الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبو فراس الحمداني
عدد القصائد : 272
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
أضف
إرسل
صاحبٌ لمَّـا أساءَ
أضف
إرسل
أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ،
أضف
إرسل
أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،
أضف
إرسل
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
أضف
إرسل
كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
أضف
إرسل
كأنما تساقطُ الثلجِ
أضف
إرسل
أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ
أضف
إرسل
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
أضف
إرسل
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
أضف
إرسل
للهِ بردٌ مـا أشــ
أضف
إرسل
و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
أضف
إرسل
الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،
أضف
إرسل
لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
أضف
إرسل
ألا إنّمَا الدّنْيَا إلا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ
أضف
إرسل
منْ كانَ أنفقَ في نصرِ الهدى نشباً
أضف
إرسل
أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا
أضف
إرسل
نُدِلّ عَلى مَوَالِينَا وَنَجْفُو
أضف
إرسل
أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا
أضف
إرسل
أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
أضف
إرسل
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! فإنهُ
أضف
إرسل
قَنَاتي عَلى مَا تَعْهَدَانِ صَلِيبَة ٌ،
أضف
إرسل
أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ
أضف
إرسل
أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
أضف
إرسل
أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
أضف
إرسل
أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
أضف
إرسل
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ،
أضف
إرسل
إنّ في الأسْرِ لَصَبّاً
أضف
إرسل
زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
أضف
إرسل
لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا
أضف
إرسل
و زائرٍ حببهُ إغبابهُ
أضف
إرسل
و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها
أضف
إرسل
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ
أضف
إرسل
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ
أضف
إرسل
وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ
أضف
إرسل
مُسِيءٌ مُحْسِنٌ طَوْراً وَطَوْراً،
أضف
إرسل
ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ
أضف
إرسل
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ
أضف
إرسل
رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي
أضف
إرسل
وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ
أضف
إرسل
فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ
أضف
إرسل
فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
أضف
إرسل
ياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ،
أضف
إرسل
أبنيتي ، لا تحزني
أضف
إرسل
وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ
أضف
إرسل
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ
أضف
إرسل
وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ،
أضف
إرسل
و ما هوَ إلاَّ أنْ جرتْ بفراقنا
أضف
إرسل
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
أضف
إرسل
قامتْ إلى جارتها
أضف
إرسل
جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،
أضف
إرسل
ألا أبلغْ سراة َ بني كلابِ
أضف
إرسل
عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني كلابٍ
أضف
إرسل
أ أبا العشائرِ لا محلُّكَ دارسٌ
أضف
إرسل
وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً
أضف
إرسل
عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ
أضف
إرسل
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ
أضف
إرسل
أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي
أضف
إرسل
لمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،
أضف
إرسل
علونا جوشنا بأشدَّ منهُ ،
أضف
إرسل
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،
أضف
إرسل
أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
أضف
إرسل
دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ
أضف
إرسل
تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما
أضف
إرسل
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
أضف
إرسل
أهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة ً
أضف
إرسل
إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
أضف
إرسل
يا معجباً بنجومهِ
أضف
إرسل
دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ ؛ دعوة ً
أضف
إرسل
أيا عاتباً ، لا أحملُ ، الدهرَ ، عتبهُ
أضف
إرسل
نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ،
أضف
إرسل
عَطَفتُ على عَمرِو بنِ تغلِبَ بَعدَما
أضف
إرسل
لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
أضف
إرسل
هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا
أضف
إرسل
دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
أضف
إرسل
لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
أضف
إرسل
سَلامٌ رائِحٌ، غادِ،
أضف
إرسل
وَزِيَارَة ٍ مِنْ غَيرِ وَعْدِ،
أضف
إرسل
ليسَ جوداً عطية ٌ بسؤالِ
أضف
إرسل
وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ
أضف
إرسل
وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ
أضف
إرسل
يَا جَاحِداً فَرْطَ غَرَامي بِهِ،
أضف
إرسل
بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا
أضف
إرسل
إني منعتُ منَ المسيسرِ إليكمُ
أضف
إرسل
وداعٍ دعاني ، والأسنة ُ دونهُ ،
أضف
إرسل
قولاَ لهذا السيدِ الماجدِ
أضف
إرسل
أوصيكَ بالحزنِ ، لا أوصيكَ بالجلدِ
أضف
إرسل
وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ
أضف
إرسل
لا تطلبنَّ دنوَّ دا
أضف
إرسل
الآنَ حينَ عرفتُ رشـ
أضف
إرسل
إنْ زُرْتُ «خَرْشَنَة ً» أسِيرَا
أضف
إرسل
إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا،
أضف
إرسل
إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ،
أضف
إرسل
وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ
أضف
إرسل
و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني
أضف
إرسل
دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا،
أضف
إرسل
وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها
أضف
إرسل
إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو
أضف
إرسل
لقدْ نافسني الدهرُ
أضف
إرسل
وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ،
أضف
إرسل
و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ ،
أضف
إرسل
وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،
أضف
إرسل
كَأنّمَا المَاءُ عَلَيْهِ الجِسْرُ
أضف
إرسل
قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ
أضف
إرسل
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ
أضف
إرسل
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أضف
إرسل
مغرمٌ ، مؤلمٌ ، جريحٌ ، أسيرٌ
أضف
إرسل
قَمَرٌ، دُونَ حُسْنِهِ الأقمارُ،
أضف
إرسل
يَا مَعْشَرَ النّاسِ! هَلْ لي
أضف
إرسل
أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ،
أضف
إرسل
سَبَقَ النّاسَ، في الهَوَى ، مَنْصُورُ
أضف
إرسل
لأيكمــــــــمُ أذكرُ ؟
أضف
إرسل
أيحلو ، لمنْ لاَ صبرَ ينجدهُ ، صبرُ
أضف
إرسل
كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ
أضف
إرسل
و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ،
أضف
إرسل
ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،
أضف
إرسل
مستجيرُ الهوى بغيرِ مجيرِ ،
أضف
إرسل
عَذيرِيَ مِن طَوَالعَ في عِذَارِي،
أضف
إرسل
تواعـــدنا بآذارِ
أضف
إرسل
صبرتُ على اختياركَ واضطراري
أضف
إرسل
ما آنَ أنْ أرتاعَ للشــ
أضف
إرسل
هَل تَرَى النّعْمَة َ دَامَتْ
أضف
إرسل
منْ أينَ للرشإِ ، الغريرِ ، الأحورِ ،
أضف
إرسل
وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ
أضف
إرسل
ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب،
أضف
إرسل
و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ
أضف
إرسل
وواللهِ ، ما أضمرتُ في الحبِّ سلوة ً ،
أضف
إرسل
سَأُثْني عَلى تِلكَ الثَّنَايَا، لأنّني
أضف
إرسل
يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا
أضف
إرسل
وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ
أضف
إرسل
جنى جانٍ ، وأنتَ عليهِ حانٍ ،
أضف
إرسل
بكيتُ ، فلما لمْ أرَ الدمعَ نافعي ،
أضف
إرسل
ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ
أضف
إرسل
سقى ثرى حلبٍ ما دمتَ ساكنها
أضف
إرسل
و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا
أضف
إرسل
لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟
أضف
إرسل
ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني :
أضف
إرسل
المَرْءُ رَهْنُ مَصَائِبٍ لا تَنْقَضِي
أضف
إرسل
لَمّا رَأتْ أثَرَ السّنَانِ بِخَدّهِ
أضف
إرسل
تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي
أضف
إرسل
أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟
أضف
إرسل
أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا
أضف
إرسل
و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ
أضف
إرسل
ما للعبيدِ منَ الذي
أضف
إرسل
المَجْدُ بِالرَّقّة ِ مَجْمُوعُ،
أضف
إرسل
هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ،
أضف
إرسل
و لقدْ أبيتُ ، وجلُّ ما أدعو بهِ ،
أضف
إرسل
مَحَلُّكَ الجَوْزَاءُ، بَلْ أرْفَعُ،
أضف
إرسل
لئن جمعتنا ، غدوة ً ، أرضُ بالسٍ
أضف
إرسل
أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ،
أضف
إرسل
كيفَ أرجو الصلاحَ منْ أمرِ قومٍ
أضف
إرسل
مِنْ بَحْرِ شِعْرِكَ أغْتَرِفْ،
أضف
إرسل
إني أقُولُ بِمَا عَلِمْتُ
أضف
إرسل
غلامٌ فوقَ ما أصفُ ،
أضف
إرسل
أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا !
