الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء العصر العباسي
قصائد الأبيوردي
عدد القصائد 384
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
رَنا، ونَاظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكْتَحِلُ
إرسل
خليليّ مسَّ المطايا لغبْ
إرسل
بِعَيْشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا
إرسل
ألا للهِ ليلتنا بحزوى
إرسل
نَظرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطَّالُ
إرسل
أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ
إرسل
أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ
إرسل
خاض الدُّجى -وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ
إرسل
وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ
إرسل
طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ
إرسل
وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ
إرسل
أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا
إرسل
وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ
إرسل
بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ
إرسل
ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى
إرسل
الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
إرسل
سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ
إرسل
بَدا- والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ-
إرسل
وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ
إرسل
بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا
إرسل
ومشبوحِ الأشاجعِ ناشريٍّ
إرسل
هَفا بِهَوادِي الخَيلِ ، واللّيْلُ أَسْحَمُ
إرسل
أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ
إرسل
طَرَقَتْ فَنَمَّ عَلى الصَّباحِ شُروقُ
إرسل
شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ
إرسل
مَن رامَ عِزَّاً بِغَيرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلِ
إرسل
بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ
إرسل
سَرى والنَّسيمُ الرَّطبُ بالرَّوضِ يَعْبثُ
إرسل
عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ
إرسل
أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ
إرسل
أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ
إرسل
لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ
إرسل
أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً
إرسل
هُوَ الطَّيْفُ تُهْدِيهِ إِلى الصَّبِّ أَشْجانُ
إرسل
سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري
إرسل
لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً
إرسل
نَبَأٌ تَقَاصَرَ دُونَهُ الأنْباءُ
إرسل
وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ
إرسل
حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ
إرسل
وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها
إرسل
لِمَنْ فِتْيَة ٌ مَنْشُورَة ٌ وَفَراتُها
إرسل
مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ
إرسل
رَعى الله نَفْسي ما أَشَدّ اصْطبارَها
إرسل
النَّجمُ يُبْعِدُ مَرمْى طَرفِهِ السّاجي
إرسل
خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ
إرسل
لَمَعَتْ كَناصِيَة ِ الحِصانِ الأَشْقَرِ
إرسل
عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى
إرسل
جهدُ الصَّبابة ِ أن أكونَ ملوما
إرسل
كبدٌ تذوبُ ومدمعٌ هطلُ
إرسل
رنتْ إليَّ وظلُّ النَّقعُ ممدودُ
إرسل
مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ
إرسل
طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ، وَالخَيرُ يُبْتَغى
إرسل
لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ
إرسل
وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ
إرسل
وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ
إرسل
أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا
إرسل
وغادة ٍ لوْ رأتها الشَّمسُ ما طلعتْ
إرسل
لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ
إرسل
النُّجحُ تحتَ خطا المهريَّة ِ النُّجبِ
إرسل
تَراءَتْ لَنا، وَالبَدْرُ وَهْناً، على قَدْرِ
إرسل
سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ
إرسل
هِيَ الصَّبابَة ُ مِنْ بادٍ وَمُكْتَمِنِ
إرسل
فؤادٌ دنا منهُ الغرامُ جريحُ
إرسل
تَلَفَّتَ بِالثَّوِيَّة ِ نَحْوَ نَجْدِ
إرسل
وسَاجية ِ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إنْ رَنَتْ
إرسل
خضابٌ على فوديَّ للدَّهرِ ما نضا
إرسل
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما
إرسل
لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ
إرسل
وأغيدَ يحوي وجههُ الحسنَ كلَّهُ
إرسل
سَرَى البَرْقُ وَالَّليْلُ يُدْني خُطاهْ
إرسل
ألا بأبي بلادكِ يا سليمى
إرسل
سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ
إرسل
وغيدٍ أنكرتْ شمطي فظلَّتْ
إرسل
مَنْ أَغْفَلَ الحَزْمَ أَدْمَى كَفَّهُ نَدَما
إرسل
رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً
إرسل
تأَمَّلتُ الورى جِيلاً فجيلا
إرسل
وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَة ٍ
إرسل
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ
إرسل
ومفيقينَ منَ اللَّهـ
إرسل
مَنِ الرَّكْبُ يابْنَ العامِرِيِّ أَمامي
إرسل
رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ
إرسل
النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ
إرسل
نقمي تتبعها نعمي
إرسل
إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ
إرسل
غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُباً مِدَحٌ
إرسل
طَرِبْنَِ إلى نَجْدٍ وأنَّى لها نَجْدُ
إرسل
وسربِ عذارى من عقيلٍ سمعنني
إرسل
أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا
إرسل
دَعَتْ أُمُّ عَمْرٍو وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ
إرسل
رَماكَ بِشَوْقٍ فَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
إرسل
وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ
إرسل
مراحكَ إنّهُ البرقُ اليماني
إرسل
خليليَّ هلاَّ ذدتما عن أخيكما
إرسل
غداً أبطنُ الكشحَ الحسامَ المهنَّدا
إرسل
وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها
إرسل
على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى
إرسل
وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ
إرسل
أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ
إرسل
بَني مَطَرٍ إنَّ الخُطوبَ تَهُونُ
إرسل
أَماطَ، وَاللَّيلُ أَثيثُ الجَناحْ
إرسل
سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
إرسل
أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
إرسل
سِواي يَكونُ عُرْضَة َ مُسْتَريثِ
إرسل
لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها
إرسل
وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ
إرسل
عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ
إرسل
قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ
إرسل
سَقى دارَها مِنْ مُنْحنى الأجْرَعِ الفَرْدِ
إرسل
خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ
إرسل
أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً
إرسل
تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني
إرسل
يا طُرَّة َ الشَّيحِ بَسِفْحِ عاقِلِ
إرسل
سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
إرسل
أَلَمَّتْ وَدُوني رامَة ٌ فَكَثِيبُها
إرسل
أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها
إرسل
نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
إرسل
أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً
إرسل
تِلْكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ
إرسل
رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ
إرسل
إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ
إرسل
وأغرَّ إنْ عذرَ الورى
إرسل
عَلَوْتَ فَدُونَكَ السَّبْعُ الشِّدادُ
إرسل
وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ
إرسل
سَرَتْ، واللَّيْلُ يَرْمُزُ بِالصَّباحِ
إرسل
ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا
إرسل
سَرَى طَيْفُها وَاللَّيْلُ رَقَّ ظَلامُهُ
إرسل
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ
إرسل
أَما وَتَجَنِّي طَيْفِها المَتأَوِّبِ
إرسل
خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ
إرسل
هُوَ طَيْفُها وَطُروقُهُ تَعْليلُ
إرسل
بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ
إرسل
إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ
إرسل
وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ
إرسل
ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ
إرسل
أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ
إرسل
تَجَنّى عَلَيْنا طَيفُها حينَ أُرْسِلا
إرسل
يا صاحبيّ خذا للسَّيرِ أهبتهُ
إرسل
سَلِ الرَّكْبِ يا ذَوّادُ عَنْ آلِ جَسّاسِ
إرسل
ضلَّتْ قبيِّلة ٌ راموا مساجلتي
إرسل
وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ
إرسل
النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي
إرسل
سَرَتْ وَجِنْحُ اللَّيْلِ غِرْبيبُ
