الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء العصر العباسي
قصائد أبوالعلاء المعري
عدد القصائد 1593
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،
إرسل
من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،
إرسل
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ
إرسل
أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
إرسل
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
إرسل
إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي
إرسل
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
إرسل
إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
إرسل
إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
إرسل
لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
إرسل
إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
إرسل
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
إرسل
لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
إرسل
لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
إرسل
الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
إرسل
إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها
إرسل
قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،
إرسل
رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،
إرسل
عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،
إرسل
لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها
إرسل
عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه:
إرسل
سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ
إرسل
إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،
إرسل
يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ،
إرسل
هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،
إرسل
إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛
إرسل
دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،
إرسل
ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،
إرسل
تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،
إرسل
إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ،
إرسل
لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ
إرسل
تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:
إرسل
في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ،
إرسل
نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،
إرسل
أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،
إرسل
تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،
إرسل
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
إرسل
قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ
إرسل
يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،
إرسل
ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،
إرسل
بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
إرسل
أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها
إرسل
إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ
إرسل
لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،
إرسل
أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ
إرسل
أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،
إرسل
إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ
إرسل
إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
إرسل
يا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ الـ
إرسل
أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،
إرسل
القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ
إرسل
الساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،
إرسل
ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،
إرسل
تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه
إرسل
انفردَ اللَّهُ بسلطانه،
إرسل
أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،
إرسل
إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ
إرسل
سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،
إرسل
حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛
إرسل
قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
إرسل
بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،
إرسل
يدُلُّ على فضلِ المماتِ وكونهِ
إرسل
لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،
إرسل
نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ
إرسل
لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،
إرسل
لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا
إرسل
نرجو الحياةَ، فإن همّتْ هواجسنا
إرسل
إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً،
إرسل
قد نال خيراً، في المعاشر، ظاهراً،
إرسل
علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ
إرسل
توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،
إرسل
إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،
إرسل
إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،
إرسل
أسيتُ على الذوائب أن علاها
إرسل
ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة، قُيّدَت
إرسل
دُنياك ماويّةٌ، لها نُوَبٌ،
إرسل
فُقدتْ، في أيامك، العلماءُ،
إرسل
رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ،
إرسل
أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ،
إرسل
أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،
إرسل
قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،
إرسل
تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً،
إرسل
أراهم يضحكون إليّ غشّاً،
إرسل
تُكرم أوصال الفتى، بعد موته،
إرسل
أُرائيكَ، فليغفِرْ ليَ اللَّهُ ُ زَلّتي
إرسل
سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ
إرسل
بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ،
إرسل
يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،
إرسل
يقولون ان الخمر تودي
إرسل
من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا
إرسل
لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى
إرسل
أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛
إرسل
لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في
إرسل
سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً
إرسل
إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ،
إرسل
لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا،
إرسل
يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ،
إرسل
يا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ،
إرسل
إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،
إرسل
إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ،
إرسل
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ
إرسل
لو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً،
إرسل
أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،
إرسل
عفْوُكَ للعالَم لا تُخلِيَنْ
إرسل
قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،
إرسل
لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ
إرسل
زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ
إرسل
زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا
إرسل
إن يقرب الموتُ مني
إرسل
اللَّهُ ينقلُ من شا
إرسل
كريم أناب، وما أُنّبَا،
إرسل
صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛
إرسل
يؤدّبك الدهر بالحادثات،
إرسل
بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،
إرسل
أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،
إرسل
لكَ المُلكُ، إن تُنْعِمْ، فذاك تفضّلٌ
إرسل
عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،
إرسل
نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ،
إرسل
لو اتّبَعُوني، وَيحَهُمْ، لهديْتُهُمْ
إرسل
يقولونَ صِنْعٌ من كواكب سبعةٍ؛
إرسل
أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،
إرسل
إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،
إرسل
توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها
إرسل
تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،
إرسل
متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً،
إرسل
وجدْتُ عواريّ الحياةِ كثيرةً،
إرسل
إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفا
إرسل
وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،
إرسل
إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه،
إرسل
لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ،
إرسل
الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،
إرسل
إذا رأيتم كريماً، عند غيركمُ،
إرسل
يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،
إرسل
أسوانُ أنت، لأنّ الحيّ نيّتُهُمْ
إرسل
الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ،
إرسل
استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،
إرسل
انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،
إرسل
الحمدُ للَّه! ما في الأرض وادعةٌ،
إرسل
لا يحسب الجود من ربّ النخيل جَداً،
إرسل
إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،
إرسل
دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ،
إرسل
قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ،
إرسل
ليالٍ ما تُفيق من الرّزايا،
إرسل
يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا،
إرسل
إذا اصفرّ الفتى لفراق روحٍ،
إرسل
بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً
إرسل
منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً،
إرسل
جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،
إرسل
كم أمّةٍ لعبتْ بها جُهّالُها،
إرسل
قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما
إرسل
كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا
إرسل
إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
إرسل
لا ريبَ أنّ اللَّهَ حقٌّ، فلتعُدْ
إرسل
لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها
إرسل
أهلاً بغائلةِ الرّدى وإيابها،
إرسل
خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها،
إرسل
البابليّةُ بابُ كلّ بليّةٍ،
إرسل
شُربي، على المُقلةِ، في مَقْلَتٍ،
إرسل
ماويةُ المرأةِ لا تصحبُ الما
إرسل
إتْبعْ طريقاً للهُدى لاحباً،
إرسل
قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،
إرسل
إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها السـ
إرسل
خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،
إرسل
أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
إرسل
إذا ابْنا أبٍ واحدٍ أُلِفيا
إرسل
تُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها،
إرسل
مَعاصٍ تلوحُ، فأُوصيكمُ
إرسل
أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
إرسل
تُحِلُّ إذا استربتُ بك، اهتضامي،
إرسل
يا أيها المغرورُ، لَبَّ من الحِجى،
إرسل
للرزق أسبابٌ تَسَبَّبْ،
إرسل
جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،
إرسل
كأنما الأجسادُ، إن فارَقتْ
إرسل
قد أعْزبَ العالمُ أحلامَهُمْ؛
إرسل
أخبرتَ، عن كُتبِكَ، أُعجوبةً؛
إرسل
إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ،
إرسل
عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،
إرسل
ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ،
إرسل
منْ جالسَ المُغتابَ، فهو مُغتابْ؛
إرسل
إذا وهبَ اللَّهُ لي نِعْمَةً،
إرسل
يَحِلُّ بمَهْرٍ رَحيقُ الرُّضاب،
إرسل
تنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛
إرسل
أخبّتْ ركابي أمْ أُتيحَ لها خَبْتُ،
إرسل
ثلاثة أيامٍ لأهلِ تنافرٍ،
إرسل
ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
إرسل
رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ
إرسل
مسيحيةٌ من قبلها موسويّةٌ ،
إرسل
كأنّ قلوب القوم منّا جنادلٌ،
إرسل
إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،
إرسل
إذا أتاني حِمامي ماحِياً شبحي
إرسل
لا خيرَ في المالِ أعْطاهُ وأجمعُهُ،
إرسل
أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،
إرسل
سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،
إرسل
على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا،
إرسل
أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي،
إرسل
أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي،
إرسل
قد أصبحتْ، ونُعاتُها نُعّاتُها،
إرسل
بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي
إرسل
وارحمتا للأنامِ كلّهمُ،
إرسل
عليكم بإحسانِكم، إنّكم
إرسل
أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟
إرسل
يؤمِّلُ كلٌّ أنْ يعيشَ، وإنّما
إرسل
أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ،
