الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبو نواس
عدد القصائد : 820
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
رسولي قال: أوصلتُ الكتابَا،
أضف
إرسل
أَثْني على الخمرِ بآلائها ،
أضف
إرسل
و نَدْمانٍ يرى غَبَناً علَيْه
أضف
إرسل
لا يَصرفَنَّك ،عن قَصْفٍ وإصْباء
أضف
إرسل
أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُ
أضف
إرسل
يارُبَّ مَجْلِسِ فِتْيانٍ سمَوْتُ له،
أضف
إرسل
غُصِصْتُ منكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُ،
أضف
إرسل
دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ
أضف
إرسل
فديتُ مَنْ حَمّلتُهُ حاجسَة ً ،
أضف
إرسل
و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،
أضف
إرسل
اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَة ُ الصهباءِ ،
أضف
إرسل
لا تَبْكِ بَعْدَ تَفَرّقِ الخلطاءِ،
أضف
إرسل
بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،
أضف
إرسل
أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،
أضف
إرسل
اللهُ موْلى دَنابيرٍ ومَوْلائي
أضف
إرسل
قد سَقَتْني، والصّبحُ قد فَتّقَ اللّيـ
أضف
إرسل
بِبابِ بُنَيّة ِ الوَضّاحِ ظَبْيٌ،
أضف
إرسل
مرَرْتُ بهَيْثَم بنِ عديّ يَوْماً
أضف
إرسل
قَد نَضِجْنا وَنحنُ في الْخَيشِ طُرّاً
أضف
إرسل
لقَدْ طالَ في رَسْمِ الدّيارِ بُكائي،
أضف
إرسل
يا راكِباً أقبَلَ مِن ثَهْمِدٍ!
أضف
إرسل
لَمّا غَدَا الثَعْلَبُ في اعتِدائِهِ، لَمّا غَدَا الثَعْلَبُ في اعتِدائِهِ،
أضف
إرسل
وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها
أضف
إرسل
ولا تأخُذْ عن الأعْرابِ لهْواً،
أضف
إرسل
ساعٍ بكأسٍ إلى ناشٍ على طَرَبِ،
أضف
إرسل
أعاذِلَ أعتَبْتُ الإمامَ، وأعْتَبَا،
أضف
إرسل
يا خاطبَ القهوة الصّهباءِ، يا مَهُرها
أضف
إرسل
من ذا يُساعدُني في القصْفِ والطّرَبِ
أضف
إرسل
سقاني أبو بشرٍ من الرَّاحِ شَرْبة ً
أضف
إرسل
عَدِّ عنْ رَسْمٍ، وعن كُثُبِ،
أضف
إرسل
الوردُ يَضحك ، والأوتارُ تصطخبُ،
أضف
إرسل
إصْدعْ نَجيَّ الْهُمومِ بالطّرَبِ،
أضف
إرسل
يا بشرُ مالي والسّيفِ والحربِ ،
أضف
إرسل
ومَقْرُورٍ مَزَجْتُ له شَمولاً
أضف
إرسل
