الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبوالعلاء المعري
عدد القصائد : 1593
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،
أضف
إرسل
من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،
أضف
إرسل
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ
أضف
إرسل
أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
أضف
إرسل
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
أضف
إرسل
إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي
أضف
إرسل
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
أضف
إرسل
إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
أضف
إرسل
إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
أضف
إرسل
لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
أضف
إرسل
إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
أضف
إرسل
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
أضف
إرسل
لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
أضف
إرسل
لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
أضف
إرسل
الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
أضف
إرسل
إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها
أضف
إرسل
قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،
أضف
إرسل
رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،
أضف
إرسل
عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،
أضف
إرسل
لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها
أضف
إرسل
عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه:
أضف
إرسل
سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ
أضف
إرسل
إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،
أضف
إرسل
يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ،
أضف
إرسل
هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،
أضف
إرسل
إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛
أضف
إرسل
دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،
أضف
إرسل
ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،
أضف
إرسل
تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،
أضف
إرسل
إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ،
أضف
إرسل
لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ
أضف
إرسل
تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:
أضف
إرسل
في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ،
أضف
إرسل
نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،
أضف
إرسل
أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،
أضف
إرسل
تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،
أضف
إرسل
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
أضف
إرسل
قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ
أضف
إرسل
يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،
أضف
إرسل
ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،
أضف
إرسل
بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
أضف
إرسل
أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها
أضف
إرسل
إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ
أضف
إرسل
لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،
أضف
إرسل
أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ
أضف
إرسل
أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،
أضف
إرسل
إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ
أضف
إرسل
إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
أضف
إرسل
يا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ الـ
أضف
إرسل
أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،
أضف
إرسل
القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ
أضف
إرسل
الساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،
أضف
إرسل
ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،
أضف
إرسل
تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه
أضف
إرسل
انفردَ اللَّهُ بسلطانه،
أضف
إرسل
أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،
أضف
إرسل
إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ
أضف
إرسل
سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،
أضف
إرسل
حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛
أضف
إرسل
قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
أضف
إرسل
بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،
أضف
إرسل
يدُلُّ على فضلِ المماتِ وكونهِ
أضف
إرسل
لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،
أضف
إرسل
نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ
أضف
إرسل
لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،
أضف
إرسل
لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا
أضف
إرسل
نرجو الحياةَ، فإن همّتْ هواجسنا
أضف
إرسل
إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً،
أضف
إرسل
قد نال خيراً، في المعاشر، ظاهراً،
أضف
إرسل
علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ
أضف
إرسل
توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،
أضف
إرسل
إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،
أضف
إرسل
إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،
أضف
إرسل
أسيتُ على الذوائب أن علاها
أضف
إرسل
ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة، قُيّدَت
أضف
إرسل
دُنياك ماويّةٌ، لها نُوَبٌ،
أضف
إرسل
فُقدتْ، في أيامك، العلماءُ،
أضف
إرسل
رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ،
أضف
إرسل
أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ،
أضف
إرسل
أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،
أضف
إرسل
قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،
أضف
إرسل
تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً،
أضف
إرسل
أراهم يضحكون إليّ غشّاً،
أضف
إرسل
تُكرم أوصال الفتى، بعد موته،
أضف
إرسل
أُرائيكَ، فليغفِرْ ليَ اللَّهُ ُ زَلّتي
أضف
إرسل
سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ
أضف
إرسل
بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ،
أضف
إرسل
يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،
أضف
إرسل
يقولون ان الخمر تودي
أضف
إرسل
من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا
أضف
إرسل
لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى
أضف
إرسل
أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛
أضف
إرسل
لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في
أضف
إرسل
سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً
أضف
إرسل
إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ،
أضف
إرسل
لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا،
أضف
إرسل
يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ،
أضف
إرسل
يا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ،
أضف
إرسل
إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،
أضف
إرسل
إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ،
أضف
إرسل
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ
أضف
إرسل
لو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً،