إرسل
إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها،
إرسل
عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها،
إرسل
يا صاحِ! إن حاوَرْتَ آخرَ، مُشفِقٌ
إرسل
كادتْ سنيَّ، إذا نطقْتُ، تقيمُ لي
إرسل
لا أخطبُ الدنيا إلى مالكِ الدّ
إرسل
أيُّ صفاةٍ لا يُرى دهرها
إرسل
أصُمْتَ الشهورَ، فهلاّ صمتَّ،
إرسل
أخو الرّاحِ إنْ قال قولاً وجدْتَ،
إرسل
يمرُّ بكَ الزمنُ الدّغْفليُّ،
إرسل
عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،
إرسل
لقد رجّتِ اللَّهَ النفوسُ لكشفهِ
إرسل
نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً،
إرسل
قديماً كرهتُ الموتَ، واللَّهُ شاهدٌ،
إرسل
هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى،
إرسل
أفارسَ مِقْنَبٍ، وأميرَ مصرٍ،
إرسل
إذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُ
إرسل
ألا تتّقُونَ اللَّهَ رَهطَ مسلِّمٍ!
إرسل
للشّامتين رَزايا في شِماتِهمُ،
إرسل
خلَصتُ من سبراتٍ في السّباريتِ،
إرسل
الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،
إرسل
إدفن أخا المُلكِ دفنَ المرءِ مفتقراً،
إرسل
راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما
إرسل
مرّ الزّمانُ فأضحى في الثّرى جسَدٌ؛
إرسل
الكونُ في جملةِ العوافي؛
إرسل
دنياك موموقةٌ
إرسل
خُذي رأيي، وحسبكِ ذاك منّي،
إرسل
ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
إرسل
رُوَيدَكِ يا سَحابةُ لا تجودي،
إرسل
كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،
إرسل
من صفة الدنْيا التي أجمع النّا
إرسل
قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْ
إرسل
إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ
إرسل
نفوسٌ تُشابهُ أصحابَها،
إرسل
عذيرِيَ من صورةٍ قد عثتْ؛
إرسل
ثِيابيَ أكفاني، ورَمْسيَ منزِلي،
إرسل
وغانيةٍ في دارِ أشوسَ ظالمٍ،
إرسل
أيا جَسدي لا تجزَعَنّ من البِلى،
إرسل
من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْ
إرسل
من أعجبِ الأشياءِ في دهرنا،
إرسل
لقد لقيَ المرءُ، من دهرِهِ،
إرسل
لا يَرهَبُ الموتَ مَن كان امرأً فَطِناً،
إرسل
إذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌ
إرسل
تقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ،
إرسل
أراني في الثّلاثة من سجوني،
إرسل
لا خيرَ في الدّنيا، وإن ألهى الفتى،
إرسل
أكرِهْتَ أن يُدعى وليدُك حارثاً؟
إرسل
لمّا ثَوتْ في الأرضِ، وهي لطيفةٌ،
إرسل
لو نطقَ الدّهرُ في تصرّفهِ،
إرسل
أيا أرْضُ فوقَكِ أهلُ الذُّنوبِ،
إرسل
حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
إرسل
رأيتُ سَحاباً خِلتُهُ متدفّقاً،
إرسل
لقد جاءنا هذا الشّتاءُ، وتحتَهُ
إرسل
جماجمُ أمثالُ الكُراتِ، هفت بها،
إرسل
إذا دَرَجَتْ، في العالَمينَ، قبيلةٌ،
إرسل
روّحْ ذبيحَكَ، لا تُعجلْهُ ميتَتَهُ،
إرسل
بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛
إرسل
إقنعْ بأيسرِ شيءٍ، فالزّمانُ له
إرسل
أعوذُ باللَّهِ منْ ورْهاءَ قائلةٍ،
إرسل
لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛
إرسل
لا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛
إرسل
يا سعْدُ! إنّ أبّا سعْدٍ لَحادِثُهُ
إرسل
تيمّمَ، فجّاً واحداً، كلُّ راكبٍ،
إرسل
أغنى الأنامِ تقيٌّ في ذُرى جَبَلٍ،
إرسل
تسريحُ كفّيَ بُرْغوثاً، ظفِرتُ به،
إرسل
لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ،
إرسل
الوقتُ يُعْجلُ أن تكونَ محلِّلاً
إرسل
لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ،
إرسل
لعَمْرُكَ ما أنجاكَ طِرفُكَ، في الوغى،
إرسل
سرتْ بقوامٍ، يسرِقُ اللُّبَّ، ناعمٍ،
إرسل
خُذوا في سبيل العقل تُهدَوا بهَدْيه،
إرسل
لَكَونُ خِلّك في رمسٍ أعزُّ لهُ،
إرسل
قد أسرجوا بكُمَيتٍ أطلقَت لُجُماً،
إرسل
ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،
إرسل
كأنّني راكبُ اللُّجّ، الذي عصفَتْ
إرسل
أنا، للصَّرورةِ، في الحياةِ، مُقارنٌ،
إرسل
وجدتُ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ،
إرسل
ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
إرسل
وصلَ الهجيرَ إلى الهجيرِ لعلّه،
إرسل
عن لاعِجٍ باتوا برملةِ عالجِ،
إرسل
أتعوجُ أم ليس المشوقُ بعائجِ؟
إرسل
إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي،
إرسل
أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛
إرسل
حاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي،
إرسل
وصفتُكَ، فابتهجتَ، وقلتَ خيراً،
إرسل
إذا أثْنى عليّ المرءُ، يوماً،
إرسل
غدا النّاسُ كلّهمُ في أذىً،
إرسل
إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ
إرسل
لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ،
إرسل
يُشَجُّ بنو آدمٍ بالصّخور؛
إرسل
يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحاً، متودِّدٌ
إرسل
أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛
إرسل
لقد سنحتْ لي فكرةٌ بارحيةٌ،
إرسل
أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛
إرسل
يا أيها النّاس! جازَ المدحُ قدرَكمُ،
إرسل
يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ،
إرسل
تجمّعَ أهلُهُ زُمَراً إليه،
إرسل
نَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ،
إرسل
اقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ،
إرسل
أستقبحُ الظاهرَ من صاحبي؛
إرسل
المرءُ، حتى يُغَيَّبَ الشّبَحُ،
إرسل
يا كاذباً! لا يَجوزُ زائفُهُ،
إرسل
قد علِموا أنْ سيُخطفُ الشّبحُ،
إرسل
العلمُ، كالقُفل، إن ألفيتَهُ عَسِراً،
إرسل
دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ
إرسل
قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسدي
إرسل
عجبي للطبيب يُلحِدُ في الخا
إرسل
غدَوتَ مريضَ العقلِ والدّينِ فالقَني
إرسل
أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،
إرسل
عجِبتُ للمرْءِ، إذ يَسْقي حليلَتَهُ
إرسل
من عاشرَ النّاسَ لم يُعدَمِ نِفاقَهُمُ،
إرسل
كفَتْكَ حَوادثُ الأيّام قتلاً،
إرسل
أهاتفةَ الأيكِ خَلّي الأنام،
إرسل
إلى النُّسُك ارْتحْ، وأصحابِهِ،
إرسل
بوارِقُ للحابِ لا للسّحابِ،
إرسل
سمعي مُوقًّى، سالمٌ،
إرسل
أعوذُ باللَّهِ من أُولي سَفَهٍ،
إرسل
هي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ،
إرسل
تنسّكْتَ بعدَ الأربَعينَ ضَرورةً،
إرسل
لا يَفقِدَنْ، خيرَكمْ، مُجالسُكم؛
إرسل
تفرّقُوا كي يَقِلّ شرُّكم،
إرسل
أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها،
إرسل
إذا عَقَدَتْ عَقداً لياليكَ هذه،
إرسل
ذكّوا على مذهبِ الكوفيّ أرضَكمُ،
إرسل
إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ،
إرسل
إنْ كنتِ يا وَرْقاءُ مَهدِيّةً،
إرسل
أحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
إرسل
ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى
إرسل
يكونُ أخو الدنيا ذليلاً، موطَّأً،
إرسل
رميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،
إرسل
لعلّ نجومَ الليلِ تُعمِلُ فِكرَها
إرسل
كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد،
إرسل
يُحقُّ كسادُ الشعرِ في كلّ موطنٍ،
إرسل
ألا إنّ أخلاقَ الفتى كزمانِه،
إرسل
عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ
إرسل
لعمري! لقد أدلجتُ، والركب خالف،
إرسل
ألا إنّما الدّنيا نُحُوسٌ لأهلِها،
إرسل
حَياتيَ، بعدَ الأربعينَ، منيّةٌ،
إرسل
أوَدّعُ يَوْمي عالماً انّ مثْلَهُ،
إرسل
يَودُّ الفتى أنّ الحياةَ بسيطةٌ؛
إرسل
إلى اللَّهِ أشكو مُهجَةً لا تُطيعُني،
إرسل
أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:
إرسل
تَسمّى رشيدا، من لُؤَيّ بن غالبٍ،
إرسل
ما وُفّقوا، حسبوني من خيارِهمُ،
إرسل
الرّوحُ تنأى، فلا يُدرى بموضعها،
إرسل
عاشوا، كما عاشَ آباءٌ لهم سَلَفوا،
إرسل
لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت
إرسل
تجاوَزَتْ عنّيَ الأقدارُ، ذاهبَةً،
إرسل
صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها،
إرسل
لو يفهمُ الناسُ، ما أبناؤهم جَلَبٌ،
إرسل
أهلُ البسيطة، في هَمٍّ حياتُهُمُ،
إرسل
حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌ،
إرسل
في كلّ أمرِكَ تقليدٌ رضيتَ به،
إرسل
عجبتُ للمُدنَفِ المُشفي على تلَفٍ،
إرسل
إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،
إرسل
عِشْ ما بدا لكَ، لا يبقى على زمنٍ،
إرسل
نقضي الحياةَ، ولم يُفصَد لشارِبنا
إرسل
أُودُوا إلى اللَّهِ، ما أُدٌّ مفخرُها
إرسل
الصبرُ يوجَدُ، إن باءٌ له كُسرَتْ،
إرسل
أُسَرُّ، إن كنتُ محموداً على خُلُق؛
إرسل
إنّ الغِنى لَعزيزٌ، حينَ تطلبُهُ،
إرسل
بقيتُ حتى كسا الخدّين جَونُهُما،
إرسل
أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا،
إرسل
إلهنا اللَّهُ، مَلْكٌ أوّلٌ، أحدٌ،
إرسل
المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،
إرسل
الناسُ، للأرضِ، أتباعٌ، إذا بَخِلتْ
إرسل
قد وعظتْني بكَ الليالي؛
إرسل
إنْ صحّ لي أنّني سَعيدُ،
إرسل
خُمِرْتَ من الخُمارِ، وذاكَ نجِسٌ،
إرسل
أعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛
إرسل
يحرّقُ نفسَهُ الهنديُّ خوفاً،
إرسل
تفَوّهَ دهرُكم عجَباً، فأصغُوا
إرسل
إذا بلغَ الوليدُ لديكَ عَشراً،
إرسل
أرى الأيّامَ تفعلُ كلَّ نُكرٍ،
إرسل
تعالى اللَّه! ما تلقى المطايا
إرسل
لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّني
إرسل
أنا صائمٌ طولَ الحياةِ، وإنّما
إرسل
قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ
إرسل
اللَّه أكبرُ! ما اشتريتُ بِضاعةً،
إرسل
ما سَرّني أني إمامُ زمانِه،
إرسل
آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا،
إرسل
كُوني الثريّا، أو حَضارِ، أو الـ
إرسل
أُقعُدْ، فما نفعَ القيا
إرسل
يا سابحاً يَصْهَلُ في غِرّةٍ!
إرسل
إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،
إرسل
مولاك مولاك، الذي ما له
إرسل
ما أسلَمَ المسلمون شرَّهُمُ،
إرسل
صاحِ، ما تضحكُ البُروقُ شَماتاً
إرسل
سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً
إرسل
ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا،
إرسل
أرى حيوانَ الأرضِ، غيرَ أنيسِها،
إرسل
الخيرُ كالعَرْفجِ المَمْطُور، ضرّمهُ
إرسل
قد ساءها العُقمُ، لا ضمّتْ ولا ولدتْ!
إرسل
من عاشَ تسعينَ حَوْلاً، فهو مغتربٌ،
إرسل
الصّبُر أروَحُ من حاجٍ تَكلّفُهُ،
إرسل
الصّدرُ بيتٌ، إذا ما السرُّ زايلَهُ،
إرسل
نادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملت
إرسل
حورفتُ في كلّ مطلوبٍ هممتُ به،
إرسل
أنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ،
إرسل
ترْجو يهودُ المسيحَ يأتي،
إرسل
قضاءُ اللَّهِ يبتعثُ المَنايا،
إرسل
أُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ،
إرسل
يا صاعِ، لستُ أُريد صاعَ مَكيلةٍ،
إرسل
يَستأسِدُ النّبتُ الغضيضُ، فلا تلُمْ
إرسل
كأنّما العالَمُ ضأنٌ، غدتْ
إرسل
لقد غادرَ العيشُ هذا السّوادَ،
إرسل
ترومُ، بجهِلكَ، لُقيا الكِرام،
إرسل
حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،
إرسل
لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،
إرسل
أعَنْ واقدٍ، خبّرْتني، وابنِ جَمرَةٍ،
إرسل
إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،
إرسل
خطوبٌ تألّت: لا يزالُ، معذَّباً،
إرسل
إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً،
إرسل
يكونُ الذي سمّى، من القوم، خالداً
إرسل
لقد ماتَ جَنِيُّ الصِّبا منذُ برهَةٍ،
إرسل
إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً،
إرسل
كأني، وإنْ أمستْ تضمُّ، جميعَنا،
إرسل
خوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،
إرسل
ما زالتِ الرّوحُ، قبلَ اليومِ، في دَعةٍ،
إرسل
لا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ،
إرسل
إن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ،
إرسل
نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها،
إرسل
قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً،
إرسل
ما الخيرُ صومٌ يذُوبُ الصّائمونَ له،
إرسل
ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛
إرسل
خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً،
إرسل
مللتُ عيشي، فعُوجي يا منيّةُ بي،
إرسل
نفسٌ قدِ استُودِعتْ جسماً إلى أمدٍ،
إرسل
أصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْ
إرسل
إذا غدوتَ عن الأوطان مرْتحلاً،
إرسل
جاءَت أحاديثُ، إن صحّت، فإنّ لها
إرسل
وعظتُ قوماً، فلم يُرْعُوا إلى عِظَتي،
إرسل
اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ،
إرسل
يا آلَ يَعقوبَ! ما تَوراتُكُم نبأٌ
إرسل
دُنيايَ! فيكِ هوى نَفسي ومُهلِكُها،
إرسل
سمّيتَ نجلَكَ مَسعوداً، وصادَفَهُ
إرسل
محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،
إرسل
لا يُعْجبَنّ الفتى بفضلٍ،
إرسل
إذا دنوتِ لشامٍ، أو مررتِ به،
إرسل
تعالى اللَّهُ! كم مَلِكٍ مَهِيبٍ،
إرسل
أمَا عرَفَ المقيمُ بأرضِ مصرٍ،
إرسل
بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا،
إرسل
أُمامةُ! كيفَ لي بإمام صِدْقٍ،
إرسل
أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!