و عاري النّفسِ من حللِ العُيوبِ،
أضف
إرسل
يا قَضيباً في كَثِيبِ،
أضف
إرسل
رُبَّ ليلٍ قطَعْتُهُ بانْتِحاب،
أضف
إرسل
سألْتُها قُبْلَة ً، ففزْتُ بها
أضف
إرسل
كما لا ينقضي الأرَبُ ،
أضف
إرسل
إذا غاديتني بصَبوحِ عذْلٍ ،
أضف
إرسل
و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ
أضف
إرسل
لقد أصْبحْتُ ذا كَرْبِ،
أضف
إرسل
أصْبَحَ قَلْبي به نُدُوبُ،
أضف
إرسل
ملأتِ قلبي نُدوبَا
أضف
إرسل
نالَ منّي الهوى منالاً عجيبا،
أضف
إرسل
تخرجُ إمّا سَفرتْ حاسراً
أضف
إرسل
ما هَوى ً إلاّ لَهُ سَبَبُ
أضف
إرسل
من سبّني من ثقيفٍ
أضف
إرسل
إنّي لِصافي الرّاحِ شَرّابُ،
أضف
إرسل
الجسمُ منّي سقيمٌ شفّهُ النّصبُ ،
أضف
إرسل
ما غضبي من شتْمِ أحبابي
أضف
إرسل
إنَ لي حرمة ً فلو رُعيتْ لي ،
أضف
إرسل
تمنّاهُ طيفي في الكَرَى ، فتعتّبا ،
أضف
إرسل
إنّي لما سُمْتَ لركّابُ،
أضف
إرسل
أرْسَلَ مَنْ أهْوَى رَسولاً له
أضف
إرسل
سأُعطيكِ الرّضا، وأموتُ غَمّاً،
أضف
إرسل
شبيهٌ بالقضيبِ وبالكثيبِ،
أضف
إرسل
في الحبِّ رَوْعاتٌ وتعذيبُ،
أضف
إرسل
أفشيْتَ سرّي، وتناسيْتَني، أضْرَمْتَ نارَ الحبّ في قلْبي
أضف
إرسل
قال الوُشاة ُ: بدَتْ في الخدّ لحْيَتُه،
أضف
إرسل
يا كاتِباً كَتَبَ الغداة َ يسُبّني،
أضف
إرسل
إنّما همّتي غـزَا
أضف
إرسل
يا من لِعينٍ سَرِبَهْ
أضف
إرسل
يا قلبُ يا خائنَ الحبيبِ ،
أضف
إرسل
خرجتُ للّهْوِ بالبُستانِ عنك، فما
أضف
إرسل
بأبي أنتَ لي شِفاءٌ، وداءٌ، مَرْحَباً يا سَمِيّ من كلّمَ اللّـ
أضف
إرسل
فديْتُ من تمَّ فيه الظَّرفُ والأدبُ،
أضف
إرسل
يا من له في عينِهِ عقربُ،
أضف
إرسل
قل لذي الطّرفِ الخَلوبِ ،
أضف
إرسل
عَزّوا أخِلاّيَ قلبي،
أضف
إرسل
أُحبّ الشَّمال، إذا أقبلتْ،
أضف
إرسل
فَوَا عَقْلاهُ قد ذَهَبا،
أضف
إرسل
حمدانُ ما لكَ تغضَبْ
أضف
إرسل
عَيْني! ألومُكِ لا ألو
أضف
إرسل
لا أُعيرُ الدّهْرَ سمْعي،
أضف
إرسل
يا بْنَ الزّبير ألمْ تَسمعْ لِذا العجَبِ،
أضف
إرسل
إنّ البليّة سدّتْ
أضف
إرسل
أعاذلَ قد كبِرتُ عن العتابِ ،
أضف
إرسل
وتقول طَوْراً: ذا فتى ً غَزِلٌ مَنْ غائبٌ في الحبّ لم يَؤبِ
أضف
إرسل
أيّها القادِمُ من بصْـ
أضف
إرسل
يا بَني حمّالة ِ الحطبِ!