أضف
إرسل
أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،
أضف
إرسل
عفْوُكَ للعالَم لا تُخلِيَنْ
أضف
إرسل
قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،
أضف
إرسل
لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ
أضف
إرسل
زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ
أضف
إرسل
زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا
أضف
إرسل
إن يقرب الموتُ مني
أضف
إرسل
اللَّهُ ينقلُ من شا
أضف
إرسل
كريم أناب، وما أُنّبَا،
أضف
إرسل
صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛
أضف
إرسل
يؤدّبك الدهر بالحادثات،
أضف
إرسل
بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،
أضف
إرسل
أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،
أضف
إرسل
لكَ المُلكُ، إن تُنْعِمْ، فذاك تفضّلٌ
أضف
إرسل
عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،
أضف
إرسل
نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ،
أضف
إرسل
لو اتّبَعُوني، وَيحَهُمْ، لهديْتُهُمْ
أضف
إرسل
يقولونَ صِنْعٌ من كواكب سبعةٍ؛
أضف
إرسل
أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،
أضف
إرسل
إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،
أضف
إرسل
توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها
أضف
إرسل
تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،
أضف
إرسل
متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً،
أضف
إرسل
وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
أضف
إرسل
إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفا
أضف
إرسل
وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،
أضف
إرسل
إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه،
أضف
إرسل
لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ،
أضف
إرسل
الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،
أضف
إرسل
إذا رأيتم كريماً، عند غيركمُ،
أضف
إرسل
يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،
أضف
إرسل
أسوانُ أنت، لأنّ الحيّ نيّتُهُمْ
أضف
إرسل
الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ،
أضف
إرسل
استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،
أضف
إرسل
انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،
أضف
إرسل
الحمدُ للَّه! ما في الأرض وادعةٌ،
أضف
إرسل
لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً،
أضف
إرسل
إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،
أضف
إرسل
دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ،
أضف
إرسل
قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ،
أضف
إرسل
ليالٍ ما تُفيق من الرّزايا،
أضف
إرسل
يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا،
أضف
إرسل
إذا اصفرّ الفتى لفراق روحٍ،
أضف
إرسل
بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً
أضف
إرسل
منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً،
أضف
إرسل
جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،
أضف
إرسل
كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها،
أضف
إرسل
قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما
أضف
إرسل
كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا
أضف
إرسل
إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
أضف
إرسل
لا ريبَ أنّ اللَّهَ حقٌّ، فلتعُدْ
أضف
إرسل
لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها
أضف
إرسل
أهلاً بغائلةِ الرّدى وإيابها،
أضف
إرسل
خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها،
أضف
إرسل
البابليّةُ بابُ كلّ بليّةٍ،
أضف
إرسل
شُربي، على المُقلةِ، في مَقْلَتٍ،
أضف
إرسل
ماويةُ المرأةِ لا تصحبُ الما
أضف
إرسل
إتْبعْ طريقاً للهُدى لاحباً،
أضف
إرسل
قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،
أضف
إرسل
إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها السـ
أضف
إرسل
خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،
أضف
إرسل
أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
أضف
إرسل
إذا ابْنا أبٍ واحدٍ أُلِفيا
أضف
إرسل
تُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها،
أضف
إرسل
مَعاصٍ تلوحُ، فأُوصيكمُ
أضف
إرسل
أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
أضف
إرسل
تُحِلُّ إذا استربتُ بك، اهتضامي،
أضف
إرسل
يا أيها المغرورُ، لَبَّ من الحِجى،
أضف
إرسل
للرزق أسبابٌ تَسَبَّبْ،
أضف
إرسل
جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،
أضف
إرسل
كأنما الأجسادُ، إن فارَقتْ
أضف
إرسل
قد أعْزبَ العالمُ أحلامَهُمْ؛
أضف
إرسل
أخبرتَ، عن كُتبِكَ، أُعجوبةً؛
أضف
إرسل
إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ،
أضف
إرسل
عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،
أضف
إرسل
ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ،
أضف
إرسل
منْ جالسَ المُغتابَ، فهو مُغتابْ؛
أضف
إرسل
إذا وهبَ اللَّهُ لي نِعْمَةً،
أضف
إرسل
يَحِلُّ بمَهْرٍ رَحيقُ الرُّضاب،
أضف
إرسل
تنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛
أضف
إرسل
أخبّتْ ركابي أمْ أُتيحَ لها خَبْتُ،
أضف
إرسل
ثلاثة أيامٍ لأهلِ تنافرٍ،
أضف
إرسل
ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
أضف
إرسل
رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ
أضف
إرسل
مسيحيةٌ من قبلها موسويّةٌ ،
أضف
إرسل
كأنّ قلوب القوم منّا جنادلٌ،
أضف
إرسل
إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،
أضف
إرسل
إذا أتاني حِمامي ماحِياً شبحي
أضف
إرسل
لا خيرَ في المالِ أعْطاهُ وأجمعُهُ،
أضف
إرسل
أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،
أضف
إرسل
سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،
أضف
إرسل
على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا،
أضف
إرسل
أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،
أضف
إرسل
أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي،
أضف
إرسل
قد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها،
أضف
إرسل
بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي
أضف
إرسل
وارحمتا للأنامِ كلّهمُ،
أضف
إرسل
عليكم بإحسانِكم، إنّكم
أضف
إرسل
أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟
أضف
إرسل
يؤمِّلُ كلٌّ أنْ يعيشَ، وإنّما
أضف
إرسل
أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ،
أضف
إرسل
إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها،
أضف
إرسل
عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها،
أضف
إرسل
يا صاحِ! إن حاوَرْتَ آخرَ، مُشفِقٌ
أضف
إرسل
كادتْ سنيَّ، إذا نطقْتُ، تقيمُ لي
أضف
إرسل
لا أخطبُ الدنيا إلى مالكِ الدّ
أضف
إرسل
أيُّ صفاةٍ لا يُرى دهرها
أضف
إرسل
أصُمْتَ الشهورَ، فهلاّ صمتَّ،
أضف
إرسل
أخو الرّاحِ إنْ قال قولاً وجدْتَ،
أضف
إرسل
يمرُّ بكَ الزمنُ الدّغْفليُّ،
أضف
إرسل
عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،
أضف
إرسل
لقد رجّتِ اللَّهَ النفوسُ لكشفهِ
أضف
إرسل
نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً،
أضف
إرسل
قديماً كرهتُ الموتَ، واللَّهُ شاهدٌ،
أضف
إرسل
هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى،
أضف
إرسل
أفارسَ مِقْنَبٍ، وأميرَ مصرٍ،
أضف
إرسل
إذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُ
أضف
إرسل
ألا تتّقُونَ اللَّهَ رَهطَ مسلِّمٍ!
