الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
الراعي النميري
عدد القصائد : 105
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة ٍ
أضف
إرسل
تقولُ ابنتي لمّا رأتْ بعدَ مائنا
أضف
إرسل
لمزاحمٌ منْ خلفهِ وورائهِ
أضف
إرسل
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
أضف
إرسل
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ
أضف
إرسل
طالَ العشاءُ ونحنُ بالهضبِ
أضف
إرسل
عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة ٌ
أضف
إرسل
حتّى تنالَ خبّة ً منَ الخببْ
أضف
إرسل
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ
أضف
إرسل
كَأنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ
أضف
إرسل
عفتْ بعدنا أجراعُ بكرٍ فتولبِ
أضف
إرسل
رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ
أضف
إرسل
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
أضف
إرسل
ألا أيّها الرّبعُ الخلاءُ مشاربهْ
أضف
إرسل
كَأنَّ لَهَا بِرَحْلِ الْقَوْمِ بَوّاً
أضف
إرسل
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ
أضف
إرسل
إنَّا وَجَدْنَاالْعِيسَ خَيْراً بَقِيَّة ً
أضف
إرسل
وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
أضف
إرسل
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
أضف
إرسل
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
أضف
إرسل
أفي أثرِ الأظعانِ عينكَ تلمحُ
أضف
إرسل
صَبَا صَبْوَة ً بَلْ لَجَّ وَهْوَ لَجُوجُ
أضف
إرسل
ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ
أضف
إرسل
إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ منَ الـ
أضف
إرسل
إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
أضف
إرسل
لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
أضف
إرسل
وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ
أضف
إرسل
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
أضف
إرسل
بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
أضف
إرسل
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
أضف
إرسل
طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي وَقَدْ هَجدُوا
أضف
إرسل
وديتَ ابنَ راعي الإبلِ إذ حانَ يومهُ
أضف
إرسل
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ
أضف
إرسل
وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ
أضف
إرسل
إنَّ السَّمَاءَ وَإنَّ الرِّيحَ شَاهِدَة ٌ
أضف
إرسل
فَسِيرِي وَاشْرَبِي بِبَنَاتِ قَيْنٍ
أضف
إرسل
الْبَاغِيَ الْحَرْبَ يَسْعَى نَحْوَهَا تَرِعاً
أضف
إرسل
يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
أضف
إرسل
صَغِيرُهُمُ وَكُلُّهُمُ سَوَاءٌ
أضف
إرسل
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
أضف
إرسل
تَلأْلأَتِ الثُّرَيَّا فَاسْتَنَارَتْ
أضف
إرسل
وَلَمْ أرَ مَعْقُوراً بِهِ وَسْطَ مَعْشَرٍ
أضف
إرسل
وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
أضف
إرسل
كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
أضف
إرسل
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
أضف
إرسل
وَقَدْ حَبَا خَلْفَهَا ثَهْلانُ فالنِّيرُ
أضف
إرسل
ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ
أضف
إرسل
تغيّرَ قومي ولا أسخرُ
أضف
إرسل
أكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إذَا لَمْ نَجِدْ شَوى ً
أضف
إرسل
أمِنْ آلِ وَسْنَى آخِرَ اللَّيْلِ زَائِرُ
أضف
إرسل
تبيّنَ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
أضف
إرسل
فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا
أضف
إرسل
ألاَ يَا اسْلَمِي حُيِّيتِ أُخْتَ بَنِي بَكْرِ
أضف
إرسل
حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
أضف
إرسل
تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
أضف
إرسل
عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ
أضف
إرسل
يا أهلِ ما بالُ هذا اللّيلِ في صفرِ
أضف
إرسل
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
أضف
إرسل
أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ
أضف
إرسل
يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا
أضف
إرسل
ألم تسألْ بعارمة َ الدّيارا
أضف
إرسل
يمسي ضجيعَ خريدة ٍ ومضاجعي
أضف
إرسل
قبيّلة ٌ منْ قيسِ كبّة َ ساقها
أضف
إرسل
يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
أضف
إرسل
وَيَبْتَذِلُ النَّفْسَ الْمَصُونَة َ نَفْسَهُ
أضف
إرسل
عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها
أضف
إرسل
كأنَّ بلادهنَّ سماءُ ليلٍ
أضف
إرسل
إذَا أقْبَلَ الْمَالُ السَّوَامُ وَغَيْرُهُ
أضف
إرسل
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا
أضف
إرسل
وَيُدْنِي ذِرَاَعيْهِ إذَا مَا تَبَادَرَا
أضف
إرسل
فَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ
أضف
إرسل
ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُ
أضف
إرسل
هممتَ الغداة َ همّة ً أنْ تراجعا
أضف
إرسل
كأنَّ يديها بعدَ ما انضمَّ بدنها
أضف
إرسل
ضَرْباً فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ غَمْغَمَهْ
أضف
إرسل
أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
أضف
إرسل
كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه
أضف
إرسل
سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ
أضف
إرسل
وَكَأنَّ نُمْرُقَتِي فُوَيْقَ مُوَلَّع
أضف
إرسل
عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
أضف
إرسل
وَأدْمَاءَ مِنْ سِرِّ الْمَهَاري نَجِيبَة ٍ
أضف
إرسل
يا عجباً للدّهرِ شتّى طرائقهْ
أضف
إرسل
طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي فَقُلْتُ لَهُمْ
أضف
إرسل
قالتْ سليمى أتثوي اليومَ أمْ تغلُ
أضف
إرسل
ونحن تركنا بالفعاليِّ طعنة ً
أضف
إرسل
يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ
أضف
إرسل
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ
أضف
إرسل
تَهَانَفْتَ وَاسْتَبْكَاكَ رَسْمُ الْمَنَازِلِ
أضف
إرسل
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ
أضف
إرسل
وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ
أضف
إرسل
صَدَقَتْ مُعَيَّة َ نَفْسُهُ فَتَرَحَّلاَ
أضف
إرسل
أرى إبلي تكالأَ راعياها
أضف
إرسل
قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ يَشْغَلُهَا
أضف
إرسل
فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَنَا
أضف
إرسل
إنّي نذيرُ الّتي ألقتْ منيئتها
أضف
إرسل
أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي
أضف
إرسل
أشاقتكَ آياتٌ أبانَ قديمها
أضف
إرسل
فَلاَ يَكُونَنَّ مَوْعُوداً وَأَيْتَ بِهِ
أضف
إرسل
أعبدَ اللهِ للبرقِ اليماني
أضف
إرسل
أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
أضف
إرسل
إنَّ على أهوى لألأمَ حاضرٍ
أضف
إرسل
قليلاً ثمَّ قامَ إلى المطايا
أضف
إرسل
أَلَمْ يَسْأَلِ الرَّكْبُ الدِّيَارَ الْعَوَافِيا
أضف
إرسل
إنَّ ابنَ مغراءَ عبدٌ ليسَ نائلنا
أضف
إرسل
ظعنتُ وودّعتُ الخليطَ اليمانيا
أضف
إرسل
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2006-2008, ToArab.net
Free counter