أضف
إرسل
قل للمسمّى باسمِ الذي قام يدْ
أضف
إرسل
أشابَ رأسي قبلَ أترابي
أضف
إرسل
تشبّبَتِ الخضرَاءُ بعدَ مَشيبِها،
أضف
إرسل
سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا
أضف
إرسل
لقد قامَ خير النّاسِ من بعد خيرهم،
أضف
إرسل
لا أحُطّ الحِزَامَ طَوْعاً عن المحْـ
أضف
إرسل
قل للأمينِ جزاكَ الله صالحة ً
أضف
إرسل
لَسْتُ بدارٍ عَفَتْ وغَيّرَها
أضف
إرسل
منحتكمُ يا أهلَ مصرَ نصيحتي ،
أضف
إرسل
تلقى المراتبَ للحُسينِ ذَليلَة ً،
أضف
إرسل
لارعى الله ابن روحٍ ،
أضف
إرسل
أصبحتُ محتاجاً إلى ضربي ،
أضف
إرسل
أميرَ المؤمنينَ، وأنتَ عفْوٌ، أميرَ المؤمنينَ، وأنتَ عفْوٌ،
أضف
إرسل
الحمدُ لله هذا أعجبُ العَجَبِ،
أضف
إرسل
ألا يا حادثاً فيه
أضف
إرسل
لقد غرّني من جعْفَرٍ حُسنُ بابِهِ،
أضف
إرسل
سيروا إلى أبعد مُنتابِ ،
أضف
إرسل
باتَ عليٌّ، وأباتَ صَحْبهْ
أضف
إرسل
ألا حَيِّ أطلالاً بسيْحانَ ، فالعذبِ
أضف
إرسل
خبزُ الْخَصِيبِ مُعلَّقٌ بالكوْكَبِ
أضف
إرسل
رغيفُ سعيدٍ عنده عِدْلُ نفيه
أضف
إرسل
قد علا الديوانَ كابَهْ
أضف
إرسل
فاضتْ دموعُكَ ساكبَهْ ،
أضف
إرسل
نفسُ الخَصيبِ جميعهُ كِذبُ ،
أضف
إرسل
لعمرُكَ ما أبْقَى لنا الموْتُ باقِياً،
أضف
إرسل
إني عجبْتُ، وفي الأيام مُعْتَبَرٌ،
أضف
إرسل
إنْ دامَ إفْلاسي على ما أرى ،
أضف
إرسل
رُبّما أغدو معي كلْبي،
أضف
إرسل
سبحانَ علاَّمِ الغيوبِ
أضف
إرسل
يارُبَّ بيتٍ بفضاءٍ سَبْسَبِ،
أضف
إرسل
لَمّا رأيْتُ اللَّيلَ مُنْشَقَّ الحُجُبْ،
أضف
إرسل
ألا إنّما الدّنْيا عروُسٌ، وأهْلُهَا
أضف
إرسل
قدْ أغْتَدي، والليلُ في إهابِهِ،
أضف
إرسل
لَمّا تَبَدّى الصّبْحُ من حِجابِهِ لَمّا تَبَدّى الصّبْحُ من حِجابِهِ
أضف
إرسل
يا رُبّ غَيْثٍ آمنِ السُّرُوبِ،
أضف
إرسل
يا بُؤسَ كلبي سيّدِ الكلابِ،
أضف
إرسل
يارُبَّ خَرقٍ نازِحٍ حديبِ ،
أضف
إرسل
رَبْعُ البلَى أخرسُ، عِمّيتُ،
أضف
إرسل
لا أستزيدُ حَبيبي من مُواتاتي
أضف
إرسل
يا أيّها العاذلُ دَعْ مَلْحاتِ
أضف
إرسل
سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ
أضف
إرسل
لنا خمرٌ ، وليسَ بخمر مخْلٍ ،
أضف
إرسل
يا نَفسُ كيْفَ لطُفْتِ
أضف
إرسل
نالي على الحُبِّ من ثباتِ ،
أضف
إرسل
ياذا الذي يَخْطِرُ في مِشْيتِهْ،
أضف
إرسل
ما لي وللعاذِلاتِ
أضف
إرسل
يا لاعباً بحياتي،
أضف
إرسل
تَحَدّرَ ماءُ مُقْلتِه
أضف
إرسل
شهدْتُ البِطاقيّ في مجلِسٍ
أضف
إرسل
قد أغتدي، والطيرُ في مثْواتِها،
