الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء العصر العباسي
قصائد أسامة بن منقذ
عدد القصائد 521
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
حتَّامَ قلبي بالكآبة ِ مُكَمدُ
إرسل
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ
إرسل
حتى مَتى أنا شأتِمٌ
إرسل
نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً
إرسل
قمرٌ إذا عاتبته
إرسل
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
إرسل
نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ
إرسل
واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه
إرسل
لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ
إرسل
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا
إرسل
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ
إرسل
مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ
إرسل
مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى
إرسل
أدعو على ظالمي فيغضب من
إرسل
لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب
إرسل
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ
إرسل
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى
إرسل
وقائلٍ رابه ضلالي عن
إرسل
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا
إرسل
باح بشكوى ما به فاستراح
إرسل
أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتي
إرسل
عقائل الحيّ أم سرب المها سنحا
إرسل
حتّام أرغب في مودَّة زاهد
إرسل
إن خان عهدك من توده
إرسل
يا ملولاً قلما ير
إرسل
مروع بالقلى والصد ليس له
إرسل
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
إرسل
لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي
إرسل
حال عما عهدته من ودادي
إرسل
كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا
إرسل
أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره
إرسل
ما هاج هذا الشوق غير الذكر
إرسل
دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً
إرسل
ويح العواذل لا خلاق لهم
إرسل
يا حاضراً بفؤاد نَاءٍ غائِب
إرسل
واهاً لليل خلتني من طيبه
إرسل
هبوني كما زعموا مذنباً
إرسل
يا جائراً، وهواي يَعذرُه
إرسل
ما حيلَتي في المَلُولِ، يظلمني
إرسل
لا صبر لي عن بدر تم مشرق
إرسل
أنا أفدى مُغرًى بصدّي وهجرِي
إرسل
من عاذر لي ومن للصب يعذره
إرسل
من عذيري من شادن لم أطق عنـ
إرسل
قَالُوا: أتَسلُو عنِ حبِـ
إرسل
ظبي تغار الشمس من حسنه
إرسل
لا تَرْتَج النُّجحَ من مَواعِدِه
إرسل
يا من مودته سحاب زائل
إرسل
يا غادرين إلام يثني هجركم
إرسل
صد عني وأعرضا
إرسل
لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَا
إرسل
يقر بالذنب يجنيه فأحسبه
إرسل
أحفظتم قلبي بغدركم
إرسل
يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى
إرسل
أَطَاعَ ما قَالُه الوَاشي وما هَرَقَا
إرسل
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
إرسل
ومُهَفْهَفٍ، بي من فتورِ جُفونه
إرسل
لا تغترر بنحول خصر أهيف
إرسل
مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه
إرسل
قل للوائم كفوا عن ملامكم
إرسل
باحت بسرك أدمع تكف
إرسل
ما بالملالة حين تعرض من خفا
إرسل
قمر إذا عتبته شغفاً به
إرسل
انظر شماتة عاذلي وسروره
إرسل
بُثَيْنَة ُ، ما أعرضت عنكِ ملاَلة ً
إرسل
يا لائمي انظر إلى قمر
إرسل
كم ذا التجني وكثرة العلل
إرسل
قل للملول الذي أعيا تلونه
إرسل
كيف الخَلاصُ لقلبي من يَدي قَمرٍ
إرسل
أحْبَابَنا، إن كان هجرُكُم
إرسل
لله ليلتنا التي رحبت لنا
إرسل
وغزال في فيه راح ودر
إرسل
غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
إرسل
حتى متى يا قلب لا تستفيق
إرسل
أما في الهوى حاكم يعدل
إرسل
قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ
إرسل
ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى
إرسل
نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى
إرسل
كتمت بثي غير أن لم أطق
إرسل
وَلُوا، فلَّما رَجَوْنَا عدلَهم ظلمُوا
إرسل
أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ
إرسل
لا تَستَعِر جَلَداً على هِجرانهم
إرسل
قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا:
إرسل
نَفسِى الفداءُ لمن يُعاتُبِني
إرسل
جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا
إرسل
ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ
إرسل
يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي
إرسل
يلومونني في حب ليلى وإنني
إرسل
يَريبنِي ما أرى منكُم، ويَعطِفُنِى
