الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
قسم
شعراء مصر والسودان
قصائد محمود سامي البارودي
عدد القصائد 321
إسم القصيده
إرسل لصديق
إسم القصيده
إرسل لصديق
حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِ
إرسل
طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
إرسل
مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ
إرسل
قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ
إرسل
ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي
إرسل
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ
إرسل
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ
إرسل
أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ
إرسل
ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ
إرسل
عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ
إرسل
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا
إرسل
أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟
إرسل
يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ!
إرسل
لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
إرسل
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا
إرسل
لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا
إرسل
إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ
إرسل
لاَ تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَة ٍ
إرسل
ألا ، إنَّ أخلاقَ الرجالِ وَ إنْ نمتْ
إرسل
تسابقْ في المكارمِ تعلُ قدراً
إرسل
إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ
إرسل
طهرْ لسانكَ ما استطعتَ ، وَ لا تكنْ
إرسل
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ
إرسل
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
إرسل
الْحُبُّ مَعْنى ً لاَ يُحِيطُ بِسِرِّهِ
إرسل
لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِكَ الْحَجَرِ الأَسْـ
إرسل
يا هاجري ظلماً بغيرِ خطيئة ٍ
إرسل
منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِ
إرسل
دعِ المخافة َ ، وَ اعلمْ أنَّ صاحبها
إرسل
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَة ٌ
إرسل
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ
إرسل
كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ
إرسل
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ
إرسل
إِلى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي، وَجَارَة ً
إرسل
يا قلبُ ، ما لكَ لاَ تفيـ
إرسل
أيها المغرورُ ، مهلا
إرسل
بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
إرسل
لعزة ِ هذي اللاهياتِ النواعمِ
إرسل
أسلُ الديارَ عنِ الحبيبِ في الحشا
إرسل
ذهبَ الصبا ، وَ تولتِ الأيامُ
إرسل
أَلاَ، حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِ
إرسل
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟
إرسل
هَجَوتهُ لا بالغاً لؤمهُ
إرسل
أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً
إرسل
هوى كانَ لي أنْ ألبسَ المجدَ معلما
إرسل
أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
إرسل
وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ، ومِنْ دَنَسٍ
إرسل
كيف أَهجوكَ والدناءة سورٌ
إرسل
سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي
إرسل
وَذى خِلالٍ كأن الله صَوَّرها
إرسل
دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ
إرسل
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ
إرسل
إِلاَمَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ؟
إرسل
مضى حسنٌ في حلبة ِ الشعرِ سابقاً
إرسل
عَدِمْتَ حَمِيَّة ً، وسَقِمْتَ وُدًّا
إرسل
أدرِ الكأسَ يا نديمُ ، وهاتِ
إرسل
لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ، وَبَأْسٍ أَثَارَتَا
إرسل
زمزمى الكأسَ وهاتى
إرسل
سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا
إرسل
عليلٌ ، أنتَ مسقمهُ
إرسل
و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ
إرسل
لا تعاشِرْ ما عِشتَ أَحمقَ ، واعلم
إرسل
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
إرسل
رَأَيْتُ بِصَحْرَاءِ الْقَرافَة ِ نِسْوَة ً
إرسل
كلُّ حى ٍّ سيموتُ
إرسل
أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
إرسل
قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
إرسل
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ
إرسل
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
إرسل
آهٍ من غربَة ٍ وفقد حبيبٍ
إرسل
قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا
إرسل
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
إرسل
ألا قل لقومٍ شامتينَ تربَّصوا
إرسل
يا صَارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالمُهَجِ
إرسل
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
إرسل
أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟
إرسل
هنيئاً لريَّا ما تضمُّ الجوانحَ
إرسل
أخو العلمِ في الدنيا لذي الجهل محوجٌ
إرسل
ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
إرسل
خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً
إرسل
أنا في الحبَّ وفيٌّ
إرسل
وليلة ٍ بيضاءِ الكأسِ لامعَة ٍ
إرسل
امْلإِ الْقَدَحْ
إرسل
والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ
إرسل
إِذَا مَا كتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَة ً
إرسل
ما لي بودك بعدَ اليومِ إلمامُ
إرسل
أَلاَ يا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
إرسل
هجوتكَ غيرَ مبتدعٍ مقالاً
إرسل
سَارِيَة ٌ خَفَّاقَة ُ الْجَنَاحِ
إرسل
ألا ، منْ معيني على صاحبٍ
إرسل
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ
إرسل
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي
إرسل
بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ
إرسل
يا كوكبَ الصُّبحِ متى ينقضى
إرسل
هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا
إرسل
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
إرسل
رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
إرسل
خلَّ العتابَ ؛ فلوْ طلبتَ مهذباً
إرسل
أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ
إرسل
سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلاَمُ
إرسل
دعِ الهزلَ ، واحذرْ ترهاتِ المنادمه
إرسل
سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي
إرسل
ظنَّ الظنونَ فباتَ غيرَ موسَّدِ
إرسل
يَا بَانَة ً! مَنْ لِي بِضمِّكْ؟
إرسل
هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ
إرسل
أَرَاكَ الْحِمَى ! شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ
إرسل
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
إرسل
تولَّى الصِّبا عَنِّى ، فكيفَ أعيدهُ
إرسل
أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ
إرسل
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَة ُ الأَمْجَادِ
إرسل
في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ
إرسل
أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
إرسل
ألمْ يأنِ أنْ يرضى عنِ الدهرِ مغرمُ
إرسل
كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
إرسل
يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ
إرسل
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالوَادِي
إرسل
وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمة ٌ
إرسل
ترحلَّ من وادى الأراكة ِ بالوجدِ
إرسل
هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟
إرسل
رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
إرسل
أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ
إرسل
أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟
إرسل
مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ
إرسل
خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت
إرسل
يا نديميَّ في سرنديبَ كفا
إرسل
أَرى نَفحة ً دَلَّت على كَبِدى الوَجدا
إرسل
مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي
إرسل
أعائدٌ بكِ - يا ريحانة ُ - الزمنُ ؟
إرسل
وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ
إرسل
مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَى
إرسل
أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ
إرسل
ما لِقلبى من لوعة ٍ ليسَ يَهدا ؟
إرسل
صبوتٌ إلى المدامة ِ وَ الغواني
إرسل
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ
إرسل
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!