إرسل
عجبتُ لشاربٍ بزُجاجِ راحٍ،
إرسل
كأني كنتُ في أزمانِ عادٍ،
إرسل
إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
إرسل
أكتمْ حديثَكَ عن أخيك، ولا تكنْ
إرسل
أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه،
إرسل
لا تَبدَءوني بالعداوةِ منْكمُ،
إرسل
كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي
إرسل
اللَّهُ صَوّرَني، ولستُ بعالِمٍ،
إرسل
لا شامَ للسلطانِ، إلاّ أنْ يُرى
إرسل
جَهْلٌ مَراميَ أن تكونَ مُوافقي،
إرسل
أروى دمٌ قلباً، وتلكَ سفاهةٌ؛
إرسل
إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في
إرسل
اذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى،
إرسل
قلّدْتَني الفُتيا، فتوّجْني غداً
إرسل
وجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا،
إرسل
لا تُكرِموا جسدي، إذا ما حلّ بي
إرسل
ما جُلِبَ الخيرُ إلى
إرسل
يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى،
إرسل
إذا اجتمعَ اثنانِ، في منزلٍ،
إرسل
يُسمُّون بالجهْلِ عبدَ الرّحيم،
إرسل
تغيّبتُ في منزلي بُرْهةً،
إرسل
ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها،
إرسل
النّاسُ أكثرُ ممّا أنتَ مُلتَمِسٌ،
إرسل
ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها
إرسل
يا لهفَ نفسي على أني رَجَعْتُ إلى
إرسل
تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ،
إرسل
يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لا
إرسل
نَبذْتمُ الأديانَ منْ خَلفِكم،
إرسل
تَفادى نفوسُ العالمينَ من الرّدى،
إرسل
مَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً،
إرسل
شُئِمتِ يا هِمّةً، عادت شآميةً،
إرسل
لوَ انّكَ، مثل ما ظَنّوا، كريمٌ،
إرسل
مَن يُوقَ لا يُكلَمْ، وإن عَمدتْ له
إرسل
صوارِمُهُم عُلّقَتْ بالكُشوحِ،
إرسل
جرى المَينُ فيهمْ، كابراً بعدَ كابرٍ،
إرسل
إذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ،
إرسل
قِيانٌ غدتْ، خمساً وعشراً، على عَصا
إرسل
تقَنّعْ من الدّنيا بلَمحٍ، فإنّها،
إرسل
غفَرتُ زماناً في انتكاسِ مآثمٍ،
إرسل
بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ،
إرسل
دعي، وذري، الأقدارَ تمضي لشأنِها،
إرسل
إذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً
إرسل
تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍ؛
إرسل
إذا كنتُ قد جاوزتُ خمسينَ حِجّةً،
إرسل
أجَلُّ سِلاحٍ، يَتّقي المرءُ قِرنَهُ
إرسل
إذا صغّر، اسماً، حاسدُوكَ، فلا تُرَع
إرسل
لعَمري، لقد عزّ المباحُ عليكمُ،
إرسل
حوَتْنا شُرُورٌ، لا صلاحَ لمثلِها،
إرسل
دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،
إرسل
أرى كلّ أُمٍّ، عُبرُها غيرُ مُبطىءٍ،
إرسل
عجِبتُ لورقاءِ الجناحَينِ، شأنُها،
إرسل
أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،
إرسل
تَسَمّى سروراً، جاهلٌ متخَرِّصٌ،
إرسل
عقولُكُم، في كلّ حالٍ، بكِيّةٌ،
إرسل
أسِيتُ، إذ غابتِ الأحجالُ والغُرَرُ؛
إرسل
زهوي على المرءِ، فوقي، متلِفٌ، وعلى
إرسل
الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ،
إرسل
نخشى السّعيرَ، ودُنيانا، وإن عُشقَتْ،
إرسل
حاجي نظيمُ جُمانٍ، والحياةُ مَعي
إرسل
أرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ،
إرسل
من ادّعى الخيرَ من قومٍ، فهم كُذُبٌ،
إرسل
منازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ،
إرسل
تورّعوا، يا بني حوّاءَ، عن كَذبٍ،
إرسل
تشكّتِ، الضِّيعةَ، الشقراءُ، جاهدةً،
إرسل
قد شابَ رأسي، ومن نبت الثرى جسدي،
إرسل
سَمِّ الهلالَ، إذا عايَنتَهُ، قَمَراً،
إرسل
لا مُلكَ للمَلِكِ المقصورِ نَعلَمُهُ،
إرسل
أمورُ سكّانِ هذي الأرضِ كلّهِمُ،
إرسل
لا يُبصِرُ القَومُ، في مَغناك، غِسلَ يدٍ
إرسل
تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً،
إرسل
الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ،
إرسل
ما باختياريَ ميلادي، ولا هَرَمي،
إرسل
جَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُ
إرسل
لهفي على لَيلَةٍ ويومٍ،
إرسل
غيّر وأنكر، على ذي الفُحش، منطقَهُ،
إرسل
كأنّما الأرضُ شاعَ فيها،
إرسل
كم سبّحَتْ أربَعٌ جَوارٍ،
إرسل
إذا سَنَةٌ بكى تشرينُ فيها،
إرسل
ثلاثُ مآرب: عَنْسٌ، وكُورٌ،
إرسل
أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،
إرسل
للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ،
إرسل
أنا، باللّيالي والحوادثِ، أخبرُ،
إرسل
إجعل تُقاكَ الهاءَ، تَعرِفْ همسَها،
إرسل
أصبَحتُ غيرَ مميَّزٍ منْ عالَمٍ
إرسل
كيفَ احتيالُكَ والقضاءُ مدبِّرٌ،
إرسل
يا صالحُ اجعل وصفَ شخصِك واسمَه
إرسل
يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ،
إرسل
الحَظُّ يُقْسَمُ، عاشَ بِشْرٌ ما اشتكَى
إرسل
ذهبَ الكرامُ، فليتَهُم ذهبٌ يُرى،
إرسل
أقصَرتُ منْ قَصْرِ النّهار، وقد أنَى
إرسل
أفطِرْ وصُمْ، أو صُمْ وأفطرْ، خائفاً،
إرسل
اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،
إرسل
طُرُقُ العَلا مجْهولةٌ، فكأنّها
إرسل
أمتارُ من هذا الأنامِ، وكيفَ لي،
إرسل
لا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً،
إرسل
لا تأسفَنّ لفائِتٍ، ما واحدٌ
إرسل
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مترَدداً،
إرسل
أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ
إرسل
أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ
إرسل
طَفئتْ عيونُ النّاظرينَ، وأشرَقتْ
إرسل
أيَزورُنا شرخُ الشّبابِ، فيُرتجى،
إرسل
بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،
إرسل
يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ،
إرسل
كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ،
إرسل
ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه،
إرسل
قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى،
إرسل
يا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً،
إرسل
أتِعارُ عينُك يا بن أحمرَ، ضِلّةً،
إرسل
أعمارُنا جاءت، كآيِ كِتابِنا،
إرسل
لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟
إرسل
عَبَرَ الشّبابُ، لأمّه العُبرُ،
إرسل
أشْدُدْ يدَيْكَ بما أقو
إرسل
إن غاضَ بحرٌ، مدّةً،
إرسل
طالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي،
إرسل
ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ،
إرسل
سألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ،
إرسل
إصبرْ، فمِن حيثُ أُهينَ الحصى
إرسل
لو شاءَ ربّي لصاغَني مَلِكاً
إرسل
ما جُدَرِيٌّ، أماتَ صاحبَهُ،
إرسل
لعَمْري لقد فضَحَ الأوّلينَ
إرسل
أيا سارِحاً في الجَوّ، دُنياكَ مَعدِنٌ
إرسل
أرى الأرضَ، فيها دولةٌ مُضَريّةٌ،
إرسل
إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍ
إرسل
أسرَّكَ أنْ كانتْ بوجهِكَ وَجْنَةٌ
إرسل
إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ
إرسل
لقد أصبحتْ دُنياكَ، من فَرطِ حُبّها،
إرسل
هو البَرُّ في بحرٍ، وإن سكَنَ البَرّا،
إرسل
تعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،
إرسل
إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،
إرسل
جِوارُكَ هذا العالَمَ، اليومَ، نكبةٌ
إرسل
إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،
إرسل
أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،
إرسل
إذا رَدَنَتْ فيما يَعودُ لطِفْلِها
إرسل
أُريدُ، من الدّنيا، خُمودَ شرورِها،
إرسل
إذا ركبتْ إجّارَها، ورأيتَها
إرسل
ما يفتأ المرءُ، والأبرادُ يُخلِقُها
إرسل
إذا وفتْ، لتِجارِ الهنْدِ، فائدةٌ،
إرسل
فوارسُ الدّهرِ جاءتْ تَسبقُ النُّذُرا،
إرسل
إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا،
إرسل
تأخُّرُ الشّيبِ عني مثلُ مقْدَمه
إرسل
أمّا الحياةُ، ففَقرٌ لا غِنى معَهُ
إرسل
الدينُ هَجرُ الفتى اللذّاتِ عن يُسُرٍ،
إرسل
يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
إرسل
لا يُوقِدِ النّارَ ذاكَ الحَيُّ في أثَري،
إرسل
يغدو، إلى كسبِ قيراطٍ، أخو عملٍ،
إرسل
يا نحلُ، إن شارَ شُهداً منك مكتسِبٌ،
إرسل
أُبعُد من النّاسِ تَطرَحْ ثِقلَ أُلفَتِهمْ،
إرسل
قُرَّ البخيلُ، فأمسى، من تحفّظِهِ،
إرسل
كم يُسّرَ الأمرُ، لم تأمَلْ تَيسّرَهُ؛
إرسل
أقاتِليَ الزّمانُ، قِصاصَ عَمْدٍ،
إرسل
أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ،
إرسل
أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
إرسل
لا يَجزَعَنّ، من المنيّةِ، عاقِلٌ،
إرسل
لم أرضَ رأيَ وُلاةِ قومٍ، لقّبوا
إرسل
ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَها؛
إرسل
مَثَلُ الفتى، عندَ التغرّبِ والنّوى،
إرسل
ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛
إرسل
إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها،
إرسل
من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ،
إرسل
يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلـ
إرسل
استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ،
إرسل
قد يَحُجُّ الفتى ويَغنى بعِرْسٍ،
إرسل
أتَدْري النَجومُ بما عندنا،
إرسل
تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،
إرسل
غدا رَمضاني ليسَ عنّي بمُنقَضٍ،
إرسل
لقدْ وضعَتْ حوّاءُ، أُمُّكَ، بِكرَها
إرسل
أرى ابنَ أبي إسحاقَ أسحَقَهُ الرّدى،
إرسل
مغنّيةٌ هذي الحَمامةُ، أصبحتْ
إرسل
غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،
إرسل
ترجَّ بُلطْفِ القَولِ ردَّ مُخالفٍ
إرسل
أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،
إرسل
إذا سَعِدَ البازي، البعيدُ مُغارُهُ،
إرسل
إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
إرسل
إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً
إرسل
يَعيبُ أُناسٌ أنّ قوماً تجرّدوا
إرسل
عجبْتُ لهذا الشّخصِ يأوي إلى الثّرى
إرسل
قضاءٌ يوافي مِنْ جميعِ جِهاتِهِ،
إرسل
يقولُ لك العقلُ، الذي بَيّنَ الهُدى:
