الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الإمام الشافعي
عدد القصائد : 119
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ
أضف
إرسل
أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ
أضف
إرسل
أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُوا
أضف
إرسل
وَاحَسْرَة ً للفتى ساعة ً
أضف
إرسل
أَصْبَحْتُ مُطَّرَحاً في مَعشَرٍ جهِلُوا
أضف
إرسل
تموتُ الأسدُ في الغابات جوعاً
أضف
إرسل
خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقي
أضف
إرسل
إذَا سَبَّنِي نَذْلٌ تَزَايَدْتُ رِفْعة ً
أضف
إرسل
يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ
أضف
إرسل
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
أضف
إرسل
بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ
أضف
إرسل
وَمِنْ الْبَلِيَّة أنْ تُحِـ
أضف
إرسل
خبِّرا عني المنجِّمَ أني
أضف
إرسل
أنت حسبي، وفيك للقلب حسبُ
أضف
إرسل
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْن
أضف
إرسل
أرى الغرَّ في الدنيا إذا كان فاضلاً
أضف
إرسل
ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبِ
أضف
إرسل
سَأَضْرِبُ في طُولِ الْبِلاَدِ وَعَرْضِهَا
أضف
إرسل
ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ
أضف
إرسل
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
أضف
إرسل
يا لهْفَ نفسي على مالٍ أُفَرِّقُهُ
أضف
إرسل
قُضَاة ُ الدهر قدْ ضَلُّوا
أضف
إرسل
آلُ النبيِّ ذريعتي
أضف
إرسل
وأنطقتِ الدَّراهمُ بعدَ صمتٍ
أضف
إرسل
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ
أضف
إرسل
أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي
أضف
إرسل
ماذا يخبِّرُ ضيفُ بيتكَ أهلهُ
أضف
إرسل
وَلَرُبَّ نَازِلَة ٍ يَضِيقُ لَهَا الْفَتَى
أضف
إرسل
صَبْراً جَمِيلاً ما أقربَ الفَرَجَا
أضف
إرسل
قالوا سكتُّ وقد خوصمتُ قلتُ لهم
أضف
إرسل
فقيهاً وصوفياً فكن ليسَ واحداً
أضف
إرسل
الدَّهْرُ يَوْمَانِ ذا أَمْنٌ وَذَا خَطَرُ
أضف
إرسل
وجدتُ سكوتي متجراً فلزمتهُ
أضف
إرسل
تاهَ الأعيرج واستعلى به الخطرُ
أضف
إرسل
اقبل معاذيرَ من يأتيكَ معتذراً
أضف
إرسل
إذَا لَمْ أجِدْ خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْدَتي
أضف
إرسل
كُنْ سَائراً في ذا الزَّمَانِ بِسَيْرِهِ
أضف
إرسل
إذَا مَا كُنْتَ ذَا فَضْلٍ وَعِلْمٍ
أضف
إرسل
قلبي برحمتكَ اللهمَّ نو أنسِ
أضف
إرسل
صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ
أضف
إرسل
يا واعظَ الناس عمَّا أنتَ فاعلهُ
أضف
إرسل
لَقَلْعُ ضِرْسٍ وَضَرْبُ حَبْسِ
أضف
إرسل
شهدتُ بأنَّ الله لا ربَّ غيرهُ
أضف
إرسل
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
أضف
إرسل
إذا لم تجودوا والأمورُ بكم تمضى
أضف
إرسل
محنُ الزَّمانِ كثيرة ٌ لا تنقضي
أضف
إرسل
قالوا ترفضتَ قلتُ: كلا
أضف
إرسل
ليتَ الكلابَ لنا كانت مجاورة ً
أضف
إرسل
تمنَّى رجالٌ أن أموتَ وإنْ أمُتْ
أضف
إرسل
وَلَمَّا أَتَيْتُ النَّاسَ أَطْلُبُ عِنْدَهُمْ
أضف
إرسل
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
أضف
إرسل
ومتعبُ العيسَ مرتاحاً إلى بلدِ
أضف
إرسل
عفا الله عن عبدِ أعانَ بدعوة ٍ
أضف
إرسل
إن كنتَ تغدو في النُّنوبِ جليدا
أضف
إرسل
إذا أصبحتُ عندي قوتُ يومي
أضف
إرسل
وَلَوْلا الشِّعْرُ بِالعُلَمَاءِ يُزُرِي
أضف
إرسل
أرى راحة ً للحقِّ عند قضائهِ
أضف
إرسل
يُريدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ
أضف
