الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبو تمام
عدد القصائد : 475
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
غدا الملكُ معموَ الحرا والمنازِلِ
أضف
إرسل
يا موضعَ الشَّذنيَّة ِ الوجناءِ
أضف
إرسل
فَحْواكَ عَيْنٌ على نَجْوَاكَ يامَذِلُ
أضف
إرسل
ألاَ تَرَى ما أصدَقَ الأنواءَ
أضف
إرسل
قَدْكَ ائَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِ
أضف
إرسل
أجلْ أيها الربعُ الذي خفَّ آهِلهْ
أضف
إرسل
السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
أضف
إرسل
بمحمدٍ صارَ الزمانُ محمداً
أضف
إرسل
ومن جيد غيداء التثني كأنما
أضف
إرسل
لوْ أنَّ دهراً ردَّ رجعَ جوابِ
أضف
إرسل
قُلْ لابنِ طَوْقٍ رَحَى سَعْدٍ إذا خَبَطَتْ
أضف
إرسل
دنا سفرٌ والدر تنأى وتصقبُ
أضف
إرسل
أحسِنْ بأيَّامِ العقيقِ وأطيبِ
أضف
إرسل
بوَّأتُ رحلي في المرادِ المقبلِ
أضف
إرسل
لم أرَ غيرَ حمة ِ الدؤوبِ
أضف
إرسل
الحسنُ بنُ وَهْبٍ
أضف
إرسل
لا نالك العثرُ من دهرٍ ولا زللُ
أضف
إرسل
اصبري ايتها النفسُ
أضف
إرسل
أَبْدَتْ أَسى ً أَنْ رَأَتْني مُخْلِسَ القُصَبِ
أضف
إرسل
أَمَّا أَبو بِشْرٍ فَقَدْ أَضحَى الوَرَى
أضف
إرسل
الغَيْمُ مِنْ بَيْنِ مَغْبوقٍ ومُصْطَبَحِ
أضف
إرسل
أَيُّ مَرْعَى عِيْنٍ ووَادِي نَسِيبِ
أضف
إرسل
عجبٌ لعمري أنَّ وجهكَ مُعرِضٌ
أضف
إرسل
لَمَكاسرُ الحسنِ بنِ وهبٍ أطيبُ
أضف
إرسل
إنَّ الأَميرَ بَلاكَ في أَحْوالِهِ
أضف
إرسل
لا خيرَ في قربى بغيرِ مودّة ٍ
أضف
إرسل
أأيامنا ما كُنتِ إلاَّ مواهبا
أضف
إرسل
يا عصمتي ومعوَّلي وثمالي
أضف
إرسل
حَمَادِ مِنْ نَوْءٍ له حَمَادِ
أضف
إرسل
تقي جمحاتي لستُ طوعَ مُؤنِّبي
أضف
إرسل
أنا بشرٍ قد استفتحت باباً
أضف
إرسل
يَدُ الشَّكوى أَتَتْك على البريدِ
أضف
إرسل
منْ سجايا الطُّلولِ ألاَّ تُجيبا
أضف
إرسل
يومَ الفراق لقدْ خلقتَ طويلا
أضف
إرسل
إِنّي اَتَتْني مِنْ لَدُنْكَ صَحيفَة ٌ
أضف
إرسل
كَشِفَ الغِطَاءُ فأَوْقِدِي أَوْ أَخْمِدِي
أضف
إرسل
أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ
أضف
إرسل
لَقَدْ أَخَذَتْ مِن دَارِ مَاوِيَّة َ الْحُقْبُ
أضف
إرسل
تحمَّلَ عنه الصبرُ يومَ تحمَّلوا
أضف
إرسل
كُفي وغَاكِ، فإِنَّني لكِ قَالي
أضف
إرسل
