الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
عمر ابن أبي ربيعة
عدد القصائد : 403
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،
أضف
إرسل
يا قُضَاة َ العِبَادِ إنَّ عَلَيْكُمْ
أضف
إرسل
مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ
أضف
إرسل
صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ
أضف
إرسل
راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ
أضف
إرسل
حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً
أضف
إرسل
حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
أضف
إرسل
ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،
أضف
إرسل
أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
أضف
إرسل
ذكرتكِ يومَ القصرِ قصرِ ابنِ عامرٍ
أضف
إرسل
وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ،
أضف
إرسل
لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
أضف
إرسل
حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،
أضف
إرسل
ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ
أضف
إرسل
حيِّ الربابَ، وتربها
أضف
إرسل
مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
أضف
إرسل
طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ
أضف
إرسل
أنى تذكرَ زينبَ القلبُ،
أضف
إرسل
طَالَ لَيْلي وکعْتَادَني أَطْرابي
أضف
إرسل
راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ،
أضف
إرسل
أرقتُ فلم أنمْ طربا،
أضف
إرسل
لَجَّ قَلْبي في التَّصابي
أضف
إرسل
مَنْ لِعَيْنِ تُذْري مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَا،
أضف
إرسل
لمن نارٌ، قبيلَ الصب
أضف
إرسل
يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ الهَوَى
أضف
إرسل
ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَة ً
أضف
إرسل
خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
أضف
إرسل
مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ،
أضف
إرسل
خَلِيلَيَّ، عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا
أضف
إرسل
ما بالُ قلبكَ عادهُ أطرابهُ،
أضف
إرسل
أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
أضف
إرسل
ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ
أضف
إرسل
وآخر عهدي بالرباب مقالها:
أضف
إرسل
لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،
أضف
إرسل
خطرتْ لذات الخال ذكرى بعدما
أضف
إرسل
شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ،
أضف
إرسل
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
أضف
إرسل
أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا
أضف
إرسل
ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،
أضف
إرسل
إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها
أضف
إرسل
لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ
أضف
إرسل
يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي
أضف
إرسل
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ
أضف
إرسل
أَراكَ يا هِنْدُ، في مُباعَدَتي،
أضف
إرسل
لَقَدْ أَرْسَلَتْ نُعْمٌ إلَيْنَا أَنِ کئْتِنَا،
أضف
إرسل
قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:
أضف
إرسل
لا تلمني عتيقُ حسبي الذي بي،
أضف
إرسل
أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
أضف
إرسل
قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
أضف
إرسل
ايها القائلُ غيرَ الصوابِ،
أضف
إرسل
المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،
أضف
إرسل
بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ
أضف
إرسل
ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
أضف
إرسل
أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
أضف
إرسل
هلا ارعويتِ، فترحمي صبا
أضف
إرسل
وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
أضف
إرسل
قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها
أضف
إرسل
يا دَارَ عَبْدَة َ بالأشطارِ فَکلْكُثُبِ
أضف
إرسل
طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،
أضف
إرسل
عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ،
أضف
إرسل
خرَجتُ غَداة َ النفرِ أعترِضُ الدُّمَى
أضف
إرسل
أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي
أضف
إرسل
أرسلتْ خلتي إليّ بأنا
أضف
إرسل
عجباً ما عجبتُ مما لوَ ابصر
أضف
إرسل
أيها العاتبُ فيها عصيتا،
أضف
إرسل
صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ
أضف
إرسل
ولقد قالتْ لأترابٍ لها،
أضف
إرسل
مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّة ً
أضف
إرسل
بَرَزَ البَدْرُ في جَوارٍ تَهَادَى
أضف
إرسل
قد أتانا الرسولُ بالأبياتِ،
أضف
إرسل
يَعْجِزُ المِطْرَفُ العُشاريُّ عَنْها
أضف
إرسل
بِاللَّهِ، يا ظَبْيَ بَني الحَارِثِ،
أضف
إرسل
نَأَتْ بِصَدُوفَ عَنْكَ نَوًى عَنُوجُ
أضف
إرسل
يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
أضف
إرسل
نَعَقَ الغُرَابُ بِبَيْنِ ذاتِ الدُّمْلُجِ
أضف
إرسل
أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا
أضف
إرسل
بَانَتْ سُلَيْمى فَکلفُؤادُ قَرِيحُ
أضف
إرسل
مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
أضف
إرسل
حَيِّيا أَثْلَة َ إذْ جَدَّ رَوَاحْ
أضف
إرسل
بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا
أضف
إرسل
الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
أضف
إرسل
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
أضف
إرسل
هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،
أضف
إرسل
أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ:
أضف
إرسل
طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
أضف
إرسل
لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى تَلُومُني
أضف
إرسل
تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا
أضف
إرسل
قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ قَضِيَّة ً
أضف
إرسل
أَبْلِغْ سُلَيْمى بِأَنَّ البَيْنَ قَدْ أَفِدا
أضف
إرسل
أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