أضف
إرسل
غَيرِي يُغَيّرُهُ الفَعَالُ الجَافي،
أضف
إرسل
و مرتــدٍ بطرة ٍ ،
أضف
إرسل
الحُزْنُ مُجتَمِعٌ، وَالصّبْرُ مُفْتَرِقُ،
أضف
إرسل
بَعضُ الجُفَاة ِ إلى المَجْفُوّ مُشتَاقُ
أضف
إرسل
و لمَّـا عزَّ دمعُ العينِ فاضتْ
أضف
إرسل
يا أخي قدْ وهبتُ ذنبَ زمانٍ
أضف
إرسل
يا غُلاَمي، بَلْ سَيّدي، لَنْ أمَلّكْ،
أضف
إرسل
بالكرهِ مني واختياركْ،
أضف
إرسل
أليكَ أشكو منكَ ، يا ظالمي ،
أضف
إرسل
أيَا سَافِراً! وَرِدَاءُ الخَجَلْ
أضف
إرسل
مَا زِلْتَ تَسْعَى بِجِدٍّ،
أضف
إرسل
قدْ عذُبَ الموتُ بأفواهنا
أضف
إرسل
قِفْ في رُسُومِ المُسْتَجَا
أضف
إرسل
أجْمِلي يَا أُمّ عَمْرٍو،
أضف
إرسل
أأبَا العَشَائِرِ، إنْ أُسِرْتَ فَطَالَمَا
أضف
إرسل
في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ،
أضف
إرسل
أيا عجباً لأمرِ : بني قشيرٍ !
أضف
إرسل
يَا عَمّرَ الله سَيْفَ الدّينِ مُغْتَبِطاً،
أضف
إرسل
يَا قَرْحُ، لمْ يَنْدَمِلِ الأوّلُ!
أضف
إرسل
نعمْ ! تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُ
أضف
إرسل
يا منْ أتانا بظهرِ الغيبِ ، قولهمٌ
أضف
إرسل
أحِلُّ بالأرْضِ يَخشَى النّاسُ جانبَها
أضف
إرسل
ألعذرُ منكَ، على الحالاتِ مقبولُ ؛
أضف
إرسل
إذَا لَمْ يُعِنْكَ الله فِيمَا تَرُومُهُ،
أضف
إرسل
مُصَابي جَلِيلٌ، وَالعَزَاءُ جَمِيلُ،
أضف
إرسل
وَمُغْضٍ، للمَهَابَة ِ، عَنْ جَوَابي!
أضف
إرسل
وَمَا ليَ لا أُثْني عَلَيْكَ، وَطَالَمَا
أضف
إرسل
بقلبي ، على جابر ، حسرة ٌ
أضف
إرسل
الدّهرُ يَوْمانِ: ذا ثبتٌ، وَذا زَلَلُ،
أضف
إرسل
وَعَطّافٍ عَلى الغَمَرَاتِ نَحْوِي،
أضف
إرسل
قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ،
أضف
إرسل
ويقولُ فيَّ الحاسدونَ ، تكذباً ،
أضف
إرسل
أقِلّي، فَأيّامُ المُحِبّ قَلائِلُ،
أضف
إرسل
سَكِرْتُ مِنْ لحظِهِ لا مِنْ مُدامَتِهِ
أضف
إرسل
لحبكَ منْ قلبي حمى لا يحلهُ
أضف
إرسل
أفرُّ منَ السوء لا أفعلهْ
أضف
إرسل
يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا،
أضف
إرسل
أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟
أضف
إرسل
ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ
أضف
إرسل
فلمَّا رأتنا اجفلت كل مُجفلِ فبين قتيلٍ بالدماء مُضَرَّجٍ، إبَاءٌ إبَاءُ البَكْرِ، غَيرُ مُذَلَّلِ،
أضف
إرسل
هَلْ تَعْطِفَانِ عَلى العَلِيلِ؟
أضف
إرسل
أروحُ القلبَ ببعضِ الهزلِ ،
أضف
إرسل
قُلْ لأحْبَابِنَا الجُفَاة ِ: رُوَيْداً!
أضف
إرسل
قاتلي شادنٌ ، بديعُ الجمالِ ،
أضف
إرسل
الفكرُ فيكَ مقصرُ الآمالِ ،
أضف
إرسل
سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ
أضف
إرسل
نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ
أضف
إرسل
غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ
أضف
إرسل
يَلُوحُ بِسِيماهُ الفَتى من بَني أبي،
أضف
إرسل
ألا للهِ ، يومُ الدارِ يوماً
أضف
إرسل
إذا كانَ فضلي لا أسوغُ نفعهُ
أضف
إرسل
هواكَ هوايَ ، على كلِّ حالِ
أضف
إرسل
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ:
أضف
إرسل
وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ
أضف
إرسل
إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا
أضف
إرسل
يَهْني الأمِيرَ بِشَارَة ٌ،
أضف
إرسل
إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني
أضف
إرسل
أسرتَ فلمْ أذقْ للنومِ طعماً ،
أضف
إرسل
يَا سَيّديّ! أرَاكُمَا
أضف
إرسل
وَشَادِنٍ قالَ لي، لمّا رَأى سَقَمي
أضف
إرسل
ألا من ْ مبلغٌ سرواتِ قومي
أضف
إرسل
لمثلها يستعد البأسُ والكرمُ ،
أضف
إرسل
يقولونَ لا تخرقْ بحلمكَ هيبة ً
أضف
إرسل
نَفى النّوْمَ عن عَيني خَيالُ مُسَلِّمٍ
أضف
إرسل
وراءكِ يا نميرُ ! فلا إمامُ
أضف
إرسل
أشدة ٌ ، ما أراهُ منكَ ، أمْ كرمُ !