أضف
إرسل
وفتيَـة ٍ كنُجومُ الليْلِ أوجُهُهمْ ،
أضف
إرسل
وخَمّارٍ أنخْتُ إليه رَحْلي ،
أضف
إرسل
أقولُ، وقد رَأتْ بالوَجهِ مني،
أضف
إرسل
كمْ ليْلَة ٍ ذاتِ أبْراجٍ وأرْوِقَة ٍ،
أضف
إرسل
سَمّاهُ موْلاهُ لاسْتِملاحهِ السمِجا،
أضف
إرسل
وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى
أضف
إرسل
جَفْنُ عَيني قد كاد يَسْـ
أضف
إرسل
قد رَكبَ الدُّلفينَ بَدْرُ الدّجى ، قد رَكبَ الدُّلفينَ بَدْرُ الدّجى ،
أضف
إرسل
عاذِلي في المدام غيرُ نَصيحِ ،
أضف
إرسل
جَرَيتُ مع الصِّبا طَلقَ الْجُموحِ،
أضف
إرسل
لسْتُ أرى لذّة ً ، ولا فرحَـا ،
أضف
إرسل
يا صاحِبَيّ عصَيْتُ مُصْطبَحـا ،
أضف
إرسل
وفِتية ٍ نازَعوا ، والّليلُ معْتكِرٌ،
أضف
إرسل
تَفْتيرُ عينيكَ دليلٌ على
أضف
إرسل
يا إخوتي ذا الصّباحُ ، فاصْطبِحوا
أضف
إرسل
ومائِلِ الرّأسِ نشْوانٍ، شدوْتُ له:
أضف
إرسل
دعِ البساتِينَ منْ وَرْدٍ، وتُفّاحِ،
أضف
إرسل
تُعاتِبُني على شُرْبِ اصْطِباحِ،
أضف
إرسل
قفْ لا تَخلْخَلْ عن الرّيحانِ وَالرّاحِ
أضف
إرسل
يا حبَّذا ليلة ٌ نَعِمتُ بها
أضف
إرسل
أمّا المِكاسُ فَشَيْءٌ لستُ أعرِفُهُ ،
أضف
إرسل
كأنّما وجْهُهُ والكأسُ إذ قرُبَتْ
أضف
إرسل
باكرِ اليَوْمَ الصَّبوحَــا،
أضف
إرسل
لا تَحْفِلَنَّ بقوْلِ الزَّاجرِ الــلاّحي،
أضف
إرسل
ما زِلتُ أستلّ روحَ الدنّ في لَطَفٍ ،
أضف
إرسل
فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،
أضف
إرسل
يا دَيْرَ حنّة َ منْ ذاتِ الأكَيْراحِ
أضف
إرسل
قلْتُ لدَنّ شُجّ أوْداجُهُ:
أضف
إرسل
هاتِ من الرّاحِ ؛ فاسقِني الرّاحـَا ،
أضف
إرسل
وقهْوَة ٍ باكرْتُها سُحْرَة ً ،
أضف
إرسل
ولّى الصّيامُ ، وجاءَ الفطرُ بالفرحِ ،
أضف
إرسل
طَرِبَ الشيْخُ فغنّى ، واصْطبحْ
أضف
إرسل
ألْهُ بالبِيضِ المِلاحِ،
أضف
إرسل
وقهوَة ٍ مَزَّة ٍ باكرْتُ صبحضتَها ،
أضف
إرسل
أحْيِ لي، يا صَاحِ، رُوحي
أضف
إرسل
وأخي حِفـاظٍ مَـاجِـدٍ
أضف
إرسل
وَأبيضَ مثلُ البَدرِ دارَة ُ وَجهِهِ،
أضف
إرسل
إذْهَبْ! نجوْتَ من الهجاء ولَذْعِه،
أضف
إرسل
لم أشْرَكِ النّاسَ يومَ العيدِ في الفرَحِ،
أضف
إرسل
قد عذّبَ الحبُّ هذا القلب ما صلُحـا ،
أضف
إرسل
لقد نَسَلتْ رزّينُ من استِها ،
أضف
إرسل
أيا من وجهُه الدّاحُ ،
أضف
إرسل
دعْ مَن يُقارِضُ أقداحاً بأقداحِ،
أضف
إرسل
غَرَّدَ الدّيكُ الصَّدوحُ
أضف
إرسل
الموتُ منّا قريبٌ ،
أضف
إرسل
دمُ المكارمِ بالفُسطاطِ مسفوحٌ ،