قِفُوا جَددُوا مِنْ عَهْدِكم بالمَعَاهِدِ
أضف
إرسل
على مثلها من أربُعٍ وملاعبِ
أضف
إرسل
طوتني المنايا يومَ ألهو بلذة ٍ
أضف
إرسل
مالي بعادية ِ الأيامِ من قبلِ
أضف
إرسل
ياسهمُ للبرقِ الذي استطارا
أضف
إرسل
قُلْ للأمير قدْ نالَ ما طلبا
أضف
إرسل
لهانَ علينا أن نقولَ وتفعلا
أضف
إرسل
إني نظرتُ ولا صوابَ لعاقلٍ
أضف
إرسل
قد نابتِ الجزعَ من أرويّة َ النوبُ
أضف
إرسل
متى أنتَ عنْ ذُهلية ِ الحيّ ذاهلُ
أضف
إرسل
أَمّا وقَد أَلْحَقْتَني بالمَوْكِبِ
أضف
إرسل
آلتْ أُمُورُ الشرْكِ شَرَّ مآلِ
أضف
إرسل
إنَّ بكاءً في الدارِ منْ أربهْ
أضف
إرسل
جُعِلْتُ فِدَاكَ أنتَ مَنْ لا نَدُلُّهُ
أضف
إرسل
شَهِدْتُ لقَدْ لَبِسْتَ أَبا سَعِيدٍ
أضف
إرسل
هَل اجتَمعتْ أَحْيَاءُ عَدْنَانَ كُلُّهَا
أضف
إرسل
سَلاَمُ اللَّهِ عِدَّة َ رَمْلِ خَبْتٍ
أضف
إرسل
دمنٌ ألمَّ بها فقالَ سلامُ
أضف
إرسل
ديمة ٌ سمحة ٌ القيادِ سكوبُ
أضف
إرسل
أرامة ُ كنتِ مألفَ كلِّ ريمِ
أضف
إرسل
لا عيشَ أو يتحامى جسمكَ الصبُ
أضف
إرسل
أصغَى إلى البين مُغْتَرّاً فَلا جَرَما
أضف
إرسل
كانَ لِنَفْسِي أَمَلٌ فانقَضَى
أضف
إرسل
يا مَغْرِسَ الظَّرْفِ وفَرْعَ الحَسَبْ
أضف
إرسل
ألمْ يأن أنْ تروى الظماءُ الحوائمُ
أضف
إرسل
أصب بحميا كأسها مقتلَ العذلِ
أضف
إرسل
أَبا جَعْفَرٍ أَضْحَى بِكَ الظَّنُّ مُمْرِعاً
أضف
إرسل
سلمْ على الرَّبْعِ مِنْ سلْمَى بذِي سَلَمِ
أضف
إرسل
لن يَبْقَ لِلصَّيْفِ لا رَسْمٌ ولا طَلَلُ
أضف
إرسل
نُسَائِلُهَا أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ
أضف
إرسل
أرضٌ مصردة ٌ وأخرى تثجمُ
أضف
إرسل
لَعلَّكَ ذاكِرُ الطَّللِ القَدِيمِ
أضف
إرسل
أَقولُ لِمُرْتادِ النَّدَى عِنْدَ مالِكٍ
أضف
إرسل
ما للدموعِ ترومُ كلَّ مرامِ
أضف
إرسل
صَرِيعُ هَوى ً تُغَادِيه الهُمومُ
أضف
إرسل
قفْ بالطلولِ الدارساتِ علاثا
أضف
إرسل
أَنَا في ذِمَّة ِ الكَريمِ سُلَيْمَا
أضف
إرسل
يومَ الفراقِ لقد خلقتَ عظيما
أضف
إرسل
صَرْفُ النَّوَى لَيْسَ بالمَكِيثِ
أضف
إرسل
أزَعَمْتَ أنَّ الرَّبْعَ ليسَ يُتَيَّمُ
أضف
إرسل
هذا كِتاب فَتى ً له هِمَمٌ
أضف
إرسل
أبا سعيدٍ وما وصفي بمتهمٍ
أضف
إرسل
قلْ للأمير لقدْ قلدتني نعماً
أضف
إرسل
متَى كانَ سَمْعي خُلْسَة ً لِلَّوَائِمِ
أضف
إرسل
إنَّ عهداً لو تعلمانِ ذميما
