الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الشاب الظريف
عدد القصائد : 423
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ
أضف
إرسل
يومَ أتانا بردُه في بردة ٍ
أضف
إرسل
قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ في حُلّة ٍ
أضف
إرسل
وافى بأحمر كالشقيقِ وقد غَدا
أضف
إرسل
لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ في حُسْنِ طَلْعَتِهِ
أضف
إرسل
مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّة َ الإغْفَاءِ
أضف
إرسل
لا خَلَتْ مِنْ سَنَاكُمُ الأَحْيَاءُ
أضف
إرسل
يَا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ
أضف
إرسل
وافى الحبيبُ بطلعة ٍ غرّاءُ
أضف
إرسل
وافى بوجهٍ كالهلالِ مركَّبٍ
أضف
إرسل
وافى بوجهٍ قد زَهَى بالطَّلعة ِ
أضف
إرسل
وَافِي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
أضف
إرسل
تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا
أضف
إرسل
صدودكَ هَلْ لهُ أمدٌ قريبٌ
أضف
إرسل
بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَة ٍ مُحْمَّرَة ٍ
أضف
إرسل
أضحى لهُ في اكتئابه سببُ
أضف
إرسل
كيفَ يُلحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ
أضف
إرسل
هجرتَ فتى ً أدنى الأنامِ محَبَّة ً
أضف
إرسل
إنْ دَامَ هَذا التَّجَنِّي مِنْكَ والغَضَبُ
أضف
إرسل
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعَانَ بِهِ الصَّبُّ
أضف
إرسل
أَيَجْمُلُ سُلْوَانِي إذَا هَجَرَ الحِبُّ
أضف
إرسل
لا غَرْوَ إنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
أضف
إرسل
لي من هواكَ بعيدهُ وقريبُهُ
أضف
إرسل
من شاءَ بعد رضى الأحبّة ِ يغضبُ
أضف
إرسل
دَعَاهُ وَرَقْمُ اللَّيْلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ
أضف
إرسل
هذا الذي أُحبُّهُ
أضف
إرسل
أَضْرِمْ لمِنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَوْ خَطَبا
أضف
إرسل
أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي
أضف
إرسل
يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّة َ مَرْكِبا
أضف
إرسل
فما أنا في الحضورِ منتهزٌ
أضف
إرسل
صبَا وهزَّتهُ أيدي شوقه طَربا
أضف
إرسل
يا ذا الذّي صَدَّ عَنْ مُحِبٍّ
أضف
إرسل
أنتمْ لِعبْدِكُمُ أحبَّهْ
أضف
إرسل
حياكَ الجَمالُ وأوفَى النّصِيبَا
أضف
إرسل
صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحكي القَضِيبا
أضف
إرسل
يا حبَّذَا نَهرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَا
أضف
إرسل
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكَى الظُبي في المَضارِبِ
أضف
إرسل
أهلاً بمعتلِّ النَّسيم ومرحبا
أضف
إرسل
غَرَاميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبَا
أضف
إرسل
أَرْض الأحبّة ِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
أضف
إرسل
وَلَقَدْ وَقَفْتُ ضُحًى بِبابِكَ قَاضِياً
أضف
إرسل
يا فَاضِحَ البَدْرِ حُسْناً
أضف
إرسل
أكذا بلا سببٍ ولا ذنبِ
أضف
إرسل
حَموا بِكُعُوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ
أضف
إرسل
قف بالركائبِ أو سُقْها بترتيبِ
أضف
إرسل
هَوَيْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ
أضف
إرسل
اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَانِي
أضف
إرسل
لَوْ لَمْ تَكُنْ ابنَة ُ العُنْقُودِ في فَمِهِ
أضف
إرسل
سلام مشوقٍ مغرم القلب صبه
أضف
إرسل
يا رب نحوي له مبسمٌ
أضف
إرسل
تسلطن في الملاح بُخا نقي
أضف
إرسل
لما درت أن المحب بغيرها
أضف
إرسل
بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِرَاتِ التي تَسْبِي
أضف
إرسل
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ
أضف
إرسل
عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
أضف
إرسل
شَدَا حَالِي لِيُطْرِبَهُمْ
أضف
إرسل
عِذارٌ فيهِ قَدْ عَبثُوا
أضف
إرسل
يا أهل نجدٍ على هَوائي
أضف
إرسل
أبداًبذكرك تنقضي أوقاتي
أضف
إرسل
أحلى من الشهد من هويت وكَمْ
أضف
إرسل
وَحُرْمَة ِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنا
أضف
إرسل
وأقوامٍ لهمُ في العشـ
أضف
إرسل
من حين جلا العِذَار في الخدَّ نباتْ
أضف
إرسل
يا سَاكِنِي مُهْجَتِي وَقَلْبِي
أضف
إرسل
عَلِقَ القَلْبُ بِسَمَّـ
أضف
إرسل
قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً
أضف
إرسل
عُودي إلَى حُسْنِ التأتي
أضف
إرسل
يَا نَاتِفاً شَعْرَاتِ عَارِضِهِ الـ
أضف
إرسل
قلبي بحبِّ سِواكُمُ لا يعبثُ
أضف
إرسل
قافية الجيممَنْ كَحَّلَ المُقْلَة َ السَّوْدَاءَ بالدَّعَجِ
أضف
إرسل
كساهُ ثوبُ الجَمَالِ حُسْن
أضف
إرسل
دَبَّ نَمْلُ العِذَارِ في الخَدِّ يَبْغِي
أضف
إرسل
وَبَيْنَ الخَدِّ والشَّفَتَيْنِ خَالٌ
أضف
إرسل
مرَّت على طولِ المَدَى حجَجي
أضف
إرسل
مولايَ إنَّا في جوراكَ خمسة ٌ
أضف
إرسل
بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَرِ قَدِّهِ
أضف
إرسل
يا مَنْ أطالَ التَّجَنّي
أضف
إرسل
إيَّاكَ يا طائرَ قلبي فَفي
أضف
إرسل
كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الذي أَجِدُ
أضف
إرسل
كَتَبَ الجمالُ بِخَدِّهِ نُسَخَا
أضف
إرسل
وما فيه من حسن سوى أن طرفهُ
أضف
إرسل
أخجلت بالثَّغرِ ثنايا الأقاحْ
أضف
إرسل
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
أضف
إرسل
ناوليني الكأس في الصُّبَحِ
أضف
إرسل
صَاحِي الجَوانِحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحِي
أضف
إرسل
ما عذلكَ في الهَوَى لهُ مُسْتَنَدُ
أضف
إرسل
له مِنّي المَحَبَّة ُ والوِدَادُ
أضف
إرسل
كَلِفْتُ بِمَحْبُوبٍ كَثيرٍ حَيَاؤهُ
أضف
إرسل
عُريبٌ كانَ لي مَعَهُمْ عُهُودٌ
أضف
إرسل
إن صدَّ وأضحى للجفا يعتمدُ
أضف
إرسل
فَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَى
أضف
إرسل
بنفسجُ جاءت وحيَّتْ به
أضف
إرسل
سيوفٌ مواضٍ مُرهفاتٌ قَواطعٌ
أضف
إرسل
قالوا : حبيبكَ فيه
أضف
إرسل
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
أضف
إرسل
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ
أضف
إرسل
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
أضف
إرسل
حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ
أضف
إرسل
مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وَعُودُهُ
أضف
إرسل
تداركه قبل البين فاليوم عهدُهُ
أضف
إرسل
