الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
السري الرفاء
عدد القصائد : 448
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ اللّه إن غَضِبا
أضف
إرسل
أَمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه
أضف
إرسل
وشاحبِ اللِّبسة ِ والأَعضاءِ
أضف
إرسل
أَبالعُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ
أضف
إرسل
أحوالُ مجدِكَ في العُلّوِّ سَواءُ
أضف
إرسل
للّهِ آية ُ ليلة ٍ أحييتُها
أضف
إرسل
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
أضف
إرسل
اصْبر على مترادِفِ الضَّرَّاءِ
أضف
إرسل
رويدَكَ عن تفنيدِ ذي المُقلَة ِ العَبْرَى
أضف
إرسل
ومُعطية ٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ
أضف
إرسل
ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
أضف
إرسل
خفقَتْ راية ُ الصَّباحِ وللنا
أضف
إرسل
أُحَذِّرُكُمْ أمواجَ دجلة َإذ غدَتْ
أضف
إرسل
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
أضف
إرسل
مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
أضف
إرسل
غدوتُ بها مجنونة ً في اعتدائِها
أضف
إرسل
قُلْ لِلأَمِيرِ المَاجِدِ السْ
أضف
إرسل
وأَعيُنٍ تأنفُ من إغضائِها
أضف
إرسل
عفَتْ عني الخطوبُ به ولولا
أضف
إرسل
حبيبٌ حباكَ بلينوفرٍ
أضف
إرسل
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ
أضف
إرسل
وَ قَالَأَتَاكَ الحَلْيُ قُلْتُ مُمَازِحاً
أضف
إرسل
أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
أضف
إرسل
أَكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ
أضف
إرسل
فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه
أضف
إرسل
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
أضف
إرسل
ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه
أضف
إرسل
شَعَفُ الحبائلِ من رُبى ً ومَلاعِبِ
أضف
إرسل
تهيَّبه وِردُ الرَّدى لوتهيَّبا
أضف
إرسل
قُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُّوَبِ
أضف
إرسل
يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ
أضف
إرسل
عَلَّ طيفاً سرَى حليفَ اكتئابِ
أضف
إرسل
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أضف
إرسل
لأبي الفوارسِ في السَّماحِ مآربٌ
أضف
إرسل
تَحِيَّة ُ الغيثِ مَنْهَلاًّ سحائبُه
أضف
إرسل
هذه الشمسُ أوشكَتْ أن تغيبا
أضف
إرسل
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْ
أضف
إرسل
أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّا
أضف
إرسل
تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
أضف
إرسل
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا
أضف
إرسل
نسالمُ هذا الدهرَو هو لنا حَرْبُ
أضف
إرسل
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ
أضف
إرسل
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
أضف
إرسل
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ
أضف
إرسل
الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه
أضف
إرسل
جاءَتْ هديَّتُكَ التي
أضف
إرسل
بكَرَت عليك مُغيرة ُ الأَعرابِ
أضف
إرسل
ألا غَادِها مُخطِئاًأو مُصِيباً
أضف
إرسل
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني
أضف
إرسل
سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي
أضف
إرسل
مَدَحْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
أضف
إرسل
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
أضف
إرسل
عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ
أضف
إرسل
يُعنِّفني أن أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا
أضف
إرسل
أَرى هِمَّة ً تختالُ بينَ الكواكبِ
أضف
إرسل
طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا
أضف
إرسل
مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ
أضف
إرسل
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه
أضف
إرسل
على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها
أضف
إرسل
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوبا
أضف
إرسل
تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ
أضف
إرسل
قد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ
أضف
إرسل