أضف
إرسل
أهدِ الدموعَ إلى دارِ وما صحها
أضف
إرسل
عَسَى وَطَنٌ يَدْنُو بهِمْ ولَعَلَّما
أضف
إرسل
سقى الله من اهوى على بعدِ نائهِ
أضف
إرسل
سَعِدَتْ غَرْبَة ُ النَّوى بِسُعَادِ
أضف
إرسل
قلْ للأميرِ أبي سعيدٍ ذي الندى
أضف
إرسل
أفنيتُ فيك معانيَ الشكوى
أضف
إرسل
سقى عهدَ الحمى سبلٌ العهادِ
أضف
إرسل
أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ
أضف
إرسل
أيسلبني ثراءَ المال ربي
أضف
إرسل
ذكرتكَ حتى كدتُ أنساك للذي
أضف
إرسل
نثرتْ فريدَ مدامعِ لمْ ينظمِ
أضف
إرسل
أرأيتَ أي سوالف وخدودِ
أضف
إرسل
أمالكُ إنَّ الحزنَ أحلامُ حالم
أضف
إرسل
ومُنْفَرِدٍ بالحُسْنِ خُلْوٍ منَ الهَوى َ
أضف
إرسل
أأحمدَ إنَّ الحاسدينَ حشودُ
أضف
إرسل
يا ربْعُ لَوْ رَبَعُوا على ابنِ هُمُومِ
أضف
إرسل
هيَ فُرْقَة ٌ منْ صَاحبٍ لكَ ماجِدِ
أضف
إرسل
غيرُ مستأنسِ بشيءٍ إذا غبتَ
أضف
إرسل
طَلَلَ الجَميعِ، لَقَدْ عَفَوْتَ حَميدَا
أضف
إرسل
لَوْلا أبو يَعْقوبَ في إبْرَامِهِ
أضف
إرسل
بَنِي حُمَيْدٍ اللَّهُ فَضَّلكمْ
أضف
إرسل
أطفَأْتُ نارَهَواكَ مِنْ قَلْبي
أضف
إرسل
مالِكَثِيبِ الِحِمَى إلى عَقِدِهْ
أضف
إرسل
لامته لامَ عشيرها وحميمها
أضف
إرسل
مرببُ الحزنِ في القلوبِ
أضف
إرسل
يقولُ أناسٌ في حبيناءَ عاينوا
أضف
إرسل
سَقَتْ رفْهاً وظاهِرَة ً وغِبّاً
أضف
إرسل
لأشكرنكَ إن لمْ أوتَ منْ أجلي
أضف
إرسل
إلياسُ كنْ في ضمانِ اللهِ والذممِ
أضف
إرسل
ألا يا خليليَّ اللذينِ كلاهما
أضف
إرسل
أرويتَ طمآنَ الصعيدِ الهامدِ
أضف
إرسل
ليتَ الظباءَ أبا العميثل خبرت
أضف
إرسل
يا بعدَ غاية ِ العينِ إنْ بعدوا
أضف
إرسل
تلقاهُ طيفي في الكرى فتجنبا
أضف
إرسل
حُبِسْتَ فاحتبسَتْ مِن أجلِكَ الديمُ
أضف
إرسل
لئن جحدتكَ ما لاقيتُ فيك لقد
أضف
إرسل
سرتْ تستجيرُ الدمعَ خوفَ نوى غدِ
أضف
إرسل
جَادَتْكَ عني عُيُونُ المُزْنِ والديَمُ
أضف
إرسل
قال الوُشَاة ُ بَدَا في الخَد عارِضُه
أضف
إرسل
أَظُنُّ دُمُوعَهَا سَنَنَ الفَريدِ
أضف
إرسل
وقائلة ٍ حجَّ عبدُ العزيز
أضف
إرسل
إِجْعَلي في الكَرَى لِعَيْني نَصِيبَا
أضف
إرسل
أسْقَى طُلُولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ
أضف
إرسل
قد قصرنا دونك الابصار
أضف
إرسل
سَأشكُرُ لابْنَي وَهْبٍ الهِبَة َ التي