رأى المسيحيون منهُ دُمية ً
أضف
إرسل
أَهْدَى لَنَا بَنَفْسَجاً مَنْثُورُهُ
أضف
إرسل
هلْ جابرٌ جائرٌ بالوصلِ لم يجدِ
أضف
إرسل
كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي
أضف
إرسل
أَمَا وَلآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ
أضف
إرسل
مَا لِلْحَشيشَة ِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَا
أضف
إرسل
أيها المُودعُ قلبي
أضف
إرسل
لي فودٌ وفُؤادٌ يرتجي
أضف
إرسل
ربَّ قاضٍ لَنَا مليحٍ
أضف
إرسل
أَأَحْبَابَنَا إنّي وإنْ رُمْتُ سَلْوة ً
أضف
إرسل
أشد الهوى العذري عندي ألذُّهُ
أضف
إرسل
لَمَا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ
أضف
إرسل
أأخافُ صرفَ الدَّهرِ أمْ حدثانهِ
أضف
إرسل
وَاطُولَ شَوْقَاهُ إلَى غَائِبٍ
أضف
إرسل
بِحَقِّكَ لا تَهْجُرْ فَهَجْرُكَ قَاتِلٌ
أضف
إرسل
أراكَ فيمتلي قلبي سُرُوراً
أضف
إرسل
قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الذّي
أضف
إرسل
يَا راقِداً لَمْ يَدْرِ عُمْرَ الدُّجَى
أضف
إرسل
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَة َ شَعْرِهِ
أضف
إرسل
جَيْشُ المَلاَحَة ِ مَقْرُونٌ بِهِ الظَّفَرُ
أضف
إرسل
يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً
أضف
إرسل
دمعي وقلبي مطلقٌ وأسيرُ
أضف
إرسل
وَمُؤذِّنٍ في حُبِّهِ
أضف
إرسل
بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصَارَ نُوراً
أضف
إرسل
يا خالهُ خُضرَة ً بعارِضِه
أضف
إرسل
منيرُ وجدي به
أضف
إرسل
قالوا غداً يندمُ من لثمِه
أضف
إرسل
قال الحبيبُ معاتباً لي في الهوى
أضف
إرسل
لَعَمْرُكَ ما الفَخْرُ العِرَاقِيُّ مَيِّتٌ
أضف
إرسل
أَوَائِلُ حُبٍّ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
أضف
إرسل
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرَا
أضف
إرسل
أيها الهاجر حدّثْـ
أضف
إرسل
رشيق القامة ِ النَّضِره
أضف
إرسل
وحقِّ هذي الأعين السَّاحِرهْ
أضف
إرسل
خذ مِنْ حَديثي ما يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِي
أضف
إرسل
فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي
أضف
إرسل
زارَ وجنحُ الظَّلامِ مُنسدلٌ
أضف
إرسل
لا تنكِروا إحراقهِ في الهوى
أضف
إرسل
رُبَّ طَبَّاخٍ مَليحٍ
أضف
إرسل
أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرِي
أضف
إرسل
جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوَارِي
أضف
إرسل
أَسِيرُ لِحَاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ
أضف
إرسل
أَمَا وَتَماوِيلُ الغُصْنِ النَّضِيرِ
أضف
إرسل
رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمْتَثَلَ الأَمْرِ
أضف
إرسل
لا أَسْهَرَ الله طَرْفاً نَامَ عَنْ سَهَري
أضف
إرسل
أنعِمْ إليَّ سريعاً
أضف
إرسل
عَلِقَ الفؤَادُ بِظَبْيَة ٍ عَجَّانَة ٍ
أضف
إرسل
لعمرُكَ لمْ أدرْ بالشِّرب إلا
أضف
إرسل
أنا لِلْمَجَالِسِ والجَلِيسِ أَنيسة ٌ
أضف
إرسل
غَادرني بغدرهِ
أضف
إرسل
يا رُبَّ عَطَّارٍ بِسُكَّرِ ثَغْرِهِ
أضف
إرسل
يا غُصنَ نقا عليه طائرْ
أضف
إرسل
أهوَى قمراً مرَّ بنا مُجتازا
أضف
إرسل
بينَ بان الحِمَى وبانِ المُصلَّى
أضف
إرسل
