الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
جرير
عدد القصائد : 279
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ،
أضف
إرسل
أنا الموتُ الذي آتى عليكم
أضف
إرسل
عفا نهيا حمامة َ فالجواءُ
أضف
إرسل
بكرَ الأميرُ لغربة ٍ وتنائى
أضف
إرسل
لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا
أضف
إرسل
سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا
أضف
إرسل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لَهُ مِنْ مَطْلَبِ
أضف
إرسل
عجبتُ لهذا الزائرِ المترقب
أضف
إرسل
أهَاج البَرْقُ لَيْلَة أذْرِعاتٍ،
أضف
إرسل
حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى
أضف
إرسل
ألاَ حيَّ المنازلَ بالجناب
أضف
إرسل
هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ
أضف
إرسل
أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ
أضف
إرسل
أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ
أضف
إرسل
أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا،
أضف
إرسل
لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً
أضف
إرسل
لو كنتُ في غمدانَ أو في عماية َ
أضف
إرسل
لَستُ بمُعطي الحكم عن شَفّ منصبٍ
أضف
إرسل
تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ،
أضف
إرسل
غضبت طهية ُ أنْ سببتُ مجاشعاً
أضف
إرسل
إنَّ الفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ
أضف
إرسل
ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ
أضف
إرسل
يَقولُ ذَوُو الحُكومة ِ مِنْ قُرَيشٍ:
أضف
إرسل
أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ
أضف
إرسل
يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ
أضف
إرسل
أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا
أضف
إرسل
أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ
أضف
إرسل
ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا
أضف
إرسل
تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ،
أضف
إرسل
قالَ الأمِيرُ لعبد تَيْمٍ: بِئسَما
أضف
إرسل
أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي
أضف
إرسل
أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا،
أضف
إرسل
أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا
أضف
إرسل
ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ
أضف
إرسل
سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ
أضف
إرسل
ألَم تَرَني حَزَزْتُ أُنوفَ تَيْمٍ
أضف
إرسل
يا دارُ أقوتْ بجانبِ اللببِ
أضف
إرسل
كَأنّ نَقيقَ الحَبّ في حَاويائهِ،
أضف
إرسل
تُعَلّلُنَا أُمعامَة ُ بالعِداتِ،
أضف
إرسل
تروعنا الجنائزُ مقبلاتٍ
أضف
إرسل
فَلا حَمَلَتْ بَعدَ الفَرَزْدَقِ حُرَّة ٌ
أضف
إرسل
هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ
أضف
إرسل
قد أرقَصَتْ أُمُّ البعَيثِ حِجَجَا
أضف
إرسل
أتصحو بل فؤادكَ غيرُ صاح
أضف
إرسل
أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ
أضف
إرسل
لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ،
أضف
إرسل
مسلمُ جرارُ الجيوش إلى العدى
أضف
إرسل
شتمتُ مجاشعاً ببني كليبٍ
أضف
إرسل
إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا
أضف
إرسل
إنّ الأسَيْدِيّ زِنْبَاعاً وَإخوَتَهُ،
أضف
إرسل
وباكِية ٍ منْ نَأيِ قَيسٍ وقَدْ نَأتْ
أضف
إرسل
إذا ما بتَّ بالربعيَّ ليلاً
أضف
إرسل
ألا يالقومٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ
أضف
إرسل
مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ،
أضف
إرسل
بَانَ الخَليِطُ فَوَدّعُوا بِسَوادِ،
أضف
إرسل
سيبكي صدى في قبرِ سلمى بنَ جندلِ
أضف
إرسل
مأوى الجياعِ إذا السنونُ تتابعتْ
أضف
إرسل
أنتمْ فررتمْ يومَ عدوة ِ مازنٍ
أضف
إرسل
عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا
أضف
إرسل
إنّ المُهاجِرَ حِينَ ييَبْسُطُ كَفَّهُ،
أضف
إرسل
لَقَدْ وَلَدَتْ غَسّانَ ثالِبَة ُ السَّوَى
أضف
إرسل
زارَ الفَرَزْدَقُ أهْلَ الحِجازِ
أضف
إرسل
غزا نمرٌ وقادَ بني تميمٍ
أضف
إرسل
حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا
أضف
إرسل
أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا،
أضف
إرسل
نَفْسِي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيّنُوا حَسَبي
أضف
إرسل
يا حَزْرَ أشْبِهَ مَنْطِقي وَأجْلادْ
أضف
إرسل
حَيِّ المَنَازِلَ بالأجْزَاعِ فَالوَادي،
أضف
إرسل
أرَسْمَ الحَيّ إذ نَزَلُوا الإيَادَا،
أضف
إرسل
أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ،
أضف
إرسل
عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
أضف
إرسل
أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ
أضف
إرسل
قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ
أضف
إرسل
أتَعْرِفُ أمْ أنْكَرْتَ أطْلالَ دِمنَة ٍ
أضف
إرسل
حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا،
أضف
إرسل
ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ
أضف
إرسل
أهوى أراكَ برامتينِ وقودا
أضف
إرسل
لعالَّ فراقَ الحيَّ للبين عامدي
أضف
إرسل
أمسَى فُؤادُكَ ذا شُجُونٍ مُقْصَدَا،
أضف
إرسل
غداً باجتماعِ الحيَّ نقضي لبانة ً
أضف
إرسل
سَمَتْ ليَ نَظْرَة ٌ، فَرَأيتُ بَرقاً
أضف
إرسل
سَقْياً لِنِهْيِ حَمَامَة ٍ وَحَفِيرِ،
أضف
إرسل
أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ
أضف
إرسل
قد غيرَّ الحيَّ بعدَ الحيَّ إقفارُ
أضف
إرسل
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ وَقْراً على وقْرِ،
أضف
إرسل
إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا،
أضف
إرسل
راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ
أضف
إرسل
أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ
أضف
إرسل
أهَاجَ الشّوْقَ مَعْرِفَة ُ الدّيَارِ،
أضف
إرسل
خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها
أضف
إرسل
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا،
أضف
إرسل
منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ
أضف
إرسل
نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا
أضف
إرسل
ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار
أضف
إرسل
يا أهلَ جزرة َ لا حلمٌ فينفعكمْ
أضف
إرسل
كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا
أضف
إرسل
ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ
أضف
إرسل
أتَنْفي قُرُوماً مِنْ مَعَدٍّ لغَيْرِهِمْ؟
أضف
إرسل
يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ
أضف
إرسل
ألا إنّمَا شَنٌّ حِمارٌ وَأعنُزٌ،
أضف
إرسل
أتَذْكُرُهُمْ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ،
أضف
إرسل
أزاداً سوى يحيى تريدُ وصاحباً
أضف
إرسل
فِدى ً لِبَني سَعْدِ بنِ ضَبّة َ خالَتي
أضف
إرسل
ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،
أضف
إرسل
لِمَنْ رَسْمُ دارٍ، هَمّ أنْ يَتَغَيّرَا،
أضف
إرسل
أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ
أضف
إرسل
حيَّ الديارَ على سفي الأعاصيرَ
أضف
إرسل
قُلْ للدّيارِ: سَقى أطْلالَكِ المَطَرُ،
أضف
إرسل
طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ
أضف
إرسل
عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ،
أضف
إرسل
فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيارَ الحَيّ أمْ لا تَزُورُهَا؟
أضف
إرسل
لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ
أضف
إرسل
لله دَرُّ عِصَابَة ٍ نَجْدِيّة ٍ،
أضف
إرسل
أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ،
أضف
إرسل
لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ
أضف
إرسل
ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ
أضف
إرسل
هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ
أضف
إرسل
صرمَ الخليطُ تبايناً وبكورا
أضف
إرسل
ألا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدّ بُكُورُها،
أضف
إرسل
يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ
أضف
إرسل
يا صاحبيَّ هلِ الصباحُ منيرُ
أضف
إرسل
لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ
أضف
إرسل
تنعي النعاة ُ أميرَ المؤمنينَ لنا
أضف
إرسل
طَرِبَ الحَمامُ بذي الأرَاكِ فهاجَبني؛
أضف
إرسل
زَارَ القُبُورَ أبُو مالِكٍ،
أضف
إرسل
حيوا المقامَ وحيوا ساكنَ الدارِ
أضف
إرسل
إنّ السّوَابِقَ عِندَها التّبْشيرُ
أضف
إرسل
بَانَ الخَلِيطُ غَداة َ الجِنَابِ،
أضف
إرسل
ما هاجَ شوقكَ منْ رسومِ ديارِ
أضف
إرسل
حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ،
أضف
إرسل
إنْ تضرساني تجدا مضرسا
أضف
إرسل
ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ
أضف
إرسل
أبلغْ أبا هرمزٍ عنيَّ مغلغلة ً
أضف
إرسل
غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ
أضف
إرسل
ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ
أضف
إرسل
أبلغْ رياحاً مردها وكهولها
أضف
إرسل
وَلَقَدْ رَحَلْتُ إلَيكُمُ عِيدِيّة ً
أضف
إرسل
ما أرضى بنصحِ بني كليبٍ
أضف
إرسل
إنَّ سليطاً كأسمها سليطُ
أضف
إرسل
أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى
أضف
إرسل
بَانَ الخَليطُ بَرَامَتَينِ فَوَدّعُوا،
أضف
إرسل
لَيسَ زَمَانٌ بالكُمَيْتَينِ رَاجعاً،
أضف
إرسل
بَانَ الخَليط فَعَيْنُهُ لا تَهْجَعُ،
أضف
إرسل
أواصلٌ أنتَ أمَّ العمرْ أمْ تدعُ
أضف
إرسل
أبا العوفِ إنَّ الشولَ ينقعُ رسلها
أضف
إرسل
أتجعلُ يا بنَ القينِ أولادَ دارمٍ
أضف
إرسل
مَتى ما التَوَى بالظّاعنينَ نَزيعُ،
أضف
إرسل
إذا كنتَ بالوعساءِ منْ كفهِ الغضا
أضف
إرسل
قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها
أضف
إرسل
جزيتَ الطيباتِ أخاً لقومٍ
أضف
إرسل
أكلفتَ تصعيدَ الحدوجِ الروافعِ