إرسل
يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا
أضف
إرسل
أمطري لؤلؤاًجبالَ سرنديـب
أضف
إرسل
تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي
أضف
إرسل
الْمَرْءُ إنْ كَانَ عَاقِلاً وَرِعاً
أضف
إرسل
حسبي بعلمِ أن نفعْ
أضف
إرسل
ورب ظلوم كفيت بحربه
أضف
إرسل
تَعْصِي الإِله وَأنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ
أضف
إرسل
العبدُ حرٌّ إن قَنَعْ
أضف
إرسل
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفاً
أضف
إرسل
لقد زان البلادَ ومن عليها
أضف
إرسل
أكلَ العقابُ بقوة ٍ جيفَ الفلا
أضف
إرسل
ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا
أضف
إرسل
سَهَرِي لِتَنْقِيحِ العُلُومِ أَلَذُّ لي
أضف
إرسل
فَإذا سَمِعْتَ بِأَنّ مَحْدُودَاً حَوَى
أضف
إرسل
إذا المرءُ أفشى سرَّهُ بلسانهِ
أضف
إرسل
إنَّ الغريبَ لهُ مخافة ُ سارقِ
أضف
إرسل
تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي
أضف
إرسل
لَوْ كُنْتَ بالعَقْلِ تُعطَى ما تُريدُ إذَنْ
أضف
إرسل
عِلْمي مَعي حَيْثما يَمَّمْتُ فهو معي
أضف
إرسل
رَامَ نَفْعَاً فضرَّ مِنْ غَيْرِ قصْدِ
أضف
إرسل
ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ
أضف
إرسل
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَى
أضف
إرسل
وَمِنَ الشَّقَاوَة ِ أن تُحِبَّ
أضف
إرسل
إِنَّ الفَقِيهَ هُوَ الفَقِيهُ بِفعْلِهِ
أضف
إرسل
صنِ النفسَ واحملها على مايزينها
أضف
إرسل
كلما أدبني الدهر
أضف
إرسل
تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً
أضف
إرسل
لا يُدْرِكُ الحِكْمة َ مَنْ عُمْرُهُ
أضف
إرسل
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي
أضف
إرسل
إذا تحنُ فضلنا علياً فإنَّنا
أضف
إرسل
يا آلَ بيتِ رسولِ اللهِ حبكمُ
أضف
إرسل
وَدَارَيْتُ كلَّ النَّاسِ لَكِنَّ حَاسِدِي
أضف
إرسل
رَأَيْتَ العِلْمَ صَاحِبُهُ كَرِيم
أضف
إرسل
ثَلاَثٌ هُنَّ مُهْلِكَة ُ الأنامِ
أضف
إرسل
أأنثرُ دراً بين سارحة ِ البهمَ
أضف
إرسل
عفّوا تعِفُّ نِسَاؤُكُمْ فِي المَحْرَمِ
أضف
إرسل
أجودُ بموجودٍ ولو بتُ طاوياً
أضف
إرسل
ولقد بلوتكَ وابتليتَ خليقي
أضف
إرسل
بموقفِ ذلي دونَ عزتكَ العظمى
أضف
إرسل
إليك إلڑه الخلق أرفع رغبتي
أضف
إرسل
العلمُ من فضلهِ، لمن خدمهُ
أضف
إرسل
قنعتُ بالقوتِ من زماني
أضف
إرسل
أحفظ لسانكَ أيُّها الإنسانُ
أضف
إرسل
نَعِيبُ زَمَانَنَا وَالعَيْبُ فِينَا
أضف
إرسل
مَا شِئْتَ كَانَ، وإنْ لم أشَأْ
أضف
إرسل
إذا رمتَ أن تحيا سليماً منَ الرَّدى
أضف
إرسل
إنَّ للَّهِ عِبَاداً فُطَنَا
أضف
إرسل
زن من وزنكَ، بما وز
أضف
إرسل
سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ
أضف
إرسل
أمَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي
أضف
إرسل
رَأيتُكَ تكويني بِميْسَمِ مِنَّة ٍ
أضف
إرسل
لا تحملنَّ لمن يمنُّ
أضف
إرسل
إني معزيكَ لا أنيِّ على ثقة ٍ
أضف
إرسل
كلُّ العُلُومِ سِوى القُرْآنِ مَشْغَلَة ٌ
أضف
إرسل
إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها
أضف
إرسل
لن يبلُغَ العلمَ جميعاً أحدٌ
أضف
إرسل
ومنزلة ُ السفيهِ من الفقيهِ
أضف
إرسل
إذا في مجلسٍ نذكرُ علياً
أضف
إرسل
أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه
أضف
إرسل
وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ
أضف
إرسل
أرَى حُمُراً تَرْعَى وَتُعْلَفُ مَا تَهْوَى
أضف
إرسل
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2006-2008, ToArab.net