سُلُوِّي عنْ هَواكمْ لا يجوزُ
أضف
إرسل
خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ
أضف
إرسل
لِمَا عَتَبْتُ فُلاناً حِينَ وَليْتُه كذا
أضف
إرسل
مَنْ لي بهِ كالبدرِ في إسفارهِ
أضف
إرسل
قالوا سَمعنَا في البلادِ قضيَّة ً
أضف
إرسل
يَا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ
أضف
إرسل
صَفَا بَاطِنِي حُسْناً كَمَا رَقَّ ظاهِرِي
أضف
إرسل
يُنوِّر الطَّرفُ كَيسَا
أضف
إرسل
أدورُ لتقبيلِ الثَّنايا ولَمْ أزَلْ
أضف
إرسل
أسْكَرني باللَّفْظِ والمُقْلَة ِ الـ
أضف
إرسل
عشقتُ معاطفَ قدَّهِ الميَّاسِ
أضف
إرسل
قلتُ لهُ لمّا انثنى وانتشا
أضف
إرسل
من يعطِف نحو قلبِ هَذا القَاسِي
أضف
إرسل
قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍ
أضف
إرسل
هَذَا الفَقِيرُ الذي تَراهُ
أضف
إرسل
من خدِّ أهيف كالقضيبِ المايِسِ
أضف
إرسل
في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ
أضف
إرسل
فيا خانمَ الرُّسلِ الكِرامِ ومَنْ بِهِ
أضف
إرسل
في الرَّاحِ والزَّهرِ قد رأينا
أضف
إرسل
أهبب وأطبْ يا ريحَ وادي القدسِ
أضف
إرسل
مذْ سيَّجَ الوَرْدَ مِنْهُ آسٌ
أضف
إرسل
ودِّي لكُم سادتي بالبُعْدِ ما نَقَصَا
أضف
إرسل
سكنَ الزِّيادَة َ وهو بدرٌ كامِلٌ
أضف
إرسل
يا من لهمْ عَلَيَّ وَحْدِي فرضُ
أضف
إرسل
أَحْبَابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَا
أضف
إرسل
للعاشقين بأحكامِ الغَرَامِ رِضَا
أضف
إرسل
يَا دَايَة ً في حُسْنِهَا أَرْتَضِي
أضف
إرسل
وظبيٍ قد سبى عقلي ولبيّ
أضف
إرسل
قَمَرٌ يُحَجِّبُهُ دَلالٌ مُفْرِطُ
أضف
إرسل
غدا نافراً يدني وهو ساحِطُ
أضف
إرسل
أَرَاكُ الحِمَى لما شَدتْهُ السَّواجِعُ
أضف
إرسل
نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ
أضف
إرسل
يَا مَنْ بِبُعادِهِ لِقَلْبِي قَرَضا
أضف
إرسل
خطُّ العذارِ إن بدا
أضف
إرسل
خليليَّ هل من حاملٍ لي تَحيَّة ٍ
أضف
إرسل
رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُ
أضف
إرسل
يَشْكُو إلَيْكَ مُتيَّمٌ
أضف
إرسل
للمنطقيَّينَ أشتكي أبداً
أضف
إرسل
ما كنتُ أندُبُ رامة ً وطويلِعاً
أضف
إرسل
إنَّ الذي مَنْزِلُهُ
أضف
إرسل
طرفٌ تعرَّض بعدَكُمْ لِهجوعِ
أضف
إرسل
أَفْدِي عَرَباً حَلُّواً بِوَادِي الجَزْعِ
أضف
إرسل
قُولُوا لِمَنْ صَدَّ وَمَنْ حَظُّنَا
أضف
إرسل
كفَى شرفاً أنّي بحُبّكَ أَعرِفُ
أضف
إرسل
وأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ
أضف
إرسل
شَكَوْتُ إلَى ذَاكَ الجمالِ صَبَابَة ً
أضف
إرسل
يا ممرض جسمه ويا مُتلِفَهُ
أضف
إرسل
يا جَامعَ المالِ وهوَ يَمنعُهُ
أضف
إرسل
خَافَتْ مِنَ الرُّقَبَاءِ يَوْمَ وِدَاعِي
أضف
إرسل
قَبِّل المَحْبُوبَ مِنْ قَبْـ
أضف
إرسل
غنيتُ بالمحبوبِ عمَّا يُشتهى
أضف
إرسل
يَا رَبِّ قَدْ عُلِّقْتُهُ
أضف
إرسل
لا عذر للصَّبِّ إن لم يألفِ التَّلَفا
أضف
إرسل
أرى نارَ وجدي أطفأتني ولا تُطفَى
أضف
إرسل
اتراك بالهجرانِ حين فتكتَ في
أضف
إرسل
بالغت بالإعراضِ في إتلافي
أضف
إرسل
يا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ
أضف
إرسل
مَوْلاَيَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
أضف
إرسل
وربّ أحوى أحور لم يزل