أضف
إرسل
أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا
أضف
إرسل
سيخزى إذا ضنتْ حلائبُ مالكٍ
أضف
إرسل
يزينُ أيامَ ابنِ أروى فعالهُ
أضف
إرسل
وَإنّ امْرَأً جَدّا أبيه وَأُمِّه
أضف
إرسل
بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ
أضف
إرسل
ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ
أضف
إرسل
ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ،
أضف
إرسل
ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ
أضف
إرسل
إذا أُولى النّجومِ بَدَتْ فَغَارَتْ،
أضف
إرسل
تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ
أضف
إرسل
سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ
أضف
إرسل
طربتَ وما هذا الصبا والتكالفُ
أضف
إرسل
انظرْ خليلي بأعلا ثرمداءَ ضحى ً
أضف
إرسل
ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ
أضف
إرسل
لا تحسبي سبسبَ العراقِ
أضف
إرسل
شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ،
أضف
إرسل
سيروا فربَّ مسبحينَ وقائلٍ
أضف
إرسل
بَاتَ هِلالٌ بِالخضَارِمِ مُوجِفاً،
أضف
إرسل
ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً
أضف
إرسل
أمْسَى خَليطُكَ قَدْ أجَدّ فِراقَا
أضف
إرسل
أسَرَى الخالِدَة َ الخَيالُ، وَلا أرَى
أضف
إرسل
بِتُّ أُرَائي صَاحِبَيّ تَجَلُّداً
أضف
إرسل
يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى
أضف
إرسل
متى أهجمْ عليكَ يقلْ دعيٌّ
أضف
إرسل
لَنِعْمَ الفَتى وَالخَيْلُ تَنْحِطُ في القنا
أضف
إرسل
ألا حَيِّ دارَ الهاجِرِيّة ِ بِالزُّرْقِ،
أضف
إرسل
قَدْ وَطّنَتْ مُجاشِعٌ، من الشّقا،
أضف
إرسل
طَرَقَتْ لَميسُ، وَلَيتَها لمْ تَطْرُقِ،
أضف
إرسل
لَعَمْرِي لَقَدْ أشجَى تَميماً وَهَدّها
أضف
إرسل
لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها
أضف
إرسل
ألاَ تصحو وتقصرُ عنْ صبكا
أضف
إرسل
قولي لهمْ يا عبلَ قدْ خابَ فينكمْ
أضف
إرسل
أغَرّتْنَا أُمَامَة ُ، فَافْتَحَلْنَا
أضف
إرسل
إنَّ الذي بعثَ محمداً
أضف
إرسل
أجدَّ اليومَ جيرتكَ ارتحالا
أضف
إرسل
ألستَ اللئيمِ وفرخَ اللئيمِ
أضف
إرسل
خَفّ القَطِينُ فقَلبي اليَوْمَ مَتْبُولُ
أضف
إرسل
عَشِيّة َ أعْلى مِذّنَبِ الجِوْفِ قادَني،
أضف
إرسل
أقولُ لأصحابي أربعوا منْ مطيكمْ
أضف
إرسل
ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ
أضف
إرسل
منافتيَ الفتيانِ والجود معقلٌ
أضف
إرسل
هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ،
أضف
إرسل
لقدْ نادى أميركِ باحتمالِ
أضف
إرسل
أمستْ طهية ُ كالبكارِ أفزها
أضف
إرسل
قالوا: نَصيبَكَ من أجرٍ، فقُلتُ لهم:
أضف
إرسل
علامَ تلومُ عاذلة ٌ جهولُ
أضف
إرسل
مَنْ ذا يعِدّ بِني غُدَانَة َ للعُلى
أضف
إرسل
إليكَ كلفنا كلَّ يومِ هجيرة ٍ
أضف
إرسل
كادَ مُجيبُ الخُبْثِ تَلقَى يَمينُهُ
أضف
إرسل
أتَنسَى يَوْمَ حَوْمَلَ وَالدَّخولِ،
أضف
إرسل
شعفتَ بعهدٍ ذكرتهُ المنازلُ
أضف
إرسل
لمنِ الديارُ كأنها لمْ تحللِ
أضف
إرسل
حَيّ الغَدَاة َ برَامَة َ الأطْلالا،
أضف
إرسل
لمْ أرَ مثلكِ يا أمامَ خليلاَ
أضف
إرسل
أجِدكَ لا يَصْحُو الفُؤادُ المُعَلَّلُ،
أضف
إرسل
أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعي
أضف
إرسل
عوجي علينا واربعي ربة َ البغلِ
