الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
ابن الخياط
عدد القصائد : 157
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ
أضف
إرسل
سَقَوْهُ كأسَ فُرْقَتِهِمْ دِهاقا
أضف
إرسل
يَقيني يَقيني حادِثاتِ النوائبِ
أضف
إرسل
لكَ الخيرُ قدْ أنْحى علَيَّ زماني
أضف
إرسل
يا سَيِّدَ الحُكَّامِ هَلْ مِنْ وقْفَة ٍ
أضف
إرسل
أُمنِّي النفسَ وصلاً من سُعادِ
أضف
إرسل
إذا لمْ يكنْ مِنْ حادِثِ الدَّهْرِ موئِلُ
أضف
إرسل
أحتى إلى العلياءِ يا خطبُ تطمحُ
أضف
إرسل
لئنْ عدانِي زمانق عنْ لقائكُمُ
أضف
إرسل
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا
أضف
إرسل
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا
أضف
إرسل
أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها
أضف
إرسل
بِنَفْسِي عَلى قُرْبهِ النَّازِحُ
أضف
إرسل
يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها
أضف
إرسل
أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ
أضف
إرسل
خليليَّ إنْ لم تُسعِدا فذرانِي
أضف
إرسل
أعطى الشبابَ منَ الآرابِ ما طَلَبا
أضف
إرسل
هَبُوا طيفَكُمْ أعْدى علَى النِّأْي مَسراهُ
أضف
إرسل
أَلا هكذا تستهلُّ البُدُورُ
أضف
إرسل
لنا كُلَّ يومٍ هناءٌ جديدُ
أضف
إرسل
ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ المَغْرِبِ
أضف
إرسل
أتُرى الهِلالَ أنارَ ضَوْءَ جَبِينهِ
أضف
إرسل
ببَهاءِ وجْهكَ تُشْرِقُ الأنْوارُ
أضف
إرسل
يابْنَ مَنْ شادَ المَعالِي جُودُهُ
أضف
إرسل
يا فَرْحَة َ البَيتِ العَتِيقِ إذا
أضف
إرسل
يکبنَ الحُسَيْنِ وأنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدَى
أضف
إرسل
بَكَيْتُكَ لِلْبِيْنِ قَبْلَ الحِمامِ
أضف
إرسل
يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْ
أضف
إرسل
مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
أضف
إرسل
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَة ِ الغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
أضف
إرسل
صُروفُ المنايا ليسَ يُودى قَتيلها
أضف
إرسل
يا نَسِيمَ الصَّبا الوَلُوعَ بوجْدِي
أضف
إرسل
مَنْ كانَ مِثْلَ أبِي عَليٍّ فَلْيَنَلْ
أضف
إرسل
وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً سأشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي
أضف
إرسل
لقَدْ جاوزْتَ فِيكَ مِقدارَها
أضف
إرسل
لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى
أضف
إرسل
إذا ما ارتاح للرّاح النَّدامى
أضف
إرسل
يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْـ
أضف
إرسل
أبا أحمدٍ كيفَ استجَزْتَ جَفائِي
أضف
إرسل
أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي
أضف
إرسل
أنا والنَّدى سيْفانِ في
أضف
إرسل
راَيتُكَ لمّا شمتُ برقَكَ خُلَّاً
أضف
إرسل
أوَ ما تَرى قلَقَ الغديرِ كأنّما
أضف
إرسل
ألا يا مُحْرِقي بالنّارِ مَهْلاً
أضف
إرسل
أمُعذِبي بالنارِ سَلْ بجوانِحِي
أضف
إرسل
يا مؤْذياً بالنار جسم محبهِ
أضف
إرسل
يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي
أضف
إرسل
نفضْتُ يدِي مِن الآمالِ لمّا
أضف
إرسل
ألا فتًى مِنْ صُروفِ الدَّهرِ يَحْمِيني
أضف
إرسل
يا حُسنَها صفراءَ ذاتَ تلَهُبٍ
أضف
إرسل
وإنِّي للزَّمانِ لذُو نِضالٍ
أضف
إرسل
أبا المجدِ كمْ لكَ منْ طالبٍ
أضف
إرسل
تَحرّانِي الزَّمانُ بكُلِّ خطبٍ