إرسل
وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها
إرسل
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
إرسل
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
إرسل
لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا
إرسل
مُحيًّا ما أَرَى ، بَدرُ دَجن
إرسل
إصلاحُ قلبِكَ أعيانِي، فأحْيَاني
إرسل
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
إرسل
زدني جوى ً يا حبهم وأضلني
إرسل
أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في
إرسل
يا مُعرضاً، راضياً وغَضبانَا
إرسل
يا فتنة ً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَت
إرسل
قسماً بمن لم يبق خو
إرسل
إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني
إرسل
بِالله يا مغرًى بِهجرانِي
إرسل
قولا لذا الغضبان يا ظالماً
إرسل
أحببتها في عنفوان الصبا
إرسل
إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا
إرسل
يا هلالاً إذا تبدى يراه الـ
إرسل
قُل لمن أوحَشَ بالـ
إرسل
تخفى علي ذنوبه في حبه
إرسل
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
إرسل
يَغالطني فيكم هَواي، فأنْثَني
إرسل
يا قمر أعجب ما فيه
إرسل
يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ
إرسل
يا سائلي عما بيه
إرسل
ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً
إرسل
يا دهر مالك لا يصد
إرسل
رَمْتنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ
إرسل
إلى الله أشكو عيشة ً قد تنكدت
إرسل
علام يا دهر بالعدوان تحبسني
إرسل
أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه
إرسل
أمسيتُ مثلَ الشَّمْعِ: يُشرِقُ نورُهُ
إرسل
يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى
إرسل
يا دار إن بخلت على
إرسل
ما ينكر الأخلياء من كمدي
إرسل
دعوني أبح ما مثل وجدي يججد
إرسل
أيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُه
إرسل
أسيرُ إلى أرضِ الأعادى ، وفي الحشَا
إرسل
كتم الجوى القلب القريح
إرسل
أتظن صبرك منجداً إن أنجدوا
إرسل
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
إرسل
إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت
إرسل
هبْ أنَّ مِصَر جنانُ الخُلد: ما اشتهِت النُّـ
إرسل
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
إرسل
ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا
إرسل
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
إرسل
إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب
إرسل
تناءت بنا عن أرض نجد وأهله
إرسل
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه
إرسل
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ
إرسل
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم
إرسل
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ
إرسل
يا غائبين رجاي طيـ
إرسل
أقول لعيني يوم توديعهم وقد
إرسل
قد مَرِنت قلوبُنَا على النَّوى
إرسل
أتْهَم فيكُم لائمي، وأنجَدا
إرسل
صَدُّوه، وهو صَدِي الفؤاد إليهِمُ
إرسل
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ
إرسل
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
إرسل
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
إرسل
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ
إرسل
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها
إرسل
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
إرسل
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى
إرسل
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري
إرسل
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا
إرسل
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له
إرسل
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم
إرسل
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ
إرسل
يا لائم المشتاق دعه فقلما
إرسل
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسُّربِها
إرسل
يا لائم المشتاق تعـ
إرسل
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ
إرسل
في ذلك الحي المعرض لي هويً
إرسل
نأوا فأدنتك منهم الذكر
إرسل
إلى متى أمسي وأضـ
إرسل
ما أنكروا من عزمتي وزماعي
إرسل
أحبَابَنا مَن لِي، لَو
إرسل
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
إرسل
ما منهم لك معتاض ولا خلف
إرسل
يا قلب كم يستخفك القلق
إرسل
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
إرسل
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
