الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبو الفضل بن الأحنف
عدد القصائد : 285
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونة ٍ
أضف
إرسل
إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي الـ
أضف
إرسل
لَمْ أجِدْ أهلاً لِوُدّي
أضف
إرسل
قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأبدِ
أضف
إرسل
ألا ليتَ شعري والفُؤادُ عميدُ
أضف
إرسل
تقولُ وقَد كَشفتُ المِرطَ عنها
أضف
إرسل
وحدّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدتَني
أضف
إرسل
ظَلومُ يا زَينَ نِساء العِبادْ
أضف
إرسل
واكَبِدي! قد تَقَطّعتْ كبدي
أضف
إرسل
يا مُوحِشي ويا مُؤنِسي
أضف
إرسل
كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ
أضف
إرسل
سأهجُرُ إلفي وهِجراننا
أضف
إرسل
خَلَطَ الله بروحي رُوحَها
أضف
إرسل
يا من يلومُ على هوى
أضف
إرسل
كُلّ يومٍ لنا عتابٌ جديدُ
أضف
إرسل
ما أحْسَن الوُدَّ إذا كانَ مَنْ
أضف
إرسل
فديتُ من لا أفدّي غيرهُ أبداً
أضف
إرسل
تحسدُ عيني عين من يرقدُ
أضف
إرسل
إن شَوْقي إليك لو شِئتُ أن يز
أضف
إرسل
تَركتُ صُدودَه وصَبَرتُ نَفسي
أضف
إرسل
فراقُكِكان أولَ عهدِ دمعي
أضف
إرسل
أتَذهبُ نفسي لم أنلْ منكِ نائلاً
أضف
إرسل
قَبُلكم ودّي منَ اللّهِ نِعمة ً
أضف
إرسل
إقْبلوا ودّي فَقَدْ أهديتهُ
أضف
إرسل
جَعَلتِ محلّة َ البَلوى فُؤادي
أضف
إرسل
قالوا قد اعتلّ من تَهوى فقلتُ لهُم
أضف
إرسل
عَبِثَ الحبيبُ وكانَ مِنهُ صُدودُ
أضف
إرسل
أمِنكَ للصّبّ عِندَ الوَصْلِ تذكارُ
أضف
إرسل
إنّي طَرِبتُ إلى شمسٍ إذا طلَعَتْ
أضف
إرسل
يا مَن تَعلّقَهُ قَلبي ولمْ يرَهُ
أضف
إرسل
يا مُوقدَ النّار بالهِنْديّ والغارِ
أضف
إرسل
غَضِبَ الحبيبُ فهاجَ لي استعبارُ
أضف
إرسل
عيناي شامتْ دمي والؤمُ في النّظرِ
أضف
إرسل
ألا أشرقَتْ فوزٌ من القصرِ فانظرِ
أضف
إرسل
يامن تمادى قلبه في الهوى
أضف
إرسل
لمّا بدت فرأيْتُها في صُفرة ٍ
أضف
إرسل
هَجَرتُ الندامى خشية َ السّكرِ أنما
أضف
إرسل
همُ كتموني سرّهم حسن أزمعوا
أضف
إرسل
أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه
أضف
إرسل
لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي
أضف
إرسل
لعمري لئن أمسى ظنّهم
أضف
إرسل
نزوركمْ لا نكافيكمْ بجفوتكمْ
أضف
إرسل
حَجبتِ وجهكِ عن عينيّ مُذ زَمنٍ
أضف
إرسل
حتّى متى أنا موقوفٌ ظمإٍ
أضف
إرسل
ثِقي بعَيني فلَوْ آنَسْتُ مِن بَصَري
أضف
إرسل
أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً
أضف
إرسل
قُرِىء الكتِابُ وما طَلُوا بجَوابِه
أضف
إرسل
خشيت صدودي ؟ ليس ذاك بكائنٍ
أضف
إرسل
قد ضاق بالحبِ صدري
أضف
إرسل
ظلومٌ قد رأيناها
أضف
إرسل
لعمري لقد جعل القادحو
أضف
إرسل
ألم ترى أنيي أفنيتُ عمري
أضف
إرسل
للحُبّ في قَلْبيَ أشجَارُ
أضف
إرسل
صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى
أضف
إرسل
