ مَا جَرّ ذَيْلَ الفَخَا
إرسل
وجد القريض إلى العتاب سبيلا
إرسل
عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي
إرسل
قصدت العلى والمكرمات سبيلُ
إرسل
زللت في وقفتي على طلل
إرسل
اشترِ العزَّ بما بيـ
إرسل
أبيعك بيع الأديم النغل
إرسل
رَاحٌ يَحُولُ شُعَاعُهَا
إرسل
لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى
إرسل
أقول والهم زميل رحلي
إرسل
سأَبذل دون العز أكرم مهجة
إرسل
تَطاطَ لهَا، فيُوشِكُ أنْ تُجَلّى
إرسل
أغر أياميَ مني ذا الطللْ
إرسل
بحيث انعقد الرمل
إرسل
لَقَدْ طَالَ هَزّي مِنْ قَوَائمِ مَعشرٍ
إرسل
غَدَتْ عِرْسِي تُجَرِّمُ لي ذُنُوباً
إرسل
إذا رَابَني الأقْوَامُ بَعدَ وَدادَة ٍ
إرسل
وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ
إرسل
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
إرسل
جمحت بك الجاهات في غلوائها
إرسل
لَبّاكَ مَشْزُورُ القُوَى ذَيّالُ
إرسل
وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ
إرسل
أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار
إرسل
رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى
إرسل
سلِ الهَضْبَ ما بَينَ الهضَابِ الأطاوِلِ:
إرسل
تغير القلب عما كنت تعرفه
إرسل
ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي
إرسل
وإذا ما دعوا وقد نشط الرو
إرسل
يا عاذلان أسأتما العذلا
إرسل
أصبحت لا أرجو ولا أبتغي
إرسل
رَائِعَاتٌ أخَفُّهُنّ ثَقِيلُ
إرسل
وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه
إرسل
تذارعن بالأيدي من الغور بعدما
إرسل
حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا
إرسل
تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى
إرسل
يا لَيلَة َ السّفْحِ ألاّ عُدْتِ ثانِيَة ً
إرسل
نُظِمنا نِظَامَ العِقْدِ وُدّاً وَأُلْفَة ً
إرسل
تُكَلّفُني عُذْرَ البَخيلِ، وَلي مَالُ
إرسل
ألا حَيِّ ضَيْفَ الشّيْبِ إنّ طُرُوقَهُ
إرسل
تقارعنا على الأحساب حتى
إرسل
يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ
إرسل
وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ
إرسل
ألمع برق أم ضرم
إرسل
زار والركب حرام
إرسل
لهان الغمد ما بقي الحسام
إرسل
وَسَمَتكَ حاليَة ُ الرّبيعِ المُرْهِمِ
إرسل
أعَلَى الغَوْرِ تَعَرّفتَ الخِيَامَا
إرسل
لكم حرم الله المعظم لا لنا
إرسل
أحق من كانت النعماء سابغة
إرسل
ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
إرسل
ربَّ أخٍ لي لم تلده أمّي
إرسل
يا دهر ماذا الطُروق بالألم
إرسل
ثوّرتها تنتعل الظّلاما
إرسل
لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى
إرسل
يا قلب ما أطول هذا الغرامْ
إرسل
ضربن إلينا خدوداً وساما
إرسل
يا من رأى البرق على الأنعم
إرسل
لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ
إرسل
قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ
إرسل
ولي كبد من حب ظمياء أصبحت
إرسل
وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه
إرسل
أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ
إرسل
تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه
إرسل
ولية ما خلصت منها
إرسل
أتطمع أن ألقي إليك مقادتي
إرسل
يا عذوليّ قد غضضت جماحي
إرسل
أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ
إرسل
أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا
إرسل
أبا هرم أُنحها إنّني
إرسل
عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت
إرسل
لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ
إرسل
أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا
إرسل
أبا مطر وجذمك من معد
إرسل
إذا أرْعَدُوا يَوْماً لَنَا بِوَعيدِهِمْ
إرسل
قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب
إرسل
هي سلوة ذهبت بكل غرام
إرسل
في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم
إرسل
بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي
إرسل
أعقل قلوصك بالأجراع من أضم
إرسل
تُرحلنا الأيام وهي تقيم
إرسل
كَأنّ أيْدِيهَا بَوَادِي الرُّمَامْ
إرسل
رُبّمَا رَدّ عَنْكَ سَهْمَ المُرَامي
إرسل
كُلَّ يَوْمٍ يُجَبُّ مِنّي سَنَامُ
إرسل
وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا
إرسل
يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ
إرسل
وَسُودُ النّوَاظِرِ حُمرُ الشّفَا
إرسل
اتّقوا بذلة العيون فغابوا
إرسل
شَوْقٌ يُعَرِّضُ لا إلى الآرَامِ
إرسل
لا عَادَتِ الكَأسُ عَليلَ النّسيمْ
إرسل
بَني عَامِرٍ مَا العِزُّ إلاّ لِقَادِرٍ
إرسل
بيني وبين الصّوارم الهمم
إرسل
هُوَ الدّهْرُ فِينَا خَلِيعُ اللّجَامِ
إرسل
لِلَّهِ جِيدٌ مَا تَمَـ
إرسل
أَلبستني نعماً على نعم
إرسل
رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً
إرسل
أرى نفسي تتوق إلى النّجومِ
إرسل
هَلْ كانَ يَوْمُكَ إلاّ بَعْدَ أيّامِ
إرسل
قَليلٌ مِنَ الخُلاّنِ مَنْ لا تَذُمُّهُ
إرسل
بِعَاداً لمَنْ صَاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ
إرسل
ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا
إرسل
متى أنا قائم أعلى مقام
إرسل
نعوه على ضن قلبي به
إرسل
حَلَفْتُ بهَا صِيدَ الرّؤوسِ سَوَامِ
إرسل
قعد الراضون بالذلّ فقمْ
إرسل
تأمُل أن تفرح في دار الحزن
إرسل
أقول والأقدار ترتمينا
إرسل
مَنِ الرّكْبُ ما بَينَ النّقا وَالأنَاعِمِ
إرسل
لواعج الشوق تخطيهم وتصميني
إرسل
تأبى الليالي أن تديما
إرسل
ملك الملوك نداء ذي شجن
إرسل
أما كنت مع الحيِّ
إرسل
غزال ماطل ديني
إرسل
أَسِلْ بدَمعِكَ وَادي الحَيّ، إن بانوا
إرسل
ما أقل اعتبارنا بالزمان
إرسل
ذكرتك ذكرة لا ذاهل
إرسل
يا رَوْضَ ذي الأثلِ من شَرْقيّ كاظمة ٍ
إرسل
أذاتَ الطّوْقِ لمْ أُقرِضْكِ قَلْبي
إرسل
يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ
إرسل
يا طائر البان غريداً على فنن
إرسل
أذاعَ بذي العَهْدِ عِرْفَانُهُ
إرسل
ما زِلْتُ أطّرِقُ المَنازِلَ بالنّوَى
إرسل
أعَادَ لي عِيدَ الضّنَى
إرسل
يا مسقط العلمين من رمل الحمى
إرسل