أضف
إرسل
تَلْقَى السّليطيَّ وَالأبطالُ قَد كُلِموا
أضف
إرسل
لمنِ الديارُ رسومهنَّ خوالي
أضف
إرسل
وَدِّعْ أُمَامَة َ حَانَ مِنْكَ رَحِيلُ،
أضف
إرسل
ألَمْ تَرَ أنّ الجَهْلَ أقْصَرَ باطِلُهْ،
أضف
إرسل
عَجِبتُ لرَحلٍ من عَدِيّ مُشَمَّسٍ،
أضف
إرسل
فلا خوفٌ عليكِ وَ لنْ تراعي
أضف
إرسل
حيَّ الديارَ كوحيْ الكافِ وَ الميمِ
أضف
إرسل
حيَّ الديارَ بعاقلٍ فالأنعمِ
أضف
إرسل
عَرَفْتُ بِبرْقَة ِ الوَدّاء رَسْماً
أضف
إرسل
تُلاقي في الوَلاء عَلَيْكَ سَعْداً،
أضف
إرسل
أبني أسيدة َ قدْ وجدتُ لمازنٍ
أضف
إرسل
عَرَفْتُ الدّارَ بَعْدَ بِلَى الخِيامِ
أضف
إرسل
أصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا،
أضف
إرسل
ألُمْتِ، وَمَا رَفُقْتِ بِأنْ تَلُومي،
أضف
إرسل
ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ
أضف
إرسل
هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ
أضف
إرسل
مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛
أضف
إرسل
سقى الأجراعَ فوقَ بني شبيلٍ
أضف
إرسل
جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ
أضف
إرسل
جاءتْ بنو نمرٍ كأنَ عيونهمْ
أضف
إرسل
لعمري لئنْ خلى َّ جبيرٌ مكانهُ
أضف
إرسل
ألا ربَّ يومٍ قدْ أتيحَ لكَ الصبا
أضف
إرسل
مَا عَلِمَ الأقْوَامُ أسْرَقَ مِنْكُمُ،
أضف
إرسل
لو كنتَ حراً يومَ أعينَ لمْ تنمْ
أضف
إرسل
مَتى تَغْمِزْ ذِرَاعَ مُجَاشِعِيٍّ
أضف
إرسل
إني لوصالٌ بغيرِ شناءة ٍ
أضف
إرسل
على أيّ دينٍ دينُ سَوْداءَ أذْ شَوَتْ
أضف
إرسل
أقبلنَ منَ جنبيْ فتاخٍ وإضمْ
أضف
إرسل
ما بالٌ شِرْب بَني الدَّلَنْطَى ثابِتاً،
أضف
إرسل
أمّا أُسَيْدُ وَالهُجَيْمُ وَمَازِنٌ،
أضف
إرسل
حيوا الديارَ وأهلها بسلامِ
أضف
إرسل
تغطى نميرٌ بالعمائمِ لؤمها
أضف
إرسل
أواصلٌ أنتَ سلمى بعدَ معتبة ٍ
أضف
إرسل
ألَمْ يَكُ، لا أبا لَكَ، شَتمُ تَيمٍ
أضف
إرسل
ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ
أضف
إرسل
إنَّ بلالاً لم تشنهُ أمهُ
أضف
إرسل
لا تدعواني اليومَ إلاَّ باسمي
أضف
إرسل
أتبيتُ ليلكَ يا بنَ أتأة َ نائماً
أضف
إرسل
يُعَافي الله بَعْدَ بَلاءِ سَوْء،
أضف
إرسل
فُجِعْنَا بجَمّالِ الدّيَاتِ ابنِ غَالِبٍ
أضف
إرسل
إذا شَاعَ السّلامُ بِدارِ قَوْمٍ،
أضف
إرسل
وَهَبْتُ عُطَارِداً لِبَني صُدَيٍّ،
أضف
إرسل
ألاَ حيَّ المنازلَ والخياما
أضف
إرسل
طافَ الخَيالُ وَأينَ مِنكَ لِمَامَا،
أضف
إرسل
لمنْ طللٌ هاجَ الفؤادَ المتيما
أضف
إرسل
ألا حَيّ بالبُرْدَينِ داراً، وَلا أرَى
أضف
إرسل
سَرَتِ الهُمُومُ فَبِتْنَ غَيرَ نِيَامِ،
أضف
إرسل
لا خيرَ في مستعجلاتِ الملاومِ
أضف
إرسل
ألا حَيّ رَبْعَ المَنْزِلِ المُتَقَادِمِ،
أضف
إرسل
خنازيرُ ناموا عنِ المكرمات
أضف
إرسل
عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا،
أضف
إرسل
ألمْ يكُنْ في وُسُومٍ قدْ وَسَمتُ بِها
أضف
إرسل
لقدْ علقتْ يمينكَ قرنَ ثورٍ
أضف
إرسل
لمن الديارُ ببرقة ِ الروحانِ
أضف
إرسل
وَيْلَكُمْ يا قَصَبَاتِ الجَوْفَانْ،
أضف
إرسل
مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا
أضف
إرسل
أمسيتَ إذْ حلَ الشبابُ حزينا
أضف
إرسل
إنَّ الهجيمَ قبيلة ٌ مخسوسة ٌ
أضف
إرسل
بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا!
أضف