أضف
إرسل
ما اليوم أولَ توديعٍ ولا الثاني
أضف
إرسل
تجرعْ أسى ً قدْ أقفرَ الجرعُ الفردُ
أضف
إرسل
ألقَتْ على غَارِبي حَبْلَ امْرِئٍ عَانِ
أضف
إرسل
حَسُنَتْ عَبرتي وطابَ نَحيـبي
أضف
إرسل
جُعِلْتُ فِدَاكَ عبْدُ اللَّهِ عِنْدِي
أضف
إرسل
نظري اليك يشير لي
أضف
إرسل
شَمْسُ دَجْنٍ تَطَلَّعَتْ مِنْ قَضِيبِ
أضف
إرسل
أبا القاسمِ المحمودَ، إنْ ذكرَ الحمدُ
أضف
إرسل
بذَّ الجلادُ البذَّ فهوَ دفينُ
أضف
إرسل
يا دارُ دارَ عليكَ إرهامُ الندى
أضف
إرسل
أعقبكَ اللهُ صحة َ البدنِ
أضف
إرسل
وأبي المنازلِ إنّها لشجونُ
أضف
إرسل
يا أَيُها السًّائلي عّنْ عَرْصَة ِ الجُودِ
أضف
إرسل
إنَّ الأَمِيرَ حِمَامُ الْجَارمِ الْجَاني
أضف
إرسل
زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ
أضف
إرسل
أنا ميتق ولئن مـ
أضف
إرسل
عفتْ أربعُ الحلاتِ للأربعِ الملدِ
أضف
إرسل
إنْ شئتَ أتبعتَ إحساناً بإحسانِ
أضف
إرسل
قَمَرٌ تَبسَّمَ عَنْ جُمَانٍ نابتِ
أضف
إرسل
أَرَاكَ أكبَرْتَ إدْمَاني على الدمَنِ
أضف
إرسل
لي حبيبٌ عصيتُ فيهِ النصيحا
أضف
إرسل
لطمحتَ في الإبراقِ والإرعادِ
أضف
إرسل
يا سميَّ الذي تبهلَ يدعو
أضف
إرسل
أَبا قُدَامَة َ قَدْ قَدَّمْتَ لي قَدَماً
أضف
إرسل
أعطاك دمعك جهدهُ
أضف
إرسل
لا ووردٍ بخدّهِ
أضف
إرسل
أَيَا وَيْلَ الشَّجي مِنَ الْخَلي
أضف
إرسل
يقَولُ في قُومسٍ صَحبْي وقدْ أَخذَتْ
أضف
إرسل
داعَ دعا بلسانِ هادٍ مرشدِ
أضف
إرسل
ليهنكَ يا سليلُ فقدْ هنتني
أضف
إرسل
نعاءِ إلى كلِّ حيٍّ نعاءِ
أضف
إرسل
صدَّ ومااحتَسَبَ الصَّـدَّا
أضف
إرسل
أجْفَانُ خُوطِ البانة ِ الأُملودِ
أضف
إرسل
أمحمدَ بن سعيد ادَّخرِ الأسى
أضف
إرسل
أنا في لَوْعة وحُزْنٍ شَديدِ
أضف
إرسل
عن فشاقكَ طائرٌ غريدُ
أضف
إرسل
هوَ الدَّهرُ لا يُشْوي وهُنَّ المَصَائِبُ
أضف
إرسل
و فاتن الألحاظِ والخدِّ
أضف
إرسل
حلَّ الأميرُ محلَّ رفدِ الرافدِ
أضف
إرسل
رَيْبُ دَهْرٍ أَصَمَّ دُونَ العِتَابِ
أضف
إرسل
رأيتُ في النَّوْمِ أَنَّ الصَلْحَ قدْ فَسدَا
أضف
إرسل
نوارٌ في صواحبها نوارُ
أضف
إرسل
أيُّ ندى بينَ الثرى والحبوبِ
أضف
إرسل
بَلَغْتَ بي فوقَ غاية ِ الكَمَدِ
أضف
إرسل
قلْ للأميرِ الاريحيِّ الذي
أضف
إرسل
دأبُ عيني البكاءُ والحزنُ دابي
أضف
إرسل
وفى البكا بالعهدِ اذ لم يكن