كانتْ ظَلومُ إذا عاتبتُها اعتذَرَتْ
أضف
إرسل
تعزّ وهونْ عليك الأمور
أضف
إرسل
ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها
أضف
إرسل
بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ
أضف
إرسل
إرْعَ المُنى وَاصِلاً وإن هَجَرا
أضف
إرسل
وا بأبي وجهكِ هذا الذي
أضف
إرسل
ما عَلَيَها لَوْ أنّها أذِنَتْ لي
أضف
إرسل
وأهجرُ عمداً لكي يقال لقد سلا
أضف
إرسل
وإني لقاسي القَلبِ إن كُنتُ صابراً
أضف
إرسل
إني لأطوي الهوَى كي لا يطيفَ به
أضف
إرسل
إنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكمْ
أضف
إرسل
أَمَتِّيني فَهَلْ لكِ أنْ ترُدّي
أضف
إرسل
عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي:
أضف
إرسل
وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني
أضف
إرسل
ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ
أضف
إرسل
أقرُّ الناس كلِّهمُ لعَيني
أضف
إرسل
إذا ما دعوتُ الصبرَ بعدَكِ والبُكا
أضف
إرسل
ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ
أضف
إرسل
أخٌ لا رَأيتُ السُّوء فيهِ فإنّني
أضف
إرسل
كَتمتُ ومَنْ أهوَى هَوانا فلم نَبُحْ
أضف
إرسل
يا هجرُ كفّ عن الهوى ودع الهوى
أضف
إرسل
ِألا أيّها القمرُ الأَزهرُ
أضف
إرسل
إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر
أضف
إرسل
يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ
أضف
إرسل
ومستَفتحٍ بابَ البلاء بنظرة ٍ
أضف
إرسل
تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني
أضف
إرسل
أيَذهبُ هذا الدهرُ والحالُ بينَنا
أضف
إرسل
أظنُّ وما جرّبتُ مثلكِ إنّما
أضف
إرسل
ولقدْ أقولُ وشفَّ قلبي هجرهُ
أضف
إرسل
أما استوجبتْ عيني فديتُكِ نظرة ً
أضف
إرسل
إذا لم يكن لي من ضميرِكِ شافِعٌ
أضف
إرسل
إنّا مِنَ الدّرْبِ أقْبَلْنا نَؤمُّكُمُ
أضف
إرسل
هَبُوني أغُضُّ إذا ما بَدَتْ
أضف
إرسل
إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا
أضف
إرسل
أتأذَنُونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُمْ
أضف
إرسل
ما كان في الُّورِ من أُنسٍ بغيركُمُ
أضف
إرسل
أيا من وجههُ قمرُ
أضف
إرسل
أيا نفسَ من نفسي إليه مَشوقة ٌ
أضف
إرسل
مَرْحَباً والله حَقّاً
أضف
إرسل
أيا وحشتَا لانقِطاع الرّسُو
أضف
إرسل
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ
أضف
إرسل
أبْكي وأستَخْلي كتا
أضف
إرسل
يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ
أضف
إرسل
خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي
أضف
إرسل
ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ
أضف
إرسل
أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ
أضف
إرسل
اليوْمَ طابَ الهَوى يا مَعْشَرَ النّاسِ
أضف
إرسل
ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ
أضف
إرسل
يا فوزُ يا مُنية َ عبَّاسِ
أضف
إرسل
يا فوزُ ! ما ضَرّ من أمسى وأنتِ لهُ