أضف
إرسل
ما عهدنا كذا تكُونُ الرِّفاقُ
أضف
إرسل
أَوْحَشْتُمُوا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرَة ٍ
أضف
إرسل
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ
أضف
إرسل
تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ
أضف
إرسل
أنظر إلى الأفقِ تبدى بدرهُ
أضف
إرسل
لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبي
أضف
إرسل
يا قلبُ كمْ ذا الخفوق والقلقُ
أضف
إرسل
وَلَقَدْ كَتَبْتُ إلَيْكَ لَمَّا جَدَّ بِي
أضف
إرسل
مُذْ مَالَ دَلالاً قَدُّكَ المَمْشُوقُ
أضف
إرسل
من لي به رق معنى فيه رونقه
أضف
إرسل
مليحٌ كأن الحسنَ أصبحَ حادياً
أضف
إرسل
لَمْ يُبْقِ في قَلْبِ عَاشِقٍ رَمَقاً
أضف
إرسل
كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْ
أضف
إرسل
كَتَبْتُ وَلَوْ أَنّي مِنَ الشَّوْقِ قَادِرٌ
أضف
إرسل
المُغْرَمُ مَنْ ذِكْراكُمْ يُقْلِقُهْ
أضف
إرسل
جدد عهودَ تواصلٍ وتلاقِ
أضف
إرسل
ومجتمعين ما اجتمعا لإثمٍ
أضف
إرسل
يا غصنَ نقاً يميسُ في الأوراقِ
أضف
إرسل
ولما التقينا للوداع وللجوى
أضف
إرسل
جَفْنِي بِكُمْ مَنَامُهُ طَلَّقَهُ
أضف
إرسل
بتثني قوامك الممشوقِ
أضف
إرسل
لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا
أضف
إرسل
يا ذا القمر المنيرُ في الآفاقِ
أضف
إرسل
يا قمراً رأيتهُ في ماتمٍ
أضف
إرسل
أَحْبَابَنا إنْ بَاحَ فِيكُمْ بالهَوى
أضف
إرسل
لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بالتَّفْرِيقِ
أضف
إرسل
قَدْ مَالَ سَمْعِي إلى عُذَّالِهِ فِيكَا
أضف
إرسل
يا مالك رقّ الصبّ بالله عَلَيْكَ
أضف
إرسل
الشَّيْخُ قَالوا قد غَدا سَالكا
أضف
إرسل
بلا غَيْبَة ٍ للبدرِ وجْهُكَ أَجْمَلُ
أضف
إرسل
حللتَ بإحْشَاءٍ لَهَا مِْنكَ قاتِلُ
أضف
إرسل
تِهْ كَيْفَ شئتَ فللحبيبِ تدلُّلُ
أضف
إرسل
متى بالقُرب يُخبرني الرسُولُ
أضف
إرسل
كَيْفَ يُصْغِي لِعَاذِلٍ أَوْ يَمِيلُ
أضف
إرسل
قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلَى هَذا الجَفَا
أضف
إرسل
مَلامُكَ لا ربطٌ لديهِ وَلاَ حَلُّ
أضف
إرسل
أرح يمينكَ مِمَّا أنتَ مُعتَقِلُ
أضف
إرسل
كَمْ يَشْمَتُ بِي في حُبِّكَ العُذَّالُ
أضف
إرسل
بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا
أضف
إرسل
لي منْ جمالكَ شاهدٌ وكفيلُ
أضف
إرسل
فديتكِ كمْ عليَّ عليكَ عذلُ
أضف
إرسل
هاتِ قُلْ لي كمِ الجَفا والدَّلال
أضف
إرسل
وَشَادِنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا
أضف
إرسل
فدتكَ نُفوسٌ قدْ حَلا بكَ حَالُها
أضف
إرسل
عَنَّ لِي دُمْيَة ً وَلاَحَ هِلاَلا
أضف
إرسل
كانَ ماكانَ وزالا
أضف
إرسل
بأبي وما ملكتْ يدي من سمتُهُ
أضف
إرسل
ما لامهُ عليكُمُ عذولهُ
أضف
إرسل
وَفَقِيهٍ كالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ
أضف
إرسل
جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُ
أضف
إرسل
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤولاَ
أضف
إرسل
يَا بِأَبِي مَعَاطِفٌ وأَعْيُن
أضف
إرسل
قَدْ كَانَ مَا عَلِمَ اللاَّحِي وَمَا جَهِلا
أضف
إرسل
سرى لأرضِ الكَرى فما وَصَلا
أضف
إرسل
مِنْ سحرِ طرفِك يا علي
أضف