إرسل
لِنَفسيَ، إن تَنْأ عن الجسم، رَوْعةٌ،
إرسل
تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ
إرسل
إذا كنتَ لا تَسطيعُ دفعَ صغيرَةٍ
إرسل
ما للبصائِرِ لا تخلو من السَّدَرِ،
إرسل
أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،
إرسل
يا رَبّةَ الخِدْرِ عُدّي مِيتَةً وسَناً،
إرسل
السّعدُ يجعلُ ذَرّيّ الدَّبَا نِعَماً؛
إرسل
قدْ باشروكَ بمكروهٍ أُدِيتَ بهِ،
إرسل
كم ينْظِمُ الدّهرُ من عِقدٍ وينَثُرُه،
إرسل
إن كانَ لم يتّركْ قيسٌ له وطَراً،
إرسل
يا طائِرُ اظعَنْ من الدّنيا، ولا تَكِرِ
إرسل
فعلْتَ فعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ به،
إرسل
إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها،
إرسل
جُرْ يا غرابُ وأفسِد، لن ترى أحداً
إرسل
لا تَقطَعِ الحِينَ مُغتاباً لغافلةٍ
إرسل
أكرِمْ عجوزَك، إن كانت مَوحِّدةً
إرسل
ما بينَ موسى، ولا فرعونَ، تفرقةٌ
إرسل
تَناقضٌ ما لنا إلاّ السكوتُ له،
إرسل
خيرٌ من الظّلمِ للوالين، لو عقلوا،
إرسل
لا ينزِلنّ، بأنطاكيّةٍ، ورعٌ؛
إرسل
عَصرُ شتاءٍ، وعَصرُ قَيظٍ،
إرسل
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وكَفْرِ،
إرسل
حديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ،
إرسل
أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛
إرسل
عبيطُ ضوائنٍ، ونحيرُ جُزْرِ،
إرسل
يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،
إرسل
رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،
إرسل
ألمّا تَعْجبي، من غيرِ سُخرِ،
إرسل
ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي
إرسل
بحكمةِ خالِقي طيّي ونَشْري،
إرسل
أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،
إرسل
خُذِ المرآةَ، واستَخبِرْ نجُوماً،
إرسل
غدَتْ دارَ الشّرُورِ، ونحنُ فيها،
إرسل
أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،
إرسل
تزَوّجْ، إن أردْتَ، فتاةَ صِدْقٍ،
إرسل
أرَى بَشَراً، عقولُهُم ضِعافٌ،
إرسل
أوى ربّي إليّ، فما وُقوفي
إرسل
وجَدتُ النّاسَ كالأرَضينَ شتّى،
إرسل
أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛
إرسل
تُخَيّمُ، يا بنَ آدمَ، في ارتحالٍ،
إرسل
أصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ،
إرسل
لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ،
إرسل
أصحابُ لَيْكَةَ أُهلِكوا بظَهيرَةٍ
إرسل
يا نَفسُ! آهِ لِمَتْجَرٍ مُتَنزِّرِ،
إرسل
النّفسُ، عند فِراقِها جُثمانَها،
إرسل
سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي
إرسل
قَدِمَ الفتى، ومضى بغَيرِ تَئِيّةٍ،
إرسل
أنَوارُ تُحسَبُ من سَنا الأنوارِ؟
إرسل
لا تأنَفَنّ من احترافِكَ طالِباً
إرسل
الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
إرسل
سُبحانَ ربّكَ! هل يزولُ، كغيرِه،
إرسل
جاءَتْكَ لذّةُ ساعَةٍ، فأخَذتَها
إرسل
تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ،
إرسل
ما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،
إرسل
بالغار، من هَضبَيْ عَمايةَ، نازلٌ،
إرسل
غَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها،
إرسل
يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،
إرسل
كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا
إرسل
يا أُمّ دَفرٍ! إنّما أُكرِمتِ عَنْ
إرسل
الدّهرُ يَصمُتُ، وهو أبلَغُ ناطقٍ،
إرسل
المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،
إرسل
يا رَبِّ لا أدعُو لميسَ كما دَعَا
إرسل
أُفنُوا الذّخائرَ، فالقضاءُ مُجهّزٌ
إرسل
الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،
إرسل
الدّهرُ إنْ ينصُرْكَ ينصُرْ، بعدَها،
إرسل
صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما
إرسل
النّاسُ بالأقدارِ نالوا كلّ ما
إرسل
يَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسي
إرسل
عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛
إرسل
إنْ نالَ، من مصرٍ، قضاءٌ نازلٌ،
إرسل
استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن
إرسل
ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛
إرسل
قُومي إلى ربّكِ مُختارةً،
إرسل
هيَ طُرْقٌ: فمِن ظُهورٍ، وأرْحا
إرسل
ما مُقامي إلاّ إقَامةُ عانٍ؛
إرسل
إختلافٌ قد عَمّنا في اعتقادٍ،
إرسل
ذكّرَتْني عقوبَةٌ من إلهي،
إرسل
فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ
إرسل
إلى مَ أجرُّ قيودَ الحياةِ،
إرسل
لئنْ سقَتكَ اللّيالي مَرّةً ضَرَباً،
إرسل
تَعودُ، إلى الأرضِ، أجسادُنا،
إرسل
عِشْ مُجبَراً، أو غيرَ مُجبَرْ،
إرسل
إدفعِ الشّرّ، إذا جاءَ، بشر،
إرسل
رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ،
إرسل
أمرَ الخالِقُ، فاقبَلْ ما أمرْ؛
إرسل
قَصِّرِ اليومَ بكأسٍ، كاسَ من
إرسل
لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي،
إرسل
لو كنتُ كالرّائش، أو ذي المنارْ،
إرسل
ما لُمتُ، في أفعالِهِ، صالحاً،
إرسل
لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ،
إرسل
مَساجدُكم ومواخيرُكمْ،
إرسل
عجبتُ لطَيرٍ، بلُطفِ المليكِ،
إرسل
لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ
إرسل
وجَدْتُ الأنامَ عَلى خُطّةٍ،
إرسل
فقَدْتُ البُحُورَ وأهلَ الوفاءِ،
إرسل
إذا عثرَ القَومُ، فاغفرْ لهمْ،
إرسل
أغارَتْ عليهمْ خُيولُ الزّمانِ،
إرسل
تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً،
إرسل
أرى الشّهْدَ يرْجعُ مثلَ الصّبِرْ؛
إرسل
أبَيتُمْ سوى مَينٍ وخُلْفٍ وغِلظةٍ،
إرسل
لا تُمسينّ، على من ماتَ، مُلتَهِفاً،
إرسل
تجَنّبِ الوَعْدَ يَوماً أنْ تَفوهَ به،
إرسل
أرَدْتَ إهانَتي، فحَماكَ منّي،
إرسل
لحاكِ اللَّه، يا دُنيا، خلوباً؛
إرسل
أجازَ الشّافعيُّ فَعالَ شيءٍ،
إرسل
أرى الخيرَ، في عُمُري، حَسْرَةً،
إرسل
إنْ رازَ عاذلُكَ الرّازيَّ، مُختَبراً،
إرسل
النّاسُ مُختَلِفونَ، قيلَ: المرءُ لا
إرسل
يا أُمّ دَفْرٍ لو رَحَلْتِ عن الوَرى
إرسل
غَدَا ابنُ عَجُوزٍ لها مائراً،
إرسل
تَوَخَّيْ جَميلاً، وافعَليهِ لحسنِهِ،
إرسل
تُماطِلُ أمراً دونَهُ أبعَدُ النّوى،
إرسل
إذا ما عانَقَ الخَمسينَ حيٌّ،
إرسل
كادتْ تَساوى نُفوسُ النّاسِ كلّهِمُ
إرسل
أعاذلَتي ارتجَزْتُ على المَنايا،
إرسل
صنعَةٌ عَزّتِ الأنامَ بلُطْفٍ،
إرسل
أوْجَزَ الدّهرُ، في المقالِ، إلى أنْ
إرسل
أوْعَزَ الدّهْرُ بالفَناءِ إلى النّا
إرسل
عنصرٌ واحدٌ، وما القار في هِيـ
إرسل
فارساً كان ربُّ فارس، كسْرى
إرسل
عَلَّ زماناً يُديلُ آخِرُهُ،
إرسل
بَقائي الطّويلُ، وغي البَسيطُ،
إرسل
تَدَاوَلَني صُبْحٌ ومِسْيٌ وحِنْدِسٌ،
إرسل
إذا ما أسَنّ الشّيخُ أقصاهُ أهلُهُ،
إرسل
لوَ انّيَ كَلبٌ، لاعترتني حَمِيّةٌ
إرسل
نَصَحتُكِ أجسامُ البرِيّة أجناسُ،
إرسل
ألم ترَ للشِّعرى العَبورِ توقّدَتْ
إرسل
نُراقبُ ضوءَ الفجر، والليل دامسُ
إرسل
تُشادُ المَغاني، والقبورُ دوارسُ،
إرسل
تَمَنّتْ غُلاماً يافعاً، نافعاً لها،
إرسل
يُنشَّرُ، في الدّنيا، الحديثُ ويَنطوي،
إرسل
نفوسٌ أصابتها المَنايا، فلا تكنْ
إرسل
المَشيداتُ، التي رُفعتْ،
إرسل
مَنْ لي بأنّي وَحيدٌ لا يُصاحبُني
إرسل
إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،
إرسل
أمّا الحُسامُ، فما أدناكَ من أجَلٍ،
إرسل
حِجْرٌ، على النّاسِ حِجرٌ، ليتَ أنّهمُ،
إرسل
هل يغسِلُ النّاسَ عن وجه الثرى مطرٌ،
إرسل
دُنياكَ دارُ شرورٍ لا سرورَ بها،
إرسل
يزورُني القومُ، هذا أرضُهُ يَمَنٌ
إرسل
الجسمُ كالصُّفر، يكسوه الثرى صدأً،
إرسل
إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ،
إرسل
الظّلمُ في الطّبع، فالجاراتُ مُرهَقَةٌ
إرسل
أوحَى المَليكُ إلى من في بَسيطَتهِ،
إرسل
لا خَيرَ للفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَه،
إرسل
ترابٌ غُيّرَتْ منهُ سِماتٌ،
إرسل
إذا رفَعوا كلامَهم بمدْحٍ،
إرسل
أيوجَدُ، في الورى، نفرٌ طَهارى،
إرسل
كنتَ الفقيرَ، فخُطّئَتْ لك صُيَّب،
إرسل
ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه
إرسل
جنتِ الغوارسُ، واستَقلّ أخو الغنى
إرسل
يا ربِّ أخرجْني إلى دارِ الرّضى،
إرسل
إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه،
إرسل
شرُّ أشجارٍ، علمتُ بها،
إرسل
يا روحُ، كم تحملينَ الجسمَ لاهيةً،
إرسل
الحمدُ للَّه! قد أصبَحتُ في لُجَجٍ،
إرسل
إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ،
إرسل
لعالَمِ العُلوِ فعلٌ، لا خفاءَ به،
إرسل
والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ
إرسل
سمّتكَ أُمُّكَ ديناراً وقد كذَبَتْ،
إرسل
للَّهِ لطفٌ خَفيٌّ في بَريّتِهِ،
إرسل
إنّ الجَديدَينِ قد جرّبْتُ فعلَهما
إرسل
ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً،
إرسل
إنّ الجَديدينِ ما رَثّا ولا خَلُقا،
إرسل
تَعالي قُدرَةٍ، وخُفوتُ جَرْسِ،
إرسل
ثلاثُ مراتِبٍ: مَلَكٌ رَفيعٌ،
إرسل
يُطهِّرُ، الجسدَ، المغرورُ، صاحبُه،
إرسل
كأنّ منجِّمَ الأقوامِ أعمَى
إرسل
سَجايا، كلُّها غدْرٌ وخُبثٌ،
إرسل
أمُذْهبةَ التِّراسِ لردّ كيدٍ،
إرسل
رآني، في الكَرَى، رجلٌ كأنّي،
إرسل
حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلّةٍ
إرسل
يَسوسونَ الأمورَ بغَيرِ عَقلٍ
إرسل
القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ،
إرسل
مَنْ لي بإمليسيّةٍ، أعني بها
إرسل
داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،
إرسل
إذا ما غَضوبٌ غاضَبَتْ كلَّ ريبَةٍ،
إرسل
تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ
إرسل
أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً
إرسل
إذا حضرَتْ عندي الجماعةُ أوحشَتْ،
إرسل
خِصاؤكَ خيرٌ من زواجِكَ حُرّةً،
إرسل
إذا صَفَتِ النّفسُ اللّجوجُ، فإنّما
إرسل
غدَتْ أُمُّ دفرٍ، وهيَ غيرُ حميدَةٍ،
إرسل
هيَ الدّارُ، ما حالتْ لعَمري عُهودُها،
إرسل
إذا طَلَعَ النّسرانِ غارَتْ ظَعائنٌ،
إرسل
ترومون، بالنّاموس، كسباً، فسعيُكم،
إرسل
غضِبَ الأميرُ من المَلامِ، وهل تَرى
إرسل
