الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء العصر العباسي
قصائد الخالديان
عدد القصائد 137
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
ريقتُهُ خمر، وأنفاسُهُ
إرسل
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
إرسل
.......ومُدامَة ٍ صَفْراءَ في قارورة ً
إرسل
أَعاذِلُ إِنَّ كساءَ التُّقَى
إرسل
يابن فَهْدٍ وأَنت من ما نرانا
إرسل
.......رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها ساعد الدَّهْـ
إرسل
فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ من كبرة ٍ
إرسل
حَلَقْتَ سِبَالَكَ جَهْلاً بما
إرسل
...رقَّ ثَوْبُ الدُّجى وطاب الهواءُ
إرسل
وَإِنْ بَدَتِ السُّتُورُ لَنَا رَأَيْنَا
إرسل
إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِله حياطة ً
إرسل
فالكفُّ عاجٌ والحباب لآلئُ
إرسل
.....ولقدْ تلقَّيتُ الصَّباح بمثلِه
إرسل
تَرَكَتْنا بطيبها إِذ تَغَنَّتْ
إرسل
قُلْ للشَّريف المستجا
إرسل
دَمُ المَجْدِ أَجْرَاهُ الطَّبيبُ وعُصِّبَتْ
إرسل
إنّ شَهْر الصّيامِ إذ جاء في فصـ
إرسل
لم يغْدُ شكرُكَ في الخلائق مطلقاً
إرسل
.....وبَدرِ دُجى يمشي بهِ غُصْنٌ رَطْبُ
إرسل
أُدْنُ من الدَّنِّ بي فداك أبي
إرسل
وإذا أَرَدْتَ ترى فضيلة َ صاحبٍ
إرسل
ما عُذْرُنا في حَبْسِنَا الأَكْوابا
إرسل
متبرّمٌ بعتابِهِ
إرسل
وورد بستان قحابية
إرسل
.....مُطَرِّبُ الصُّبح هَيَّجَ الطَّرَبا
إرسل
وَإِذا تَطلَّع في مَرَائي فكره
إرسل
وَ قلعة ٍ عانَقَ العَيُّوقُ سافِلَها
إرسل
.....قامَ مثلَ الغُصنِ المَيَّـ
إرسل
يا حُسْنَنَا! نحنُ في لهْوٍ وَلَيْلَتُنا
إرسل
وزَعْفَرانيَّة ٍ في اللَّون والطِّيبِ
إرسل
وشادِنٍ قلتُ له: ما اسمه؟
إرسل
.....راحٌ كضوءِ شِهابِ
إرسل
يا حُسنَ «دير سعيد» إذ حللتُ به
إرسل
لا تُطنبنْ في بكا النُّؤْي والطُّنُبِ
إرسل
مُكحَّلٌ بالدَّعجِ
إرسل
أَيا عَمْرُ يا بن العلى والحَسَب
إرسل
وَبَرْقٍ مثل حاشِيَتَيْ رِدَاءٍ
إرسل
وَاسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إلى مُسْتَشْرَفٍ
إرسل
ما هو عَبدٌ لكنَّه ولدُ
إرسل
.....أنباكَ شاهدُ أمري عن مُغَيَّبهِ؛
إرسل
هِمَّتُه خمرٌ وما خُورُ
إرسل
حُورٌ جَعَلْنَ وَقَدْ رَحَلْنَ، وَدَاعَنا
إرسل
.....يا نفس مُوتي فقد جَدَّ الأسى مْوتي
إرسل
رُوحيْ الفِداءُ لِظَاعِنين رَحيلُهُمْ
إرسل
صَدَّت مُجَانِبَة ً نَوَارُ
إرسل
يا سَيّداً بالعُلا والمَجْدِ مُنْفرِدا
إرسل
وقفْتني ما بين هَمٍّ وَبُوسِ
إرسل
واسْتَمِعْها أَرقَّ مِنْ وَرَقِ الوَرْ
إرسل
كأَنّما قَمْلُ أَبي رياشِ
إرسل
ما زارهُ الطَّيفُ بعدَ اليومِ مُعْتَمِدا
إرسل
كَأنَّ الرُّعودَ خِلال البُرو
إرسل
ومعْذورة في هجرها لجمالها
إرسل
سَعِدتْ صُبحَتي بـ«دَيْرِ سَعيدِ
إرسل
بِنَفْسِي حَبيبٌ بانَ صَبْري لبَيْنِهِ
إرسل
لاَ وَجُفُونٍ تنوسُ في العُقَدِ
إرسل
بُليتُ بأحسنِ الثَّقَليـ
إرسل
لاَ تَحْسِبُوا أَنّني بَاغٍ بِكُمْ بَدَلاً
إرسل