أضف
إرسل
يامن رأتْ عيناهُ فيما خلا
أضف
إرسل
يا طُولَ هَمّي بما لا يَعلَمُ النّاسُ
أضف
إرسل
جَرّبْتُ من هذهِ الدُّنيا شَدائدَها
أضف
إرسل
من لامكمْ فهو لكم ظالمٌ
أضف
إرسل
إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ
أضف
إرسل
يَشُمّ نَدامايَ الرّياحِينَ بَينَهُمْ
أضف
إرسل
تعبٌ يطول لذي الرّجاءِ مع الهوى
أضف
إرسل
أصبحتُ أذكرُ بالرّيحانِ رائحة ً
أضف
إرسل
وما جِئْتُ، جَهلاً، إنّني بكِ عالمٌ،
أضف
إرسل
كتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً
أضف
إرسل
إن تَكوني ملِلْتِ يا فوزُ وَصْلي
أضف
إرسل
إذا سَرّها أمرٌ وفيهِ مَسَاءتي
أضف
إرسل
هجرَ المجالسَ مذ هجرت ِلعلمه
أضف
إرسل
إذا ما شِئتَ أن تصنـ
أضف
إرسل
أيا سَيّدَة َ النّاسِ
أضف
إرسل
عَصَّبَتْ رأسَها فلَيتَ صُداعاً
أضف
إرسل
جاء الرّسُولُ بقُرْطاسٍ فشوّقَني
أضف
إرسل
وناعِسٍ لو يذوقُ الحبَّ ما نعِسَ
أضف
إرسل
إذا جاءني مِنها الكِتابُ بعَتْبِها
أضف
إرسل
وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي
أضف
إرسل
أتطمعُ يا عبَّاسُ في غير مَطمعِ
أضف
إرسل
يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ
أضف
إرسل
أصادِقٌ حُبُّكِ أم كاذِبٌ
أضف
إرسل
سلامٌ على الوصْلِ الذي كانَ بيننا
أضف
إرسل
عدلٌ من اللهِ أبكاني وأضحككم
أضف
إرسل
سكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ احتِمالَهُ
أضف
إرسل
يا زينَِ من رأتِ العيونُ إذا بدتْ
أضف
إرسل
صالٌ كانَ فانقَطَعَا
أضف
إرسل
لا تَجْمَعي هَجراً عليّ وغُرْبَة ً
أضف
إرسل
إنّما أبكي لأنّي
أضف
إرسل
كفى حَزَناً أنّي أغيبُ وليس لي
أضف
إرسل
آنّ المليحة َ آذَنَتْ بتَرحُّلٍ
أضف
إرسل
عَفَا الله عَمّن لم يَزُرْني مُوَدِّعاً
أضف
إرسل
طَرَقَتْنا بأسفلِ المرح من دا
أضف
إرسل
قولا لمن كتب الكتاب بكفِّهِ :
أضف
إرسل
قَلبي إلى ما ضَرّني داعي
أضف
إرسل
قالوا : تشكّى فلم يكتُبْ ، فواحَزَني
أضف
إرسل
يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا
أضف
إرسل
بكَتْ عَيني لأنواعِ
أضف
إرسل
يا دارَ فوزٍ لقَد أورَثتِني دَنَفا
أضف
إرسل
سرَى طَيفُ فوزٍ آخرَ اللّيلِ بالطَّفِّ
أضف
إرسل
بنفسي التي مرَّتْ بنا وهي تستخفي
أضف
إرسل
أهُمُّ بالهَجرِ أحياناً وأقترِفُ
أضف
إرسل
يا وَحْشَتَا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ
أضف
إرسل
هذا كتابُ فتى ً لغَيْبِكِ حافِظٍ
أضف
إرسل
نَقْلُ الجِبالِ الرّواسي عَن مَواضِعِها
أضف
إرسل
يا أبا الفَصْلِ يا كريمَ التّصافي
أضف
إرسل
هلاّ عَصَيتَ هواكَ يا ابنَ الأحنَفِ
أضف
إرسل
ماذا تَقولينَ في فتى ً كَلِفِ
أضف
إرسل
يا شمسَ بغدادَ إنّني دَنِفُ
أضف
إرسل
اخلَعْ عِذارَكَ في هَوا
أضف
إرسل
دموعُ عَيني تَسبُقُ الطَّرْفَا
أضف
إرسل
يا لائمي في العِشقِ مَهْ
أضف
إرسل
باتَ المحبّانُ في خوفٍ وإشفاقِ
أضف
إرسل
تَسَلّيتُمُ عَني ولم أسْلُ عنكُمُ
أضف
إرسل