أنَسيتَ حَقَّ اللَّهِ أمْ أهمَلتَهُ،
إرسل
لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟
إرسل
قد يَرفَعُ اللَّهُ الوضيعَ بنُكتَةٍ،
إرسل
لا ترقُدُوا فوقَ الرّحالِ، فإنّما
إرسل
قد فاضَتِ الدّنيا، بأدناسِها،
إرسل
ارتاحَتِ النّفسُ بتَطهيرِها؛
إرسل
بنتُ نَصارى، نَزلَتْ من ذُرى
إرسل
أيّها الرَّجْلُ، إنّما أنتَ ذِئبٌ
إرسل
قالَ قومٌ، ولا أدينُ بما قالوهُ:
إرسل
أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً، فدَيّا
إرسل
طاعمٌ أنتَ، وارِدٌ عَذبَ ماءٍ،
إرسل
ظُلمُ مُستَضعَفٍ، وأخذُ مُكوسِ،
إرسل
غنيتَ في شرخِكَ، أذكى من قبَسْ،
إرسل
أُفٍّ لما نحنُ فيهِ مِن عَنتٍ،
إرسل
لقد نأشَ الأقوامُ، في الدّهرِ، مخلصاً،
إرسل
خُذي مِنْ رِزقِ ربّكِ غيرَ بَسْلٍ،
إرسل
أرى حُسنَ البَقاءِ لمنْ يُرجّي
إرسل
لا خيرَ من بعد خمسينَ انقضَتْ كَمَلاً
إرسل
بَشاشةُ أيامٍ مَضَتْ وشَبيبَةٌ،
إرسل
إنّ الطّبيبَ وذا التّنجيمِ ما فَتِئا
إرسل
أنَعْشٌ في السّماءِ، وذاكَ أمرٌ
إرسل
تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ،
إرسل
ألم تَرَ طَيئاً وبني كِلابٍ،
إرسل
رُكوبُ النّعشِ وافَى بانتعاشِ،
إرسل
أوقَدْتَ ناراً بافتكاركَ أظهَرَتْ
إرسل
ما أنا بالواغِلِ، يَوماً، على الـ
إرسل
خَمسونَ قد عشتُها، فلا تَعِشِ،
إرسل
لم يكُنْ لي عَرشٌ، فيُثلَمَ عَرشي،
إرسل
ما بالُ رأسِكَ لا تَبَشُّ بلَوْنِهِ
إرسل
إنصَحْ، فإنّ النّصْحَ للمَرْءِ مِثـ
إرسل
تَزَوّجتَها، وهيَ، فيما تظُنُّ
إرسل
غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ،
إرسل
سواءٌ على هذا الحِمامِ أضَيْغَماً
إرسل
أخو الحَرْبِ كالوافِرِ الدّائريّ،
إرسل
غَدَا الحقُّ في دارٍ، تحرّزَ أهلُها
إرسل
صوفيّةٌ، شَهِدَتْ، للعقل، نسبَتُهم،
إرسل
تَضاعَفَ هَمّي أن أتَتني منيّتي،
إرسل
إذا قَصّ آثاري الغُواةُ ليَحتَذُوا
إرسل
تَكَذّبَ قومٌ يَستَعيرونَ سُؤدداً،
إرسل
وقَعنا، في الحَياةِ، بلا اختيارٍ،
إرسل
لقد حرَصوا على الدّنيا، فبادوا
إرسل
قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا
إرسل
يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ:
إرسل
ظمئتُ إلى ماءِ الشّبابِ، ولم يزَلْ
إرسل
قد رُضتُ نفسيَ، حتى ذلّ جامحُها،
إرسل
بعضُ الرّجالِ، كقبرِ المَيتِ، تمنحُهُ
إرسل
بِئسَ الشهادة، إن سألتَ، شهادةٌ،
إرسل
لا أسألُ المرءَ قَرضاً من شهادَتِهِ،
إرسل
أمَا واللَّهِ لوْ أنّي تَقيٌّ،
إرسل
رِياضُكِ غيرُ دائمَةٍ، فرُوضي،
إرسل
ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراً،
إرسل
أُعبُدِ اللَّهَ، لا تَظاهَرْ لمن جا
إرسل
إنّما المَرءُ نُطفَةٌ، ومَداهُ
إرسل
أوْفِ دُيوني، وخَلّ أقراضي،
إرسل
أرى جوهراً حَلّ فيهِ عَرَضْ،
إرسل
غدَوْتُ أسيراً، في الزّمانِ، كأنّني
إرسل
غدتْ، من تميمٍ، أُسرَةٌ فوقَ أرضِها،
إرسل
أينَ امرؤ القيسِ والعذارى،
إرسل
إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا،
إرسل
تَنوطُ بنا الحَوادثُ كلَّ ثِقلٍ،
إرسل
إذا انفَرَدَ الفتى أُمِنَتْ عليهِ
إرسل
وجَدتُ النّاسَ عَمَّهُمُ سُقوطٌ،
إرسل
أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،
إرسل
ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن
إرسل
أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى
إرسل
كَلامُكَ ملتَبِسٌ لا يَبينُ
إرسل
الحكمُ للَّهِ، فالبَثْ مُفرَداً أبداً،
إرسل
حملتُ ثِقلَ اللّيالي في بَني زَمَني،
إرسل
أمّا الإلَهُ، فأمرٌ لستُ مدرِكَهُ،
إرسل
يا قلبِ لا أدعوكَ في أُكْرومَةٍ،
إرسل
هل يَفرَحُ الناعبُ الغدافُ بسُقيا الـ
إرسل
المرءُ يَقدَمُ دنياهُ، على خَطَرٍ،
إرسل
أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ
إرسل
الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،
إرسل
أستَغفِرُ اللَّهَ، رُبّ مُدّكِرٍ
إرسل
يا رَبّةَ الصّمتِ! أنتِ آمنةٌ،
إرسل
طرُقُ الغَيّ سهلةٌ، واسعاتٌ،
إرسل
قَطعتَ البلادَ، فمن صاعدٍ
إرسل
أعوذ برَبّيَ من سُخْطِهِ،
إرسل
يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتّرُه،
إرسل
هل تحفَظُ الأرضُ مَوتاها، وأهلُهمُ،
إرسل
منَ النّاسِ مَن لَفظُهُ لؤلؤٌ،
إرسل
بِتُّمْ هُجوداً في الغِنى، ولوِ انتَهَتْ
إرسل
ابنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ،
إرسل
إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً،
إرسل
رَضِيتُ مُلاوةً، فوَعَيتُ عِلماً،
إرسل
ما زلتُ في الغَمَراتِ لستُ بخالصٍ
إرسل
المَوتُ حَظٌّ لمنْ تَأمّلَهُ،
إرسل
إذا أنتَ لم تحضرْ معَ القومِ مسْجِداً،
إرسل
إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ،
إرسل
ألا يكشِفُ القُصّاصَ والٍ، فإنْ همُ
إرسل
هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ
إرسل
نغدو على الأرض في حالات ساكنها
إرسل
دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،
إرسل
المالُ يُسكِتُ عن حَقٍّ، ويُنطِقُ في
إرسل
مَن رامَ أنْ يُلزِمَ الأشياءَ واجبَها،
إرسل
قالتْ مَعاشرُ: كلٌّ عاجزٌ ضرِعُ،
إرسل
حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛
إرسل
أمّا الزّمانُ، فأوقاتٌ مواصَلَةٌ؛
إرسل
المَينُ أهلَكَ فوقَ الأرضِ ساكِنَها،
إرسل
النّفسُ في العالَمِ العلْويّ مَركزُها،
إرسل
الدّهرُ كالشّاعرِ المُقوي، ونحنُ بهِ
إرسل
إذا داعٍ دعاكَ لرُشدِ أمرٍ،
إرسل
سأخرُجُ بالكراهةِ، من زَماني
إرسل
إذا ما الأصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ،
إرسل
لعمرُكَ ما آسى، إذا ما تحمّلتْ،
إرسل
خَيرُ النّساءِ اللّواتي لا يَلِدْنَ لكم،
إرسل
لقَد جاءَ قومٌ يَدّعونَ فضيلَةً،
إرسل
إنّ دَمعي نَبعٌ، وما العُودُ نَبعُ،
إرسل
بردُ الصّبا، ليسَ مثلَ البُردِ تخلَعُهُ،
إرسل
لا تخبأنْ، لغدٍ، رِزقاً، وبعدَ غَدٍ،
إرسل
إذا عَفَوتَ، عن الإنسانِ، سيّئَةً،
إرسل
إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ
إرسل
أزَعَمتَ أنّكَ آخِذٌ، من لذّةٍ
إرسل
يا ثالثَ الثِّنْيَينِ في خَمسَةٍ،
إرسل
لعَمري! لقد أوضَعتَ في الغَيّ بُرْهةً،
إرسل
عليكَ بفعلِ الخيرِ، لو لم يكنْ لهُ،
إرسل
سَواءٌ هجودي في الدّجَى، وتهجّدي
إرسل
حبَستَ كتابَ العَينِ في كلّ وجهَةٍ،
إرسل
إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛
إرسل
تَزَوّجَ، بعدَ واحدةٍ، ثلاثاً،
إرسل
سباكِ اللَّهُ يا دُنيا عرُوساً،
إرسل
كإنائكِ الجسمُ الذي هوَ صورَةٌ
إرسل
ما لي رأيتُكَ لا تُلِمُّ بمسجِدٍ،
إرسل
الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،
إرسل
مَرحَباً بالمَوتِ والعيشُ دُجًى
إرسل
عَجبتُ لآمرِنا لم يُطَعْ،
إرسل
إذا قُلتَ إنّ الشّيبَ للَّهِ صَبغُهُ،
إرسل
من عَثرَةِ القومِ أن كَنّوْا وليدَهمُ
إرسل
سَقَى ديارَكَ غادٍ، ماؤهُ نِعَمٌ،
إرسل
عَدِّ عن شارِبِ كأسٍ أسكَرَتْ،
إرسل
مُومِسٌ، كالإناءِ دنّسهُ الشَّرْ
إرسل
أخو سفرٍ، قصدُهُ لحدُهُ،
إرسل
ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ،
إرسل
يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا
إرسل
إنّا، مَعاشرَ هذا الخلقِ، في سَفَهٍ،
إرسل
الفِكرُ حَبلٌ، متى يُمسَكْ على طرَفٍ
إرسل
حسبُ الفتى، من ذنوبٍ، وصفُه رجلاً
إرسل
خابَ الذي سارَ عن دُنياهُ مُرتحلاً،
إرسل
طالَ التبسّطُ، منّا، في حَوائجنا؛
إرسل
شكوتُ، من أهل هذا العصر، غدرَهمُ
إرسل
الأرضُ للَّهِ، ما استَحيى الحُلولُ بها
إرسل
صوفيّةٌ ما رَضُوا للصّوفِ نِسبَتَهم
إرسل
صدَقتُكَ، صاحبي، لا مالَ عندي،
إرسل
ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،
إرسل
رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري،
إرسل
النّاسُ مثلُ الماءِ تَضربُهُ الصَّبا،
إرسل
زَعَموا بأنّهمُ صَفَوا لمليكِهمْ،
إرسل
ما لي رأيتُكَ مُعرِضاً،
إرسل
غرّكَ سودُ الشّعراتِ التي
إرسل
فاءَ لكَ الحِلمُ، فالْهَ عن رشإٍ،
إرسل
عوَى، في سَوادِ اللّيلِ، عافٍ لعلّه
إرسل
أيا شَجَرَ العُرا! أُوسعتِ رِيّاً،
إرسل
غَدَوْنا مُثقَلينَ بما اكتَسَبنا
إرسل
بحمدِ اللَّهِ، لم تُخلَقْ كِعابٌ،
إرسل
تَوافَقَتِ اليَهودُ معَ النّصارى،
إرسل
لقد نَفَقَ الرّديءُ، ورُبّ مُرٍّ،
إرسل
إذا ما ألحَدَتْ أُمَمٌ بجَهْلٍ،
إرسل
تَلا كتابَ اللَّهِ، منْ حِفظهِ،
إرسل
اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا،
إرسل
زعمَ الزّاعمونَ، والقولُ، من مَيْـ
إرسل
كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ،
إرسل
أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ،
إرسل
وجدتُ ابنَ آدَمَ في غِرّةٍ،
إرسل
راعدٌ تحتَهُ صَلَفْ،
إرسل
وجوهكمُ كُلْفٌ، وأفواهُكم عدًى،
إرسل
لَعَمرُكَ! ما في الأرضِ كهلٌ مجَرَّبٌ،
إرسل
متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ
إرسل
أرى النّاسَ شرّاً من زمانٍ حَواهمُ؛
إرسل
أرانيَ، في قَيدِ الحَياةِ، مكلَّفاً
إرسل
فؤادُك خَفّاقٌ وبَرْقُكَ خافِقُ،
إرسل
إذا خطَبَ الزّهراءَ شَيخٌ له غِنًى
إرسل
أرِقتُ، فهل نجمُ الدُّجُنّةِ آرِقُ،
إرسل
أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ،
إرسل
طِباعُ الوَرى فيها النّفاقُ، فأقصِهم
إرسل
يُسيءُ امرؤٌ منّا، فيُبغَضُ دائماً،
إرسل
خَيرٌ لآدَمَ والخَلقِ، الذي خَرَجوا
إرسل
سلطانُكَ النّارُ، إن تَعدِلْ، فنافِعةٌ،
إرسل
يُغنيكَ ما حَلّ في السّجايا،
إرسل
أُنافقُ في الحياةِ، كفِعلِ غَيري،
إرسل
فَرَقٌ بدا، ومن الحَوادثِ يَفْرَقُ
إرسل
الدّهرُ يَزْبِقُ مَن حَواهُ، كأنّهمْ
إرسل
الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛
إرسل
ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ،
إرسل
يا ناقَ صَبراً أنتِ في أينُقٍ،
إرسل
ألمْ يَرَ أفعالَكَ، الشّارِقُ،
إرسل
إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى،
إرسل
لِسانُ الفتى يُدعى سِناناً، وتارَةً
إرسل
هوَ الرّزْقُ يُجريهِ المليكُ، ولن تَرَى
إرسل
يُباينُ شكلٌ غيرَه، في حَياتِه،
إرسل
إذا سلَقَتْ عِرْسُ الفتى في كَلامِها،
إرسل
عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ مَشهَدٍ،
إرسل