إرسل
ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً
إرسل
ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى
إرسل
رفقاً بقلب الصب رفقاً
إرسل
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد
إرسل
من مبلغ النائي المقيم تحية ً
إرسل
أأحبَابنَا، مالِي إلى الصَّبرِ عنكُمُ
إرسل
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي
إرسل
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا
إرسل
بالغور أهلك يابثين وأهلنا
إرسل
كم ترزمي وكم تحني يا ناق
إرسل
ليت من يسأل جيران النقا
إرسل
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
إرسل
خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني
إرسل
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
إرسل
يا قلب مت كمداً على
إرسل
لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ
إرسل
نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً
إرسل
ونَازِحٍ، في فُؤادي من هواهُ صَدًى
إرسل
بِنَفْسِي عذولُ، لامَ فيكُمُ، فردَّ لي
إرسل
ما استجهلتك معالم ورسوم
إرسل
إن لم تطيقا يوم رامه
إرسل
إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمى :
إرسل
أأحبَابنَا، مُذْ أفْرَدَتْني مِنكُمُ
إرسل
قُل للّذينَ نأَوْا، والقلبُ دارُهُمُ:
إرسل
كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه
إرسل
وهاجَ لي الشوقَ القديمَ حَمامة ٌ
إرسل
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ
إرسل
مالي وللجبل الأغر وإنما
إرسل
ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّى
إرسل
يا ناق شطت دراهم فحني
إرسل
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه
إرسل
أهكذا أنا باقي العمر مغترب
إرسل
أينَ الُّسرورُ من المُروَّعِ بالنَّوى
إرسل
قسم الهوى دهر المروع بالنوى
إرسل
منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً
إرسل
وقد أَفْرَدْتنِى الحادثاتُ، فَليس لى
إرسل
سلا قلبه ما غال حسن سلوه
إرسل
أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً
إرسل
بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ
إرسل
يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي
إرسل
ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه
إرسل
بِأبِى هوى ً فارقْتُه، ولمِثلِه
إرسل
لئن غربت شمسي المنيرة في النوى
إرسل
لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ
إرسل
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ، وبَيْنَنَا
إرسل
تبذل حتى قد مللت عتابه
إرسل
أيا نازحاً لم أحتسب بعد داره
إرسل
يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ
إرسل
أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى
إرسل
وما سَكنتْ نَفِسى إلى الصَّبرِ عنكُم
إرسل
لئن فرق الدهر المشتت شملنا
إرسل
أبا البركات لي مولى ً جواد
إرسل
لي صديقُ أُفِضي إليهِ بسّرِي
إرسل
وما أشكو تلون أهل ودي
إرسل
أيا مُنقذِي، والحادثاتُ تَنوشُنِي
إرسل
يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ
إرسل
يا من هواه على التنا
إرسل
أساكن قلبي والمهامه بيننا
إرسل
أبَا حَسنٍ، وافى كتابُكَ شَاهِراً
إرسل
ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم
إرسل
أأحبابَنَا، خطبُ التَّفرِق شاغلُ
إرسل
وكتاب منك فاجأني
إرسل
يكاثر ماء الرزم عند ادكاركم
إرسل
يا بعيداً أحله الشـ
إرسل
أشمس الدولة اسمع بث شوق
إرسل
أأحبَابَنَا، ما مصُر بعدَكُمُ مِصرُ
إرسل
لأشكرن اهتماماً منك يذكرني
إرسل
أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النَّفسِ في
إرسل
كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ
إرسل
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
إرسل
نظام الدين لا سقيا لخطب
إرسل
مواصلتي كتبي إليك تزيدني
إرسل
وابتزني رأي عز الدين مستلباً
إرسل
لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من
إرسل
يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ
إرسل
إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ
إرسل
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
إرسل
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
إرسل
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
إرسل
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ
إرسل
قد كنتُ أحسَبُ أن آ
إرسل
ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي
إرسل
كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ
إرسل
نظام الدين كم فارقت خلا