أضف
إرسل
مُحَمَّدُ إني بَعدَها لَمُذمَّمُ
أضف
إرسل
جُفُوفَ البلَى أسرعْتِ في الغُصُنِ الرَّطْبِ
أضف
إرسل
خَلَسَ البَيْنُ أحمدَ بنَ يزِيدِ
أضف
إرسل
لا أنتِ أنتِ ولا الديارُ ديارُ
أضف
إرسل
أَعِيدي النَّوْحَ مُعْوِلة ً أعِيدي
أضف
إرسل
لا آكل التفاحَ دهري ولو
أضف
إرسل
يامَنْ بهِ يَفْتَخِرُ الفَخْرُ
أضف
إرسل
يادَهْرُ قَدْكَ وقَلَّما يُغني قَدِي
أضف
إرسل
غَطّتْ يَداكَ عليَّ في لَحْدِي
أضف
إرسل
يا هذهِ أقصري ما هذهِ بشرٌ
أضف
إرسل
لا يشمتِ الأعداءُ بالموتِ إننا
أضف
إرسل
رقتْ حواشي الدهرُ فهيَ تمرمرُ
أضف
إرسل
أَأللَّهُ إِني خالِدٌ بعدَ خالِدِ
أضف
إرسل
وَلي مِنَ الدُّنياهَوًى واحِدٌ
أضف
إرسل
الحقُّ أبلجُ والسيوفٌ عوارِ
أضف
إرسل
لَوْ صَحَّحَ الدَّمْعُ لي أوْ ناصَحَ الكَمَدُ
أضف
إرسل
فردُ جمالٍ سليلُ نورِ
أضف
إرسل
أفنى وليلي ليسَ يفنى آخرهُ
أضف
إرسل
كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ
أضف
إرسل
ياعِلِيلاً حَشَا الجَوانِحَ نارَا
أضف
إرسل
شَجاً في الحَشَى تَرْدَادُهُ لَيْسَ يَفْتُرُ
أضف
إرسل
عَزَاءً فلَمْ يَخْلُدْ حُوَيٌّ ولاعَمْرُو
أضف
إرسل
و قهوة ٍ كوكبها يزهرُ
أضف
إرسل
أأحمدُ إنَّ الحاسدينَ كثيرُ
أضف
إرسل
كفاني منَ حوادثِ كلُّ دهرٍ
أضف
إرسل
سَهِرْتُ فيكَ فلمْ أجحَدْ يَدَ السَّهَرِ
أضف
إرسل
يَا وَارِثَ المُلْكِ إنَّ المُلْكَ مُحْتَبسٌ
أضف
إرسل
يا سميَّ النبيِّ في سورة ِ الجـ
أضف
إرسل
أَصَمَّ بكَ النَّاعِي وإِنْ كانَ أسمَعا
أضف
إرسل
هَلْ أَثَرٌ مِنْ دِيارِهِمْ دَعْسُ
أضف
إرسل
بأبي وغيرِ أبي وذاكَ قليلُ
أضف
إرسل
ثقيلُ ردفٍ دقيقُ خصرٍ
أضف
إرسل
قَالتْ وعِيُّ النساءِ كالْخَرَسِ
أضف
إرسل
جوى ً ساورَ الأحشاءَ والقلبَ واغلهْ
أضف
إرسل
ما في وقُوفِكَ ساعة ً من باسِ
أضف
إرسل
مازالتِ الأيامُ تخبرُ سائلا
أضف
إرسل
من أين لي صبرٌ على الهجرِ
أضف
إرسل
أحيا حشاشة َ قلبٍ كانَ مخلوساً
أضف
إرسل
ذكرتُ محمداً بقتلِ محمدٍ
أضف
إرسل
مُعتمداً كالغُصُن الناضِرِ
أضف
إرسل
أقَشِيبَ رَبْعِهِمِ أَرَاكَ دَرِيسَا
أضف
إرسل
لا تعذلي جارتي إنى لك العذلُ
أضف
إرسل
أبادرها بالشكرِ قبلَ وصالها
أضف
إرسل
جَرَّتْ لَهُ أسْماءُ حَبْلَ الشَّمُوسْ
أضف
إرسل
لنمنا وصرفُ الدهرِ ليسَ بنائمٍ
أضف
إرسل
