الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبو العتاهية
عدد القصائد : 155
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
ألا إنّما الدّنيا علَيكَ حِصارُ
أضف
إرسل
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الورَى
أضف
إرسل
نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا
أضف
إرسل
أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟
أضف
إرسل
للهِ أنتَ علَى جفائِكَ
أضف
إرسل
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
أضف
إرسل
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ
أضف
إرسل
لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ،
أضف
إرسل
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
أضف
إرسل
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛
أضف
إرسل
مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ
أضف
إرسل
أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ
أضف
إرسل
يا نَفسُ أينَ أبي، وأينَ أبو أبي،
أضف
إرسل
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
أضف
إرسل
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ
أضف
إرسل
لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
أضف
إرسل
كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،
أضف
إرسل
نسيتُ الموتَ فيمَا قدْ نسِيتُ
أضف
إرسل
مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
أضف
إرسل
للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ،
أضف
إرسل
منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ
أضف
إرسل
قَلّ للّيْلِ وللنّهارِ اكْتِراثي،
أضف
إرسل
وإذا انقضَى هَمُّ امرىء ٍ فقد انقضَى ،
أضف
إرسل
النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،
أضف
إرسل
لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ
أضف
إرسل
أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِجُ
أضف
إرسل
ذَهبَ الحرصُ بأصحابِ الدَّلجْ
أضف
إرسل
خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ
أضف
إرسل
تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
أضف
إرسل
الله أكرَمُ يُناجَى ،
أضف
إرسل
ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
أضف
إرسل
أؤَمِلُ أنْ أخَلَدَ والمنَايَا
أضف
إرسل
لاحَ شيبُ الرأسِ منِّي فاتَّضحْ
أضف
إرسل
إنِّي لأَكرَهُ أنْ يكو
أضف
إرسل
دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ
أضف
إرسل
ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ
أضف
إرسل
لكَ الحمدُ ياذَا العَرشِ يا خيرَ معبودِ
أضف
إرسل
يا راكِبَ الغَيّ، غيرَ مُرْتَشِدِ،
أضف
إرسل
ألا إنّ رَبّي قوِيٌّ، مَجيدُ،
أضف
إرسل
أصْبَحتِ، يا دارَ الأذَى ،
أضف
إرسل
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً،
أضف
إرسل
طلبتُ المستقَرَّ بكلِّ أرْضٍ
أضف
إرسل
إنّ ذا المَوْتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ،
أضف
إرسل
مَا للْفَتَى مانِعٌ منَ القَدَرِ
أضف
إرسل