أضف
إرسل
ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
أضف
إرسل
يا صاحِ، لا تعذلْ اخاكَ، فإنهُ،
أضف
إرسل
يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،
أضف
إرسل
ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،
أضف
إرسل
يا صاحِ هل تدري، وقد جمدتْ
أضف
إرسل
نام الخليُّ، وبتُّ غيرَ موسدِ،
أضف
إرسل
إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
أضف
إرسل
مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ
أضف
إرسل
ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ
أضف
إرسل
ألممْ بزينبَ، إنّ البينَ قد أفدا،
أضف
إرسل
مُنِعْتُ النَّوْمَ بِالسَّهَدِ
أضف
إرسل
وَلَقَدْ قُلْتُ إذْ تَطَاوَلَ هَجْري
أضف
إرسل
يا صاحِ لا تلحني، وقلْ شددا،
أضف
إرسل
إستقبلتْ ورقَ الريحانِ تقطفه،
أضف
إرسل
وَنَاهِدَة ِ الثَّدْيَيْنِ قُلْتُ لَهَا: اتَّكي
أضف
إرسل
كَتَبْتُ إلَيْكِ مِنْ بَلِدي
أضف
إرسل
وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ
أضف
إرسل
وحسنُ الزبرجدِ في نظمه،
أضف
إرسل
قُلْ لِهِنْدٍ وَتِرْبِها
أضف
إرسل
لم تدرِ، وليغفرْ لها ربها،
أضف
إرسل
تَرَكُوا خَيْشاً عَلَى أَيْمَانِهِمْ
أضف
إرسل
لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ
أضف
إرسل
تخيرتُ من نعمانَ عودَ أراكة ٍ
أضف
إرسل
تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً
أضف
إرسل
ألا حبذا، حبذا، حبذا
أضف
إرسل
أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ
أضف
إرسل
يَقُولُ خَليلي إذْ أَجَازَتْ حُمُولُها
أضف
إرسل
ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
أضف
إرسل
يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
أضف
إرسل
قفْ بالديارِ عفا من اهلها الأثرُ،
أضف
إرسل
لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،
أضف
إرسل
يقولونَ لي: أقصر، ولستُ بمقصرٍ،
أضف
إرسل
أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
أضف
إرسل
نُعْمُ الفُؤَادِ مَزارُها مَحْظُورُ
أضف
إرسل
أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ
أضف
إرسل
أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
أضف
إرسل
ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
أضف
إرسل
تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
أضف
إرسل
كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
أضف
إرسل
نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
أضف
إرسل
رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
أضف
إرسل
لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
أضف
إرسل
هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
أضف
إرسل
أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
أضف
إرسل
يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
أضف
إرسل
قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
أضف
إرسل
لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
أضف
إرسل
آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
أضف
إرسل
هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
أضف
إرسل
ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
أضف
إرسل
وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
أضف
إرسل
بِنَفْسي مَنْ شَفَّني حُبُّهُ
أضف
إرسل
يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا
أضف
إرسل
قلْ للمليحة ِ: قد أبلتنيَ الذكرُ،
أضف
إرسل
يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الدارا،
أضف
إرسل
ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا،
أضف
إرسل
يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ
أضف
إرسل
يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
أضف
إرسل
وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
أضف
إرسل
ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
أضف
إرسل
ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
أضف
إرسل
أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
أضف
إرسل
يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
أضف
إرسل
شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،
أضف
إرسل
لِمَنْ دِمَنٌ بِخَيْفِ مِنًى قُفورُ
أضف
إرسل
مَنَعَ النَّوْمَ عَيْنَكَ الإدِّكارُ
أضف
إرسل
عوجي عليّ، فسلمي جبرُ،
أضف
إرسل
أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟
أضف
إرسل
طربتَ، وردّ من تهوى
أضف
إرسل
تَصَابَى القَلْبُ وَکدّكَرَا
أضف
إرسل
صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ
أضف
إرسل
قد هاج قلبي محضرُ،
أضف
إرسل
هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ
أضف
إرسل
أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
أضف
إرسل
ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
أضف
إرسل
صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
أضف
إرسل
تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
أضف
إرسل
لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
أضف
إرسل
ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
أضف
إرسل
قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
أضف
إرسل
سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
أضف
إرسل
أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
أضف
إرسل
خبروها بأنني قد تزوجتُ،
أضف
إرسل
حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
أضف
إرسل
تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
أضف
إرسل
تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
أضف
إرسل
قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
أضف
إرسل
رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
أضف
إرسل
إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
أضف
إرسل
قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
أضف
إرسل
عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
أضف
إرسل
لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
أضف
إرسل
بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
أضف
إرسل
أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
أضف
إرسل
إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
أضف
إرسل
فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
أضف
إرسل
ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
أضف
إرسل
خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
أضف
إرسل
يا برقُ، أبرقَ من قري
أضف
إرسل
فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
أضف
إرسل
أصبحَ القلبُ مريضا،
أضف
إرسل
يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
أضف
إرسل
يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
أضف
إرسل
ألا حبذا نجدٌ،
أضف
إرسل
طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
أضف
إرسل
ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
أضف
إرسل
غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
أضف
إرسل
لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
أضف
إرسل
وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
أضف
إرسل
أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
أضف
إرسل
أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
أضف
إرسل
ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
أضف
إرسل
يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
أضف
إرسل
طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
أضف
إرسل
إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
أضف
إرسل
نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
أضف
إرسل
ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
أضف
إرسل
إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
أضف
إرسل
أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
أضف
إرسل
قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
أضف
إرسل
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
أضف
إرسل
أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
أضف
إرسل
يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
أضف
إرسل
عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
أضف
إرسل
إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
أضف
إرسل
قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
أضف
إرسل
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
أضف
إرسل
وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
أضف
إرسل
أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
أضف
إرسل
وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
أضف
إرسل
ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
أضف
إرسل
هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
أضف
إرسل
أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
أضف
إرسل
لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
أضف
إرسل
لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
أضف
إرسل
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
أضف
إرسل
لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
أضف
إرسل
ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
أضف
إرسل
وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
أضف
إرسل
فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
أضف
إرسل
وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
أضف
إرسل
ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
أضف
إرسل
أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
أضف
إرسل
مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
أضف
إرسل
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
أضف
إرسل
فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
أضف
إرسل
أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
أضف
إرسل
أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
أضف
إرسل
قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
أضف
إرسل
فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
أضف
إرسل
أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
أضف
إرسل
أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
أضف
إرسل
إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
أضف
إرسل
لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
أضف
إرسل
أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
أضف
إرسل
أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
أضف
إرسل
أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
أضف
إرسل
ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
أضف
إرسل
يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
أضف
إرسل
ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
أضف
إرسل
لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
أضف
إرسل
حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
أضف
إرسل
أيها العاتبُ الذي رام هجري،
أضف
إرسل
أرسلت أسماءُ: إنا
أضف
إرسل
أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
أضف
إرسل
ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
أضف
إرسل
أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
أضف
إرسل
أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
أضف
إرسل
تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
أضف
إرسل
زارنا زورٌ سررتُ به،
أضف
إرسل
قد زادّ قلبي حزناً
أضف
إرسل
أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
أضف
إرسل
لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
أضف
إرسل
جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
أضف
إرسل
أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
أضف
إرسل
أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
أضف
إرسل
كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
أضف
إرسل
إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
أضف