نَامَ مَن أهدَى ليَ الأرَقَا
أضف
إرسل
طلمَتْ عينُكِ عيني إنّها
أضف
إرسل
يا قومُ طالَ إلى الحجازِ تَشَوُّقي
أضف
إرسل
زاركَ في البستانِ طيفٌ طَروقْ
أضف
إرسل
كذَبتُ على نَفسي فحَدّثتُ أنّني
أضف
إرسل
إنّكِ لا تعرفين ما الهمُّ والـ
أضف
إرسل
أزارَ أبا الفضلِ الخيالُا لمؤرِّقُ
أضف
إرسل
ويلي على الشّادنِ ذي القُرطَقِ
أضف
إرسل
إنّ الذي استخبرتهُ عنكمُ
أضف
إرسل
نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ
أضف
إرسل
بكيتُ غداة َ بنتِ بدمعِ عينٍ
أضف
إرسل
كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ
أضف
إرسل
قد سحَّبَ النّاسُ أذيالَ الظُّنون بنا
أضف
إرسل
هَلاّ رَحمِتُمْ مَوْقِفي بفنائِكمْ
أضف
إرسل
جسَرْتُ على بابِ الهوى فدخلتهُ
أضف
إرسل
تعِسَ الغرابُ لقد جرى بفِراقِ
أضف
إرسل
يقولونَ : لو ألهمتَ قلبكَ غيرها
أضف
إرسل
طالَ لَيلي واشتِياقي
أضف
إرسل
أضِنُّ عن الدنيا بطرفي وطرفها
أضف
إرسل
تعِسَ المستقلُّ خمسَ ليالٍ
أضف
إرسل
لقد كلِفتْ نفسي من النّاس بالذي
أضف
إرسل
يا قليلَ الوفاءِ أنتَ مليكٌ
أضف
إرسل
ظَهرِ الخَفاءُ فقلتُ: إن عاتبتُها
أضف
إرسل
مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ
أضف
إرسل
إن الغلامَ الذي أعطاكِ خاتمَهُ
أضف
إرسل
رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ
أضف
إرسل
لقد شامتكَ يا عبّا
أضف
إرسل
إنّما عَتبي عَلَيها
أضف
إرسل
عيونُ العائداتِ تراكِ دوني
أضف
إرسل
يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ
أضف
إرسل
ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ
أضف
إرسل
يا مَن تبَاشرَتِ القُبُورُ بمَوْتِهِ
أضف
إرسل
ألا رجلٌ يبكي لشجو أبي الفضلِ
أضف
إرسل
ألا إنّ فوزاً أفسَدَتْني على أهْلي
أضف
إرسل
ألا ذهَبتْ فوزٌ بعَقلِ أبي الفَضلِ
أضف
إرسل
كأنّي لم أكن شجناً لفوزٍ
أضف
إرسل
لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ
أضف
إرسل
يقولون لي : واصل سواها لعلّها
أضف
إرسل
وَصَلتُ فلَمّا لم أرَ الوَصْل نافعي
أضف
إرسل
ألمم بفوز قبل حين الرّحيلْ
أضف
إرسل
أيا زِهرَ المَلاحَة ِ والجَمَالِ
أضف
إرسل
هَجَرْتِنا يا مَلُولُ
أضف
إرسل
أبكي لمَرّ الأيّامِ لا جَزِعاً
أضف
إرسل
ألم تر أنّ سائلة ً أتتني
أضف
إرسل
ألا يا لَيتَ شِعري ما أقُولُ
أضف
إرسل
خبّروني عن رأيكم أعلى الهجـ
أضف
إرسل
تذَكّرْتُ هذا الشّهرَ في عامِنا الحالي
أضف
إرسل
سبحانَ من خَلقَ المَلولَ مَلولا
أضف
إرسل
زَعَمَ الرّسُولُ بأنّكُمْ قلتُمْ لهُ:
أضف
إرسل
لعمري لقد جلبت نظرتي
أضف
إرسل
يبكي رجالٌ على الحياة وقد
أضف
إرسل
تَخَلّصْتُ مِمّن لم يكُنْ ذا حَفيظَة ٍ
أضف
إرسل
من كان يبكي لي لرُزْءٍ موجعٍ
أضف
إرسل
إنّ الأحِبّة َ آذَنُوا برَحيلِ
أضف
إرسل
ويقنعني ، ممّن أحبُّ ، كتابهُ
أضف
إرسل
مَريضٌ إن أتاهُ لَنا رَسولٌ
أضف
إرسل
صَحائفُ عِندي للعِتابِ طَوَيتُها
أضف
إرسل