سَلَوْتُ محَمَّداً لمَّا تَمادى
أضف
إرسل
و قريبة ٍ من كلِّ قلبٍ إن بدَتْ
أضف
إرسل
وأَغَنَّ كالرَّشأ الغَري
أضف
إرسل
بديعة ٌ جِسمُها زَبَرْجدة ٌ
أضف
إرسل
تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها
أضف
إرسل
يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ
أضف
إرسل
يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا
أضف
إرسل
شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ
أضف
إرسل
تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا
أضف
إرسل
يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ به
أضف
إرسل
هَل للوزيرِ أدامَ اللّهُ دولتَه
أضف
إرسل
عندِي إذا ما ارتاحَتِ القلوبُ
أضف
إرسل
الكأسُ قُطْبُ السُّرورِ والطَّرَبِ
أضف
إرسل
كَبوَة ُ الهمِّ بين كاسٍ وكوبِ
أضف
إرسل
لَبِسَت مُصَندَلة َ الثِّيابِ فمَن رأى
أضف
إرسل
فلقَد حَدا برقُ الغلي
أضف
إرسل
و سألتُ عنهفقيلَ مَاتَ لِمَا به
أضف
إرسل
فِداؤُكَ مَنْ أوردْتَه منهلَ الرَّدى
أضف
إرسل
لمَّا مضى يومُكَ في اللَّذاتِ
أضف
إرسل
رُبَّ صافٍ رَقْرَقَتْه
أضف
إرسل
أهدتْ على نأيِ المحلِّو قد
أضف
إرسل
أَمُقدِمٌيا أبا المِقدامِأنتَ على
أضف
إرسل
إني هُديتُ لنعمة ٍ مكنونة ٍ
أضف
إرسل
شِيَمُ الأميرِ وفَتْ لنا بعِداتِها
أضف
إرسل
لا تأخُذَنِّي بجُرمِ كاساتِ
أضف
إرسل
لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجي
أضف
إرسل
صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي
أضف
إرسل
و مُجرّدٍ كالنَّصلِ أسْلمَ نفسَه
أضف
إرسل
و روضة ُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَها
أضف
إرسل
سارية ٌ في الظَّلامِ مُهدِية ٌ
أضف
إرسل
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ
أضف
إرسل
لَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَا
أضف
إرسل
لَمحة ُ البارقِ من حيثُ لَمحْ
أضف
إرسل
قلْ للأميرِ الذي علا فغَدا
أضف
إرسل
سأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّة ٍ
أضف
إرسل
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح
أضف
إرسل
زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي
أضف
إرسل
لم أَلْقَ رَيحانة ًو لا رَاحا
أضف
إرسل
قامَت تَثَّنى بينَ أترابِها
أضف
إرسل
نَفسي فِداؤُكَ كيفَ تصبِرُ طائعاً
أضف
إرسل
و هواكَلو كان المَلامُ صَلاحا
أضف
إرسل
قُمْ بنا قبلَ غُرَّة ِ الإصباحِ
أضف
إرسل
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
أضف
إرسل
إنْ عَنَّ لَهْوٌأو سَنَحْ
أضف
إرسل
خَطَراتٌ هي العُلاو ارتياحُ
أضف
إرسل
وباكية ٍ ليلَها كلَّه
أضف
إرسل
الكَأْسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحاً
أضف
إرسل
أنخْتُ في حانة ِ أُترُجَّة ٍ
أضف
إرسل
وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُ
أضف
إرسل
فتوحُك رَدَّتْ بَهجة َ المُلكِ سَرمَدا
أضف
إرسل
م بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
أضف
إرسل
عذَرَ العذولُ فراحَ فيكً مُساعدا
أضف
إرسل
صنائعُ اللّهِ لا نُحصي لها عَدَدا ؛
أضف
إرسل
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
أضف
إرسل
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه
أضف
إرسل
أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
أضف
إرسل
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي
أضف
إرسل
صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَا
أضف
إرسل
أَأُقحُواناً أَرَتْهُ أَم بَرَدَا
أضف
إرسل
كانَ جَليداًفخانَه جَلَدُهْ
أضف
إرسل
يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخدُودِ
أضف
إرسل
وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ
أضف
إرسل
قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِ
أضف
إرسل
سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها
أضف
إرسل
قُلْ لابنِ فَهْدٍو إن شطَّتْ مَنازِلُه
أضف
إرسل
فَرَّقْتُ بينَ جُفونِه ورُقادِه
أضف
إرسل
فما يباليإذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
أضف
إرسل
باليُمْنِ ما رفع الأميرُ وشيَّدا
أضف
إرسل
أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا
أضف
إرسل
إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ
أضف
إرسل
أَعاذِلُإنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِ
أضف
إرسل
و ابنة ِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ
أضف
إرسل
رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لنا
أضف
إرسل
و بِكْرٍ شَرِبناها على الوَرْدِ بُكرة ً
أضف
إرسل
أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءَ خُلودُ ؛
أضف
إرسل
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها
أضف
إرسل
يُنافسُني في الشِّعْرِو الشِّعرُ كاسدُ
أضف
إرسل
يا دَهْرُصافيتَ اللِّئامَ مُساعِدا
أضف
إرسل
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرَّدِ
أضف
إرسل
أَجرِ المُدامَ على نُجْحِ المَواعيدِ
أضف
إرسل
دونَكَها نَرجِسَّية َ الجَسَدِ
أضف
إرسل
إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْ
أضف
إرسل
قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جوْرٍ
أضف
إرسل
لا سُقِيَتْ حانة ُ أُتْرُجَّة ٍ
أضف
إرسل
و حيَّة ٍ في رأسِها دُرَّة ٌ
أضف
إرسل
تَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباً
أضف
إرسل
نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها
أضف
إرسل
لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ
أضف
إرسل
أَحُلُّ بعَقوة ِ الشَّرفِ التَّليدِ
أضف
إرسل
شَيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ
أضف
إرسل
ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُ
أضف
إرسل
عُفْرُ الظِّباءِ لدَى الكثيب الأَعفَرِ
أضف
إرسل
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ ؛
أضف
إرسل
تذكَّرَ نَجداًفحنَّ ادِّكارا
أضف
إرسل
قليلٌ لها أن يتْبعَ الدَّمعُ غيرَها
أضف
إرسل
ما ضَرَّ ليلَتنا بسَفْحِ مُحَجَّرِ
أضف
إرسل
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
أضف
إرسل
مَرِضَت جفونُكَ والحُتوفُ شِعارُها
أضف
إرسل
أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاري ؛
أضف
إرسل
يُؤَرِّقُهُإذا البرقُ استنارا
أضف
إرسل
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
أضف
إرسل
أَعَنِ الأَهِلَّة ِ في الدَّياجرِ
أضف
إرسل
سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ
أضف
إرسل
أَرْبُعَاءٌ حُسامُه مشهورُ
أضف
إرسل
ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا
أضف
إرسل
ما سَرَّهُ أن زَاعَ من أسرارِه
أضف
إرسل
هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا
أضف
إرسل
أَمِنَ المُدامَة ِ تَنْثَني سُكْرا
أضف
إرسل
غَصبانُ ينسانيو أذكرُه
أضف
إرسل
يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
أضف
إرسل
أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً
أضف
إرسل
شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارٌ
أضف
إرسل
للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ
أضف
إرسل
نوالُ أبي نصرٍعلى الدَّهرِناصرُ
أضف
إرسل
إذا الشَّيبُ باعدَ بين القلوبِ
أضف
إرسل
و أجردَ يسعى ليلَه ونهارَه
أضف
إرسل
لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ
أضف
إرسل
و اصطبحناها على نه
أضف
إرسل
أُنظُرْ إلى السَّوسَنِ في نَباتِه
أضف
إرسل
أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه
أضف
إرسل
سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ
أضف
إرسل
دُنُوُّ المُدامَة ِ يُدني السُّرورا
أضف
إرسل
أقررْتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ
أضف
إرسل
قلْ لابنِ حرْبٍ قد جَنَيْ
أضف
إرسل
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبة ٍ
أضف
إرسل
يَومٌ خَلعتُ به عِذاري
أضف
إرسل
و شَمعَة ٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ
أضف
إرسل
يا مَنْ أنامِلُه كالعارضِ السَّاري
أضف
إرسل
خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمىو هو ممطورُ
أضف
إرسل
وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شَمَّرا
أضف
إرسل
أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ
أضف
إرسل
أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ
أضف
إرسل
لنا غُرفَة ٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
أضف
إرسل
لنا قَهْوَة ٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
أضف
إرسل