إرسل
رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ
إرسل
أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ
إرسل
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ، وَالكَرى
إرسل
سَلِ الدَّهْرَ عَنِّي أَيَّ خَطْبٍ أُمارِسِ
إرسل
وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ
إرسل
كَتَمْنا الهَوَى وَكَفَفْنا الحَنِينا
إرسل
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرمُاتٍ
إرسل
مَعاهِدُها ، والعَهْدُ يُنْسى وَيُذْكَرُ
إرسل
يابْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَة ٍ
إرسل
أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ
إرسل
أُرَدِّدُ الظَّنَّ بينَ اليأْسِ وَالأَمَلِ
إرسل
أَلاَ مَنْ لِنَفْسٍ لا تَزالُ مُشيحَة ً
إرسل
إذا غارَ عزمي في البلادِ وأنجدا
إرسل
ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ
إرسل
سَقْياً لِكُوَفنَ مِنْ أَرْضٍ إذا ذُكِرَتْ
إرسل
ألِفْتُ النَّدَى وَالعامِرِيَّة ُ تَعْذِلُ
إرسل
الفَجْرُ يا سَعْدَ بَني مُعاذِ
إرسل
أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
إرسل
ويومٍ طوينا أبرديهِ بروضة ٍ
إرسل
أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
إرسل
أَلا بِأَبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ
إرسل
وروضٍ زرتهُ والأفقُ يصحي
إرسل
ألا هلْ إلى أرضٍ بها أمُّ سالمٍ
إرسل
تَرَنَّحَ مِنْ بَرْحِ الغَرامِ مَشُوقُ
إرسل
وبارقة ٍ تمخَّضُ بالمنايا
إرسل
واهاً لأيّامي بِأَكْنافِ اللِّوَى
إرسل
سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنَ الغيثَ حَافِلاً
إرسل
صَبابَة ُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفَى غَليلُها
إرسل
ألا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
إرسل
نَأَى بجانِبِهِ، وَالصُّبْحُ مُبْتَسِمُ
إرسل
بأبي وإن عظمَ الفداءُ فتى ً
إرسل
هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا
إرسل
هلِ الحبُّ إلاَّ عَبرة ٌ تترقرقُ
إرسل
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً، وَكِدْتُ أَهيمُ
إرسل
النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتًى
إرسل
أُتيحَتْ لِداءٍ في الفُؤادِ عُضالِ
إرسل
بَكَرَتْ، وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
إرسل
هُوَ ما تَرى فَأَقِلَّ مِنْ تَعْنيفي
إرسل
أقسمُ بالجردِ السَّراحيبِ
إرسل
تَذَكَّرَ الوَصْلَ فارفَضَّتْ مدامِعِهُ
إرسل
وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ
إرسل
أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا
إرسل
أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى
إرسل
حَلَفْتُ بِمَرْقوعِ الأَظَلِّ تَشَبَّثَتْ
إرسل
خذِ الكأسَ منّي أيُّها الرَّشأُ الأحوى
إرسل
للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ
إرسل
نَهْجُ الثَّناءِ إلى نادِيكَ مُخْتَصَرٌ
إرسل
يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِ
إرسل
إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً
إرسل
طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني
إرسل
أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى
إرسل
وعليلة ِ الألحاظِ ترقدُ عنْ
إرسل
ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ
إرسل
وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها
إرسل
بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى
إرسل
زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُزارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ
إرسل
أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ
إرسل
أيا عقدات الرَّملِ منْ أرضِ كوفنٍ
إرسل
هِيَ النَّفْسُ في مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ
إرسل
يا صاحبيَّ أثيراها على عجلٍ
إرسل
كلماتي قلائدُ الأعناقِ
إرسل
وَفِتيانِ صِدْقٍ إنْ يُهِبْ بِهمُ العِدا
إرسل
ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ
إرسل
أروحُ بأشجانٍ على مثلها أغدو
إرسل
رأتْ أميمة ُ أطماري وناظرها
إرسل
أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي
إرسل
خَليلَي خُوضَا غَمْرَة َ اللَّيلِ إنَّني
إرسل
خُدَعُ المُنى وَخَواطِرُ الأَوْهامِ
إرسل
تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني
إرسل
ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى
إرسل
خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ
إرسل
واهاً لجائلة ِ الوشاحِ سرتْ
إرسل
إذا رَمى النّقعُ عينَ الشّمسِ بالعَمَشِ
إرسل
ومرتبعٍ لذنا بأذيالٍ دوحهِ
إرسل
أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ
إرسل
يا ربَّة َ البرقعِ كمْ غلَّة ٍ
إرسل
خليليَّ إنِّي ضقتُ ذرعاً بمنزلٍ
إرسل
سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا
إرسل
إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ
إرسل
صدَّتْ أميمة ُ حينَ لاحَ بمفرقي
إرسل
أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ
إرسل
أقولُ لسعدى وهي تذري دموعها
إرسل
رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً
إرسل
قَضَتْ وَطَراً مِنّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ
إرسل
تركتُ العلا والعيسُ ينفخنَ في البُرى
إرسل
أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ
إرسل
ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ
إرسل
وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ
إرسل
يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ
إرسل
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إلى أَمَدِ العُلا
إرسل
لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ
إرسل
طَرَقْتُ أَبا عَمْرٍو فَراعَ مَطيَّتِي
إرسل
ووَغْدٍ حَديثٍ بالخَصاصَة ِ عَهْدُهُ
إرسل
بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي
إرسل
لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه
إرسل
ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ
إرسل
أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ
إرسل
نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ
إرسل
الشِّعرُ سِحْرٌ وعندي منْ رَوائِعِهِ
إرسل
أتربَ الخنى ما لابنِ أمِّكَ مولعاً
إرسل
خليليَّ إنَّ الأرضَ ضاقتْ برحبها
إرسل
لمْ يعرفِ الدَّهرُ قدري حينَ ضيَّعني
إرسل
ومنزلٍ برداءِ العزِّ متَّشحٍ
إرسل
ألا مَا لِحَيٍّ بِالعُذَيْبِ خِماصِ
إرسل
الخمرَ ما أكرمَ أكفاءها
إرسل
وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها
إرسل
دعاني إلى الصَّهباءِ -واللَّيلُ عاقدٌ
إرسل
مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ
إرسل
وسربِ عذارى منْ ربيعة ِ عامرٍ
إرسل
حلفتُ بأيمانٍ ينالُ ذوو الهوى
إرسل
تجافيتُ عنْ عزٍّ يُنالُ بذلّة ٍ
إرسل
وأحورَ معشوقِ الدَّلالِ مهفهفٍ
إرسل
أَلِكْني إلى هَذاالوَزيرِ وَقُلْ لَهُ
إرسل
أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً
إرسل
لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها
إرسل
كفِّي أميمة ُ غربَ اللَّومِ والعذلِ
إرسل
وعدتمْ وأخلفتمُ والفتى
إرسل
بلينا بقومٍ يدَّعونَ رئاسة ً
إرسل
بكى على حجَّة ِ الإسلامِ حينَ ثوى
إرسل
أعدْ نظراً هل شارفَ الحيُّ ثهمدا
إرسل
وَقَفْنا بِحَيْثُ العَدْلُ مَدَّ رِواقَهُ
إرسل
وقصائِدٍ مِثْلِ الرِّياضِ أَضَعْتُها
إرسل
خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ
إرسل
يامن يساجلني وليس بمدركٍ
إرسل
زاهر العود وطيبهْ
إرسل
فَجَدِّي وَهْوَ عَنْبَسَة ُ بنُ صَخْرٍ
إرسل
ركبتُ طرفي فأذرى دمعهُ أسفاً
إرسل
هاتيكَ نَيْسابوُرُ أَشرَفُ خُطَّة ٍ
إرسل
ألا ليتَ شعري هلْ تخبُّ مطيَّتي
إرسل
يعيِّرني أخو عجلٍ إبائي
إرسل
ألا يا صفيَّ الملكِ هلْ أنتَ سامعٌ
إرسل
عَذَرْتُ الذُّرا لَوْ خَاطَرَتْني قُرُومُها
إرسل
مزجنا دماءً بالدُّموعِ السَّواجمِ
إرسل
وقدْ سئمتُ مقامي بينَ شرذمة ٍ
إرسل
شِعْرُ المَراغِيِّ، وَحُوشِيْتُمُ
إرسل
سقى همذانَ حيا مزنة ٍ
إرسل
خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ
إرسل
لَحاني هُذَيْمٌ صاحِبي لَيْلَة َ النَّقَا
إرسل
سَقَى اللهُ لَيْلَ الخَيْفِ دَمْعِي أَوِ الحَيا
إرسل
خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ
إرسل
نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها
إرسل
عرضتْ والنَّجمُ واهٍ عقدهُ
إرسل
ألا ليتَ شعري هلْ أرى الدُّورَ بالحمى
إرسل
ومالئة ِ الحجلينِ تملأُ مسمعي
إرسل
عَلاَقة ٌ بِفُؤادِي أَعْقَبَتْ كَمدا
إرسل
وظباءٍ منْ بني أسدٍ
إرسل
أكوكبٌ ما أرى يا سعدُ أمْ نارُ
إرسل
يا خليليَّ قِفَا تَحْـ
إرسل
زارَتْ سُلَيْمى وَالخُطا يَقْتَفي
إرسل
يا زورة ً بمصابِ المزنِ منْ إضمٍ
إرسل
أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا
إرسل
وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني
إرسل
هَل الوَجْدُ إلاَّ لَوعَة ٌ أَعْقبَتْ أَسًى
إرسل
عذلتُ هذيماً حينَ صدَّ عنِ الحمى
إرسل
ولوعة ٍ بتُّ أخفيها وأُظهرها
إرسل
ذرِ اللَّومَ يابنَ الهاشميَّة إنَّني
إرسل
هِيَ الجَرْعاءُ صادِيَة ٌ رُباها
إرسل
نَزَلْنا بِنُعْمان الأَراكِ وَللنَّدى
إرسل
فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ
إرسل