أضف
إرسل
الدِّينُ مُخْتَرَمٌ، وَالحَقّ مُهْتَضَمُ،
أضف
إرسل
أللومُ للعاشقينَ لومُ ،
أضف
إرسل
لَمّا تَبَيَّنْتُ بِأنّي لَهُ
أضف
إرسل
أما إنهُ ربعُ الصبا ومعالمهْ
أضف
إرسل
أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ
أضف
إرسل
و أديبة ٍ إخترتها عربية ً
أضف
إرسل
تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ،
أضف
إرسل
يعزُّ على الأحبة ِ ، بـ الشامِ ،
أضف
إرسل
لستَ بالمستضيمِ منْ هوَ دوني ،
أضف
إرسل
وَدّعُوا، خِشْيَة َ الرّقِيبِ، بإيمَا
أضف
إرسل
أيا معافي منْ رسيسِ الهوى !
أضف
إرسل
و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛
أضف
إرسل
لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ،
أضف
إرسل
يَا مَنْ رَضِيتُ بِفَرْطِ ظُلمِهْ
أضف
إرسل
هَبْهُ أسَاءَ، كمَا زَعَمْتَ، فهَبْ له
أضف
إرسل
إذا مررتَ بوادٍ ، جاشَ غاربهُ
أضف
إرسل
وَيَغْتَابُني مَنْ لَوْ كَفَاني غَيْبَهُ
أضف
إرسل
و كنى الرسولُ عنِ الجوابِ تظرفاً
أضف
إرسل
اطْرَحُوا الأمْرَ إلَيْنَا،
أضف
إرسل
يعيبُ عليَّ أنْ سميتُ نفسي
أضف
إرسل
قدْ أعانتني الحمية ُ لمَّـا
أضف
إرسل
فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سَلي فَتَيَاتِ هَذَا الحَيّ عَنّي
أضف
إرسل
بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي
أضف
إرسل
يا مَنْ رَجَعتُ، على كُرْهٍ، لطاعَتِهِ،
أضف
إرسل
وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني
أضف
إرسل
بَخِلْتُ بِنَفْسِي أنْ يُقَالَ مُبَخَّلٌ،
أضف
إرسل
أيَا رَاكِباً، نَحوَ الجَزِيرَة ِ، جَسرَة ً
أضف
إرسل
أشفقتَ منْ هجري فغلـ
أضف
إرسل
لطيرتي بالصداعِ نالتْ
أضف
إرسل
الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً
أضف
إرسل
لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْـ
أضف
إرسل
عَلَيّ مِنْ عَيْنَيّ عَيْنَانِ
أضف
إرسل
أنافسُ فيكَ بعلقٍ ثمينٍ ،
أضف
إرسل
حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ،
أضف
إرسل
ما كنتُ مُذْ كنتُ إلاّ طَوْعَ خُلاَّني،
أضف
إرسل
بَني زُرَارَة َ لَوْ صَحَتْ طَرَائِقُكُمْ
أضف
إرسل
أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،
أضف
إرسل
مَا صَاحِبي إلاّ الّذِي مِنْ بِشْرِهِ
أضف
إرسل
وإنْ ضاقَ الخناقُ حماها
أضف
إرسل
يا ليلة ً ، لستُ أنسى طيبها أبداً ،
أضف
إرسل
لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا
أضف
إرسل
خلوتُ ، يومَ الفراقِ ، منهُ
أضف
إرسل
خفضْ عليكَ ! ولا تبتْ قلقَ الحشا
أضف
إرسل
لَسْتُ أرْجُو النّجاة َ، من كلّ ما أخْـ
أضف
إرسل
عَرَفْتُ الشّرَّ لا لِلشّرِّ
أضف
إرسل
قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ
أضف
إرسل
ألوردُ في وجنتيهِ ،