الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
الأخطل
عدد القصائد : 157
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أعاذلَ ما عليكِ بأنْ تريني
أضف
إرسل
ومحبوسة ٍ في الحيّ ضامنة ِ القرى
أضف
إرسل
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
أضف
إرسل
حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ
أضف
إرسل
عفا واسطٌ من أهْله فمذانُبْهْ
أضف
إرسل
أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ
أضف
إرسل
بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
أضف
إرسل
خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني
أضف
إرسل
غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني
أضف
إرسل
لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي
أضف
إرسل
عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ
أضف
إرسل
ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ
أضف
إرسل
ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
أضف
إرسل
حبيبُ بن عتّابٍ أرى الأمْرَ حَينَهُ
أضف
إرسل
لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ
أضف
إرسل
هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ
أضف
إرسل
يا مرسلَ الريحِ جنوباً وصبا
أضف
إرسل
شفى النفسَ قتلى من سليمٍ وعامرٍ
أضف
إرسل
وأبْيضَ، لا نِكْسٍ ولا واهن القُوى
أضف
إرسل
طربتُ إلى ذلفا فالدّمعُ يسفحُ
أضف
إرسل
زيدُ بنُ عَمْروٍ ليسَ فيها صالحُ
أضف
إرسل
هلاَّ زياداً إذْ زيادٌ جانِحُ
أضف
إرسل
ألا جَعَلَ اللَّهُ الأخِلاَّءَ كُلَّهُمْ
أضف
إرسل
ولست بصائم رمضانَ طوعاً
أضف
إرسل
هلا أتحتمْ لإبن وحفٍ فإنهُ
أضف
إرسل
بانَتْ سُعادُ، ففي العَيْنَينِ تَسهيدُ
أضف
إرسل
حَلّتْ ضُبَيْرَة ُ أمْواهَ العِدادِ، وقدْ
أضف
إرسل
حلّتْ سُلَيمْى بدَوْغانٍ وَشطَّ بِها
أضف
إرسل
أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ
أضف
إرسل
إذا ما قلتَ قد صالحتَ بكراً
أضف
إرسل
يا يوْمنا عِندها عُدْ بالنّعيمِ لَنا
أضف
إرسل
شربنا فمتنا ميتة ً جاهلية ً
أضف
إرسل
وحاجِلَة ِ العُيونِ طوى قُواها
أضف
إرسل
وبيضاءَ لا لوْنُ النّجاشيّ لونُها
أضف
إرسل
هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ
أضف
إرسل
لم يبقَ ممنْ يتقى اللهُ، خالياً
أضف
إرسل
سَقَاني خِيارٌ شَرْبَة ً رنّحَتْ بِنا
أضف
إرسل
ألم ترَ قَيْساً في الحوادثِ أُوثِرَتْ
أضف
إرسل
خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا
أضف
إرسل
ألا يا اسْلمي يا هِندُ هِندَ بني بَدْرِ
أضف
إرسل
صرمتْ حبالكَ زينبٌ وقذورُ
أضف
إرسل
ألمْ تشكرْ لنا كلبٌ بأنا
أضف
إرسل
نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا
أضف
إرسل
عَفا ديْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيمَة َ، فالحَضْرُ
أضف
إرسل
ألا سائلِ الجحافَ هل هو ثائرٌ
أضف
إرسل
ألا يا لقومٍ للتنائي وللهجرِ
أضف
إرسل
هَلْ عَرَفْتَ الدّيارَ يابنَ أُوَيْسٍ
أضف
إرسل
تغيرَ الرسمُ مِن سلمى بأحفارِ
أضف
إرسل
لعَمْري، لقَدْ دَلَّى إلى اللّحدِ خالدٌ
أضف
إرسل
صَدعَ الخليطُ فَشاقَني أجواري
أضف