أبكي إلى الشّرْق إن كانتْ منازِلُهم
أضف
إرسل
الآن لمّا صار مرتهناً
أضف
إرسل
سأصرِمُ فوزاً وَلا ذَنبَ لي
أضف
إرسل
ظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنّكِ واعلمي
أضف
إرسل
بكيتُ الدموع فلمّا انقضت
أضف
إرسل
نظرتُ وليس بي بأسٌ إليكْ
أضف
إرسل
أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ
أضف
إرسل
علامة ُ كلّ اثنين بينهما هوى :
أضف
إرسل
سألتُ بحقّ هذا الشهر ألاّ
أضف
إرسل
تموتُ النّفوسُ بآجالها
أضف
إرسل
الله يعَلَمُ مَن تَغَيّرَ قَلبُهُ
أضف
إرسل
لو كنتِ صادقة ً بما أخبرتني
أضف
إرسل
ثِقي بي فإنّي للأمانَة ِ مَوْضِعٌ
أضف
إرسل
أيا مُجتَني ثَمراتِ السُّرُو
أضف
إرسل
إنّهم إن رأوا لديكِ رسولي
أضف
إرسل
إنّ جُهْدَ البلاء حُبُّكَ إنسا
أضف
إرسل
أمسَى بُكاكَ على هَوَاكَ دَليلا
أضف
إرسل
إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ
أضف
إرسل
طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا
أضف
إرسل
كتاب حبيب جاءني بعد جفوة ٍ
أضف
إرسل
أيّها الطّلبُ شمساً
أضف
إرسل
يا أبا الفَضْلِ هَيّجَتْكَ الرّسُومُ
أضف
إرسل
بأبي مَنْ ضَنّ عني بالسّلامْ
أضف
إرسل
أيَا مَنْ أُكاتِمُهُ حُبَّهُ
أضف
إرسل
أندبُ وصل الحبيب أن صرما
أضف
إرسل
نظرُ العون إلى ظلوم نعيمُ
أضف
إرسل
ومراقب رجع السّلامَ بطرفهِ
أضف
إرسل
لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً
أضف
إرسل
يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ
أضف
إرسل
شأني وشأنُكَ فيما بَينَنا عَجبٌ
أضف
إرسل
بلّغي يا ريحُ عنّا
أضف
إرسل
كفى حزناً أنّي أرى من أحبُّهُ
أضف
إرسل
يا نَظَرة ً كانَتْ عَلَيكَ بَليّة ً
أضف
إرسل
قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً
أضف
إرسل
أقولُ ، حِذاراً أن يتمّ صدودها
أضف
إرسل
عسكرُ الحبّ في فؤادي مقيمُ
أضف
إرسل
قالَتْ ظَلُومُ سميّة ُ الظُّلْمِ:
أضف
إرسل
بكيت الدّموع حذار الفراق
أضف
إرسل
بدَا من أبي الفَضْلِ الهَوى المُتَقادِمُ
أضف
إرسل
تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا
أضف
إرسل
يا أهل مكّة َ ما يرى فقهاؤكم
أضف
إرسل
أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
أضف
إرسل
أيا همَّ نَفسي مَن العالَمينَ
أضف
إرسل
يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ
أضف
إرسل
لا تلمني فما عليّ ملامُ
أضف
إرسل
كتابُ مَظلُومٍ إلى ظالِمِ
أضف
إرسل
إذا كانَ مَن يهَوى يُكاتمُ حُبَّهُ
أضف
إرسل
يا أخوتي إنّي لموضعُ رحمة ٍ
أضف
إرسل
بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بهَا
أضف
إرسل
غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ
أضف
إرسل
قد كنتُ أعلمُ ياظلو
أضف
إرسل
قل لفوزٍ : ردّي عليّ السلاما
أضف
إرسل
أرَعى المَوَدّة َ بالزّيا
أضف
إرسل
جمعتم بفوزٍ شمل من كان ذا هوى
أضف
إرسل
وَيْلي! بَليتُ منَ السَّقامِ
أضف
إرسل
ليس يومي بواحدٍ من ظلوم