رَمَتْني غَداة َ الخَيْفِ لَيْلى بِنَظْرَة ٍ
إرسل
نظرتُ وكمْ منْ نظرة ٍ تلدُ الرَّدى
إرسل
قضَتْ وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْ
إرسل
ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى
إرسل
ألا ليتَ شعري هلْ أرى أمَّ سالمٍ
إرسل
وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ
إرسل
نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى
إرسل
وَسائِلَة ً عَنْ سِرِّ سَلْمَى رَدَدْتُها
إرسل
وريمٍ رماني طرفهُ بسهامهِ
إرسل
أَعَصْرَ الحِمى عُدْ وَالمَطايَا مُناخَهٌ
إرسل
هذه دارها على الخلصاءِ
إرسل
جَوانحُ لِلْغَرامِ بِها وشُومُ
إرسل
هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا
إرسل
أليلتنا بالحزنِ عودي فإنَّني
إرسل
طَرَقَتْ أُمَيْمَة ُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ
إرسل
ألا بأبي بذي الأثلاثِ ربعٌ
إرسل
ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ
إرسل
وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى
إرسل
منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ
إرسل
أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً
إرسل
سَحَبَ الشَّيْبُ بِفَؤدِي ذَيْلَهُ
إرسل
وحيّ في الذُّؤابة ِ منْ قريشٍ
إرسل
وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً
إرسل
رمى صاحبي منْ ذي الأراكِ بنظرة ٍ
إرسل
يا نجدُ ما لأحبَّتي شطُّوا
إرسل
لاحَ بريقٌ يلمعُ
إرسل
وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ
إرسل
أرضَ العُذيبِ أَما تنفكُّ بارقة ٌ
إرسل
سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا
إرسل
كيفَ السُّلوُّ وقلبي ليسَ ينساكِ
إرسل
تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى
إرسل
واهاً لليلتنا على عذبِ الحمى
إرسل
وظَلامٍ قَيَّدَ العَيْنَ بِهِ
إرسل
وقفتُ على رَبعيْ سليمى بعالجٍ
إرسل
وظلماءَ منْ ليلِ التَّمامِ طويتُها
إرسل
إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ
إرسل
عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ
إرسل
أغضُّ جماحَ الوجدِ بينَ الجوانحِ
إرسل
مَرَرْتُ على ذاتِ الأبارِقِ مَوْهِناً
إرسل
قلَّ في الهوى حيلي
إرسل
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِنْ أيمَنِ الحِمى
إرسل
وروضة ٍ زرتها والحميريُّ معي
إرسل
وركبٍ يزجورنَ على وجاها
إرسل
وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً
إرسل
خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها
إرسل
تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّة ِ بالحمى
إرسل
وهيفاءَ إنْ قامتْ فعاذتْ بخصرها
إرسل
خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى
إرسل
زارَ بِذَيْلِ الظَّلامِ مُنْتَقِبا
إرسل
أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً
إرسل
زرتُ المليحة َ والرَّقيـ
إرسل
أعائدة ٌ تلكَ اللَّيالي بذي الغضى
إرسل
وغادة ٍ تشهدُ الحسانُ لها
إرسل
دعتني بذي الرِّمثِ الصَّبابة ُ موهناً
إرسل
رأى صحبي بكاظمة ٍ
إرسل
أقولُ لصاحبي والوجدُ يمري
إرسل
أَلا مَنْ لِصَبٍّ إِنْ تَغَشَّتْهُ نَعْسَة ٌ
إرسل
ذَرا اللَّوْمَ يابْنَيْ سالِمٍ إِنَّ صَبْوَتِي
إرسل
أَيُّها الحَيُّ إِنْ بَكَرْتُمْ رَحيلا
إرسل
رأتْ أمُّ عمروٍ يومَ سارتْ مدامعي
إرسل
وغادة ٍ كمهاة ِ الرَّملِ أنسة ٍ
إرسل
سَرى البَرْقُ وَالمُزْنُ مُرْخَى العَزالِي
إرسل
أَلا مَنْ لِجسْمٍ بِالثَّوِيَّة ِ قاطِنِ
إرسل
وَأَوانِسٍ تَدْنُو إِذا اجْتُدِيَتْ
إرسل
أقولُ لسعدٍ وهوَ خلِّي بطانة ً
إرسل
هَلْ بِالنَّقا عَنْ سُلَيْمى مُذْ نَأَتْ خَبَرٌ
إرسل
ياعَبْرَتي هذِهِ الأطْلالُ وَالدِّمَنُ
إرسل
بدا لِي عَلى الكثيبِ
إرسل
وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ
إرسل
وَحاكِيَة ٍ ِللرّيمِ جِيداً وَمُقْلَة ً
إرسل
وَأَشْلاءِ دارٍ بِالحِمى تَلْبَسُ البِلَى
إرسل
أرقتُ لشوقٍ أضمرتهُ الأضالعُ
إرسل
وحليمِ الشَّوقِ مدَّ يداً
إرسل
شَجانِي بِأَعْلامِ المُحَصِّبِ مِنْ مِنًى
إرسل
يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ
إرسل
خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما
إرسل
وَسَرْحَة ٍ بِرُبا َنَجْدٍ مُهَدَّلَة ٍ
إرسل
قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ
إرسل
بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ
إرسل
بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ
إرسل
إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
إرسل
خليليَّ هذا ربعُ ليلى بذي الغضى
إرسل
منْ لي بنجدٍ وأيَّامٍ بها سلفتْ
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net