الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الشريف الرضي
عدد القصائد : 676
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
أضف
إرسل
تُعَبّرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي
أضف
إرسل
مالي اودع كل يوم ظاعناً
أضف
إرسل
حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى
أضف
إرسل
اترى السحاب اذا سرت عشراؤه
أضف
إرسل
أيُّ العُيُونِ تُجَانِبُ الأقْذاءَ
أضف
إرسل
ابكيك لو نقع الغليل بكاءي
أضف
إرسل
جَزاءُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ ثَنَائي
أضف
إرسل
أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ
أضف
إرسل
خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ
أضف
إرسل
بَهَاءُ المُلْكِ مِنْ هذا البَهَاءِ
أضف
إرسل
اشكو الى الله قلبا لا قرار له
أضف
إرسل
كريم له يومان قد كفلا له
أضف
إرسل
لو كان قرنك من تعز بمنعه
أضف
إرسل
رضينا الظبي من عناق الظبا
أضف
إرسل
كرْبَلا، لا زِلْتِ كَرْباً وَبَلا
أضف
إرسل
وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ
أضف
إرسل
رجعت بهن دوام الصفا
أضف
إرسل
اماني نفس ما تناخ ركابها
أضف
إرسل
يَدٌ في قَائِمِ العَضْبِ
أضف
إرسل
لَوْ عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلْبي
أضف
إرسل
غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى
أضف
إرسل
حَيّيَا، دُونَ الكَثِيبِ
أضف
إرسل
ترى نوب الايام ترجى صعابها
أضف
إرسل
أشَوْقاً، وَمَا زَالَتْ لَهُنّ قِبَابُ
أضف
إرسل
ما يَصْنَعُ السّيرُ بالجُرْدِ السّرَاحِيبِ
أضف
إرسل
طلوع هداه الينا المغيب
أضف
إرسل
لغام المطايا من رضابك اعذب
أضف
إرسل
مثواي أما صهوة أو غارب
أضف
إرسل
أرَابَكِ مِنْ مَشِيبي مَا أرَابَا
أضف
إرسل
ألا حَيِّهَا، ربَّ العُلى ، من غَوَارِبِ
أضف
إرسل
لأشْكُرَنّكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَة ٌ
أضف
إرسل
المَجدُ يَعلَمُ أنّ المَجدَ مِنْ أرَبي
أضف
إرسل
وَفَى ذا السّرُورُ بتلْكَ الكُرَبْ
أضف
إرسل
الان جوانبي غمز الخطوب
أضف
إرسل
لكُلّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطّلَبِ
أضف
إرسل
الا لله بادرة الطلاب
أضف
إرسل
إنّا نَعِيبُ، وَلا نُعَابُ
أضف
إرسل
أغَدْراً يا زَمَانُ وَيا شَبَابُ
أضف
إرسل
لِغَيْرِ العُلَى مِنّي القِلَى وَالتّجَنّبُ
أضف
إرسل
دَوَامُ الهَوَى في ضَمانِ الشّبَابِ
أضف
إرسل
كان قضاء الاله مكتوباً
أضف
إرسل
كذا يهجم القدر الغالب
أضف
إرسل
من اي الثنايا طالعتنا النوائب
أضف
إرسل
اثرها على ما بها من لغب
أضف
إرسل
لأظْمَا مُعِلّينَا وَأرْوَى المَصَائِبَا
أضف
إرسل
لا لوم للدهر ولا عنابا
أضف
إرسل
على اي غرس امنُ الدهر بعد ما
أضف
إرسل
أقُولُ، وَقَدْ أرْسَلتُ أوّلَ نَظرَة ٍ
أضف
إرسل
أيَا شاكِياً مِنّي لذَنْبٍ جَنَيْتُهُ
أضف
إرسل
لا والذي قصد الحجيج لبيته
أضف
إرسل
إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً
أضف
إرسل
حلفت باعلام المحصب من منى
أضف
إرسل
هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى
أضف
إرسل
رماني كالعدو يريد قتلي
أضف
إرسل
يا رِيمَ ذا الأجْرَعِ يَرْعَى بِهِ
أضف
إرسل
لا يُبْعِدَنّ اللَّهُ بُرْدَ شَبيبَة ٍ
أضف
إرسل
وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلى دِيَارِهِمُ
أضف
إرسل
يقر بعيني ان ارى لك منزلاً
أضف
إرسل
ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم
أضف
إرسل
وشممت في طفل العشية نفحة
أضف
إرسل
ولق اكون من الغواني مرة
أضف
إرسل
اي عيد من الهوى عاد قلبي
أضف
إرسل
تَمَلَّ مِنَ التّصَابي حِينَ تُمْسِي
أضف
إرسل
غدا في الجيرة الغادين لبي
أضف
إرسل
الدمع مذ بعد الخليط قريب
أضف
إرسل
وابيض كالنصل من همه
أضف
إرسل
يا سَعْدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيُوتِكُمُ
أضف
إرسل
لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ
أضف
إرسل
خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ
أضف
إرسل
إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ
أضف
إرسل
جاءت به من مضر مهذبا
أضف
إرسل
ابرا الى المجد من حرصي على الطلب
أضف
إرسل
سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ
أضف
إرسل
الى كم لاتلين على العتاب
أضف
إرسل
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي
أضف
إرسل
لَعَلّ الدّهْرَ أمْضَى مِنْكَ غَرْبَا
أضف
إرسل
لا تنكري حسن صبري
أضف
إرسل
لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها
أضف
إرسل
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
أضف
إرسل
كَيْفَ صَبّحْتَ أبَا الغَمْرِ بِهَا
أضف
إرسل
انظر ابا قرّان ما تعيب
أضف
إرسل
وَرَكْبٍ تَفَرّى بينهم قِطَعُ الدّجَى
أضف
إرسل
قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى
أضف
إرسل
دعوا لي اطباء العراق لينظروا
أضف
إرسل
أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ
أضف
إرسل
إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ
أضف
إرسل
اخافك إن الخوف منك محبة
أضف
إرسل
بين عزمي وبينهن حروب
أضف
إرسل
يُعَاقِبُني، وَهُوَ المُذْنِبُ
أضف
إرسل
صاحب كالغر ليس ارى
أضف
إرسل
نزل المسيل وبات يشكو سيله
أضف
إرسل
ضَمّوا قَوَاصِيَ كُلّ سَرْحٍ سَارِبِ
أضف
إرسل
آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ
أضف
إرسل
كان نزارا والخمول رداؤه
أضف
إرسل
ترفق أيها المصيب
أضف
إرسل
عَذيرِي من العشرِينَ يَغمِزْنَ صُعدتي
أضف
إرسل
من يكن زائري يجدني مقيماً
أضف
إرسل
إذا مضى يوم على هدنة
أضف
إرسل
قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ
أضف
إرسل
احن إلى لقائك كل يوم
أضف
إرسل
قال لي عند ملتقى الركب عمرو
أضف
إرسل
يا ابن عبد العزيز لو بكت العيــ
أضف
إرسل
قد قلت للنفس الشعاع اضمها
أضف
إرسل
وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو
أضف
إرسل
أبُيِّنْتَهَا أمْ نَاكَرَتْكَ شِيَاتُهَا
أضف
إرسل
مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا
أضف
إرسل
يعبن موتاهم باحياثهم
أضف
إرسل
وان لنا النار القديمة للقرى
أضف
إرسل
يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا
أضف
إرسل
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
أضف
إرسل
خذوا نفثات من جوى القلب نافث
أضف
إرسل
لي الحرب معطوفاً علي هياجها
أضف
إرسل
لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا
أضف
إرسل
اني اذا حلب البخيل لبانها
أضف
إرسل
والعيس قد نشف منها السرى
أضف
إرسل
تخطينا الصفوف الى رواق
أضف
إرسل
أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى
أضف
إرسل
مثال عينيك في الظبى الذي سخا
أضف
إرسل
برُؤمِ السّيُوفِ وَغَرْبِ الرّمَاحِ
أضف
إرسل
بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي
أضف
إرسل
أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ
أضف
إرسل
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ
أضف
إرسل
نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ
أضف
إرسل
سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ
أضف
إرسل
في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ
أضف
إرسل
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
أضف
إرسل
وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ
أضف
إرسل
ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا
أضف
إرسل
ذكرت على فترة من مراح
أضف
إرسل
فلو كنت شاهدها في الدجى
أضف
إرسل
قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ
أضف
إرسل
أبلغا عني الحسين ألوكاً
أضف
إرسل
صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا
أضف
إرسل
أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا:
أضف
إرسل
إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ
أضف
إرسل
من رأى البرق بغوري السند
أضف
إرسل
أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ
أضف
إرسل