إرسل
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا
إرسل
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم
إرسل
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
إرسل
يا خير من علقت كفي مودته
إرسل
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ
إرسل
أبني السرى والبيد لا
إرسل
وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إلى َّ يداً
إرسل
قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
إرسل
يلط بالدين من مولاه مسلمه
إرسل
يا راكباً تقطعُ البيداءَ هّمتُه
إرسل
يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن
إرسل
هَذَا كتابُ فَتًى أَحَلَّتْه النَّوى
إرسل
أَحِنُّ إليكمُ، والمَهامِهُ بَيْنَنَا
إرسل
نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه
إرسل
وإنَّ امرأً أضحَى «بإرْبِلَ» دَارُه
إرسل
إن ألقه سره قربي وآنسه
إرسل
وافى كتابك معلناً بملامة
إرسل
وصاحب لا تمل الدهر صحبته
إرسل
رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّ
إرسل
ومفردة تبكي إذا جن ليلها
إرسل
أنيسيَ في ليلِ القطيعة ِ مُشْبِهي:
إرسل
أعجب لمحتجب عن كل ذي نظر
إرسل
وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْ
إرسل
وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها
إرسل
قولا لريم في حلة العرب
إرسل
متى أرى الطُّوبانَ قد مَهَّدت
إرسل
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
إرسل
اُنظُر إلى الأيام، كيفَ تقُودُنا
إرسل
رمان مصر كأنه ذرة
إرسل
أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا
إرسل
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ
إرسل
عابُوا هَوَى شادنٍ في رجله قَصرٌ
إرسل
نزلت بأرض بالوا وهي حصن
إرسل
عَتيقٌ كالهِلال، إذا تَبدَّى
إرسل
يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها
إرسل
وصفوا لي بغداد حيناً فلما
إرسل
لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى
إرسل
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
إرسل
غرني لامع السراب وهذا الـ
إرسل
فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً
إرسل
كناس سرب المها عريسة الأسد
إرسل
يا مُنقِذي، ويدُ الزّمان تَنُوشُني
إرسل
كل يوم فتح مبين ونصر
إرسل
صديقٌ لنا كاللَّيلِ: يَستُر الـ
إرسل
يا من يهين المال في كسب العلا
إرسل
لكن مكاني من أنعم الملك الصا
إرسل
سأرحل عن جنابك غير قال
إرسل
لله درك من فتى ً أبدت به
إرسل
ومن علقت بالصالح الملك كفه
إرسل
لئن شتَّتَتْ أيدِي الحوادِث شَملنَا
إرسل
فإليك بنت الفكر من بعد المدى
إرسل
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ ما دحُه
إرسل
من كانَ لي من حماهُ خِيسُ ذِي لِبدٍ
إرسل
دع ذا وقل لبني الآمال قد وضحت
إرسل
تَهِمى مواهبه والسُّحْبُ جَامِدة ٌ
إرسل
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصا
إرسل
أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ
إرسل
أبا حسنٍ في طيِّ كلّ مساءَة ٍ
إرسل
يا مستقل الغنى فيما تجود به
إرسل
فِئَتِي ألتَجِي إليه من الخَطْبِ،
إرسل
زدني علاً لا أرتضي باللهى
إرسل
والجَوْرُ في حكمِ الصبابة ِ جائزٌ
إرسل
وسر إلى بحر خضم له
إرسل
دعوتُك يا عُمَرَ المكُرماتِ
إرسل
لو استطعت ولو ملكت أمري في
إرسل
خُلْقٌ تحلَّى به سَلمانُ بيتِك من
إرسل
يا مُنعِماً، مَوْردُ إحسانِه
إرسل
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى
إرسل
أبي الله إلا أن يدين لنا الدهر
إرسل
يأبى احتمال الضيم لي خلق
إرسل
جودي بموجودي على النكبات في
إرسل
قتلنا بقتلانا من القوم مثلهم
إرسل
رِجلاى َ والسبعون قد أوْهَنَتْ
إرسل
أنَا تَاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ، ومن بِهِمْ
إرسل
لخمس عشرة نازلت الكماة إلى
إرسل
ولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاًولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاً
إرسل
يا عجباً من وشك بين ما رغت
إرسل
سَلْ بي كُماة َ الوغَى في كلّ مَعركة ٍ
إرسل
وقال في قصيدة مضى أكثرهاولكِن قضتْ فِينا اللَّيالي بجَوْرِهَا
إرسل
قَلبِي وصَبري إلفَان مُذْ خُلِقَا
إرسل
قالوا ترشفت الليالي ماءه
إرسل
قُل لابن مُنقِذٍ الذي
إرسل
يُجهِّلُ في الإقدَامِ رأْيِي مَعَاشِرٌ
إرسل
قُل للخِطوبِ: إليكِ عنِّي، إنَّ لي
إرسل
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
إرسل
مُعينَ الدِّينِ، كم لك طوقُ منٍّ
إرسل
ألا هكذا في الله تمضي العزائم
إرسل
كم تَغُصُّ الأيّامُ منِّى ، وتأبَى
إرسل
لا تجزعن لخطب
إرسل
أيَحسَبُ دَهرى َ أنى جزِ