سُقينا بفضلِ اللَّهِ، والأرضُ منزلٌ
إرسل
إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ،
إرسل
جاءَ القِرانُ، وأمرُ اللَّهِ أرسَلَهُ،
إرسل
المرءُ كالبَدرِ بينا لاحَ، كامِلَةً
إرسل
لا تُلحِقَنّيَ مَيناً، إن نَطَقتُ بهِ،
إرسل
قلْ للحَمامةِ قد أصبَحتِ شادِيَةً،
إرسل
ما راعَها من قُرى عُمٍّ وجارمِها،
إرسل
يا حاديَينا! ألا سُوقا بنا سَحَراً؛
إرسل
مَهرُ الفتاةِ، إذا غَلا، صَونٌ لها،
إرسل
ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ،
إرسل
لدُنياكَ حُسْنٌ، على أنّني،
إرسل
يَقولونَ: في المِصرِ العُدولُ، وإنّما
إرسل
لقد ساسَ أهلَ الأرضِ قومٌ تفَتّقتْ
إرسل
ألا هل أتَى، قبرَ الفقيرةِ، طارِقٌ،
إرسل
سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ،
إرسل
لنا أرَبٌ، لم نَقضِه منك، فادّكرْ،
إرسل
قد آنَ منّيَ تَرْحالٌ، ولم أُفِقِ،
إرسل
تستّروا بأمورٍ في ديانَتِهِمْ،
إرسل
يا تاجرَ المِصرِ! ما أنصَفتَ سائمَةً،
إرسل
اعمل لأخراكَ شروى مَن يموتُ غداً،
إرسل
لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
إرسل
لقاءُ النّاسِ ألجأني، برغمي،
إرسل
إذا كانتْ لكَ امرأةٌ حَصانٌ،
إرسل
ظهورُ الرّكابِ، عندَ اللّبيبِ،
إرسل
أسأتَ بعبدِكَ في عَسفِهِ،
إرسل
هوَ الفَلَكُ الدّوّارُ، أجراهُ ربُّهُ
إرسل
أمّا الحَقيقَةُ، فَهيَ أنّي ذاهبٌ،
إرسل
لخالِقنا الحُكمُ القديمُ، وكم فتًى
إرسل
تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ،
إرسل
تمسّكْ بتَقوى اللَّه، لستُ بقائلٍ
إرسل
ضَحِكنا، وكان الضّحكُ منّا سفاهةً،
إرسل
دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ،
إرسل
عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ حالَةٍ،
إرسل
كأنّ إباراً، في المَفارِقِ، خَيّطَتْ
إرسل
لو صحّ ما قالَ رَسطاليسُ، من قِدَمٍ،
إرسل
يجوزُ أن تُطفأ الشّمسُ التي وقَدَتْ
إرسل
لا تأسفنّ على شيءٍ تُفاتُ بهِ،
إرسل
لانَتْ، على المَسّ بالأيدي، جسومُهمُ،
إرسل
أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ،
إرسل
سَفكتَ دَمَ الدّنانِ، وما تَشكّتْ،
إرسل
ركبَ الأنامُ، من الزّمانِ، مَطيّةً،
إرسل
طَلَبَ النّساءُ شَبابَهُ، حتى إذا
إرسل
يا كِندَ! ما خلتُ السّكونَ تحرّكتْ
إرسل
عَمَلٌ كَلا عَمَلٍ، ووقتٌ فائتٌ،
إرسل
تَسمّتْ رجالٌ بالملوكِ سَفاهَةً،
إرسل
أرى كلّ خيرٍ، في الزّمانِ، مُفارِقاً،
إرسل
أيا مفرَقي! هلاّ ابيَضَضْتَ على المَدى،
إرسل
سأفعلُ خيراً ما استَطَعتُ، فلا تُقَم
إرسل
إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ،
إرسل
رأيتُ بِجنحٍ، في الزّمانِ، حُلوكا،
إرسل
الموتُ رَبْعُ فَناءٍ، لم يَضَعْ قَدَماً
إرسل
خَفْ يا كريمُ على عِرْضٍ تُعَرّضُهُ
إرسل
إن يُرسِلِ النفسَ في اللذاتِ صاحبُها،
إرسل
تَظَلُّ كَفّي لحُرْفي، إنْ لمستُ بها
إرسل
أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها،
إرسل
قل للَمشيبِ: يَدُ الأيّامِ دائِبَةٌ،
إرسل
كنْ صاحبَ الخَيرِ تنويه وتفعلُهُ،
إرسل
شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا،
إرسل
هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟
إرسل
عِشْ يا ابن آدمَ عِدّةَ الوزنِ الذي
إرسل
أجملُ بي من أنْ أُعَدّ امرأً،
إرسل
بطولِ سُراكَ وترْحالِكا،
إرسل
وجَدْتُكُمُ لم تَعرِفوا سُبُلَ الهدى،
إرسل
كأنّ عُقولَ القْومِ، واللهُ شاهدٌ،
إرسل
بطنُ التّرابِ كَفاني شرَّ ظاهرِهِ،
إرسل
تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ
إرسل
متى تَشْرَكْ مع امرأةٍ سِواها،
إرسل
سبّحْ وصلّ وطُفْ، بمكّةَ، زائراً،
إرسل
أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ
إرسل
إن كنتَ ذارعَ أرضٍ لم ألُمْكَ بها،
إرسل
يا سِيدُ! هل لك في ظبيٍ تُغازِلُهُ،
إرسل
ربّيْتَ شبلاً، فلمّا أن غَدا أسَداً
إرسل
متى أهلِكُ يا قَوْمي،
إرسل
شرِبتُ الرّاحَ بالرّاحِ،
إرسل
ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ
إرسل
ألصبحُ أصبحُ، والظّلا
إرسل
تجَنّبْ حانَةَ الصّهبا
إرسل
يا آَكِلَ التّفّاحِ لا تَبْعدَنْ،
إرسل
يا خالقَ البَدْرِ وشمسِ الضّحى،
إرسل
حديثٌ، على العالمينَ، التَبَكْ،
إرسل
إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ،
إرسل
إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ،
إرسل
ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛
إرسل
جرى النّاسُ مجرًى واحداً، في طِباعهم،
إرسل
إذا كان ما قالَ الحكيمُ، فَما خَلا
إرسل
إذا شئتَ أنْ ترْقَى جدارَكَ، مَرّةً،
إرسل
ورَدتُ إلى دارِ المَصائبِ، مُجبَراً،
إرسل
أمَيّتَةٌ شُهبُ الدّجَى أم مُحِسّةٌ،
إرسل
يَقولونَ: إنّ الجسمَ يَنقُلُ روحَه
إرسل
يَصونُ الحِجى والبَذلُ أعراضَ معشرٍ؛
إرسل
أيَسجُنُني ربُّ العُلا، وهو منصِفٌ،
إرسل
بني آدَمٍ! مَن نالَ مَجداً فإنّه
إرسل
إذا ما الرُّدَينيّاتُ جارَتْ سمَتْ لها
إرسل
عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما
إرسل
ناديتُ، حتى بدا في المَنطقِ الصَّحَلُ،
إرسل
نَقضي المآربَ، والسّاعاتُ ساعيَةٌ،
إرسل
الشعرُ كالنّاس، تَلقى الأرضَ جائشةً
إرسل
الشرُّ طَبعٌ، ودُنيا المَرءِ قائِدةٌ
إرسل
في الوَحدَةِ الرّاحةُ العُظمى، فآخِ بها
إرسل
دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها
إرسل
دينٌ وكُفرٌ، وأنباءٌ تُقَصُّ، وفُرْ
إرسل
لأوصِينّ بما أوْصَتْ به أُمَمٌ،
إرسل
قُلتمْ: لَنا خالقٌ حكيمٌ،
إرسل
ما أطيَبَ العيشَ عند قَومٍ،
إرسل
تَعالى اللَّهُ فَهوَ بنا خَبيرُ،
إرسل
سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما
إرسل
نَزلْتَ عن الكُمَيْتِ إلى كُمَيْتٍ؛
إرسل
تَولّى سيبويهِ، وجاشَ سَيبٌ
إرسل
إلهٌ قادِرٌ، وعَبيدُ سوءٍ،
إرسل
أنسِلْ أوِ اعقُمْ، فالتّوَحّدُ راحةٌ؛
إرسل
إن كانَ مَن فَعلَ الكبائرَ مُجْبَراً،
إرسل
أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ
إرسل
يَتحارَبُ الطّبعُ الذي مُزجَتْ بهِ
إرسل
نَفسُ الفَتى وليَتْ لهُ جسداً؛
إرسل
كم تَنصَحُ الدُّنيا ولا نَقبَلُ،
إرسل
كلٌّ، على مكروهه، مُبسَلُ،
إرسل
مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ،
إرسل
إنّ عَجوزاً حُبِسَتْ بُرْهَةً،
إرسل
هذا زمانٌ، ليسَ في أهلِه،
إرسل
بالقَضاءِ البَليغِ كُنّا، فعِشنا،
إرسل
وَفْرُ هذا الفتى مديدٌ، بَسيطٌ،
إرسل
إتّقِ الواحِدَ المُهَيْـ
إرسل
غَدا كلُّ طِفلٍ، على عُمرِه،
إرسل
أدُنياكَ تخطُبُها أيِّماً،
إرسل
تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،
إرسل
دعِ الرّاحَ، في راحِ الغُواة، مُدارةً،
إرسل
مَنْ عَيّرَ الخبْلَ إنساناً، فقد خَبِلا؛
إرسل
سُقيا لِشَوْهاءَ ما هَمّتْ بفاحشَةٍ،
إرسل
الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ
إرسل
ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ،
إرسل
يَتلونَ أسفارَهمْ، والحَقُّ يُخبرُني
إرسل
دَعْ آدَماً، لا شَفاهُ اللَّهُ من هَبَلٍ،
إرسل
بهاءُ لَيْلٍ، وإنْ جَنّتْ حَنادِسُهُ،
إرسل
أمّا البَليغُ، فإنّي لا أُجادِلُهُ،
إرسل
جسمُ الفتى مثلُ قامَ، فِعلٌ،
إرسل
أيَسمَعُ خالقي منّي دُعاءً،
إرسل
أزِلْ همومَ الفُؤادِ واصبِرْ،
إرسل
ليَذْمُم والداً ولَدٌ، ويَعتُبْ
إرسل
متى ما شِئتَ مَوعِظَةً، فعَرّجْ
إرسل
إنْ هَلّلَتْ أفواهُكُمْ، فقلوبُكُمْ
إرسل
يَسودُ النّاسَ زيدٌ، بعدَ عَمرٍو،
إرسل
الدّهرُ، لا تَبقى عليهِ نَعامةٌ،
إرسل
تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى،
إرسل
طَلبَ الخَسائس، وارتقى في مِنبرٍ،
إرسل
افهَمْ عن الأيّامِ، فَهيَ نواطِقٌ،
إرسل
حَديثٌ جاءَ عَن هابيـ
إرسل
أيا شيعَةَ إسماعيـ
إرسل
كيفَ لي، يا عَيشُ، لو
إرسل
أصبَحتُ مَنحوساً، كأنّي ابنُ مسـ
إرسل
قَد بَدّلَ العالَمُ عاداتِهِمْ،
إرسل
العَدلُ صَعبٌ، وكلّما عدَلَ الـ
إرسل
جسميَ أوْدى مَرُّ السّنينَ به،
إرسل
قد أشرَعَتْ سنبسٌ ذوابلَها،
إرسل
عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا،
إرسل
لا تَكوني روّادَةً هزّالَهْ،
إرسل
كَبِرْتَ، فأصبَحتَ، للرّاشدين،
إرسل
إذا عُدْتَ، في مَرَضٍ، مُكثِراً،
إرسل
سَلاسلُ بَرْقٍ، تُقِلُّ البلادَ
إرسل
إذا قيلَ: إنّ الفتى ناسِكٌ،
إرسل
وجَدْتُكَ في رَقدَةٍ، فانتَبه،
إرسل
إذا ما ابنُ ستّينَ ضمّ الكِعابَ
إرسل
بني الأرضِ! ما تحتَ الترابِ مُوفَّقٌ
إرسل
يخونُكَ مَن أدّى إليكَ أمانَةً،
إرسل
لبَكرٍ، لَعمري، بكّرَ الدّهرُ بالرّدى،
إرسل
إذا كنتَ في نخلٍ، جَناهُ ميسَّرٌ
إرسل
لقد صَدِئَتْ أفهامُ قَومٍ، فهَلْ لها
إرسل
إذا كنتَ تُهدي لي، وأجزيكَ مثلَه،
إرسل
أخِلتَ عمودَ الدّينِ في الأرض ثابتاً،
إرسل
إذا كنتَ ذا ثنتينِ، فاعدِل، أو اتّحِدْ
إرسل
متى نشأتْ ريحٌ لقِدركِ، فابعثي،
إرسل
علمتُ بأنّ النّاسَ لا خَيرَ عندَهمْ،
إرسل
إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ
إرسل
مُنى صِلّ حَرْبٍ نالَها بالمَناصِلِ،
إرسل
دَعاكمْ، إلى خَيرِ الأمورِ، محمّدٌ،
إرسل
اتقِ اللَّهَ، واحذَرْ أن يغرّكَ ناسكٌ،
إرسل
إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ،
إرسل
عمَى العَينِ يتلوهُ عمى الدّينِ والهُدى
إرسل
بفيّ الحصى، هل تملأُ الخَلَدَ التي
إرسل
أواليَ هذا المِصرِ، في زيّ واحدٍ،
إرسل
تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ،
إرسل
بَكِّ على النّاسِ بالمزمومِ والرّمَلِ،
إرسل
إذا صقلَتْ دُنياكَ مِرآةَ عقلِها،
إرسل
جالِسْ عدوَّكَ تَعرِفْ مَن تُكاتمُهُ،
إرسل
ما أوصلَ السّيفَ، قطّاعاً، لحاملِهِ؛
إرسل
أعجِلْ بتَسبيحِ رَبٍّ لا كِفاءَ لَهُ،
إرسل
يا خاطِري! لا تَوَجَّهْ وجهَ سيّئَةٍ،
إرسل
قد طال، في العيشِ، تَقييدي وإرسالي،
إرسل
نَعْشَى عن الأمرِ، حتى يعلُوَ ابنُ ردًى
إرسل
يُكسَى الوَليدُ جديدَ العُمرِ يَلبَسُه،
إرسل
صاحَ الزّمانُ، فعادَ الجَمعُ مُفترِقاً،
إرسل
لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛
إرسل
يا نَفسُ! جسمُكِ سِرْبالٌ له خَطَرٌ،
إرسل
مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ
إرسل
يا أُذْنُ سوفَ يظلُّ السمعُ مُفتَقَداً،
إرسل
أيّتُها النّفسُ لا تُهالي!