اعاتب لومي وما الذنب واحد
أضف
إرسل
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
أضف
إرسل
إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا
أضف
إرسل
أثر الهوادج في عراص البيد
أضف
إرسل
انظر الى الايام كيف تعود
أضف
إرسل
عجبت من الايام انجازها وعدي
أضف
إرسل
يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي
أضف
إرسل
خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ
أضف
إرسل
شقيت منك بالعلاء الاعادي
أضف
إرسل
أُسَائِلُ سَيفي: أيُّ بارِقَة ٍ تُجْدِي
أضف
إرسل
جرّي النسيم على ماء العناقيد
أضف
إرسل
نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ
أضف
إرسل
اذا احتبى بالعشب الوادي
أضف
إرسل
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
أضف
إرسل
هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى
أضف
إرسل
مرضت بعدكم صدور الصعاد
أضف
إرسل
أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ
أضف
إرسل
لَحَيّا عَهْدَهنّ حَيَا العِهَادِ
أضف
إرسل
لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ
أضف
إرسل
ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي
أضف
إرسل
قل للعدى موتوا بغيظكم
أضف
إرسل
نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى
أضف
إرسل
يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم
أضف
إرسل
لو علمت اي فتى ماجد
أضف
إرسل
أرَاكَ ستُحدِثُ للقَلْبِ وَجْدا
أضف
إرسل
هل ريع قلبك للخليط المنجد
أضف
إرسل
يَا قَلْبِ جَدّدْ كَمَدَا
أضف
إرسل
لَيْتَ الخَيالَ فَرِيسَة ً لِرُقَادِي
أضف
إرسل
هذي المنازل بالغميم فنادها
أضف
إرسل
وراءك عن شاك قليل العوائد
أضف
إرسل
تفوز بنا المنون وتستبد
أضف
إرسل
الا من يمطر السنة الجمادا
أضف
إرسل
سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ
أضف
إرسل
اعامر لا لليوم انت ولا الغد
أضف
إرسل
تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا
أضف
إرسل
مثال ودي لا يغيره
أضف
إرسل
اترى الاحباب مذ ظعنوا
أضف
إرسل
يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا
أضف
إرسل
أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا
أضف
إرسل
يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ
أضف
إرسل
صدت وما كان لها الصدود
أضف
إرسل
خذي نفسي ياريح من جانب الحمى
أضف
إرسل
أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً
أضف
إرسل
أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ
أضف
إرسل
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ
أضف
إرسل
سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه
أضف
إرسل
تحنل جيراننا عن منى
أضف
إرسل
حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي
أضف
إرسل
هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ
أضف
إرسل
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً
أضف
إرسل
ردوا تراث محمد ردوا
أضف
إرسل
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا
أضف
إرسل
أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ
أضف
إرسل
يا قادحاً بالزناد
أضف
إرسل
هذا أمير المؤمنين محمد
أضف
إرسل
غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ
أضف
إرسل
هوى ً لكما ان الشباب يعاد
أضف
إرسل
تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى
أضف
إرسل
بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا
أضف
إرسل
أتوا بمخالب الآساد سلت
أضف
إرسل
مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها
أضف
إرسل
جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة
أضف
إرسل
أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ
أضف
إرسل
وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ
أضف
إرسل
أيَا مَرْحَباً بالغَيثِ تَسرِي بُرُوقُهُ
أضف
إرسل
يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها!