ربَّ أمرٍ يسوءُ ثُمَّ يسرُّ
أضف
إرسل
تَوَقّ ما تأتيهِ وما تَذَرُ،
أضف
إرسل
نَسيتُ مَنيّتي، وَخدعتُ نَفسي،
أضف
إرسل
ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُ
أضف
إرسل
سَلامٌ على أهْلِ القُبُورِ الدّوَارِسِ،
أضف
إرسل
مَنْ نافَسَ النّاسَ لم يَسلَمْ من النّاسِ،
أضف
إرسل
ألاً للموتِ كأْسٌ أيُّ كَاسِ
أضف
إرسل
لَقَدْ هانَ عَلى النّاسِ
أضف
إرسل
خُذِ النَّاسَ أوْ دعْ إنَّمَا النَّاسُ بالنَّاسِ
أضف
إرسل
إنِ استَتَمّ منَ الدُّنيَا لكَ اليأسُ
أضف
إرسل
إذَا المرءُ لَمْ يرْبَعْ عَلَى نفْسِهِ طَاشَا
أضف
إرسل
زادَ حُبِّي لقربِ أهلِ المعاصِي
أضف
إرسل
كُلٌّ عَلَى الدنيَا لَهُ حرصُ
أضف
إرسل
إنَّ عيْشاً يكونُ آخِرهُ المو
أضف
إرسل
نَنْسَى المَنَايَا على أنّا لَهَا غَرَضُ،
أضف
إرسل
اشتدَّ بَغْيُ النَّاسِ فِي الأرضِ
أضف
إرسل
أمني تخافُ انتشارَ الحديثِ
أضف
إرسل
الموْتُ بابٌ وكلُّ الناسِ داخِلُهُ
أضف
إرسل
أخويَّ مرَّا بالقُبُو
أضف
إرسل
ما أسرعَ الأيَّامَ فِي الشَّهرِ
أضف
إرسل
أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي،
أضف
إرسل
قَلَبَ الزَّمانُ سوادَ رأسِكَ أبيضَا
أضف
إرسل
نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى ،
أضف
إرسل
رضيتُ لنفسي بغيرِ الرضَا
أضف
إرسل
حبُّ الرّئاسة ِ أطغى مَن على الأرْضِ،
أضف
إرسل
ماذَا يصيرُ إليكِ يَا أرضُ
أضف
إرسل
خَلِيليَّ إنْ لَمْ يغتفِرْ كُلُّ واحِدٍ
أضف
إرسل
حتَّى مَتَى تَصْبُو وَرَأْسُكَ أشْمَطُ
أضف
إرسل
أتجمَعُ مَالاً لاَ تُقَدِّمُ بَعْضَهُ
أضف
إرسل
غَلَبَتكَ نَفسُكَ، غيرَ مُتّعِظهْ،
أضف
إرسل
عليكُمْ سلاَمُ اللهِ إنِّي مُوَّدعُ
أضف
إرسل
أجَلُ الفَتَى مِمَّا يؤَمِلُّ أسْرَعُ
أضف
إرسل
خُذْ من يَقينِكَ ما تجلُو الظّنونَ بهِ،
أضف
إرسل
لعَمري لقد نُوديتَ لوْ كنتَ تسمَعُ؛
أضف
إرسل
ألحِرْصُ لُؤمٌ، وَمِثْلُهُ الطّمَعُ،
أضف
إرسل
إيَّاكَ أعْنِي يا ابْنَ آدَمَ فاسْتَمِعْ
أضف
إرسل
هوَ المَوْتُ، فاصْنَعْ كلَّ ما أنتَ صانعُ،
أضف
إرسل
خيرُ أيَّامِ الفتَى يومٌ نَفَعْ
أضف
إرسل
أيّها المُبصِرُ، الصّحيحُ، السّميعُ،
أضف
إرسل
رُبّما ضَاقَ الفَتى ثمّ اتّسَعْ،
أضف
إرسل
ماَ بالُ نفسكَ بالآمالِ منخدِعُهُ
أضف
إرسل
أيُّ عَيشٍ يكونُ أبْلَغَ من عَيْـ
أضف
إرسل
نو الحكمة يخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ ليُوجزُوا،
أضف
إرسل
للّهِ دَرُّ أبيكَ أيّة ُ لَيْلَة ٍ
أضف
إرسل
إنْ كانَ لا بُدَّ منْ مَوْتٍ فَمَا كَلَفِي
أضف
إرسل
مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،
أضف
إرسل
اللهُ كاف فَمَا لِي دُونَهُ كَافِ
أضف
إرسل
ألا أينَ الأُلى سَلَفُوا،
أضف
إرسل
أتبكِي لهذا الموتِ أم أنتَ عارفُ
أضف
إرسل
تزيدُهُ الأيامُ إنْ أقبلتْ
أضف
إرسل
ألمْ ترَ هذا الموتَ يستعْرضُ الخلقَا
أضف
إرسل
ما أغفلَ الناسَ والخطوبُ بهم
أضف
إرسل
طَلَبتُ أخاً في الله في الغربِ والشرقِ
أضف
إرسل
قَطَعَ المَوْتُ كُلَّ عَقْدٍ وَثيقِ،
أضف
إرسل
عامِلِ النَّاسَ برأْيٍ رفيقٍ
أضف
إرسل
داوِ بالرفقِ جراحاتِ الخرقْ
أضف
إرسل
الرّفْقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ،