أضف
إرسل
أيّة ُ نارٍ قدَحَ القادِحُ،
أضف
إرسل
قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ،
أضف
إرسل
لاصيدَ إلاّ بالصّقورِ اللُّمَّحِ
أضف
إرسل
يا مادحَ القوْمِ الـلّـئـــــا
أضف
إرسل
قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ
أضف
إرسل
لا تَبْكِ ليلى ، ولا تطْرَبْ إلى هندِ،
أضف
إرسل
عاجَ الشقِيّ على دارٍ يُسائِلُها،
أضف
إرسل
سَقْياً لِغَيرِ العلْياءِ والسّنَدِ
أضف
إرسل
اسْقِنيها بســـــوادِ
أضف
إرسل
يا طِيبَنا بقُصُورِ القُفصِ، مُشرِفَة ً
أضف
إرسل
و نَدْمانٍ ترَادَفَهُ خُمتـارٌ ،
أضف
إرسل
باكِرْ صَبوحكَ، فهْوَ خيرُ عَتادِ،
أضف
إرسل
قد أسْحَبُ الزّقّ يأباني وأُكْرِهُهُ،
أضف
إرسل
الخمْرُ تُفّاحٌ جرَى ذائِبـاً ؛
أضف
إرسل
وعُودِ كرْمة ِ كَرْخٍ
أضف
إرسل
لا تبْكِ رَسْماً بجانبِ السّنَدِ،
أضف
إرسل
رُدَّا عليّ الكأسَ ، إنّكما
أضف
إرسل
اعْدلْ عن الطلَل المُحيل ، وعن هَوَى
أضف
إرسل
وإذا رامَ نَديمٌ عَرْبَدَهْ
أضف
إرسل
إذا شاقَكَ ناقُوسٌ
أضف
إرسل
دَعَتِ الهمومَ إلى شغافِ فُؤادي،
أضف
إرسل
أدِرْها على النّدْمانِ نوحِيّة َ العهْدِ،
أضف
إرسل
وقائلة ٍ لي : كيْفَ كنْتَ تُــريـدُ ؟
أضف
إرسل
تناوَمْتُ جُـهْدي ، فـلـم أرْقـُـدْ ،
أضف
إرسل
إذا ما وَطىء َ الأمْرَ
أضف
إرسل
أيا مُلِينَ الْحَديدِ
أضف
إرسل
كتَبَتْ على فَصٍّ لِخاتَمِها:
أضف
إرسل
إنّني أبْصرْتُ شَـخْـصـاً
أضف
إرسل
يا تارِكي جَسداً بغَيرِ فُؤادِ،
أضف
إرسل
رُبَّ غَزَالٍ كأنّهُ قَـمَــرٌ
أضف
إرسل
نهارُكَ ، من حُسنٍ ، وليْلُكَ واحــدُ ،
أضف
إرسل
وقَصْرِيّة ٍ أبْصَرْتُها، فهويتُها،
أضف
إرسل
وَفَاتِـنِ الألْـحاظِ والخَـــدِّ ،
أضف
إرسل
باتتْ بــطرْفٍ مُـسَّــهـد
أضف
إرسل
إذا ما عاذِلي سَما
أضف
إرسل
أمَرْبَعْنــا بـالشّطّ لا لَعِـبَ الـبِـلَى
أضف
إرسل
يا فرْحَة ً جاءت معَ العِيدِ،
أضف
إرسل
يا قَرِيبَ الدارِ مِن داري، وقدْ
أضف
إرسل
قريبُ الدار، مطلبُه بعيدُ،
أضف
إرسل
يا منْ بمُقْلتِهِ يَصِيدُ،
أضف
إرسل
أميري حالَ عن عهْدي،
أضف
إرسل
بسُجودِ القسّيسِ، يومَ السجودِ،
أضف
إرسل
قال الطّبيـبُ ، وقـد تـأمّلَ سـحْـنَـتي :
أضف
إرسل
إنّي لَصَبٌّ، ولا أقولُ بمَنْ
أضف
إرسل
ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ، ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ،
أضف
إرسل
تصَبَّـحْـتُ في وعْـدٍ ، وبتُّ على وَعْـدِ
أضف
إرسل