إرسل
أذِهْنيَ! طالَ عهدُكَ بالصِّقالِ؛
إرسل
وبالي فيكِ، يا دُنيا، وبالي؛
إرسل
تَعالى اللَّهُ، وهوَ أجَلُّ قَدرْاً
إرسل
أنِفتُ، وقد أنِفتُ على عُقودٍ
إرسل
يُلامُ المُمسِكُ الإعطاءَ، حتى
إرسل
أبَى طُولَ البَقاءِ وحُبَّ سَلمى
إرسل
أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ،
إرسل
تحمّلْ ثِقْلَ نَفسِكَ، واحفظنْها،
إرسل
جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي
إرسل
غدَتْ هذي الحوافلُ راتعاتٍ،
إرسل
أرى السّرِقاتِ في كَفرٍ ومِصرٍ،
إرسل
هيَ الدّنيا، إذا طُلِبَتْ أهانَتْ،
إرسل
يمرُّ الحوْلُ، بعدَ الحولِ، عنّي،
إرسل
عرَفْتُكِ جَيّداً، يا أُمّ دَفْرٍ،
إرسل
رأيتُ المَرءَ يهوي في هُبوطٍ،
إرسل
رأى الأقوامُ دُنياهمْ عَروساً،
إرسل
إذا ما جُدّ كلبٌ، وهوَ أعمى،
إرسل
لِمْ لا أُؤمّلُ رحمةً من قادرٍ،
إرسل
شَعرٌ، كَساهُ الدّهرُ صِبغَةَ حاذِقِ،
إرسل
آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،
إرسل
هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ،
إرسل
عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا
إرسل
للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ،
إرسل
لا يَغبِطَنْ ماشٍ فَوارِسَ شُزَّبٍ،
إرسل
أسُرِرْتَ، إذ مرّ السّنيحُ، تَفاؤلاً،
إرسل
غَلَتِ الشّرورُ، ولوْ عقَلنا صُيّرِتْ
إرسل
حِكَمٌ تَدُلُّ على حكيمٍ قادِرٍ،
إرسل
يا صاحِ! ما أهوى وما أقلي؛
إرسل
عشتُ من أيسرِ حلِّ،
إرسل
دُنياكَ والحَمّامُ في رُتبَةٍ،
إرسل
كن وشيكاً في حاجةٍ، أو مكيثاً،
إرسل
سَلْ سَبيلَ الحَياةِ عن سَلْسبيلِ،
إرسل
الفتى قد رأى اليَقينَ، ولكنْ
إرسل
لقد عَلِمَ اللَّهُ، رَبُّ الكَمالِ،
إرسل
عجبتُ، وكم عجبٌ في الزّمانِ،
إرسل
أتاني بإسنادِهِ مُخبِرٌ،
إرسل
إذا عِشتَ مُفتكِراً في الأنامِ،
إرسل
قرَنْتَ الجيادَ بأجمالِها،
إرسل
استَعْدَتِ الخمرُ من أفعالِ شاربها
إرسل
غُضّ الجُفونَ، إذا جَلَسْـ
إرسل
اللَّهُ إنْ أعطاكَ يُجزِلْ،
إرسل
أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ،
إرسل
قد بَكَرَتْ لا يَعُوقُها سَبَل،
إرسل
سَبّحَ اللَّهَ طالعٌ مُستَنيرٌ،
إرسل
عَجَباً للقَطا، من الكُدرِ والجُو
إرسل
فِرَّ من هذِهِ البريّةِ في الأرْ
إرسل
رامَ دُنياهُ ناسِكٌ،
إرسل
أرى حَبَلاً، حادِثاً في النّسا
إرسل
أتَتْكَ بحَبْلٍ فَتاةٌ غَدَتْ
إرسل
أمَلَّ حَبيبٌ أدَلّ،
إرسل
سيَسألُ ناسٌ: ما قُريشٌ ومكّةٌ،
إرسل
إذا ما تَقَضّى الأربَعوَن فلا تُرِدْ
إرسل
مكانٌ ودَهرٌ أحرزا كلَّ مُدْرِكٍ،
إرسل
كِبارُ أُناسٍ مثلُ جِلّةِ سائمٍ،
إرسل
إذا حرّقَ الهِنديُّ، بالنّارِ، نفسَهُ،
إرسل
خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى،
إرسل
نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً،
إرسل
أراكَ حسِبتَ النّجمَ ليسَ بواعظٍ
إرسل
توَهّمتُ خَيراً في الزّمانِ وأهلِهِ،
إرسل
مُريدي بَقائي، طالَما لقيَ الفتى
إرسل
سأرحَلُ عن وشكٍ، ولستُ بعالمٍ
إرسل
أيا ديكُ! عُدّتْ من أياديكَ، صيحةٌ
إرسل
إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ
إرسل
إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما
إرسل
تكلّمَ بالقَولِ الذي ليسَ فَوقَهُ
إرسل
إذا شِئتَ، يوماً، وصلةً بقرينَةٍ،
إرسل
نَسومُ، على وجهِ البَسيطةِ، مُرّةً،
إرسل
مضَى النَّاسُ أفواجاً، ونحنُ وراءَهم،
إرسل
كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ،
إرسل
رأيتُكَ، في لُجٍّ من البَحرِ، سابحاً،
إرسل
المَوتُ نَومٌ طَويلٌ، لا هُبوبَ لَهُ،
إرسل
لا تُسدِينّ قَبيحاً، إنْ هَمَمْتَ به،
إرسل
يكفيكَ، أُدْماً، سليطٌ ما أُريقَ له
إرسل
إنّ اليَهوديّ خلّى جَهلُهُ امرأةً،
إرسل
الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ
إرسل
هل ألهمَتْ يَثرِبٌ، يوماً مثرّبَها
إرسل
المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها
إرسل
لو يُترَكونَ وهذا اللُّبَّ ما قبلوا
إرسل
يُقالُ: أنْ سوفَ يأتي، بعدنا، عصرٌ
إرسل
النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ،
إرسل
هل تُمسِكُ، الماءَ لي، مزادي،
إرسل
وجدتُ الشرَّ يَنفَعُ كلَّ حينٍ،
إرسل
مَصائبُ هذهِ الدّنيا كثيرٌ،
إرسل
إذا لؤُمَ الفتى لم يَخشَ ممّا
إرسل
فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها،
إرسل
لوْ كانَ لي أمرٌ يُطاوَعُ لم يَشِنْ
إرسل
العالَمُ العالي، برَأيِ مَعاشِرٍ،
إرسل
دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ
إرسل
كلٌّ تَسيرُ بهِ الحَياةُ، وما لَهُ
إرسل
دُنياكَ أشبَهَتِ المُدامَةَ: ظاهرٌ
إرسل
آناءُ ليلِكَ والنّهارِ، كلاهُما،
إرسل
وعَظَ الزّمانُ، فما فهمتَ عظاتِه،
إرسل
لفَعالِكَ المذموم ريحُ حوابِسٍ،
إرسل
العَقلُ يُخبرُ أنّني في لُجّةٍ
إرسل
لم تَلقَ في الأيّامِ إلاّ صاحِباً
إرسل
الشُّهبُ، عظّمَها المليكُ ونَصّها
إرسل
عميانُكم قرأتْ على أجداثِكم،
إرسل
أسرارُ نَفسِكَ في البلادِ، كأنّها
إرسل
دمعٌ، على ما يَفوتُ، منسكبٌ؛
إرسل
توَقّ النِّساءَ على عِفّةٍ،
إرسل
أعاذِلَ! إن ظلَمَتنا الملوكُ،
إرسل
أنا الجائِرُ الظّالِمُ،
إرسل
تَوارَ بِجنْحِ الظّلا
إرسل
تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ،
إرسل
غَرائزُ لمّا أُلّفَتْ جَمَعتْ رَدًى،
إرسل
إذا سخِطتْ رُوحُ الفتى، فليقلْ لها:
إرسل
إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا،
إرسل
إذا أُلِفَ الشيءُ استَهانَ بهِ الفتى،
إرسل
يحاوِلُ طِيناً أرمنيّاً، لَعَلّهُ
إرسل
هُياماً يَصيرُ الجسمُ في هامد الثّرى،
إرسل
أراكَ زنيماً، إنْ تَعَرّضتَ لَيلَةً
إرسل
أعِكرِمَ! إنْ غَنّيتِ ألفَيتِ نادِباً،
إرسل
لقد بكَرَتْ في خفّها وإزارِها،
إرسل
لو كانَ يدري أُوَيسُ ما جَنتْ يدُه
إرسل
يَدعُو الغرابَ أناسٌ حاتماً سفهاً
إرسل
جارانِ: شاكٍ ومَسرورٌ بحالَتِه،
إرسل
لمْ يكفِها نورُ خَديّها ونورُ نَقاً
إرسل
الجِسمُ والرّوحُ من قبل اجتماعهما،
إرسل
نَفَضْتُ عَنّي تُراباً، وهوَ لي نسبٌ،
إرسل
إسمَعْ مَقالَةَ ذي لُبٍّ وتَجربَةٍ،
إرسل
أمّا حيَاتي، فما لي عندَها فرَجٌ،
إرسل
إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ
إرسل
دُموعي لا تُجيبُ على الرّزايا،
إرسل
وجَدْتُ المَوتَ للحَيوانِ داءً،
إرسل
أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ
إرسل
قالَ المَنجّمُ والطّبيبُ كِلاهما:
إرسل
قد يَرفَعُ الأقوامُ، إنْ سُئِلوا:
إرسل
قالَ زمانُ النّاسِ في صفوهِ،
إرسل
ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،
إرسل
أجَمَّ رحيلي ما أجَمّتْ مَوارِدي،
إرسل
لعَمري! لقد أغنَتكَ صورةُ واحدٍ
إرسل
رُويدَكَ! لو كشّفتَ ما أنا مُضمِرٌ
إرسل
تَمَنّيتُ أنّي من هِضابِ يَلَملَمِ،
إرسل
أشَدُّ عقاباً من صلاةٍ أضَعتَها،
إرسل
إذا لم يكنْ للمَيتِ أهلٌ، فقَلّما
إرسل
أرى جُزءَ شُهْدٍ بينَ أجزاءِ علقمِ،
إرسل
مَناطِقُ غِلمانٍ، وأحجالُ أُنّسِ،
إرسل
وأيُّ امرىءٍ في النّاسِ أُلفيَ قاضياً،
إرسل
أخفّتْ حلومُ الناس أم كان من مضَى،
إرسل
متى ما تُشاهِدْ نِعمَةً، كنعامةٍ
إرسل
نَصَحتُكَ لا تُقدِم على فِعلِ سَوْءَةٍ؛
إرسل
إذا لم تكُنْ دُنياكَ دارَ إقامَةٍ،
إرسل
إذا بلَغَ الإنسانُ خمسينَ حجّةً،
إرسل
بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ
إرسل
أرَى البَحرَ مِلحاً لا يجودُ لوارِدٍ
إرسل
متى أنا للدّارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ،
إرسل
نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛
إرسل
كلُّ البلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بهِ،
إرسل
لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ ولا قدَمٍ؛
إرسل
النّفسُ، إنْ لم تَذُقْ موتاً، مشارفةٌ،
إرسل
ما أقبَحَ المينَ! قلتُمْ لم يشِبْ أحدٌ،
إرسل
عرَفتُ من أُمّ دَفْرٍ شيمَةً عَجَباً،
إرسل
فضيلَةُ النّطقِ، في الإنسانِ، تمزُجُها
إرسل
لقد أسِفتُ، وماذا ردّ لي أسفي،
إرسل
اعْدِدْ لكلّ زمانٍ ما يُشاكِلُهُ؛
إرسل
العَيشُ أدّى إلى ضُرٍّ ومَهلكةٍ،
إرسل
إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛
إرسل
أصْمَتْ سُويداءَ قلبٍ، من تلهّبها،
إرسل
كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛
إرسل
دُنياكَ هذي مَنامٌ، إن جَرَى حُلُمٌ
إرسل
أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ،
إرسل
كلّمْ بسيفِكَ قوماً، إن دَعوتهمُ،
إرسل
إذا أمِنتَ على مالٍ أخا ثِقَةٍ،
إرسل
عَيشٌ وموتٌ، وأحداثٌ تَبَدُّلها
إرسل
هل يأمنُ الفَتيانِ الخطبَ آونَةً،
إرسل
إلهَنا الحقَّ! خفّفْ واشفِ من وصَبٍ،
إرسل
عقَقتَ دنياكَ، إن حاوَلتَ خِدمَتَها؛
إرسل
لا تَزْدَرُنّ صِغاراً في ملاعبِهمْ،
إرسل
بعضُ الأقارِب مكروهٌ تجاوُرُهم،
إرسل
سألتُكم: لا تكنّوني لتكرِمةٍ،
إرسل
ليسَ اغتِنامُ الصّديقِ شأني؛
إرسل
أدُنيايَ! اذهبي، وسواي أُمّي،
إرسل
لقد كَرُمتْ عليكَ فتاةُ قومٍ،
إرسل
أُقضّي الدّهرَ من فِطرٍ وصومِ،
إرسل
لقَدْ هَجَمَ الزّمانُ على تميمٍ
إرسل
أمَا لأميرِ هذا المصرِ عَقلٌ
إرسل
يَقولُ النّاسُ: إنّ الخَمرَ تُودي
إرسل
أبِالقَدَرِ المُتاحِ تَدِينُ جِنٌّ
إرسل
إذا ما جاءني رجُلٌ حُذامٌ،
إرسل
قطَعَ الطّريقَ بمَهمَهٍ، ونظيرَه،
إرسل
علمي بأنّي جاهلٌ متَمكّنٌ
إرسل
أُسكتْ وخَلّ مُضِلَّهم وشؤونَهُ،
إرسل
هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها،
إرسل
شرٌّ على المرأةِ من حَمّامِها،
إرسل
إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً،
إرسل
يُضحي الفتى المرؤوسُ بالسَّيِّدِ الـ
إرسل
نَطّقتُ حَيّاً نَيّراً، فاعذِري
إرسل
إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ،
إرسل
ما أكرَمَ اللَّهَ، عزّ من مَلِكٍ،
إرسل
لوْ زَعمَتْ نَفسيَ الرّشادَ لها
إرسل
رَبّ اكفِني حسرةَ النّدامةِ في الـ
إرسل
وَدِدْتُ وفاتيَ في مَهمَهٍ،
إرسل
سَلي اللَّهَ ربَّكِ إحسانَهُ،
إرسل
قفي وقفَةً تَعلَمي،
إرسل
ما للأنامِ؟ وجَدتُهمْ، من جَهلِهمْ
إرسل
يا رُوحُ! شخصي مَنزِلٌ أُوطنتهُ،
إرسل
دُنيايَ، ويحكِ! ما طَرَقْتُكِ مُخْـ
إرسل
الحرصُ في كلّ الأفانين يَصِمْ؛
إرسل
صاحبُ الشّرْطةِ إن أنصَفَني،
إرسل
ربّ! متى أرحَلُ عن هذهِ الـ
إرسل
والدُنا الدّهْرُ بهِ طَيشةٌ،
إرسل
روحيَ كالنّارِ أذابَتْ دَمي
إرسل
ربُّ دِرَفْسٍ، خلفَهُ ذائبٌ،
إرسل