أضف
إرسل
ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ،
أضف
إرسل
انظر لنفسِكَ يا شقيْ
أضف
إرسل
وَما المَوْتُ إلاّ رِحْلَة ٌ، غَيرَ أنّهَا
أضف
إرسل
أرى الشيءَ أحياناً بقلبي معلَّقَا
أضف
إرسل
نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،
أضف
إرسل
إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا
أضف
إرسل
كأنّ المَنَايا قَدْ قَصَدْنَ إلَيْكَا،
أضف
إرسل
خُذِ الدنيَا بأيسرِهَا عليكَا
أضف
إرسل
المَرْءُ مُستَأسَرٌ بما مَلَكَا،
أضف
إرسل
رَأيتُ الفَضْلَ مُتكئِا
أضف
إرسل
لا رَبّ أرْجُوُهُ لي سِوَاكَا،
أضف
إرسل
رأيتُ الشيبَ يعروكَا
أضف
إرسل
لا تَنسَ، وَاذكُرْ سَبيلَ مَنْ هَلَكا،
أضف
إرسل
طولُ التعاشرِ بينَ الناسِ مملولُ
أضف
إرسل
قَطّعْتُ مِنْكِ حبَائِلَ الآمالِ،
أضف
إرسل
يا ذا الذي يقرأُ في كتبهِ
أضف
إرسل
ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما،
أضف
إرسل
هُوَ التنقُّلُ من يومٍ إلى يومِ
أضف
إرسل
كُلُّ حيٍّ كِتابهُ معلومُ
أضف
إرسل
ماذا يفوزُ الصالحونِ بهِ
أضف
إرسل
يا عَينُ! قَدْ نِمْتِ، فإستَنْبِهي،
أضف
إرسل
أهلَ القُبورِ عليكُمُ منّي السّلامْ،
أضف
إرسل
لِعظيمٍ مِنَ الأمورِ خُلقْنَا
أضف
إرسل
سَمْيتَ نَفسَكَ، بالكَلامِ، حكيما،
أضف
إرسل
يا نَفْسِ! ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ،
أضف
إرسل
ألَسْتَ ترَى للدّهرِ نَقضاً وَإبرامَا،
أضف
إرسل
ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،
أضف
إرسل
أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ، أنْتَ حكيمُ!
أضف
إرسل
مَنْ سالَمَ الناسَ سلِمْ
أضف
إرسل
سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ
أضف
إرسل
نهنهْ دموعَكَ كُلُّ حيٍّ فانِ
أضف
إرسل
أيا مَنْ بَينَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ
أضف
إرسل
أينَ القرونُ بنو القرونِ
أضف
إرسل
كَمْ مِنْ أخٍ لكَ نالَ سُلْطانَا،
أضف
إرسل
إن الزمانَ ولوْ يلينُ
أضف
إرسل
أيَا وَاهاً لذِكْرِ الله،
أضف
إرسل
أينَ منْ كانَ قبلنَا أين أينَا
أضف
إرسل
إنّما الشّيبُ، لابنِ آدَمَ، ناعٍ
أضف
إرسل
إذا ما سألْتَ المَرْءَ هُنْتَ عَلَيْهِ،
أضف
إرسل
ألمَرْءُ مَنظُورٌ إلَيهِ،
أضف
إرسل
المَرْءُ يَخْدَعُهُ مُنَاهْ،
أضف
إرسل
قُلْ للّذينَ تَشَبّهُوا بذَوي التّقَى :
أضف
إرسل
تصبَّرْ عنِ الدنيَا ودعْ كُلَّ تائهِ
أضف
إرسل
إنّما الذّنْبُ على مَنْ جَنَاهُ،
أضف
إرسل
ألا يا بَني آدَمَ اسْتَنْبِهُوا،
أضف
إرسل
وَإنّي لمُشْتاقٌ إلى ظِلّ صاحِبٍ،
أضف
إرسل
أرَى الدّنْيَا لمَنْ هيَ في يَدَيْهِ
أضف
إرسل
أنا بالله وحدهُ وإليهِ
أضف
إرسل
نامَ الخليُّ لأنه خِلْوُ
أضف
إرسل
أيا عجباً للناسِ في طولِ ما سَهَوْا
أضف
إرسل
كأنّ الأرْضَ قد طُوِيَتْ عَلَيّا،
أضف
إرسل
إنّ أسْوَا يَوْمٍ يٍمُرّ عَلَيّا،
أضف
إرسل
إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا،
أضف
إرسل
ركنَّا إلى الدنيَا الدنئة ِ ضلَّة ً
أضف
إرسل
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2006-2008, ToArab.net