أمَا ونَجِيبَة ٍ يَهْوي
أضف
إرسل
غادِ الهوى بالكأسِ بَرْدَا،
أضف
إرسل
رَفَعَ الــصّـوْتَ ، فـنــادَى :
أضف
إرسل
إذا كـان رَيْبُ الدّهرِ غالَ إمـامَنـا ،
أضف
إرسل
أقــول، والغيْــثُ دانٍ
أضف
إرسل
ونرْجِسٍ قد حُفّ بالوَرْدِ،
أضف
إرسل
صَبَبْتُ على الأميرِ ثيابَ مـدْحي ،
أضف
إرسل
حلفْتُ اليــوم بـالطُّنـبــو
أضف
إرسل
قـولا لهـارونَ إمـامَ الهـدَى
أضف
إرسل
وإنْ تصْفَحْ، فإحسانٌ جديدٌ أقِلْني، قد ندمْتُ على ذُنوبي
أضف
إرسل
أرَبْعَ البـلى ! إنّ الخشـوعَ لَبـَـاد
أضف
إرسل
وقـيتَ بيَ الرَّدى زِدنـي قيــودَا ،
أضف
إرسل
قلْ لمنْ سادَ ثمّ سادَ أبُوهُ
أضف
إرسل
طابَ الهوَى لِعَميدِهْ
أضف
إرسل
لي صاحبٌ أثْقَلُ من أُحْدِ،
أضف
إرسل
لا تعُــوجـا على رُســـومِ دِيــارِ
أضف
إرسل
أيا مَنْ كنتُ بالبَصْرَ
أضف
إرسل
ودارٍ تُؤدَّبُ فيها البُزاة ُ،
أضف
إرسل
أتـشْتُمُ خيــرَ ذي حكَـم بـن سعـدٍ ،
أضف
إرسل
إذا أنتَ زوّجْتَ الكريــمـة َ كُـفْــوَهَـا ،
أضف
إرسل
شَغَلَتْ خداشاً عن مساعي مخلَدِ،
أضف
إرسل
الحمدُ لله العَلِيّ،
أضف
إرسل
أنْعَـتُ كـلبــاً أهـلُـه مـن كــدّهِ
أضف
إرسل
أنْعَتُ دِيـكاً من دُيـوكِ الهِنْــدِ ،
أضف
إرسل
يا هاشمُ بنَ حُـديْجٍ ليْس فخـركـمُ
أضف
إرسل
وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ
أضف
إرسل
كل بني برْمَكٍ كريمٌ،
أضف
إرسل
لَمّا طوَى الليْلُ حَوَاشي بُرْدِهِ،
أضف
إرسل
أنْعَتُ ديـكاً من دُيُـوكِ الهِنْــدِ ،
أضف
إرسل
قد أغْتدي، والليل أحْوَى السُّدِّ،
أضف
إرسل
فَـقُلْ مثـل مـا قـالتْ بُثَيْنـَـة ُ إذ شكـا
أضف
إرسل
أَفْنَيْـتَ عُمْـرَكَ ، والذّنـوبُ تـزيـدُ ،
أضف
إرسل
إنّ معَ اليوْمِ، فاعْلَمَنّ، غداً
أضف
إرسل
و قائلٍ : هل تريدُ الحجّ ؟ قلتُ له :
أضف
إرسل
اشرَبْ على الوَرْدِ في نيسانَ ، مُصْطبِحاً
أضف
إرسل
ألِفَ الْمُدامَة َ، فالزَّمانُ قَصِيرُ،
أضف
إرسل
ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،
أضف
إرسل
دَعْ لِباكيها الدّيَارَا،
أضف
إرسل
بكيتُ، وما أبْكي على دِمَنٍ قَفْرِ،
أضف
إرسل
أعِرْ شعركَ الأطلالَ والدمنَ القفْرَا،
أضف
إرسل
أعْـطَتْكَ رَيحــانَهَـا العُــقــارُ ،
أضف
إرسل
وفتيانِ صِدْقٍ قد صَرَفْتُ مَطيّهُمْ
أضف
إرسل
داوِ يحْـيَى مـن خُـمــارِهْ
أضف
إرسل
أدرْهَا علينَا مزّة ً بابليّة ً،
أضف
إرسل
و خِـمّــارٍ حـطَطْتُ إليـهِ ، لَيْــلاً ،
أضف
إرسل
آذَنَكَ النّاقُوسُ ب