قسم شعراء المغرب العربي
قصائد مصطفى بن عبد الرحمن الشليح
قصيده الآيَة الحوْراءُ
سلمتَ
من المعنى
إذا لم يكن معنى
أبا شادي
ودمتَ لنا مغنى
كأني
أرى الشعرَ
مخضوضرَ المدى
إذا ما
شدا
موالَ قافيةٍ لحنا
وإما بدا
من غرة الغيب
شادنا
وللسطوة العليا
ندى
شادنٌ مغنى
يُكوثرها
مسكا فتيتـًا
وآية
إذا آية حوراءُ
سلسلتِ
الوزنا
ولا لغة
تنسابُ إلا رؤى
الرؤى
وجاهينُها
ينسابُ حرفا
علا شأنا
قرأتُ به
ذاتي قصائدَ
لا تني
عن الهمس
فجرًا
إذا ليله جنا
كأنّ
حكايا الشمس
تسلبها هنا
لتأتي
هناك الحدسَ
ملتبـسَ المعنى
كأنَّ
مرايا الأنس
قافية رنتْ
إليكَ
ومالتْ
حيثما شاعرٌ غنىَّ
وألقتْ
عليكَ الطيلسانَ
بلاغة ً
إذا رفرفتْ
شفتْ
وإنْ رقرقتْ عينا
تهادتْ
إليكَ الناسياتُ
دمي هنا
وأهدتْ
هناكَ الناسياتِ
دمي حزنا
وأعتدتِ
الأقباسَ متكأ
غوى
وما إنْ غوى
إلا
ببارقةٍ حسنا
وما إنْ هوى
المدلَّ بكأسه
على كأسه
بسطا أسيلا سرى
وهنا
وللقمر الغافي
على صدر
أنجم
منازله اللمياء
هائمة
شأنا
يُبعثرها
آنـًا
كأنه شاعرٌ
يبعثرُ
ما القافياتُ
ارتدتْ سكنى
ويَخفرها
إلى طيِّ سورةٍ
هيَ الدرَّة
البيضاءُ ذروتها
المبنى
ولا شكلَ
إلا الذي ضمَّ
شكله
على قدر
وانزاحَ عمرًا
سما وزنا
مجادلة الشذى
قصيدا
مديدا ليس يبلى
ولا يفنى
أعدتَ
به ذاتي لأقرأها
أنا
وكنتُ
أنا ذاتـًا تأوَّلها
المعنى
وأرسلها
حيثُ المنافي
توثبٌ
وسربلها آلا
وقد
سألتْ خدنا
وما سألتْ
عنْ غفوة الشعر
إذ سلا
دروبا
به هامتْ قلوبا
ولا ميْـنا
فمرحى
أبا شادي بكلِّ
مجادلةٍ
قصيدتها
ليلى
تهامسُها لبنى
سَلمتَ
ودمتَ الأكبريَّ
جماله
لك المعنى تأمله