أضف
إرسل
إذا عزَّ نفسِي عنْ هواكَ قصُورُها
أضف
إرسل
أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ
أضف
إرسل
كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي
أضف
إرسل
يُحتاجِ في الشِّعْرِ إلى طلاوهْ
أضف
إرسل
ليتَ الَّذِي قلبي بهِ مُغرَمُ
أضف
إرسل
أبلِغْ أبا الفضلِ الذي شهدَتْ
أضف
إرسل
صِرْتَ بينَ الصّادَينِ يابْنَ المُجَلِّي
أضف
إرسل
وافى كتابُكَ أسْنى ما يَعُودُ بهِ
أضف
إرسل
أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي
أضف
إرسل
أتانِيَ أنَّ المجدَ عنِّيَ سائِلٌ
أضف
إرسل
لعمرِي لئنْ شرَّفْتَنِي بصنيعة ٍ
أضف
إرسل
ألا ليتَ شعرِي هلْ أبيتَنَّ ليلة ً
أضف
إرسل
قُولا لفخراوَرَ قولَ امرئٍ
أضف
إرسل
تجافَ عنِ العُفاة ِ ولا ترُعْهمْ
أضف
إرسل
هِيَ الدِّيارُ فعُجْ في رسْمِها العارِي
أضف
إرسل
متى أنا طاعِنٌ قلبَ الفِجاجِ
أضف
إرسل
تغيَّرْتُمُ عنْ عهْدِكمْ آلَ كامِلٍ
أضف
إرسل
قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي
أضف
إرسل
خُذا مِنْ صَبا نجدٍ أماناً لقلْبِهِ
أضف
إرسل
لقدْ أصبحَتْ نُعماكَ عِندِي مُشيدَة ً
أضف
إرسل
متى ارتجعَتْ مواهِبَها الكِرامُ
أضف
إرسل
فدَتْكَ الصّواهلُ قُبّاً وجُرْدا
أضف
إرسل
جرى لكَ بالتوفيق أمَنُ طائِرِ
أضف
إرسل
نشدتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا
أضف
إرسل
أهدى الأميرُ إليكَ خيرَ تَحِيَّة ٍ
أضف
إرسل
لنا مجلِسٌ ما فيهِ للهمِّ مدخَلٌ
أضف
إرسل
شرفاً لمجدِكَ بانِياً ومُقَوِّضاً
أضف
إرسل
ألا أيُّها العَضْبُ الَّذِي ليسَ نابِياً
أضف
إرسل
سِوى باكيكَ مَنْ ينْهى العَذُولُ
أضف
إرسل
ويومٍ أخذْنا بهِ فُرصة ً
أضف
إرسل
لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى
أضف
إرسل
للهِ نيلُ مسرة ٍ ضمِنَ الهوى للهِ نيلُ مسرة ٍ ضمِنَ الهوى
أضف
إرسل
تأملْ بدائِعَ ما يصطفيكَ
أضف
إرسل
ليسَ البُكاءُ وإنْ أُطيلَ بمقنِعي
أضف
إرسل
سَقانِي بَعْينَيْهِ شِبْهَ الَّتي
أضف
إرسل
سَلُو سَيفَ ألحاظِهِ المُمْتَشَقْ
أضف
إرسل
لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ
أضف
إرسل
أبعدَكَ أتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ
أضف
إرسل
هُوَ الرسْمُ لوْ أغنى الوُقوفُ على الرسْمِ
أضف
إرسل
أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِها
أضف
إرسل
بنيَ العُلى والنَّدى مالِي صَفَتْ وضَفَتْ
أضف
إرسل
ألا هكذا فليُحْرِزِ الحمدَ والأجْرا
أضف
إرسل
ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا
أضف
إرسل
أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ
أضف
إرسل
أظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثيراً
أضف
إرسل
مَهْلاً بَنِي الصُّوفِيِّ إنَّكُمُ
أضف
إرسل
كمْ سما لِي بحُسنِ رأْيِكَ جدُّ
أضف
إرسل
لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا
أضف
إرسل
أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ
أضف
إرسل
وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ بقاؤُكَ أوْفى اقتِرَاحِ الأمانِي
أضف
إرسل
ألمْ أكُ للقوافِي الغُرِّ خِدْناً
أضف
إرسل
أنْتَ لِلْمُسلِمينَ حِصْنٌ وحِرْزُ
أضف
إرسل
أمينَ المُلكِ حسبُكَ مِنْ أمينِ
أضف
إرسل
أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى
أضف
إرسل
أما وَعِتاقِ العَيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي
أضف
إرسل
للَّهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ والمَطَرُ
أضف
إرسل
أتطمَعُ في الودِّ من زاهِدِ
أضف
إرسل
يا أيها النجمُ ما وفَّيتُهُ لقباً
أضف
إرسل
بِنَفسي مَنْ تُضِيءُ بهِ الدَّياجِي
أضف
إرسل
دارٌ يَدُورُ بِها السُّرورُ
أضف
إرسل
لاحَ الهلالُ كما تعوجَ مُرهفاً
أضف
إرسل
لاحَ الهلالُ فما يكادُ يُرى
أضف
إرسل
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إلى ماحِلِ الثَّرى
أضف
إرسل
ثَمَرٌ كأنَّ بهِ الَّذِي
أضف
إرسل
خيارٌ حينَ تنسبُهُ خِيارُ
أضف
إرسل
أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ
أضف
إرسل
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
أضف
إرسل
لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ لمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّة ٍ
أضف
إرسل
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي
أضف
إرسل
يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابي
أضف
إرسل
أصُونُ لِسانِي والجنانُ يُذالُ
أضف
إرسل
أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا
أضف
إرسل
أسُومُ الجِبابَ فلا خزَّها
أضف
إرسل
فإنْ أمكنتْ بأيادِي المكِينِ
أضف
إرسل
أبا حسَنٍ أنْتَ أهْلُ الجَمِيلِ
أضف
إرسل
مُلِّيتَ بدراً تُنّاهُ وضِرغاما
أضف
إرسل
دعانِي الأميرُ فلبيتهُ
أضف
إرسل
أتُرى أبصرهُ مثلِي القدحْ
أضف
إرسل
أرُوحُ وقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ برائِحِ
أضف
إرسل
قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ
أضف
إرسل
وكُنْتُ إذا ما رَابَنِي الدَّهْرُ مَرَّة ً
أضف
إرسل
أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ
أضف
إرسل
عشتَ للمجدِ أطولَ الأعمارِ
أضف
إرسل
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشِقِ المَجْدَ عاشِقُ
أضف
إرسل
يا حُسْنَهُ قمراً وأنْتَ سماؤُهُ
أضف
إرسل
ما عَلى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ
أضف
إرسل
أيا ما أحْسَنَ المَنْثُو
أضف
إرسل
مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ
أضف
إرسل
طَرِبْتُ وما كانَ ذاكَ الطربْ
أضف
إرسل
كمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي كمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي
أضف
إرسل
أمدَّ الله ظلَّكَ يا سعيدُ
أضف
إرسل
كُنْتُ أدْعُوكَ فِي مُداواة ِ حالِي
أضف
إرسل
يا بْنَ عليٍّ ما أُضيعَتْ عُلى ً
أضف
إرسل
أيّامِ دَهْرِكَ كُلُّها أعْيادُ
أضف
إرسل
أقُولُ لدهرٍ ضامَنِي بعد عِزَّة ٍ
أضف
إرسل
ما لأبي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ
أضف
إرسل
أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ
أضف
إرسل
أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ
أضف
إرسل
ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ
أضف
إرسل
دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً
أضف
إرسل
قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي
أضف
إرسل
أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي
أضف
إرسل
عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ
أضف
إرسل
أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي
أضف
إرسل
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2006-2008, ToArab.net