أضف
إرسل
للشّامتين رَزايا في شِماتِهمُ،
أضف
إرسل
خلَصتُ من سبراتٍ في السّباريتِ،
أضف
إرسل
الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،
أضف
إرسل
إدفن أخا المُلكِ دفنَ المرءِ مفتقراً،
أضف
إرسل
راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما
أضف
إرسل
مرّ الزّمانُ فأضحى في الثّرى جسَدٌ؛
أضف
إرسل
الكونُ في جملةِ العوافي؛
أضف
إرسل
دنياك موموقةٌ
أضف
إرسل
خُذي رأيي، وحسبكِ ذاك منّي،
أضف
إرسل
ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
أضف
إرسل
رُوَيدَكِ يا سَحابةُ لا تجودي،
أضف
إرسل
كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،
أضف
إرسل
من صفة الدنْيا التي أجمع النّا
أضف
إرسل
قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْ
أضف
إرسل
إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ
أضف
إرسل
نفوسٌ تُشابهُ أصحابَها،
أضف
إرسل
عذيرِيَ من صورةٍ قد عثتْ؛
أضف
إرسل
ثِيابيَ أكفاني، ورَمْسيَ منزِلي،
أضف
إرسل
وغانيةٍ في دارِ أشوسَ ظالمٍ،
أضف
إرسل
أيا جَسدي لا تجزَعَنّ من البِلى،
أضف
إرسل
من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْ
أضف
إرسل
من أعجبِ الأشياءِ في دهرنا،
أضف
إرسل
لقد لقيَ المرءُ، من دهرِهِ،
أضف
إرسل
لا يَرهَبُ الموتَ مَن كان امرأً فَطِناً،
أضف
إرسل
إذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌ
أضف
إرسل
تقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ،
أضف
إرسل
أراني في الثّلاثة من سجوني،
أضف
إرسل
لا خيرَ في الدّنيا، وإن ألهى الفتى،
أضف
إرسل
أكرِهْتَ أن يُدعى وليدُك حارثاً؟
أضف
إرسل
لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ،
أضف
إرسل
لو نطقَ الدّهرُ في تصرّفهِ،
أضف
إرسل
أيا أرْضُ فوقَكِ أهلُ الذُّنوبِ،
أضف
إرسل
حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
أضف
إرسل
رأيتُ سَحاباً خِلتُهُ متدفّقاً،
أضف
إرسل
لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ
أضف
إرسل
جماجمُ أمثالُ الكُراتِ، هفت بها،
أضف
إرسل
إذا دَرَجَتْ، في العالَمينَ، قبيلةٌ،
أضف
إرسل
روّحْ ذبيحَكَ، لا تُعجلْهُ ميتَتَهُ،
أضف
إرسل
بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛
أضف
إرسل
إقنعْ بأيسرِ شيءٍ، فالزّمانُ له
أضف
إرسل
أعوذُ باللَّهِ منْ ورْهاءَ قائلةٍ،
أضف
إرسل
لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛
أضف
إرسل
لا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛
أضف
إرسل
يا سعْدُ! إنّ أبّا سعْدٍ لَحادِثُهُ
أضف
إرسل
تيمّمَ، فجّاً واحداً، كلُّ راكبٍ،
أضف
إرسل
أغنى الأنامِ تقيٌّ في ذُرى جَبَلٍ،
أضف
إرسل
تسريحُ كفّيَ بُرْغوثاً، ظفِرتُ به،
أضف
إرسل
لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ،
أضف
إرسل
الوقتُ يُعْجلُ أن تكونَ محلِّلاً
أضف
إرسل
لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ،
أضف