قد صنّفَ الحسنُ في خدّيك جوهرهُ
أضف
إرسل
أقرمَ بكرٍ تباهي أيها الحفضُ
أضف
إرسل
مُحَمّدُ بنُ حُمَيْدٍ أخلِقَتْ رِممُهْ
أضف
إرسل
وثنايَاكِ إنَّها إغرِيضُ
أضف
إرسل
رحمَ الله جعفراً فلقد كا
أضف
إرسل
هذا هواك وهذهِ آثارهُ
أضف
إرسل
مهاة ُ النقا لولا الشوى والمآبضُ
أضف
إرسل
اليَوْمَ أُدرِجَ زَيْدُ الخَيْلِ في كَفَنِ
أضف
إرسل
إِنَّ يومَ الفِرَاقِ يَوْمٌ عَبُوسُ
أضف
إرسل
أَهلُوكِ أَضْحَوْا شاخِصاً ومُقَوضَا
أضف
إرسل
أَلَمْ تَرَني خَلَّيتُ نَفسِي وشانَها
أضف
إرسل
دعني وشربَ الهوى ياشارب الكاسِ
أضف
إرسل
بدلتْ عبرة ً منَ الإيماضِ
أضف
إرسل
كَفُّ النَّدَى أضحَتْ بغيرِ بَنَانِكَفُّ النَّدَى أضحَتْ بغيرِ بَنَانِ
أضف
إرسل
ياشدناً صيغَ من الشمسِ
أضف
إرسل
أقْلَقَ جَفْنَ العَيْنَيْنِ عَنْ غُمُضِهْ
أضف
إرسل
إني أظنُّ البلى لو كانَ يفهمه
أضف
إرسل
يامَنْ تَرَدَّى بِحُلَّة ِ الشَّمْسِ
أضف
إرسل
أما إنه لولا الخليطُ المودعُ
أضف
إرسل
نفسي فداءُ محمدٍ ووقاؤهُ
أضف
إرسل
يالابِساً ثَوْبَ المَلاحَة ِ أبْلهِ
أضف
إرسل
خذي عبراتِ عينكِ عنْ زماعي
أضف
إرسل
بيتُ قلبي من هواكَ على الطوى
أضف
إرسل
بنفسي حبيبٌ سوف يثكلني نفسي
أضف
إرسل
قد كسَانَا مِن كِسْوة ِ الصَّيفِ خِرقٌ
أضف
إرسل
بتُّ سلمَ الجوى وحربَ النعاسِ
أضف
إرسل
أبو عليَّ وسميَّ منتجعهْ
أضف
إرسل
نأَتْ بهِ الدَّارُعَنْ أَقارِبهِ
أضف
إرسل
غداً يتناءى صاحبٌ كانَ لي انسا
أضف
إرسل
ها إنَّ هذا مَوْقَفُ الجَازِعِ
أضف
إرسل
عَبْدُكَ يَدْعُو باسِطاً خَمْسَهُ
أضف
إرسل
أمَّا الرُّسُومُ فقد أذكَرْنَ ما سَلَفَا
أضف
إرسل
نفسٌ يحتثهُ نفسُ
أضف
إرسل
أطلالهمْ سلبتْ دماها الهيفا
أضف
إرسل
خالس طرفاً عل دهشِ
أضف
إرسل
قولا لإبراهيم والفضل الذي
أضف
إرسل
صبرتُ عنكَ بصبرٍ غيرِ مغلوبِ
أضف
إرسل
أما والذي أعطاك بطشاً وقوة ً
أضف
إرسل
أغنيتَ عني غناءَ الماءِ في الشرقِ
أضف
إرسل
دَنِفٌ بَكَى آياتِ رَبْعٍ مُدْنَفِ
أضف
إرسل
لَبَّاكَ عبْدُكَ مُخْلِصَا
أضف
إرسل
لي لا كانَ من هواك خلاصُ
أضف
إرسل
قدْ شردَ الصبحُ هذا الليلَ عنْ أفقهِ
أضف
إرسل
سَالِبَ عَيْني لذَّة َ الغُمْضِ
أضف
إرسل
كانَتْ صُرُوفُ الزَّمانِ مِنْ فَرَقِكْ
أضف
إرسل
و مضمخِ بالمسك في وجناته
أضف
إرسل
يا برقُ طالعْ منزلاً بالأبرقِ
أضف