إرسل
أدِّى الرِسالة َ يا عصفورَة َ الوادِى
إرسل
أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ
إرسل
خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني
إرسل
أحببْ بهنَّ معاهداً وَ معانا
إرسل
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي
إرسل
يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ!
إرسل
هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟
إرسل
ومنادمٍ غرِدِ الحديثِ ، كَانَّما
إرسل
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
إرسل
نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ
إرسل
جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ
إرسل
أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟
إرسل
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
إرسل
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
إرسل
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ
إرسل
لاَ تَخْشَ بُؤْساً مِنْ عَدُوٍّ ظَاهِرٍ
إرسل
دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
إرسل
وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍ
إرسل
عَوِّد فؤادكَ أَن يَكونَ مجنَّة ً
إرسل
وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ
إرسل
قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
إرسل
أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا
إرسل
يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ
إرسل
وَمَلْمَسِ عِفَّة ٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ
إرسل
يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَة ٌ
إرسل
يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
إرسل
لاعيشَ الاَّ للنفادِ
إرسل
إنَّ لي صاحباً ، وَ لاَ بدَّ منهُ
إرسل
بَلينا وسِربالُ الزَّمانِ جديدُ
إرسل
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَة ٍ
إرسل
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ
إرسل
أحببْ ، وَ أبغضْ ، وَ قلْ بحقًّ
إرسل
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
إرسل
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا
إرسل
لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما
إرسل
خفضْ عليكَ ، وَ لاَ تجزعْ لنائبة ٍ
إرسل
بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ
إرسل
أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
إرسل
وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً
إرسل
تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ
إرسل
حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ
إرسل
أَضوءُ شَمسٍ فَرى سِربالَ دَيجورِ
إرسل
إرسل
سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ
إرسل
رفَّ النَّدَى ، وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
إرسل
طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
إرسل
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي
إرسل
ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
إرسل
سَل الجيزة َ الفيحاءَ عنْ هرَمَى ْ مِصرِ
إرسل
يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ
إرسل
أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
إرسل
عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
إرسل
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
إرسل
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلاَ أَنَّهُ فَانِي
إرسل
أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
إرسل
لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ
إرسل
كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ
إرسل
صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
إرسل
يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي
إرسل
لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ
إرسل
بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ
إرسل
أَمَرْيَمُ! لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما
إرسل
أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة ؟
إرسل
صَبَرْتُ، وَما بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى
إرسل
لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة
إرسل
ما لي وَ للدارِ منْ ليلى أحييها
إرسل
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُ
إرسل
أحببتُ منْ والى علياً رغبة ً
إرسل
لو كانَ يدرى الفتى مكنونَ ما خبأتْ
إرسل
سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي
إرسل
بَلَوْتُ إِخاءَ النَّاسِ دَهْراً، فَلَمْ أَجِدْ
إرسل
دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ
إرسل
أيا مَلِكاَ همَت كفَّاهُ جوداً
إرسل
جُدْ بِالنَّوَالِ؛ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ
إرسل
يُسَائِلُنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الْهَوَى
إرسل
لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَة ٌ
إرسل
يا ربَّ بيضاءَ منَ الجَوارى
إرسل
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
إرسل
وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى
إرسل
صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ
إرسل
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي
إرسل
لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً
إرسل
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي
إرسل
إنَّ سرنديبَ على حسنها
إرسل
لئن فرَّقت ما بيننا شقَّة النوى
إرسل
من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ
إرسل
كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا
إرسل
وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ
إرسل
أتاني أنَّ عبدَ اللهِ أصغى
إرسل
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!