إرسل
رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها
أضف
إرسل
ألا يا اسْلمي يا أُمَّ بِشْرٍ على الهَجْرِ
أضف
إرسل
يادارَ ذلفاءَ بينَ السفحِ والغارِ
أضف
إرسل
لقَدْ غدَوْتُ على النَّدمانِ، لا حَصِرٌ
أضف
إرسل
بينا يجولُ بنا عرتهُ ليلة ٌ
أضف
إرسل
ما زال فينا رباطُ الخيل معلمة ً
أضف
إرسل
بنو إسدٍ رجلان: رجلٌ تذبذبتْ
أضف
إرسل
راحَ القطينُ من الثغراء أو بكروا
أضف
إرسل
لعَمْرُكَ ما لاقَيْتُ يومَ مَعيشَة ٍ
أضف
إرسل
هنيَّ، أجيبي دعوة ً إن سمعتها
أضف
إرسل
ما يضيرُ البحرَ أمْسى زاخِراً
أضف
إرسل
أتاني، ودوني الزَّابيانِ كلاهُما
أضف
إرسل
لأسماء محتلُّ بناظرة ِ البشرِ
أضف
إرسل
أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ
أضف
إرسل
هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها
أضف
إرسل
ألا أبلغْ أبا الدلماء عني
أضف
إرسل
عَفا مِمّنْ عَهِدْتَ بهِ حَفيرُ
أضف
إرسل
إني أظنُّ نزاراً سوفَ تجمعها
أضف
إرسل
نعْمَ المُجيرُ سِماكٌ مِنْ بَني أسَدٍ
أضف
إرسل
إذا ما نديمي علني ثمَّ علّني
أضف
إرسل
بني مسمعٍ أنتم ذؤابة ُ معشرٍ
أضف
إرسل
ألا يالَ زيدِ اللاتِ، ما بالُ راية ٍ
أضف
إرسل
أنِفْتُ لِبيضٍ يَجْتليهِنَّ ثابتٌ
أضف
إرسل
لتبكِ أبا سمعانَ أطاطة ُ الضحى
أضف
إرسل
يَمْشونَ حَوْلَ جَنابَيْهِ وبَغْلَتهِ
أضف
إرسل
لمْ أرَ ملحمة ً مثلها
أضف
إرسل
يا كعبُ لا تهجونَّ العامَ معترضاً
أضف
إرسل
إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُ
أضف
إرسل
لعَمْرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنَ عَمْرٍو
أضف
إرسل
وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ
أضف
إرسل
وكنّا إذا الجبّارُ أغْلَقَ بابَهُ
أضف
إرسل
ما زالتِ الجدرُ والأبوابُ تدفعني
أضف
إرسل
زيدُ بنُ عَمروٍ صدأُ الفُلوسِ
أضف
إرسل
فلوْ تَرَكَ الحروبَ نِساءُ قَيْسٍ
أضف
إرسل
نصبنا لكمْ رأساً، فلم تكلموا بهِ
أضف
إرسل
قُولا لزيدٍ يثنِ عنا لسانهُ
أضف
إرسل
ويهاً بني تغلب ضرباً ناقعا
أضف
إرسل
قد كشّفَ الحِلْمُ عني الجهْلَ فانقشعتْ
أضف
إرسل
أبلغْ عكباً وأشياعها
أضف
إرسل
ولولا هوانُ الخمرِ ما ذُقتِ طعمها
أضف
إرسل
هجا الناسُ ليلى أم كعبٍ فلمْ يدعْ
أضف
إرسل
عَفا مِنْ آلِ فاطمَة َ الثّريَا
أضف
إرسل
يا مَيَّ، هلاَّ يُجازى بَعْضُ وُدِّكُمُ
أضف
إرسل
ألهى جريراً عن أبيهِ وأمهِ
أضف
إرسل
ما جذعُ سوءٍ خربَ السوسُ أصلهُ
أضف
إرسل
أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُ
أضف
إرسل
يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ
أضف
إرسل
بَنو دارِمٍ عِنْدَ السماء، وأنتُمُ
أضف
إرسل
ما لَكَ عَزُّ التّغْلبيِّ الذي بَنى
أضف
إرسل
عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ
أضف
إرسل
بانَتْ سُعادُ ففي العَيْنينِ مُلْمُولُ
أضف
إرسل
كذَبَتْكَ عَينُكَ، أمْ رأيْتَ بواسطٍ
أضف
إرسل
يخرجنَ منْ ثغرَ الكلابِ عليهمِ
أضف
إرسل
وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍ
أضف
إرسل
ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً
أضف
إرسل
لزَيدِ اللاتِ أَقْدامٌ قِصارٌ
أضف
إرسل
لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ
أضف
إرسل
لهانَ على فِتيانِ بَكْرِ بنِ وائلٍ
أضف
إرسل
إن بني مليحو الشكلِ
أضف
إرسل
ذببتُ عن أعراضكم آل وائلٍ
أضف
إرسل
لمن الديارُ بحايلٍ، فوُعالِ
أضف
إرسل
هلْ تَعْرِفُ اليومَ مِنْ ماويّة َ الطَّللا
أضف
إرسل
أليس ورائي، إن بلادٌ تنكرتْ
أضف
إرسل
قفا يا صاحبي بنا ألما
أضف
إرسل
طرَقَ الكَرى بالغانِياتِ، ورُبّما
أضف
إرسل
أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً
أضف
إرسل
دنا البينُ من أروى ، فزالتْ حمولُها
أضف
إرسل
عَلَيْكَ جديدَ وجْهِكَ فابتَذِلْهُ
أضف
إرسل
عزَّ الشرابُ، فأقبلتْ مشروبة ً
أضف
إرسل
رحلَتْ أُمامَة ُ للفِراقِ جِمالَها
أضف
إرسل
ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ
أضف
إرسل
رَمَتْكَ ريّا في مَناطِ المقْتَلِ
أضف
إرسل
ألا طرقتْ أروى الرحالَ وصحبتي
أضف
إرسل
عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ
أضف
إرسل
أتاني وأهْلي بالجزيرة ِ مِنْ مِنًى
أضف
إرسل
ألا طرقتنا ليلة ً أم هيثمٍ
أضف
إرسل
محا رَسْمَ دارٍ بالصَّريمة ِ مُسْبِلٌ
أضف
إرسل
ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا
أضف
إرسل
صرمتْ أمامة ُ حبلها ورعومُ
أضف
إرسل
أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما
أضف
إرسل
أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
أضف
إرسل
ظغائنُ، من هلالٍ ذؤابة ٌ
أضف
إرسل
عفا الجوّ من سلمى فبادتْ رسومها
أضف
إرسل
ألا حَيّيا داراً لأمّ هِشامِ
أضف
إرسل
ولم تظلما أن تكفيا الحيّ ضيفهُم
أضف
إرسل
سعى لي قومي سعيَ قومٍ أعزة ٍ
أضف
إرسل
ألا يا اسْلمي بالسّعْدِ يا أُخْتَ دارِمِ
أضف
إرسل
فوارسُ خروبٍ تناهوا، وإنما
أضف
إرسل
إذا هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
أضف
إرسل
لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِ
أضف
إرسل
ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها
أضف
إرسل
ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونا
أضف
إرسل
شَعَبْتَ شؤونَ الرَّأسِ بَعْدَ انفراجِهِ
أضف
إرسل
وإنا لحباسونَ عكافة ً بنا
أضف
إرسل
زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍ
أضف
إرسل
أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ
أضف
إرسل
أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ
أضف
إرسل
كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُ
أضف
إرسل
ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
أضف
إرسل
إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ
أضف
إرسل
ومسترق النخامة ِ مستكينٌ
أضف
إرسل
وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً
أضف
إرسل
أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ
أضف
إرسل
ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا
أضف
إرسل
لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ
أضف
إرسل
خبرْ بني الصلتِ عنا، إن لقتيهمُ
أضف
إرسل
دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه
أضف
إرسل
Powered by
AdbScript
V1.0
Copyright ©2006-2008, ToArab.net