قسم شعراء العراق والشام
قصائد عزالدين المناصرة
قصيده مفاوضات
الينابيع والورد كانت وهشت لمقدمها وانحنت
الرصين.
في جبال اليقين
بعشب يغطي تصحر أفئدة في الصقيع.
حيث الرخام العريق
كانت التينة النبوية تهذي
في السلاسل خروبة وشوشت جارة الماء في الليل
زغرغتها العصافير فانفلقت فلقتين
هوت في البقيع.
تتلولح مفتونة في فضاء البراري العتيقة
تجهز أكواب فرحتها، ليلة الأقحوان.
يطرزن عرقا من السعف فوق الصدور
كانت السعفة المائلة
كان شيخ يقص الروايات في ساحة البئر
وعن عشبة المريمية حيث تخبأ فيها
كانت المطبعة
في كمال غلالتها في الربيع
تتقصع سيدتي الغالية
عندما وز من جهة الرمل هذا الرصاص الجديد
حسدتها طيور الحديد.
كانت الأمهات
يهاهين فوق شواهدهم في الخلاء
تجرجرني في الكلام عن النبعة الجارية.
عن غضب البحر: زلزالة في الضلوع
يسوع
تحرك أسنانها بالمناشير قرب الحدود.
عندما هبطت تحمل الشمع في درج الغرفة العالية
قالت الدالية:
بكمال غلالتها.... وأمام الجميع
هوت في الينابيع في مرمر التجربة