قسم شعراء العصر الأندلسي
قصائد ابن الزقاق البلنسي
قصيده سفرت وريعان التبلج مسفر
في مأزق يلتاح فيه للظّبا
حالت خطوب الدهر دونك والهوى
وَقْفٌ عليه الحادثُ المتنمِّر
مهلاً سَتُضْرَحُ عن مَشارِبِهِ القذى
ويعود صفواً ماؤه المتكدر
ليقوِّمَنَّ صَغَا الحوادثِ منْ بني
عبد العزيز بها وسيم أزهر
فكأنما تطأ المطيّ من الثرى
زهراء والظلماء مسك أذفر
يدنيه من أقصى المواضع ذكره
ولربما أدنى القصي تذكر
انّا نخافُ من العواقب ضَلَّة ً
وبعد له فيهن سرج تزهر
أمضى نوافذ حكمه حتى على
صَرْفِ الحوادثِ فهي لا تتنكر
نكصت على أعقابها اعداؤه
إذ حاربتهم عن علاه الأدهر
فلهمْ به شَرَقٌ لميِّتهمْ شجى ً
ولنا به القِدْحُ المعلَّى الأكبر
تبدي يمينك عرف كلً براعة
مهما نبا بيد الكميً مفقًر
طَعَنَتْ عُداتَكَ دونَ طعْنٍ فکنبرى
فكأن حبركَ أحمرٌ لا أسودٌ
ويراع كفّك أسمر لا أصفر
أُملي أبا حسنٍ بشكرٍ بعضَ ما
أوليتَ من حَسَنٍ فمثلك يُشكر
ولئن أكنْ قَصّرْتُ عن ذاكَ المدى
فلقد أتتكَ مدائحي تَسْتَعْذِر
أمّا القريضُ فقد علمتَ بأنَّهُ
بُرْدٌ يُسَنُّ على الكرامِ مُحَبَّر