إرسل
لأصبِرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ
إرسل
كف عني واش وأغضى رقيب
إرسل
لا تنكرن مر العتاب فتحته
إرسل
اصبر على ما تختشي أو ترتجي
إرسل
نزهت نفسي عن من الرجال وإن
إرسل
سِرْعَن بلادهِمُ فقد سَئمتْ بِهَا
إرسل
انظر بعيشك هل ترى
إرسل
عندي للأيام إن أقبلت
إرسل
تيقظ فمن يشناك يسهر ليله
إرسل
سأنفق وفرى في اكتساب مكارم
إرسل
لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهدتَه
إرسل
تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه
إرسل
ارضَ الخُمولَ، تَعشْ به في نَجْوَة ٍ
إرسل
ما كف كفي عن جودي بموجودي
إرسل
إن فَاجَأَتْكَ اللَّيالِي
إرسل
الق الخطوب إذا طرقـ
إرسل
أُستُر هُمومَك بالتَّجمُّلِ، واصطَبِر
إرسل
لا تأمنن كيد العد
إرسل
عش واحداً، أو فالتَمس لك صَاحباً
إرسل
يقُولُون لي: أفنيتَ كلَّ ذخيرة ٍ
إرسل
إياك والسلطان لا يدنيك من
إرسل
كل مستقبل من الـ
إرسل
أصبحت كالنسر خانته قوادمه
إرسل
لا تستكِنْ للهمِّ، واثْن جِماحَه
إرسل
قل للَّذين يَسرُّهم ما ساءَنَا:
إرسل
إلى كَم ترتجِي عطفَ الملُولِ
إرسل
وإنِّي لعصَّاءُ العواذل، لا أُرى َ
إرسل
أيّها الرّبْعُ المحيلُ
إرسل
أينِ غَضَّ دهرٌ من جِماحِيَ، أو ثَنَى
إرسل
توالى إلي السائلون وإنني
إرسل
علامَ أخضعُ في الدُّنيا لمن رفَعَتْ
إرسل
إن سرَّ أعدائِيَ أَن عَضَّنِي
إرسل
سلوت عن كل حال كنت ذا شغف
إرسل
لنَا هَجمة ٌ للحقِّ إن نابَ، والقِرى
إرسل
لا تُودَعنْ سمَع شكيَّة ً
إرسل
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
إرسل
لما رأيت صروف هـ
إرسل
في الشواهد والأمثال وما ينسج على هذا المنواللو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً
إرسل
حسبي من العيش خير العيش يدركه
إرسل
بُعداً لمن شَرُّه أعْمَى ، يُصيب ولا
إرسل
ألفتُ الكجاوَة َ بعد النُّفور،
إرسل
أما ترى الماجدَ المفضالَ ترفَعُه
إرسل
شاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرة ً
إرسل
يا آلِفَ الهَمِّ، لا تَقْنَط، فأيأسُ ما
إرسل
ثِقَلي إذا نَادَيتنِي لملُمَّة ٍ
إرسل
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
إرسل
قالُوا: نهته الأربَعون عن الصِّبا
إرسل
ودّع أخا العزم مِصراً، لا لَميسَ، وخُضْ
إرسل
أصبحتْ في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِه
إرسل
صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ
إرسل
مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني
إرسل
تنظر العاجز الحظوظ فيستعـ
إرسل
إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت
إرسل
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
إرسل
كفى حزنا أن الحوادث قصرت
إرسل
سهل على العارف بالدهر
إرسل
أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ
إرسل
اصبر على ما كرهت تحظ بما
إرسل
إني لأعرف من وجه العدو وإن
إرسل
اصبر تنل ما ترجيه وتفضل من
إرسل
اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجاً
إرسل
الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه
إرسل
أراني أستطيل مدى حياتي
إرسل
لا تُخدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها
إرسل
ومماذق رجع النداء جوابه
إرسل
قوم يموت الناس عندهم
إرسل
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقَاءَ، وما
إرسل
لا تقربن باب سلطان وإن ملأت
إرسل
أُسترُ بصبرك ما تُخفيه من كَمَدٍ
إرسل
من رزق الصبر نال بغيته
إرسل
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
إرسل
إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ
إرسل
كُلُّ شيءٍ تراهُ في هَذه الدنـ
إرسل
إنِّي وثِقتُ بأمرٍ غرَّنِي أَمَلِي
إرسل
لا در درك من رجاء كاذب
إرسل
لا تعتبن من مل إن عتابه
إرسل
لا يؤسفنك ما غال الزمان فما
إرسل
يا جاعل الأشغال عذ
إرسل
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
إرسل
زهدني في العقل أني أرى
إرسل
رَفْعُ الحظُوظِ لمن أَصَبْنَ، وحطُّ مَن
إرسل
لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ
إرسل
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ
إرسل
لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه
إرسل
لا تأسفن لذاهب أو فائت
إرسل
قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد
إرسل
يا أخي الشاكي لما أشـ
إرسل
لا تطلعن لسان شكوى بائح
إرسل
اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا
إرسل
من مل فاهجره فقد
إرسل
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ
إرسل
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم
إرسل
لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً، فما
إرسل
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ
إرسل
وشائمة برقاً بفودي راعها
إرسل
أما ترى الشّيبَ قد ردَّاك بعد دُجَى
إرسل
لو كان صد مغاضباً ومعاتبا
إرسل
صحَا، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ
إرسل
مالي رأيتُ الثَّلجَ عممَّ شيبُهُ
إرسل
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر
إرسل
أرى شعرات ينتبذن كأنها
إرسل
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
إرسل
نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ
إرسل
يقولون: جارَ عليك المشيبُ
إرسل
تصاممت عن لوم العذول كأنما
إرسل
رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني
إرسل
إذا تقوّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ
إرسل
إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ، والعصَا
إرسل
ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه
إرسل
لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا
إرسل
لم تترك السبعون في إقبالها
إرسل
وضح الصباح لناظر المتأمل
إرسل
نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري
إرسل
إن ضعفت عن حمل ثقلي رجلي
إرسل
قالت وأحزنها بياض مفارقي
إرسل
أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه
إرسل
من مبلغ عني فلا
إرسل
أفكر في فرية ما تلاقي
إرسل
لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً
إرسل
حَمَلتْ ثِقليَ في السَّهلِ العَصَا
إرسل
نكست في الخلق وحطتني السـ
إرسل
نظرت مبيض فودي فبكت
إرسل
حمَّلتُ ثِقْلِيَ بعد ما شِبتُ العَصا
إرسل
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي
إرسل
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
إرسل
لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ
إرسل
مُذْ بصَّرَتْنِي تَجاريبي، ونَبَّهَنِي
إرسل
عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍ
إرسل
نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى
إرسل
أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا
إرسل
مثوبة الفاقد عن فقده
إرسل
تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ
إرسل
احذر من الدنيا ولا
إرسل
لا تغتبط بسرور دنـ
إرسل
أرى العين تستحلي الكرى وأمامها
إرسل
دنياي ناشزة فإن فارقتها
إرسل
لك الحمد يا مولاي كم لك منة ً
إرسل
أيها الظالم مهلاً
إرسل
النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ
إرسل
ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً
إرسل
من مبلغ المعتر والقانع
إرسل
أيها الغافل كم هذا الهجوع
إرسل
أيها الغافلون عن سكرة المو
إرسل
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
إرسل
أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى
إرسل
نمنا عن الموت والمعاد فأصـ
إرسل
إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه
إرسل
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى
إرسل
فَوِّض الأمرَ راضيَا
إرسل
أوبقت نفسك يا ظلو
إرسل
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
إرسل
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن
إرسل
أيُّها المغرورُ، مهلاً
إرسل
أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها
إرسل
قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً:
إرسل
ويح الغريبة والديار ديارها
إرسل
لهف نفسي لهلال طالع
إرسل
يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ
إرسل
لهف نفسي على ديار من السـ
إرسل
يا دهرُ، كم هذَا التَّفرُّ
إرسل
إلى الله أشكو روعتي ورزيتي
إرسل
أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ، لو أعتبَ الدّهرُ
إرسل
أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني
إرسل
تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتِي
إرسل
صَبرِي على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ
إرسل
وقفت على رسم ببيداء بلقع
إرسل
أزور قبرك والأشجان تمنعني
إرسل
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
إرسل
وسع صبري عن عتيق الأسى
إرسل
كيف أنساك يا أبا بكر أم كيـ
إرسل
أحدث عنك بالسلوان نفسي
إرسل
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
إرسل
حيا ربوعك من ربى ومنازل
إرسل
حمائم الأيك هيجتن أشجانا
إرسل
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى ً
إرسل
ناحت فباحت في فروع البان
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net