إرسل
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
إرسل
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
إرسل
غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
إرسل
بِكَ استقامَت مِصرُ حتَّى غَدَتْ
إرسل
أُصافى خَليلى ما صَفا لى ، فإن جَفا
إرسل
ألا هتفَت بالأيكِ ساجِعة ُ القُمرِ
إرسل
لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
إرسل
نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ
إرسل
ولما استقلَّ الحى ُّ فى رونقِ الضُّحى
إرسل
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ
إرسل
يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ
إرسل
فَعلتُ خيراً بِقومٍ
إرسل
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
إرسل
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ
إرسل
لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى
إرسل
أبابلُ رَأى َ العينِ أم هذهِ مِصرُ
إرسل
للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُ
إرسل
أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا
إرسل
فُؤادى والهوى قَدَحٌ وخَمرٌ
إرسل
يلومونَنى فى الجودِ ، والجودُ مُزنَة ٌ
إرسل
حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ
إرسل
أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عُرْضَة ً لِلتَّغَيُّرِ
إرسل
ألائمتِى كُفِّى الملامَ عنِ الَّذى
إرسل
هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ
إرسل
هَل فى الخلاعة ِ والصِبا من باسِ
إرسل
وذى نَخوة ٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناً
إرسل
خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ
إرسل
يا ربَّ ليلٍ بِتُّ أسقى بهِ
إرسل
أحِمى الجزيرَة ِ مَطلعُ الشَّمسِ
إرسل
نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسى
إرسل
أمولاى ، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُ
إرسل
يَقولُ أناسٌ والعجائبُ جمَّة ٌ
إرسل
أَمَلْتُ رَجَائي في غَدٍ، فَانْتَظَرْتُهُ
إرسل
رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ
إرسل
مَتَى تَرِدِ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً
إرسل
ومرتبعٍ لُذنا بهِ غبَّ سُحرة
إرسل
بادرِ الفرصة َ ، واحذر فوتَها
إرسل
إِذَا سُدْتَ في مَعْشَرٍ، فَاتَّبِعْ
إرسل
أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟
إرسل
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي
إرسل
وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ
إرسل
رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ
إرسل
إِذا أَنت أَبغَضْتَ اْمراً فَاخْشَ ضَرّهُ
إرسل
تَحَبَّبْ إِلَى الإِخْوَانِ بِالْحِلْمِ تَغْتَنِمْ
إرسل
أَبَيْتُ الرَّدَّ للسُّؤالِ عِلْماً
إرسل
رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَاراً عَلَى سَكَنٍ
إرسل
هل فى الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ ؟
إرسل
تمهَّل ، ولاتعجل إذا رُمتَ حاجة ً
إرسل
سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
إرسل
متى يَجدُ الإنسانُ خلاًّ موافِقاً
إرسل
مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍ
إرسل
أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ ولَفْظِ
إرسل
متى أنتَ عَن أحموقة ِ الغى ِّ نازِعُ
إرسل
أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
إرسل
هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى
إرسل
فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ
إرسل
كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ
إرسل
ألا بأبى مَنْ حُسنهُ وحديثهُ
إرسل
أليسَ منَ العدلِ أن تسمعا ؟
إرسل
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ
إرسل
إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً
إرسل
إِنَّ النَّصِيحَة َ لاَ تَحُضْـ
إرسل
لكلِّ قَولٍ مَنارٌ يَستقيمُ بهِ
إرسل
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
إرسل
رُدِّي التَّحِيَّة َ يَا مَهَاة َ الأَجْرَعِ
إرسل
هَلْ بالْحِمى عنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُ؟
إرسل
لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْواقِ مِنْ داعِي
إرسل
قَلِيلٌ بِآدابِ الْمَوَدَّة ِ مَنْ يَفِي
إرسل
مَنْ لِي بِظَبْيَة ِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْ
إرسل
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
إرسل
بَكرَ النَدى ، وترفعَ السدَفُ
إرسل
وَذِى نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارياً
إرسل
هتفَ الدِيكُ سُحرة ً
إرسل
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
إرسل
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ
إرسل
عَيْنِي لِبُعْدِكَ أَصْبَحَتْ
إرسل
تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ، وَالْتَمِسِ الْغِنَى
إرسل
سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ
إرسل
عُودِي بِوَصْلٍ، أَوْ خُذِي مَا بَقِي
إرسل
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟
إرسل
أليلَى !ما لِقلبِكِ ليسَ يَرثِى
إرسل
رَبِّ ، خُذ لِى مِنَ العُيونِ بِحَقِّى
إرسل
هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟
إرسل
دَعانِى إلى غَى ِّ الصِبا بَعدَ ما مَضى
إرسل
لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ
إرسل
إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائعَ أَرْبَعٍ
إرسل
أَضَنُّ بِصَاحِبِى ، وأَذُودُ عَنْهُ
إرسل
إذا المرءُ لم يرمِ الهَناة َ بِمثلِها
إرسل
اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً
إرسل
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ
إرسل
سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ
إرسل
أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِ
إرسل
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
إرسل
يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ
إرسل
تَاللَّهِ لَسْتَ بِهَالِكٍ جُوعاً، وَلاَ
إرسل
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي
إرسل
Copyright ©2006-2011, ToArab.net