إسم القسم : شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر : صفي الدين الحلي
أضف القصيده للمفضله
طباعة القصيده
إسم القصيده : أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا،
غَرائِباً أضحَتْ لنا رَغائِبَا
وأصبحَ الطلُّ عليها ساكبَا
هما اللّذانِ غَمرا لي جانِبَا
وجاءَنا منَ الذُّنوبِ تائباَ
تضحي لهُ أعمارُنا ضرائبَا
واذكرْ لديّ رامياً أو ساريا
وأقصدُ اللذّاتِ والملاعِبَا
وأقصدْ بنا الأحلافَ والقرائِبَا
والكيُّ لا يرضَى الوريدَ صاحبَا
إنّ الأماني لم تزَلْ كَواذِبَا
تقذفُ من أكبادها كواكبَا
أو أوترَتْ حَسبتَها عَقارِبَا
أضحَى على عَينِ الزّمانِ حاجِبَا
أتبعهُ منهُ شهاباً ثاقبَا
ويَضمَنُ المَصروعَ والصّوائِبَا
يُهدي الثّنا ويُظهِرُ المَناقِبَا
يرَى فناءَ الطيرِ فرضاً واجبَا
ولا يَلينُ للجَنوبِ جانِبَا
إذْ كانَ في اللّونِ لها مُناسِبَا
تحملْ آتٍ أو تقلُّ ذاهبا
ولم يكنْ فيما يَظنُّ كاذِبَا
أرسلتِ الأرضُ عليهِ حاصِبَا
من بَعدِ ما اصطَفّوا له مَراتِبَا
لا يرقبُ الأسباقَ والمواهبَا
إنْ كنتَ لي حلَّ الرّموزِ دائِبَا
بينَ الرماة ِ أصبحتْ غرائِبَا
دَلّى البَراثيمَ ووَلّى هارِبَا
وأصبحَ الثاني عليهِ نادبَا