فَخَرَتْ قَحْطانُ أنْ كَانَ لهَا
إرسل
تُضَاجِعُني الحَسناءُ وَالسّيفُ دونَها
إرسل
وما كنت أدري الحبّ حتى تعرضت
إرسل
وَلَيسَ مِنَ الفرَاغ يَثُرْنَ عَنّي
إرسل
يا رَفيقَيّ قِفَا نِضْوَيْكُما
إرسل
وصاحب في أصيحاب أنخت به
إرسل
يا صَاحِبَيّ تَرَوّحَا بِمَطِيّتي
إرسل
حبيبي هل شهود الحبّ إلاَّ
إرسل
جنى وتجنَّى والفؤاد يطيعه
إرسل
ضَلالاً لِسَائِلِ هَذي المَغَاني
إرسل
اسقني فاليوم نشوان
إرسل
ما أسرع الأيام في طيّنا
إرسل
صبرا غريم الثار من عدنان
إرسل
قد قلت للرجل المقسّم أمره
إرسل
زَمَانَ الهَوَى ما أنتَ لي بِزَمَانِ
إرسل
أمِنْ شَوْقٍ تُعَانِقُني الأمَاني
إرسل
وَرُبّ يَوْمٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ
إرسل
قَنَا آلِ فِهْرٍ لا قَنَا غَطَفَانِ
إرسل
الليل ينصل بين الحوض والعطن
إرسل
يا صَاحِبَ الجَدَثِ الذي نَفَثتْ بهِ
إرسل
بمجال عزمي يملأ الملوان
إرسل
أ لا مُخبِرٌ، فيما يَقُولُ، جَليّة ً
إرسل
أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما
إرسل
حقيق أن تكاثرك التهاني
إرسل
ونمى إليَّ من العجائب أنه
إرسل
ستعلمون ما يكون مني
إرسل
تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا
إرسل
ظمائي إلى من لو أراد سقاني
إرسل
سَقاها، وَإنْ لمْ يَرْوِ قَلبي بَيانُها
إرسل
لون الشبيبة أنصل الألوان
إرسل
الآن أعربت الظنون
إرسل
جناني شجاع إن مدحت وإنما
إرسل
دَعْ من دُموعِكَ بَعدَ البَينِ للدِّمَنِ
إرسل
أفي كلّ يومٍ لي عشار تسوقها
إرسل
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
إرسل
تواعد ذا الخليط لأن يبينا
إرسل
سَبَقَ الدّهْرَ جَدُّكُمْ في الرّهان
إرسل
أيُّ المَنازِلِ نَرْضَى بَعدَكم وَطنا
إرسل
وَوَصِيّة ٍ خُلِفَتْ لَنَا مِنْ حازِمٍ
إرسل
قصور الجدّ مع طول المساعي
إرسل
بئس التحية بيننا المرَّانُ
إرسل
ومستهلاّت كصوب الحيا
إرسل
وبرق حدا المزن حدو الثقال
إرسل
هبي لي نيَّ زورك والبواني
إرسل
إلى أينَ مَرْمَى قَصْدِها وَسُرَاهَا
إرسل
هذي المنازل فاضربي بجران
إرسل
تَلَفّتُّ، وَالرّمْلُ مَا بَيْنَنا
إرسل
أُحِبُّكِ ما أقامَ مِنًى وَجَمْعٌ
إرسل
يا طالباً ملك بني بويه
إرسل
عاد الهوى بظباء مكـ
إرسل
اكبح النفس إن جمـ
إرسل
ما مقامي على الهوان وعندي
إرسل
مضى حسب من الدنيا ودين
إرسل
عَلِقَ القَلْبُ مَنْ أطَالَ عَذابي
إرسل
لمن بعده أسيافه وقناه
إرسل
أمُلْتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوْبَة ٍ
إرسل
أقول لركب رائحين لعلكم
إرسل
من رأى أعيناً حذ
إرسل
أتَذْهَلُ بَعْدَ إنْذارِ المَنَايَا
إرسل
أيَعْلَمُ قَبْرٌ بالجُنَيْنَة ِ أنّنَا
إرسل
أأُنكر والمجد عنوانيه
إرسل
ودجاً هتكت قناعه
إرسل
لغَير الْعُلى مِنّي الْقِلى وَالتَّجَنُّبُ
إرسل
خليلي!هل لي لو ظفرت بنية
إرسل
سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ
إرسل
أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
إرسل
نِلتَ ما نِلْتَهُ انفِرَاداً وَزَاحَمْـ
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net