أضف
إرسل
ترى النازلين بارض العراق
أضف
إرسل
قرت عيون المجد والفخر
أضف
إرسل
مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ
أضف
إرسل
لن تشقوا لذا الجواد غبارا
أضف
إرسل
رَأيتُ المُنى نُهْزَة َ الثّائِرِ
أضف
إرسل
من الظلم ان نتعاطى الخمارا
أضف
إرسل
نَطَقَ اللّسانُ عَنِ الضّميرِ
أضف
إرسل
وَقْفٌ عَلى العَبَرَاتِ هَذا النّاظِرُ
أضف
إرسل
لَبِستُ الوَغَى قَبلَ ثَوْبِ الغُبارِ
أضف
إرسل
لكَ السّوَابِقُ وَالأوْضَاحُ وَالغُرَرُ
أضف
إرسل
اما ذعرت بنا بقر الخدور
أضف
إرسل
بغير شفيع نال عفو المقادر
أضف
إرسل
شِيمي لحاظَكِ عَنّا ظَبيَة َ الخَمَرِ
أضف
إرسل
لاي صنائعه اشكر
أضف
إرسل
سانزل حاجاتي اذا طال حبسها
أضف
إرسل
عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى
أضف
إرسل
ولقد شهدت الخيل دامية
أضف
إرسل
جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ
أضف
إرسل
أما لو لم تعاقره العقار
أضف
إرسل
قَدْ زَيّلَتْ عَظيمَة ٌ، فشَمّرِي
أضف
إرسل
ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ
أضف
إرسل
قَرِّبُوهنّ ليُبْعِدْنَ المَغَارَا
أضف
إرسل
يا حبذا فوق الكثيب الاعفر
أضف
إرسل
لَعَمْرِي لَقَدْ ماطَلتُ لوْ دَفَعَ الرّدى
أضف
إرسل
أوَمَا رَأيْتَ وَقَائِعَ الدّهْرِ
أضف
إرسل
صاحت بذودبي بغدار فانسني
أضف
إرسل
لَوْ رَأيْتُ الغَرَامَ يَبلُغُ عُذْرَا
أضف
إرسل
ألْقِي السّلاحَ رَبيعَة َ بنَ نزَارِ
أضف
إرسل
طَلَعَتْ، وَاللّيلُ مُشتَمِلٌ
أضف
إرسل
أرْتَاحُ إنْ أخَذَ الصّفصَافُ زِينَتَهُ
أضف
إرسل
وَذي نَضَدٍ لا يَقْطَعُ الطَّرْفُ عَرْضَه
أضف
إرسل
اين بانوك ايها الحيرة البيضاء
أضف
إرسل
ألا يا لَيالي الخَيفِ! هلْ يَرْجعُ الهوَى
أضف
إرسل
نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ
أضف
إرسل
وَرُبّ لَيْلٍ طَرِبْتُ فِيهِ
أضف
إرسل
لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا
أضف
إرسل
لَيْسَ عَلى الشّيْبِ للغَوَاني
أضف
إرسل
تَنَاسَيْتُ، إلاّ بَاقِيَاتٍ مِنَ الذّكرِ
أضف
إرسل
انا الفداء لظبي ما اعترضت له
أضف
إرسل
اشكو ليالي غير معتبة
أضف
إرسل
أقُولُ، وَقَدْ عَادَ عِيدُ الغَرَامِ
أضف
إرسل
يا قلب ما انت من نجد وساكنه
أضف
إرسل
أتَحسِبُ سوءَ الظنّ يَجرَحُ في فكرِي
أضف
إرسل
لما رأيت جنود الجهل غالبة
أضف
إرسل
ألاَ رُبّ دَوّيّة ٍ خُضْتُهَا
أضف
إرسل
ارى ركدة ريحها يرتجى
أضف
إرسل
اذا ضافني هم املّ طروقه
أضف
إرسل
صبراً فما الفايز الا من صبر
أضف
إرسل
ياذا المعارج كم سألتك نعمة
أضف
إرسل
خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ
أضف
إرسل
في كُلّ يَوْمٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَة ٌ
أضف
إرسل
ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ
أضف
إرسل
ناديته بالرمل والامر ذكر
أضف
إرسل
تجاف عن الاعداء بقيا فربما
أضف
إرسل
أرَى ماءَ وَجهِ المَرْءِ مِنْ ماءِ عِرْضِه
أضف
إرسل
مَنْ شافِعي، وَذُنوبي عندَها الكِبَرُ
أضف
إرسل
فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ
أضف
إرسل
ولولا هناة والهناة معاذر
أضف
إرسل
بَغَى الذُّلاّنُ غَايَتَنَا، وَأنَّى
أضف
إرسل
لا مثالها يسخر الساخر
أضف
إرسل
اما تراها كالجراز البتار
أضف
إرسل
وَعَينٌ عَوَانٌ بالدّمُوعِ وَغَيرُهَا
أضف
إرسل
يقولون نم في هدنة الدهر آمناً
أضف
إرسل
تطاير في مر العجاج كأنها
أضف
إرسل
أيَا رَبّة َ الخِدْرِ المُمَنَّعِ بالقَنَا
أضف
إرسل
رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها
أضف
إرسل
ومن عامر غلمة كالــسيوف