والحبُّ لولا جَوْرُهُ في حكمِهِ
إرسل
تَتِيهُ كِبْراً وَلكِنْ
إرسل
لو أنَّ في فمهِ جمراً وأنشدَنا
إرسل
لو أَشْرَقَتْ لك شمسُ ذاك الهَوْدَجِ
إرسل
وكنتُ أرى في النوم هجرك ساعة ً
إرسل
وتَأتي بك الحاجاتُ عفواً كأنَّما
إرسل
بغدادُ قد صار خيرُها شَرّاً
إرسل
«بِبَامخايالِ» إنْ حاولتُما طَلبي
إرسل
نَيْلُ المطالب بالهندية البتْرِ
إرسل
مَحاسِنُ الدَّيْر تَسبيحي ومِسْباحي
إرسل
صغيرٌ صرفْتُ إليه الهوى
إرسل
قد طَفِحَ القَلبُ بالهُمومِ فإنْ
إرسل
وواللَّه ما عارضتُ جودك ساعة ً
إرسل
صَاحِ غَمَّضْتُ وما غَمَّـ
إرسل
حَيَّا الحَيَا دِمَنَ العَقِيقِ وَإنْ عَفَتْ
إرسل
يا نديمي أَطْلِقِ الفَجْـ
إرسل
خَلِيلَيّ إنّي للثُرَيّا لَحَاسِدُ
إرسل
أما ترى الغيمَ يا مَنْ قلبه قاسي
إرسل
يا خليليَّ مَنْ عَذيري من الدّنـ
إرسل
هتفَ الصُّبحُ بالدُّجى فاسْقِنِيهَا
إرسل
إنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عَائِذاً
إرسل
ألستَ ترى «التَّلَّ» يُبدي لنا
إرسل
قُلْ لمن يشْتَهي المديحَ ولكنْ
إرسل
إذا تَغَنَّتْ بعودِها «شَغَفٌ»
إرسل
أَيَّدْتَ مُلْكَ مُعِزِّ دَوْلَة ِ هاشِمٍ
إرسل
وَأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدَامَة ُ فَانْثَنَى
إرسل
وَأَخٍ رَخُصْتُ عَلَيْهِ حتَّى مَلَّني
إرسل
له قَلَمٌ كَقَضاءِ الإلـ
إرسل
دَعِ العُودَ مَحْزُوناً يُطيلُ بُكاءهُ
إرسل
حُورٌ شَغَلْنَ قلوبَنا بفراغِ
إرسل
لفظٌ كخدٍّ يُجَتلَى
إرسل
كأَنَّما أَنجم الثُّريا لِمَنْ
إرسل
بِقاعٌ أشرقَتْ فكأنَّ فيها
إرسل
أَبَحْتُ النرجسَ الرّقي ودّي
إرسل
وليلة ٍ ليلاء في اللَّـ
إرسل
قَبْرٌ تَوَدُّ العُلى ضنَّاً بساكنِهِ
إرسل
يُرَى فيهِ إِيماضُ السُّيُوفِ كأَنَّهُ
إرسل
إنّا لنَرْحلُ، والأهواءُ أجمعهاإنّا لنَرْحلُ، والأهواءُ أجمعها
إرسل
قَمرٌ بِدَيْر الموْصِلِ الأعلى
إرسل
ألا فاسترزقِ الرَّحمن خيرا
إرسل
وسحابٍ يجرُّ في الأرض ذَيلي
إرسل
يا قضيباً يميسُ تحت هِلالِ
إرسل
بَدَا فأَراكَ الشَّمس في الْغُصُن النَّضْر
إرسل
ظالمٌ لي وليته الـ
إرسل
رُبَّ لَيٍلٍ فَضَحْتُه بِضِيَاءٍ الـ
إرسل
ومن نكد الدُّنْيا إِذا مَا تَعذَّرت
إرسل
قامَرَ بالنَّفس في هوى قمَر
إرسل
يا راقداً عارياً من ثَوْبِ أسقامي
إرسل
أَهلاً بشمسِ مُدَامٍ منْ يَدَيْ قمرٍ
إرسل
تَرَى البَرِيَّة َ في حَالَيْ ندى ً وَرَدى ً
إرسل
هُو يومٌ كما ترا
إرسل
وَتَطْمَحُ فَوَّارَاتُها فَكَأَنَّها
إرسل
وما خُلِق الإنسان إلاَّ لينطوي
إرسل
بأَبي الّتي كتمت محاسِنَها
إرسل
وأخٍ جفا ظلماً ومَلَّ وطَالمَا
إرسل
وكم مِنْ عَدُوٍّ صار بعد عداوة
إرسل
ويكشفُ بالآراء ما كان مشكلاً
إرسل
هو الفجر قابلنا بابتسام
إرسل
يا مُعيري بالصَّدِّ ثوب السّقامِ
إرسل
في كَنَفِ اللَّهِ ظاعِنٌ ظَعَنا
إرسل
لَمَّا تَبَدَّى «الكُوفِيُّ» يُنشِدُنا
إرسل
وجاهلٍ بالغرام قلتُ له،
إرسل
إرسل
مُتَوقِّدٌ مُتَرَقرِقٌ عجباً له
إرسل
عَطَّلْتُ دارسَة َ المغاني
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net