يا أمّةً، في التّرابِ، هامدَةً،
إرسل
إن أكلتُمْ فضلاً، وأنفَقتمُ فضْـ
إرسل
قد نَدِمنا على القَبيحِ، فأمسَيـ
إرسل
أعوَزَ الشثُّ والسَّلَمْ،
إرسل
ألا فانعَموا واحذَروا، في الحياةِ،
إرسل
إذا مَدَحوا آدَميّاً مَدَحْـ
إرسل
إذا دارَتِ الكأسُ في دارِهمْ،
إرسل
أدينُ برَبٍّ واحدٍ وتَجَنُّبٍ
إرسل
لعَمرُكَ، ما الدّنيا بدارِ إقامَةٍ؛
إرسل
عجبتُ لكهلٍ قاعِدٍ بَينَ نُسوةٍ،
إرسل
إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
إرسل
وَجَدْتُ سوادَ الرأسِ تقلُبُ لونَهُ،
إرسل
كأنّ نجومَ اللّيلِ زُرْقُ أسِنّةٍ،
إرسل
لقد لَجَنَتْ بالمالِ خَوْصاءُ ضامرٌ،
إرسل
يُخَبّرونَكَ عن رَبّ العُلى كذِباً،
إرسل
يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً،
إرسل
لا تَعرِفُ الوزن كفّي، بل غدَتْ أُذني
إرسل
تَوَهّمتَ، يا مَغرُورُ، أنّكَ دَيّنٌ،
إرسل
أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ،
إرسل
ما كانَ في الأرضِ من خَيرٍ ولا كَرَم
إرسل
سكوناً خِلتُ أقدَمَ من حَراكٍ،
إرسل
إنّ الإرانَ، أمامَ الحيّ، مُحتَمَلٌ،
إرسل
ما أقدَرَ اللَّهَ، أن يُدعَى بريّتُه
إرسل
تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً،
إرسل
لقد طالَ الزّمانُ عليّ حتى
إرسل
أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،
إرسل
ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي،
إرسل
لِباسيَ البُرْسُ، فلا أخضَرٌ،
إرسل
هذِي القَضايا، فمَن يَطاوِلُها،
إرسل
أينَ عمرٌو لمّا دَعا أُمَّ عمرٍو،
إرسل
كلُّ ذِكْرٍ من بَعدِهِ نِسيانُ،
إرسل
أصاحِ! إذا ما أتاكَ القَضاءُ،
إرسل
لَبيبٌ إلى الدّهرِ لا يَرْكُنُ،
إرسل
أقمتُ برَغمي، وما طائري
إرسل
إذا أعمَلَ الفِكرَ الفتى جَعَلَ الغِنى،
إرسل
ستُرْعى، إذا أُلفيتَ، للّفظِ، خازِناً،
إرسل
لعَمري! لقد نامَ الفتى عنْ حِمامِه،
إرسل
حَرامٌ على النّفسِ الخَبيثَةِ بَينُها
إرسل
غَنِينا عُصوراً في عَوالَم جَمّةٍ،
إرسل
روحٌ تعدّنَ، قضّي اليَومَ وانتظري
إرسل
إن تابَ إبليسُ، يوماً، تابَ عابدُكم
إرسل
يَنسَى الحَوادثَ أفتانا وأكبرُنا،
إرسل
لنا طِباعٌ، وجَدْنا العَقلَ يأمُرُها،
إرسل
لو كانتِ الخمرُ حِلاًّ ما سمَحتُ بها
إرسل
باهَى رجالٌ، وفي جَهلٍ يباهونا،
إرسل
أكرِمْ نَزيلَكَ واحْذَرْ من غوائله،
إرسل
يا قوتُ! ما أنتَ ياقوتٌ ولا ذهَبٌ،
إرسل
ربُّ الجَوادِ فرَى عِيناً لمأكَلِهِ،
إرسل
لقد أتَوْا بحَديثٍ لا يُثَبّتُهُ
إرسل
العيشُ ثِقلٌ، وقاضي الأرضِ ممتحَنٌ،
إرسل
إن خَرِفَ الدّهرُ، فهوَ شَيخٌ،
إرسل
جَمجَمَ هذا الزّمانُ قولاً،
إرسل
لأمواهُ الشّبيبَةِ كيفَ غِضنَهْ،
إرسل
تَهاوَنْ بالظّنونِ وما حدَسْنَهْ،
إرسل
إذا ما شئتمُ دَعَةً وخَفْضاً،
إرسل
هَوّنْ عليكَ، ولا تُبالِ بحادِثٍ
إرسل
أركانُ دُنيانا غَرائزُ أربَعٌ،
إرسل
لو لم تكُنْ دُنياكَ مَذمومَةً،
إرسل
ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا،
إرسل
طَودانِ قالا: زلّ غُفرانا،
إرسل
صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها
إرسل
أشَمِمْنا لُبنَى، فقلنا: لُبَينَى،
إرسل
متى أنا، في هذا الترابِ، مُغَيَّبٌ،
إرسل
أفدْتُ، بهِجرانِ المَطاعمِ، صِحةً،
إرسل
مَطِيّتيَ الوَقتُ، الذي ما امتَطَيتُهُ
إرسل
أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً،
إرسل
أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ،
إرسل
تمزّنَ، من مُزنِ السّحابِ، مَعاشرٌ،
إرسل
لهانَ علينا أنْ تَمُرّ، كأنّها
إرسل
ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،
إرسل
قَرَنّ بحَجٍّ عُمرَةً وقَرَينَنا
إرسل
رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً،
إرسل
سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها
إرسل
قَبيحٌ مَقالُ النّاسِ: جئناهُ مَرّةً،
إرسل
منونَ رجالٌ خَبّرونا عن البِلَى،
إرسل
عَجِبتُ لقَوْم جَنّبوا ثَمَنَ الغِنا،
إرسل
حَياةٌ ومَوتٌ وانتِظارُ قيامَةٍ،
إرسل
أرى الخَلقَ في أمَرينِ: ماضٍ ومقبلٍ؛
إرسل
أرى فتَيَيْ دُنياكَ، إن حَرِجَ الفتى،
إرسل
عَيشي مُؤدٍّ إلى الضرّاءِ والوَهَنِ،
إرسل
لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ
إرسل
إن لم نكنْ عائِمي لُجٍّ نُمارسُهُ
إرسل
أُمسي، وأَمسِيَ في شَحطٍ، وإنّ غدي
إرسل
العيشُ ماضٍ، فأكرِمْ والدَيكَ بهِ،
إرسل
قد آذَنَتنا بأمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ؛
إرسل
أُنافِقُ الناسَ، إنّي قد بُليتُ بهمْ،
إرسل
الدّهرُ لوْنانِ أعْيى ثالثٌ لهما،
إرسل
لا أُشرِكُ الجَدْيَ في دَرٍّ يَعيشُ به؛
إرسل
خَيرٌ وشرٌّ، وليلٌ بعدَهُ وَضَحٌ،
إرسل
الطّبعُ شيءٌ قديمٌ لا يُحَسُّ به،
إرسل
ما رَقّشَ الخطَّ في دَرْجٍ ولا صُحُفٍ
إرسل
هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ،
إرسل
إذا وقتُ السّعادَةِ زالَ عَنّي،
إرسل
إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ،
إرسل
ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،
إرسل
كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ،
إرسل
أجارحيَ الذي أدمَى أساني،
إرسل
طلَبتُ مَكارِماً، فأجَدتُ لَفظاً،
إرسل
لو هبّ سكّانُ الترابِ من الكَرى،
إرسل
طالَ الزّمانُ عليّ، وهوَ معَلِّلي
إرسل
أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها،
إرسل
هلْ قَبِلَتْ، من ناصحٍ، أُمّةٌ
إرسل
قرَنْتَ جَيشينِ، فكَمْ من دَمٍ
إرسل
ما هاجَني البارقُ من بارقٍ،
إرسل
مَن لي بتركِ الطّعامِ أجمعَ، إنّ الـ
إرسل
الحَمدُ للَّهِ الذي صاغَني،
إرسل
يا بَدَويّ اتّقِ المُدامَةَ، إنّ الـ
إرسل
لا تَجلِسَنْ حُرّةٌ مَوفَّقَةٌ
إرسل
نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ
إرسل
عيشتي سَلّتي، ورَمسيَ غِمدي؛
إرسل
ويْبَكُمْ! إن رأيتمونيَ، يوماً،
إرسل
جَيرِ انّ الفتى لَفي النّصَبِ الأعـ
إرسل
أوانيَ هَمٌّ، فألقَى أواني،
إرسل
يا شائمَ البارِقِ! لا تُشجِكَ الـ
إرسل
ضَمّكُمُ جِنْسٌ وأزرى بكمْ
إرسل
كَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌ
إرسل
كلْ واشرَبِ النّاسَ على خِبرَةٍ،
إرسل
قَد غَدَتِ النّحلُ إلى نَوْرِها؛
إرسل
سِنُّكَ خَيرٌ لكَ من دُرّةٍ
إرسل
مضَى زَماني، وتَقَضّى المَدَى،
إرسل
إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا،
إرسل
كم صرَفَ المولودُ، عن والدٍ،
إرسل
لقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأنا
إرسل
ليَبكِ مُسِنٌّ شابَ ثُمّ أجَلَّهُ
إرسل
لعَمري! لخَيرُ الذُّخرِ، في كلّ شِدّةٍ،
إرسل
أعُوذُ باللَّهِ من قومٍ، إذا سمِعوا
إرسل
قد يُنصِفُ القومُ، في الأشياء، سيّدَهم،
إرسل
أخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمّ دفرٍ،
إرسل
قد اختَلّ الأنامُ بغيرِ شَكٍّ،
إرسل
تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا،
إرسل
ظلَمتمْ غيرَكم فأُديلَ منكمْ،
إرسل
تحمّلْ عن أبيكَ الثّقلَ، يوماً،
إرسل
الرّاهبُ المسجونُ، فرطَ عِبادةٍ،
إرسل
لم يَبقَ في العالَمينَ من ذَهبٍ،
إرسل
أسهبَ النّاسُ في المقال، وما يَظـ
إرسل
إذا كُنتَ قد أُوتيتَ لُبّاً وحِكمَةً،
إرسل
تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ
إرسل
كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها،
إرسل
نادَيْتُ أقضِيَةَ اللَّهِ التي سَلَفَتْ:
إرسل
حاشَيتُ غَيري، ونَفسي ما أُحاشيها،
إرسل
حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي
إرسل
عجِبتُ للظبي، بانَتْ عَنهُ صاحبَةٌ،
إرسل
إنّي لَمِنْ آلِ حوّاءَ، الذينَ همُ
إرسل
كم حاوَلَ الرّجلُ الدّنيا بقوّتِهِ
إرسل
لو أنّ كلَّ نفُوسِ النّاسِ رائيَةٌ
إرسل
يا أُمّةً ما لها عقولٌ،
إرسل
دُنيا الفتى هذهِ عدُوٌّ،
إرسل
إذا ابتَكرَتْ إلى العرّافِ، فاعرِفْ
إرسل
قِرانُ المُشتري زُحَلاً يُرَجّى
إرسل
أتَتْ خَنساءُ مكّةَ، كالثّرَيّا،
إرسل
كيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمّ دفرٍ،
إرسل
تَفَقّهتَ في الدّنيا، فلم تُلفِ طائلاً،
إرسل
وجدتُ سجايا الفضلِ، في الناس، غُرْبة،
إرسل
متى ما تخالِطْ عالَمَ الإنسِ لا يزَلْ،
إرسل
فتاةٌ بَغَتْ أمراً من الدّهرِ مُعجَزاً،
إرسل
لو كانَ جِسمُكَ متروكاً بهَيئَتِهِ،
إرسل
الغدْرُ فينا طِباعٌ، لا ترى أحداً،
إرسل
أكرِمْ بياضَكَ عن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ،
إرسل
لا تَحلِفَنّ على صِدقٍ ولا كذِبٍ،
إرسل
وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً،
إرسل
العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع
إرسل
عَنسيَ في الدّنيا سوى الرّاهي،
إرسل
بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا،
إرسل
لن تَريهِ، إن كنتِ لمّا تَريهِ،
إرسل
لا تُهادِ القُضَاةَ كيْ تَظلِمَ الخَـ
إرسل
نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ
إرسل
لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،
إرسل
الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:
إرسل
العقلُ يُوضِحُ، للنُّسْـ
إرسل
كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ،
إرسل
لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،
إرسل
تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ،
إرسل
تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ،
إرسل
أرادوا الشرَّ، وانتَظروا إماماً،
إرسل
صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،
إرسل
لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،
إرسل
ساءَ بَريّاً، من البرايا،
إرسل
قد خفّ جِرمي، وصارَ جُرمي
إرسل
لقد أمِنَتْنيَ الأدماءُ، أضحتْ
إرسل
تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،
إرسل
وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض
إرسل
كلُّ امرءٍ يُضحي مَرِيّا،
إرسل
ما بالُها ناوِيةً شُقّةً
إرسل
أصبَحتُ ألحَى خَلّتَيّا،
إرسل
نحنُ شئنا، فلم يكنْ ما أرَدْنا؛
إرسل
إرْمِنا يا ظَلامُ في كلّ فَجٍّ،
إرسل
ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ،
إرسل
مجوسِيّةٌ وحنيفِيّةٌ،
إرسل
ألمْ تَرَ أنّني حيٌّ كَمَيْتٍ،
إرسل
أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ
إرسل
تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،
إرسل
الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net