ذَكَرناهُفانهلَّت مدامعُنا تترى
أضف
إرسل
كأنَّ تأجُّجَ كانونِنا
أضف
إرسل
هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ
أضف
إرسل
يُنبيكَ عن صِحَّة ِ أخباري
أضف
إرسل
خَيرُ أوقاتِكفي اللَّذْ
أضف
إرسل
دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِ
أضف
إرسل
هاتِ التي هي يومَ البَعثِ أوزارُ
أضف
إرسل
صُفْرُ مدارٍ نصبُها شُرَفٌ
أضف
إرسل
يا رُبَّ مِقنَعة ٍ حمراءَ تَلبَسُها
أضف
إرسل
أخرسُ يُنبيكَ بإطراقِهِ
أضف
إرسل
و بديعة ٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها
أضف
إرسل
و رَوْضٍ كَساهُ الغَيثُإذ جادَ أرضَه
أضف
إرسل
و جُندُبة ٍ تمشي بساقٍ كأنَّه
أضف
إرسل
لِسانُكَ السَّيفُ لا يَخفى له أَثَرُ
أضف
إرسل
و ليلة ٍ مِنْ نَقَماتِ الدَّهْرِ
أضف
إرسل
و مَنزِلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُ
أضف
إرسل
لسْتُ بنافٍ خُمارَ مخمورِ
أضف
إرسل
و أَزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
أضف
إرسل
أَسعيدُ هل لكَ في زيارة ِ مَنزِلٍ
أضف
إرسل
و مَنزِلٍ نَزَلْتُه ابتكارا
أضف
إرسل
أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ
أضف
إرسل
و فتية ٍ تعلو بها أخطارُها
أضف
إرسل
يا رُبَّ نائية ٍ كأنَّ ضِرامَها
أضف
إرسل
أَحبِبْ إليَّ بِإلْفٍ ذِي مُساعَدَة ٍ
أضف
إرسل
هذا أوانُ ثِمارِ لَه
أضف
إرسل
يا رُبَّ جسمٍ كلُّه نواظرُ
أضف
إرسل
و مُخطَفِ الخَصرِ بُرْدُهُ حَبِرٌ
أضف
إرسل
بَعَثْتَ بِها عذراءَ حالية َ النَّحْرِ
أضف
إرسل
لو تدارَكْتني بوعدٍ غَرورِ
أضف
إرسل
لستُ أرَجِّي انحطاطَ أوزاري
أضف
إرسل
آثارُ جودِكَ في الخُطوبِ تُؤَثِّرُ
أضف
إرسل
و نَدمانٍ دعَوْتُ إلى العُقارِ
أضف
إرسل
يا حَبَّذا تحيَّة ٌ
أضف
إرسل
قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا
أضف
إرسل
كفَرْتُو لم أشكُرْ نصيحة َ فارسٍ
أضف
إرسل
نَلْ من الأيَّامِ ثارا
أضف
إرسل
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ
أضف
إرسل
خَليليَّإنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ
أضف
إرسل
عَنَّتْ تُحاوِرُه بِطَرْفٍ أحوَرِ
أضف
إرسل
و ذي غَنَجٍ يَرنو بمُقلَة ِ جُؤذُرٍ
أضف
إرسل
ذو قلَمٍ عَزَّ جانباهُ
أضف
إرسل
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ
أضف
إرسل
و مُستَديرٍ بلا قُطبٍ يَدورُ بهِ
أضف
إرسل
لَمَّا أَجَدَّ اللَّيلُ في انحيازِه
أضف
إرسل
أَلا عُدَّ لي بباطيَة ٍ وكاسِ
أضف
إرسل
دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ
أضف
إرسل
وَ عقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّما
أضف
إرسل
فقدْتَأبا عُمرانَعِرساً شفيقة ً
أضف
إرسل
عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
أضف
إرسل
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِ
أضف
إرسل
مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ
أضف
إرسل
رَأَتْ شيئاً يُضاحِكُهافصَدَّتْ
أضف
إرسل
قد ترَكَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ
أضف
إرسل
إذا ما دعونا لاحِقاً ومُعانِقاً
أضف
إرسل
إذا غَضِبْتَفلا تَعجَلْ بسيّئَة ٍ
أضف
إرسل
و جسومٍ إذا الرؤوسُ عَلَتْهُنْ
أضف
إرسل
بُؤْساً لِعِرْسِ الخَالِدِيِّ بُوسَا
أضف
إرسل
قد أَشكَلَ الأمرُفهل من فاحِصِ
أضف
إرسل
و لَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَه
أضف
إرسل
قد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ
أضف
إرسل
و مارِقَة ٍ مَرْقَ السِّهامِ تَضُمُّها
أضف
إرسل
خُذا مِنَ العَيشِفالأعمارُ فانية ٌ
أضف
إرسل
ثَنَتْني عنكفاستشعرْتُ هَجراً
أضف
إرسل
ألا رُبَّ ليلٍ بِتُّ أرعى نُجومَه
أضف
إرسل
وَ صَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُها
أضف
إرسل
بينَ الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِ
أضف
إرسل
انظُر إلى صُورَة ٍ مُكَمَّلَة ٍ
أضف
إرسل
و رَكْبٍ أَمَّموا قَحطا
أضف
إرسل
إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعا
أضف
إرسل
أَ إِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعا
أضف
إرسل
ترَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعا
أضف
إرسل
يا مَنْ لَدَيْهِ العَفافُ والوَرَعُ
أضف
إرسل
أَ تكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها
أضف
إرسل